PDA

View Full Version : قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالت :



عامرالقلب
09-13-2006, 11:31 AM
الظلام

يغلبنا اليوم ونادراً مانتعرض إلى نفحة

النور

؟

المادة

تغلبنا اليوم ونادراً مانتعرض إلى غذاء

الروح

؟؟

الظلم

يغلبنا اليوم ونادراً ما ننصب ميزان

العدل

؟؟؟

لماذا ياترى ؟

لاندرك حاجتنا للنور وهو يعترضنا

لاندرك حاجتنا للروح وهي تتنفس فينا

لاندرك حاجتنا للعدل وهو يواجه ظلمنا

لماذا ياترى ؟ ؟

نغفل عن القيمة عندما نجدها ونبكي عليها بعد أن نفتقدها

لماذا ياترى ؟ ؟ ؟

نجيد محاسبة العالم كلّ العالم ونعجز عن محاسبة أنفسنا


.................................................. ..............


هذه هي قصتي باختصار

عندما واجهني بصدقٍ وبقوةٍ وبإصرار...

لم يكن تيار...

بل كان إعصار...

ثائرٌ ومتمردٌ ومختلفٌ عن كلّ الأغيار...

مجنونٌ

وجدت فيه كلّ أشكال الجنون وأحببتها...

بل عشقتها باختصار...

غريبٌ

عن الزمان والمكان

لم أجد مثيله في كلّ الأمصار...

صادقٌ

يتميز بصدقه وإيمانه بنفسه وربّه وعشقه للحبيب المختار...


أسطورة

غير مسبوقة

غير مفهومة

غير معلومة

لم يستطع عقلي أن يستوعبها ولم يقوى قلبي على النبض معها

هذا باختصار

.................................................. ..............


اقتحمت عالمه في البداية علّني أفهم وأكتشف الأسرار...

ومالبثت أن أحببته وعشقته وفرضت نفسي عليه بإصرار...

كنت أظن أنه من الممكن أن أكتشفه أو أقرأ سطوره ومابينها أو أحلله لأفكار...

ولكنني

بكل

صدق وصراحة ووضوح

عجزت

ولما عجزت

كان عليّ أن أتخذ القرار :

ولأنفي التهمة عن نفسي

وأوافق التيّار

كان القرار

أن أرجمه مع الجماعة

بالحجار

وفعلاً رجمته أنا وأهلي وأصدقائي ...

وركبت طريق اللاعودة

وأعلنت وأنا أبتسم على الملأ

الإنتصار

.................................................. .................


كان هذا في نهاية

عام2003



قرار !

واليوم

مع مضي الأيام

وأنا

أسير مع القوم

وأساير الصغير و الكبير...

وقد أرضيت أمي وأبي وأهلي وصديقاتي ...

في الاختيار...

وانتقمت لكرامتي منه وأخذت بثأري عن تلك الصفعة التي وجهها لي بإصرار..

وفرغت من تحقيق كلّ أحلامي الصغار...

بدأت أكتشف وأفهم وأشعر

بتلك

النفحة القدسيّة

التي مرّت عليّ ولم ألقي لها بالاً

ولم أكترث للتعرض لها حينها

كبراً واستكبار

ترى

هل ستعود تلك النفحة لتتعرض لي يوماً

أم أنّ حياتي أصبحت مجرد

إنتحار

؟!

.

غيداء
09-16-2006, 02:06 PM
لماذا ياترى ؟

لاندرك حاجتنا للنور وهو يعترضنا

لاندرك حاجتنا للروح وهي تتنفس فينا

لاندرك حاجتنا للعدل وهو يواجه ظلمنا

لماذا ياترى ؟ ؟

نغفل عن القيمة عندما نجدها ونبكي عليها بعد أن نفتقدها

لماذا ياترى ؟ ؟ ؟

نجيد محاسبة العالم كلّ العالم ونعجز عن محاسبة أنفسنا



لأننا ببساطة بشر
لا نستطيع أن نتحكم بالقدر

عامرالقلب
09-16-2006, 04:59 PM
غيداء

سيّدة المكان

يشرفني حضورك بين كلمات ينبض بها قلب شاعر...

واسمحي لي بهذا التعديل على كلماتك :

لأننا ببساطة بشر...

يجب أن نستسلم للقدر...

ونحارب أنفسنا لنستخرج منها الدرر...

ونكتشف معاني الخليفة فينا في ليلة القدر...

فتاه الاسلام
09-16-2006, 08:35 PM
موضوع في غايه الروعه ..سلمت يداك
لا ترحمنا من ابداعك

عامرالقلب
09-16-2006, 08:45 PM
أختي

فتاة الإسلام

شرف لي أن أكون مبدعاً في هذا القسم بــ الذات

فقد أوصاني حبيبي بكنّ خيراً وأنتنّ الحوريات

( زهرة فلسطين )
09-16-2006, 08:49 PM
اخي الكريم عامر القلب

كلماتك اكثر من رائعة ... ونطمع بالمزيد ان شاء الله

واحب ان اقول ....

القضاء مفروغ منه .. و المقدور واقع ..

والاقلام جفت .. والصحف طويت

وكل امر مستقر

فحزننا لا يقدم في الواقع شيء .. ولا يزيد ولا ينقص

لذلك يجب علينا ان نرضى بقضاء الله تعالى وقدره..

ونحاول نعوض ما فقدناه بالتقرب الى الله تعالى بالطاعات والعبادات

( رمضان كريم )

اختكم في الله
( زهرة فلسطين )

هدى الإسلام
09-16-2006, 08:56 PM
الظلام

يغلبنا اليوم ونادراً مانتعرض إلى نفحة

النور

؟

المادة

تغلبنا اليوم ونادراً مانتعرض إلى غذاء

الروح

؟؟

الظلم

يغلبنا اليوم ونادراً ما ننصب ميزان

العدل

؟؟؟

لماذا ياترى ؟

لاندرك حاجتنا للنور وهو يعترضنا

لاندرك حاجتنا للروح وهي تتنفس فينا

لاندرك حاجتنا للعدل وهو يواجه ظلمنا

لماذا ياترى ؟ ؟

نغفل عن القيمة عندما نجدها ونبكي عليها بعد أن نفتقدها

لماذا ياترى ؟ ؟ ؟

نجيد محاسبة العالم كلّ العالم ونعجز عن محاسبة أنفسنا




أخي بارك الله لك على هذا الكلام أنت تكتب وتغرز فينا الأمل بإذن الله كتاباتك تعبر عن ما بداخلك وما بداخلنا أيضاً

جزاك الله عنا خير الجزاء
أختكم في أرض الرباط والصمود هدى الإسلام

عامرالقلب
09-16-2006, 08:57 PM
( زهرة فلسطين )

الندم عن :

التقصير في جنب الله

وعدم

اغتنام

النفحات القدسية

أمرٌ

يولد في قلوبنا حسرة حسنة

تجعلنا لانكرر الغفلة

ونعيش

ذاكرين مذكورين

دائماً

ونسعى جادين وصادقين لتعويض مافاتنا ولانفرط في مابقي لنا من حياة

.

عامرالقلب
09-16-2006, 09:04 PM
أخي بارك الله لك على هذا الكلام أنت تكتب وتغرز فينا الأمل بإذن الله كتاباتك تعبر عن ما بداخلك وما بداخلنا أيضاً

جزاك الله عنا خير الجزاء

أختكم في أرض الرباط والصمود هدى الإسلام




أختي هدى الإسلام

الإنسان أخ للإنسان

في كل زمان ومكان

ومن عرف نفسه عرف ربه

.

ومن عرف ربه

عرف الإنسان في كلّ إنسان

مرورك على كلماتي يسعدني ويسرني...

تحية كبيرة لكِ ولكل أهلي في أرض الرباط

عامرالقلب
10-14-2006, 11:37 PM
لها أقول :

دعوتك ونفسي للخير والقرب من الله

فــ

اخترتِ البعد

واخترتٌ القرب

وكان هذا فراق بيني وبينك حتى نلقى الله

amatouallah
10-15-2006, 02:07 PM
حياتك أخي ماكانت يوما وماستكون ولن تكون انتحارا
مادمت على الطريق السوي ومتمسكا بالعروة الوثقى التي لاانفصام لها
كلماتك التي تجد طريقها للقلوب وتفتح معها أبوابا للرقي بالكلمة والتعبير
لاشك أنها ستؤدي هذفها
ولابد للرسائل عبرها أن تصل.
لابد أن الله يذخر لك كل الخير
فقط تشبت بالحبل الموصول وزد ثقتك به،
فرزقك لن يخطئك ولابد أن مسير الارزاق سائقه إليك في وقته وحينه.

عامرالقلب
10-15-2006, 09:28 PM
أختي الفاضلة

أمة الله

أشكرك من القلب على تمنياتك الطيبة لي ودعائك الصادق والطاهر...


باركَ الله بكِ وجزاكِ عني كلّ خير...

روضة الأمل
10-20-2006, 03:42 AM
ان النفس لأمارة بالسوء
جزاك الله خيرا

الانصاري
10-20-2006, 04:47 AM
تعجز اللكلمات عن وصف ابداعاتك انت فعلا فنان

reeaam
10-22-2006, 03:04 PM
كلماتك تدخل للقلب من غير إستئذان فهي أقوى و أروع من أن تدق أبواب قلبي ،أم أنّ حياتي أصبحت مجرد

إنتحار
قل لي كيف تكون حياة رجل يمتلك هذه الكلمات والمشاعر مجرد إنتحار.؟!!!!!!!!

وفقك الله لما يرضاه أخي

عامرالقلب
10-22-2006, 03:43 PM
أهلا بكِ أختي الفاضلة وأشكرك من القلب على مديحك العذب

أما عن الانتحار فهي التي تقول به بعد أن أساءت الاختيار...

أما

عامرالقلب

كلّ يوم بفضل الله وكرمه ورحمته بــ ازدهار

عامرالقلب
06-14-2007, 03:42 PM
الظلام

يغلبنا اليوم ونادراً مانتعرض إلى نفحة

النور

؟

المادة

تغلبنا اليوم ونادراً مانتعرض إلى غذاء

الروح

؟؟

الظلم

يغلبنا اليوم ونادراً ما ننصب ميزان

العدل

؟؟؟

لماذا ياترى ؟

لاندرك حاجتنا للنور وهو يعترضنا

لاندرك حاجتنا للروح وهي تتنفس فينا

لاندرك حاجتنا للعدل وهو يواجه ظلمنا

لماذا ياترى ؟ ؟

نغفل عن القيمة عندما نجدها ونبكي عليها بعد أن نفتقدها

لماذا ياترى ؟ ؟ ؟

نجيد محاسبة العالم كلّ العالم ونعجز عن محاسبة أنفسنا


.................................................. ..............


هذه هي قصتي باختصار

عندما واجهني بصدقٍ وبقوةٍ وبإصرار...

لم يكن تيار...

بل كان إعصار...

ثائرٌ ومتمردٌ ومختلفٌ عن كلّ الأغيار...

مجنونٌ

وجدت فيه كلّ أشكال الجنون وأحببتها...

بل عشقتها باختصار...

غريبٌ

عن الزمان والمكان

لم أجد مثيله في كلّ الأمصار...

صادقٌ

يتميز بصدقه وإيمانه بنفسه وربّه وعشقه للحبيب المختار...


أسطورة

غير مسبوقة

غير مفهومة

غير معلومة

لم يستطع عقلي أن يستوعبها ولم يقوى قلبي على النبض معها

هذا باختصار

.................................................. ..............


اقتحمت عالمه في البداية علّني أفهم وأكتشف الأسرار...

ومالبثت أن أحببته وعشقته وفرضت نفسي عليه بإصرار...

كنت أظن أنه من الممكن أن أكتشفه أو أقرأ سطوره ومابينها أو أحلله لأفكار...

ولكنني

بكل

صدق وصراحة ووضوح

عجزت

ولما عجزت

كان عليّ أن أتخذ القرار :

ولأنفي التهمة عن نفسي

وأوافق التيّار

كان القرار

أن أرجمه مع الجماعة

بالحجار

وفعلاً رجمته أنا وأهلي وأصدقائي ...

وركبت طريق اللاعودة

وأعلنت وأنا أبتسم على الملأ

الإنتصار

.................................................. .................


كان هذا في نهاية

عام2003



قرار !

واليوم

مع مضي الأيام

وأنا

أسير مع القوم

وأساير الصغير و الكبير...

وقد أرضيت أمي وأبي وأهلي وصديقاتي ...

في الاختيار...

وانتقمت لكرامتي منه وأخذت بثأري عن تلك الصفعة التي وجهها لي بإصرار..

وفرغت من تحقيق كلّ أحلامي الصغار...

بدأت أكتشف وأفهم وأشعر

بتلك

النفحة القدسيّة

التي مرّت عليّ ولم ألقي لها بالاً

ولم أكترث للتعرض لها حينها

كبراً واستكبار

ترى

هل ستعود تلك النفحة لتتعرض لي يوماً

أم أنّ حياتي أصبحت مجرد

إنتحار

؟!

.

عامرالقلب
06-27-2007, 09:10 PM
الظلام

يغلبنا اليوم ونادراً مانتعرض إلى نفحة

النور

؟

المادة

تغلبنا اليوم ونادراً مانتعرض إلى غذاء

الروح

؟؟

الظلم

يغلبنا اليوم ونادراً ما ننصب ميزان

العدل

؟؟؟

لماذا ياترى ؟

لاندرك حاجتنا للنور وهو يعترضنا

لاندرك حاجتنا للروح وهي تتنفس فينا

لاندرك حاجتنا للعدل وهو يواجه ظلمنا

لماذا ياترى ؟ ؟

نغفل عن القيمة عندما نجدها ونبكي عليها بعد أن نفتقدها

لماذا ياترى ؟ ؟ ؟

نجيد محاسبة العالم كلّ العالم ونعجز عن محاسبة أنفسنا


.................................................. ..............


هذه هي قصتي باختصار

عندما واجهني بصدقٍ وبقوةٍ وبإصرار...

لم يكن تيار...

بل كان إعصار...

ثائرٌ ومتمردٌ ومختلفٌ عن كلّ الأغيار...

مجنونٌ

وجدت فيه كلّ أشكال الجنون وأحببتها...

بل عشقتها باختصار...

غريبٌ

عن الزمان والمكان

لم أجد مثيله في كلّ الأمصار...

صادقٌ

يتميز بصدقه وإيمانه بنفسه وربّه وعشقه للحبيب المختار...


أسطورة

غير مسبوقة

غير مفهومة

غير معلومة

لم يستطع عقلي أن يستوعبها ولم يقوى قلبي على النبض معها

هذا باختصار

.................................................. ..............


اقتحمت عالمه في البداية علّني أفهم وأكتشف الأسرار...

ومالبثت أن أحببته وعشقته وفرضت نفسي عليه بإصرار...

كنت أظن أنه من الممكن أن أكتشفه أو أقرأ سطوره ومابينها أو أحلله لأفكار...

ولكنني

بكل

صدق وصراحة ووضوح

عجزت

ولما عجزت

كان عليّ أن أتخذ القرار :

ولأنفي التهمة عن نفسي

وأوافق التيّار

كان القرار

أن أرجمه مع الجماعة

بالحجار

وفعلاً رجمته أنا وأهلي وأصدقائي ...

وركبت طريق اللاعودة

وأعلنت وأنا أبتسم على الملأ

الإنتصار

.................................................. .................


كان هذا في نهاية

عام2003



قرار !

واليوم

مع مضي الأيام

وأنا

أسير مع القوم

وأساير الصغير و الكبير...

وقد أرضيت أمي وأبي وأهلي وصديقاتي ...

في الاختيار...

وانتقمت لكرامتي منه وأخذت بثأري عن تلك الصفعة التي وجهها لي بإصرار..

وفرغت من تحقيق كلّ أحلامي الصغار...

بدأت أكتشف وأفهم وأشعر

بتلك

النفحة القدسيّة

التي مرّت عليّ ولم ألقي لها بالاً

ولم أكترث للتعرض لها حينها

كبراً واستكبار

ترى

هل ستعود تلك النفحة لتتعرض لي يوماً

أم أنّ حياتي أصبحت مجرد

إنتحار

؟!

.

عطر المحبة
06-28-2007, 06:30 PM
كلمات غاية في الروعة
جزاك الله خيرا

التائبة لله
06-28-2007, 07:42 PM
كلمات غاية في الجمال
لا يسعني إلا أن أسجل كلمة شكر و إكبار بما خطته يداك أخي
فتقبل مروري

عامرالقلب
06-28-2007, 07:47 PM
بارك الله بكم

وبكل

فتاة مسلمة


أشكركم من القلب

laloosh
10-23-2007, 08:07 PM
جد كتاباتك كتير مميزة ومفيدة

يعطيك العافية يارب واتمنى لك التوفيق

عامرالقلب
12-09-2007, 04:56 PM
أختي الكريمة laloosh

أشكرك من القلب دائما على حضورك الأكثر من رائع

عامرالقلب
12-12-2007, 04:45 PM
الظلام

يغلبنا اليوم ونادراً مانتعرض إلى نفحة

النور

؟

المادة

تغلبنا اليوم ونادراً مانتعرض إلى غذاء

الروح

؟؟

الظلم

يغلبنا اليوم ونادراً ما ننصب ميزان

العدل

؟؟؟

لماذا ياترى ؟

لاندرك حاجتنا للنور وهو يعترضنا

لاندرك حاجتنا للروح وهي تتنفس فينا

لاندرك حاجتنا للعدل وهو يواجه ظلمنا

لماذا ياترى ؟ ؟

نغفل عن القيمة عندما نجدها ونبكي عليها بعد أن نفتقدها

لماذا ياترى ؟ ؟ ؟

نجيد محاسبة العالم كلّ العالم ونعجز عن محاسبة أنفسنا


.................................................. ..............


هذه هي قصتي باختصار

عندما واجهني بصدقٍ وبقوةٍ وبإصرار...

لم يكن تيار...

بل كان إعصار...

ثائرٌ ومتمردٌ ومختلفٌ عن كلّ الأغيار...

مجنونٌ

وجدت فيه كلّ أشكال الجنون وأحببتها...

بل عشقتها باختصار...

غريبٌ

عن الزمان والمكان

لم أجد مثيله في كلّ الأمصار...

صادقٌ

يتميز بصدقه وإيمانه بنفسه وربّه وعشقه للحبيب المختار...


أسطورة

غير مسبوقة

غير مفهومة

غير معلومة

لم يستطع عقلي أن يستوعبها ولم يقوى قلبي على النبض معها

هذا باختصار

.................................................. ..............


اقتحمت عالمه في البداية علّني أفهم وأكتشف الأسرار...

ومالبثت أن أحببته وعشقته وفرضت نفسي عليه بإصرار...

كنت أظن أنه من الممكن أن أكتشفه أو أقرأ سطوره ومابينها أو أحلله لأفكار...

ولكنني

بكل

صدق وصراحة ووضوح

عجزت

ولما عجزت

كان عليّ أن أتخذ القرار :

ولأنفي التهمة عن نفسي

وأوافق التيّار

كان القرار

أن أرجمه مع الجماعة

بالحجار

وفعلاً رجمته أنا وأهلي وأصدقائي ...

وركبت طريق اللاعودة

وأعلنت وأنا أبتسم على الملأ

الإنتصار

.................................................. .................


كان هذا في نهاية

عام2003



قرار !

واليوم

مع مضي الأيام

وأنا

أسير مع القوم

وأساير الصغير و الكبير...

وقد أرضيت أمي وأبي وأهلي وصديقاتي ...

في الاختيار...

وانتقمت لكرامتي منه وأخذت بثأري عن تلك الصفعة التي وجهها لي بإصرار..

وفرغت من تحقيق كلّ أحلامي الصغار...

بدأت أكتشف وأفهم وأشعر

بتلك

النفحة القدسيّة

التي مرّت عليّ ولم ألقي لها بالاً

ولم أكترث للتعرض لها حينها

كبراً واستكبار

ترى

هل ستعود تلك النفحة لتتعرض لي يوماً

أم أنّ حياتي أصبحت مجرد

إنتحار

؟!

.