PDA

View Full Version : الدكتور حبيب المطيري يتحدث عن تجربته الادبية



مازن الجعيد
03-15-2011, 12:02 AM
منقول موقع رابطة الادب الاسلامي

http://adabislami.org/news/210 (http://adabislami.org/news/210)
تغطية : الرياض: محمد شلاّل الحناحنة
أقامت رابطة الأدب الإسلامي العالمية في مكتبها الإقليمي بالرياض ملتقاها الأدبي الدوري لشهر ربيع الأول, وذلك مساء الأربعاء 27/3/1432هـ.
وكان ضيف الملتقى الشاعر السعودي الدكتور حبيب بن معلا المطيري الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, وتحدث عن تجربته الأدبية, وقد أدار اللقاء الأديب الدكتور وليد قصّاب نائب رئيس الرابطة لشؤون الإعلام, وحضره حشد من المفكرين والأدباء والإعلاميين, وجمهور من محبي الأدب الإسلاميّ.

البدايات

شكر الشاعر حبيب بن معلا المطيري رابطة الأدب الإسلامي ممثلة برئيسها الدكتور عبدالقدوس أبوصالح على دعوته لهذا اللقاء ثم أضاف: صدر لي أربعة دواوين شعرية هي: نوافذ الشمس, ونثيث السقاء, ولغة أخرى, وأغاريد شذا (وهي مجموعة للطفل المسلم), ونشرت مجموعة مسرحية, وأخرى قصصية للأطفال, وكتبت مسرحية شعرية للأطفال هي (بوابات المجد), وكان للشعر الأموي تأثير عليّ مثل جرير, والفرزدق, وذي الرمَّة, وغيرهم. وقد نشرت أول قصيدة لي عام 1403هـ, وهي بعنوان: (مسلمات بلغاريا).

نقاط مفصلية في تجربتي

وحدثنا الضيف الشاعر حبيب المطيري عن أبرز النقاط المفصلية في تجربته الأدبية قائلا: كان فوزي بجائزة البابطين للشعر عام 1412هـ التأثير الكبير في تجربتي إذ حصلت قصيدتي "هموم" على الجائزة الأولى, وقد أسعدني هذا كثيرا, وتسلمت الجائزة في القاهرة. وذكر أن الأديب حسن حجاب الحازمي أعجب بإحدى قصائدي حين زارني في البيت ونشرها في صحيفة المسلمون, وقد دعيت بعدها إلى عدة أمسيات شعرية منها أمسية في المجلس الأعلى للثقافة والفنون في الكويت, وألقيت هناك سبع قصائد نالت استحسان الجمهور الكويتي المحتشد.

أما الشخصيات المؤثرة في شعري فهم:
1- الأستاذ الدكتور محمد علي الهاشمي إذ كان لتوجيهه دور كبير في تجربتي.
2- الدكتور الشاعر عبدالرحمن بن صالح العشماوي, وكان لي معه علاقة شخصية, وله تأثير فكري عليَّ, فقد كان يرشدني ويوجهني في أدبي وشعري.
3- الدكتور الأديب حسن بن حجاب الحازمي, فكان يتابعني شعريا, وأشركني في مسابقة الشعر والقصة في الجامعة, وفزت بها.

من يعجبني من الشعراء؟!

يعجبني من الشعراء ثلاثة هم:
1- عبدالله البردوني
2- محمد مهدي الجواهري
3- عبدالله بن سليم الرشيد

ومن قصائدي التي أعتز بها كثيرا: قصيدة ( ضَبَحت إليك أو الموريات) المنشورة عام 1414هـ, قد نشرت في ديواني (نثيث السقاء), واشتهرت قصيدتي: (قعقعات الحرب) وقصائد أخرى كان لها وقع خاص في الساحة الأدبية.


أسرار أبوح بها

ثم أشار الأديب الدكتور حبيب بن معلا المطيري إلى بعض الأسرار التي يبوح بها لأول مرة منها قوله :

أ‌- إنني أكتب النص ولا أعيد النظر فيه, أكتب بعفوية, فأنا لا أحسّ بالصدق إذ أعدت النظر في الشعر.
ب‌- أنا لا أحفظ شعري.
جـ - لا أحب شعر المديح أبداً, ولم أكتبه, وأشعر أنه من المآزق الحقيقية في شعرنا العربي, وكسا شعرنا روحا تكسبية.

الإعلام والأدب

منذ كتابتي للشعر, وأنا أعمل في الصحافة, فقد عملت في هيئة تحرير مجلة الأدب الإسلامي, وعملت في هيئة تحرير مجلة الشقائق عدة سنوات, وكنت مشرفا على الأدب والثقافة فيها, وعملت رئيسا لتحرير "مجلة إبداع" وقد صدر منها عددان. وكتبت في عدة منابر منها صحيفة المسلمون وصحيفة المحايد ومجلة الدعوة. وكتبت ومازلت أكتب في الشبكة العنكبوتية وعملت عدة سنوات في قناة المجد مديراً ثقافياً وقدمت: (برنامج الشعراء), وأعددت وقدمت (الملتقى الأدبي) في هذه القناة. وتوليت الإدارة في كثير من المؤسسات الإعلامية منها (طلائع الفجر) و(التقوى) وغيرها.


دوحة الشعر

قصائدي كثيرة, والأحداث تؤثر فيَّ, وكتبت قصيدة عن الأحداث الأخيرة في مصر بعنوان: (شعب الكنانة) أشدت فيها بهذا الشعب العظيم. وقبلها قصيدتي عن غزة الصمود .
ولي قصائد طريفة في مداعبات مع الإخوة الزملاء تصل إلى مئات الأبيات بيني وبينهم, منها ما تبادلته مع الدكتور فواز اللعبون, حين سافرنا بالطائرة فجاء مقعدي في الدرجة الأولى, ومقعد الدكتور اللعبون في الدرجة السياحية, وهي موجودة في الشبكة. وقد قرأ الشاعر د. حبيب هذه القصائد في الأمسية.

دفء الحوار

وفي ختام اللقاء, أثيرت العديد من الأسئلة, فقد سئل: كيف تقوِّم موقع رواء الأدبي وما توجيهك لموقع رابطة الأدب الإسلامي؟ وسأل الأستاذ عبد المنعم الدلعة: هل المتنبي وحده يحلِّق في السماء وبقية الشعراء يمشون على الأرض؟.

وقال الدكتور عبد القدوس أبوصالح رئيس الرابطة في كلمته: حقا هذا الحبيب له من اسمه نصيب, وأنا الليلة أعاتبه لكثرة نشاطاته خارج الرابطة وانقطاعه عنا, لقد رأيت أن هناك من أدبائنا من ظلموا أنفسهم في أعمالهم الأدبية, بينما نرى أهل الحداثة يظهرون الأدعياء, ويكتبون عنهم, وهم لا يساوون شيئا في الأدب, وأقول بهذا الصدد: لا ينبغي للإنسان أن يخفي نعمة الله عليه, وأتمنى أن تخرج تجربة الشاعر حبيب المطيري في كتاب لأهميتها. وبالنسبة لتجويد القصائد, فأنا أخالف الشاعر فينبغي إعادة النظر في القصيدة التي تكتب, حتى يحسِّنها ويجمِّلها, وليست العفوية دائما تؤتي أكلها. وأقول: ليس كل شعر المديح تكسُّباً. وللناقد المرحوم شوقي ضيف رأي بشعر المديح, فقد مُدح (الأمين) الخليفة العباسي وليس فيه ما مُدح به, فيقول شوقي ضيف رحمه الله: هذه هي الأخلاق التي ينبغي أن يتَّصف بها الممدوح.
وسأل الإعلامي الأستاذ مازن الجعيد: هل الشعراء الإسلاميون ضدّ شعر التفعيلة؟ فأجاب الناقد الدكتور وليد قصّاب: لسنا ضد الأشكال الفنية, فالعبرة في المضمون, لكن ما يطلق عليه شعر النثر هو (نثيرة) وليس شعراً. لقد أعجبتني صراحة الشاعر حبيب المطيري وأنه لا يهتَّم بما يقال إنْ كان مايقوله مناسباً.

وفي نهاية الملتقى ألقى الأستاذ أسامة الدولتي قصيدة من شعر التفعيلة بعنوان: (عتب), وألقى الأستاذ محمد السيد قصيدة بمناسبة عودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز إلى أرض الوطن سالماً معافى بعد رحلة علاجية.
وختم اللقاء بقصيدة رثاء للعلامة الشيخ عبدالله بن جبرين رحمه الله, ألقاها الشاعر حبيب المطيري جاء فيها.

منارة العلم
01-27-2012, 04:43 PM
http://files.fatakat.com/2009/10/1256243968.gif