jalilamohamed
09-10-2006, 12:57 AM
عن خالد بن الوليد رضى الله عنه قال جاء اعرابى الى رسول الله صلى ]لله عليه و سلم
فقال يا رسول الله جئت أسئلك عما يغنى فى الدنيا و الاخرة فقال صلى الله عليه و سلم سل عما بدا لك
قال = أريد أن أكون أعلم الناس
فقال صلى الله عليه و سلم = اتق الله تكن أعلم الناس
قال= أريد أن أكون أغنى الناس
فقال كن قانعا تكن أغنى الناس
قال أ ريد أن أكون خير الناس
فقال كن نافعا لناس تكن خير الناس
قال أريد أن أكون أعدل الناس
فقال أحب للناس ما تحب لنفسك تكن أعدل الناس
قال أحب أن أكون أخص الناس الى الله
فقال أكثر دكر الله تكن أخص الناس الى الله
قال أحب أن يكمل ايمانى
فقال حسن خلقك يكمل ايمانك
قال أحب أن أكون من المحسنين
فقال اعبد اله كأنك تراه فاءنه يراك تكن من المحسنين
قال أحب أن أكون من المطيعين
فقال أد فرائض الدنيا تكن من المطيعين
قال أحب أن ألقى الله نقيا من الدنوب
قال اغتسل من الجنابة مطهرا تلقى الله نقيا من الدنوب
قال أحب أن يرحمنى ربى يوم القيامة
فقال ارحم نفسك و ارحم عباده يرحمك ربك يوم القيامه
قال أحب أن تقل دنوبى
فقال أكثر من الاستغفار تقل دنوبك
قال أحب أن أكون أكرم الناس
فقال لا تشكوا من أمرك ثيئا الى الخلق تكن أقوى الناس
قال أحب أن أكون أقوى الناس
فقال توكل على الله تكن أقوى الناس
قال أحب أن يوسع الله على فى الرزق
فقال دم على الطهارة يوسع الله عليك فى الرزق
قال أحب أن أكون من أحباب الله و رسوله
فقال أحبب ما أحبه الله ورسوله تكن من أحبابهم
قال أحب أن أكون آمنا من سخط الله يوم القيامة
فقال لا تغضب على أحد من خلق الله تكن آمنا من سخط الله يوم القيامة
قال أحب أن تستجاب دعوتى
فقال اجتنب اكل الحرام تستجب دعوتك
قال أحب أن يسترنى ربى يوم القيامة
فقال استر عيوب اءخوتك يسترك الله يوم القيامة
قال ما الدى ينجى من الدنوب أو من الخطايا
فقال الدموع و الخضوع و االامراض
قال أى حسنة أعضم عند الله تعالى
فقال حسن خلق و التواضع و الصبر على البالاء
قال أى سيئة أعضم عند الله تعالى
فقال سوء الخلق و الشح و النع
قال ما الدى يكن غضب الله فى الدنيا و الآخرة
فقال الصدقة الخفيفة وصلة الرحم
قال ما الدى يطفىء نار جهنم يوم القيامة
فقال الصبر فى الدنيا على البلاء و المصائب
قال الامام المستغفرى ما رأيت حديثا أغضم و أشمل لمحاسن الدين و أنفع من هدا الحديث
أجمع فأوعى رواه الامام أحمد بن حنبل
فقال يا رسول الله جئت أسئلك عما يغنى فى الدنيا و الاخرة فقال صلى الله عليه و سلم سل عما بدا لك
قال = أريد أن أكون أعلم الناس
فقال صلى الله عليه و سلم = اتق الله تكن أعلم الناس
قال= أريد أن أكون أغنى الناس
فقال كن قانعا تكن أغنى الناس
قال أ ريد أن أكون خير الناس
فقال كن نافعا لناس تكن خير الناس
قال أريد أن أكون أعدل الناس
فقال أحب للناس ما تحب لنفسك تكن أعدل الناس
قال أحب أن أكون أخص الناس الى الله
فقال أكثر دكر الله تكن أخص الناس الى الله
قال أحب أن يكمل ايمانى
فقال حسن خلقك يكمل ايمانك
قال أحب أن أكون من المحسنين
فقال اعبد اله كأنك تراه فاءنه يراك تكن من المحسنين
قال أحب أن أكون من المطيعين
فقال أد فرائض الدنيا تكن من المطيعين
قال أحب أن ألقى الله نقيا من الدنوب
قال اغتسل من الجنابة مطهرا تلقى الله نقيا من الدنوب
قال أحب أن يرحمنى ربى يوم القيامة
فقال ارحم نفسك و ارحم عباده يرحمك ربك يوم القيامه
قال أحب أن تقل دنوبى
فقال أكثر من الاستغفار تقل دنوبك
قال أحب أن أكون أكرم الناس
فقال لا تشكوا من أمرك ثيئا الى الخلق تكن أقوى الناس
قال أحب أن أكون أقوى الناس
فقال توكل على الله تكن أقوى الناس
قال أحب أن يوسع الله على فى الرزق
فقال دم على الطهارة يوسع الله عليك فى الرزق
قال أحب أن أكون من أحباب الله و رسوله
فقال أحبب ما أحبه الله ورسوله تكن من أحبابهم
قال أحب أن أكون آمنا من سخط الله يوم القيامة
فقال لا تغضب على أحد من خلق الله تكن آمنا من سخط الله يوم القيامة
قال أحب أن تستجاب دعوتى
فقال اجتنب اكل الحرام تستجب دعوتك
قال أحب أن يسترنى ربى يوم القيامة
فقال استر عيوب اءخوتك يسترك الله يوم القيامة
قال ما الدى ينجى من الدنوب أو من الخطايا
فقال الدموع و الخضوع و االامراض
قال أى حسنة أعضم عند الله تعالى
فقال حسن خلق و التواضع و الصبر على البالاء
قال أى سيئة أعضم عند الله تعالى
فقال سوء الخلق و الشح و النع
قال ما الدى يكن غضب الله فى الدنيا و الآخرة
فقال الصدقة الخفيفة وصلة الرحم
قال ما الدى يطفىء نار جهنم يوم القيامة
فقال الصبر فى الدنيا على البلاء و المصائب
قال الامام المستغفرى ما رأيت حديثا أغضم و أشمل لمحاسن الدين و أنفع من هدا الحديث
أجمع فأوعى رواه الامام أحمد بن حنبل