فاطمة
02-04-2006, 11:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله و سلم على سيد المرسلين، سيدنا محمد و على آله و سلم
حتى لا يلحقنا العار الأكبر
المرحلة التي تمر بها أمتنا تشير كل أسهمها إلى اليهود و من و رائهم النصارى يريدون أن يلحقوا بنا عارا أكبر من كل ما مضى، إنه عار سقوط شعار التوحيد الذي جاء به الأنبياء، و في أرض الأنبياء و هو المسجد الأقصى، نسأل الله ألا يجعلنا محلا لهذا العار، فخراب المسجد إن وقع -و نتضرع إلى الله ألا يقع بتفريطنا- يسكون أكبر من عار سقوط بغداد على يد التتار، و أكبر من سقوط الأندلس على يد الاسبان، و أكبر من نكبة فلسطين، و أكبر من نكسة 1967.
و أما لماذا ؟ فلأن هذا إن حدث فسيكون تتويجا لانتصار أذل الأمم و أحقر الأمم على خير وأعز الأمم، يختمون به معركتهم الدينية التي أرادوها دينية من طرف واحد، ولأن نصيبنا من الذلة في عصرنا قد فاق نصيب الأمة التي كتبت عليها الذلة، و إلا.. فكيف تتوالى انتصاراتهم علينا بهذا الانتظام و نحن أمة خير الأنبياء التي ينيف عددها على ألف و ثلاثمائة من الملايين، وهم أمة قتلة و أعداء الأنبياء، ولا تزيد على بضع عشر من الملايين؟!!!
أحذرك وأذكرك -أخي الموحد- وأحذر نفسي و أذكرها: أن العار الذي يتهددنا لا يتهددنا بصفتنا أمة بمجموعها فقط بل بآحادها هم أنا و أنت، وهو و هي... وذك العار ليس شيئا يستحيا منه في الدنيا فقط، ولكنه عار و إثم يخشى علينا فيه من نار و غضب الجبار.
منقول (عبد العزيز كامل البيان)[/COLOR][/SIZE][/B][/FONT]
وصلى الله و سلم على سيد المرسلين، سيدنا محمد و على آله و سلم
حتى لا يلحقنا العار الأكبر
المرحلة التي تمر بها أمتنا تشير كل أسهمها إلى اليهود و من و رائهم النصارى يريدون أن يلحقوا بنا عارا أكبر من كل ما مضى، إنه عار سقوط شعار التوحيد الذي جاء به الأنبياء، و في أرض الأنبياء و هو المسجد الأقصى، نسأل الله ألا يجعلنا محلا لهذا العار، فخراب المسجد إن وقع -و نتضرع إلى الله ألا يقع بتفريطنا- يسكون أكبر من عار سقوط بغداد على يد التتار، و أكبر من سقوط الأندلس على يد الاسبان، و أكبر من نكبة فلسطين، و أكبر من نكسة 1967.
و أما لماذا ؟ فلأن هذا إن حدث فسيكون تتويجا لانتصار أذل الأمم و أحقر الأمم على خير وأعز الأمم، يختمون به معركتهم الدينية التي أرادوها دينية من طرف واحد، ولأن نصيبنا من الذلة في عصرنا قد فاق نصيب الأمة التي كتبت عليها الذلة، و إلا.. فكيف تتوالى انتصاراتهم علينا بهذا الانتظام و نحن أمة خير الأنبياء التي ينيف عددها على ألف و ثلاثمائة من الملايين، وهم أمة قتلة و أعداء الأنبياء، ولا تزيد على بضع عشر من الملايين؟!!!
أحذرك وأذكرك -أخي الموحد- وأحذر نفسي و أذكرها: أن العار الذي يتهددنا لا يتهددنا بصفتنا أمة بمجموعها فقط بل بآحادها هم أنا و أنت، وهو و هي... وذك العار ليس شيئا يستحيا منه في الدنيا فقط، ولكنه عار و إثم يخشى علينا فيه من نار و غضب الجبار.
منقول (عبد العزيز كامل البيان)[/COLOR][/SIZE][/B][/FONT]