مصطفى المكبر
02-27-2011, 01:19 AM
سلميّة
فى ثورة ماتناهت إلى أسماع الزمان أصداء كأصدائها ..
وفى التاسع والعشرين من يناير .. يوم جمعة الغضب .. انضوى سامح فى تظاهرة هى الأكثف فى تاريخ مصر .. تصادم فى وجدانه هتاف الحرية وضجيج الرصاص .. شاب نقى .. كان يدرك مايفعل فرفع لافتة كتبت عليها كلمة واحدة :
سلميــــــة ..
وكان يعى مايقول فطفق يهتف بذات الكلمة :
سلميــة ..
تتتابع أفكاره .. منذ سنوات ذوات عدد تخرج من كلية الهندسة .. التحق بعمل فى إحدى شركات القطاع الخاص .. كان قد شرع فى بناء بيته وانتقى شريكة مستقبل دنياه .. وضرب أبوه مع أبيها أول مارس موعدا لعقد قرانهما ..
يرفع عقيرته مع من حوله :
سلمية .. سلمية .. سل ...
قـُطعت الكلمة .. وقطع معها أمل ممتد وحلم يغشى الأفق من حوله .. قطعتهم رصاصة استقرت فى عنقه رامزة إلى مهارة القناص ..
سقط ليصعد .. وقبل أن يصعد فى موكب الشهداء .. انتزع نفسه الأخير .. وأكمل كلمته :
سلــ .... ميــة .
.................................................. ........
حكايات من ميدان التحرير / مصطفى حسين المكبر .
فى ثورة ماتناهت إلى أسماع الزمان أصداء كأصدائها ..
وفى التاسع والعشرين من يناير .. يوم جمعة الغضب .. انضوى سامح فى تظاهرة هى الأكثف فى تاريخ مصر .. تصادم فى وجدانه هتاف الحرية وضجيج الرصاص .. شاب نقى .. كان يدرك مايفعل فرفع لافتة كتبت عليها كلمة واحدة :
سلميــــــة ..
وكان يعى مايقول فطفق يهتف بذات الكلمة :
سلميــة ..
تتتابع أفكاره .. منذ سنوات ذوات عدد تخرج من كلية الهندسة .. التحق بعمل فى إحدى شركات القطاع الخاص .. كان قد شرع فى بناء بيته وانتقى شريكة مستقبل دنياه .. وضرب أبوه مع أبيها أول مارس موعدا لعقد قرانهما ..
يرفع عقيرته مع من حوله :
سلمية .. سلمية .. سل ...
قـُطعت الكلمة .. وقطع معها أمل ممتد وحلم يغشى الأفق من حوله .. قطعتهم رصاصة استقرت فى عنقه رامزة إلى مهارة القناص ..
سقط ليصعد .. وقبل أن يصعد فى موكب الشهداء .. انتزع نفسه الأخير .. وأكمل كلمته :
سلــ .... ميــة .
.................................................. ........
حكايات من ميدان التحرير / مصطفى حسين المكبر .