PDA

View Full Version : المجموعه الالماسية ,, من اختيار مشرفنا ,,^فؤاد عبدالله الحمد^



الناصحة
09-14-2006, 10:29 AM
:)


اختار لكم مشرفنا الكريم فؤاد عبدالله الحمد

عدة مواضيع الماسية في الحياة اليومية

الان نستعرض الاختيار الاول



وسيلتك لإدارة يومك، وقيادة حياتك نحو النجاح

*عبد الله المهيري
قبل أن نبدأ أنوه إلى أن مادة هذا الملف تم تجميعها وترتيبها من المراجع المكتوبة اسفل ، واجتهدت أن أختصر بقدر الإمكان في هذه المادة وكتابة الخلاصة المفيدة، حتى نعطي للقارئ فكرة مبدئية عن ماهية إدارة الذات وماذا نعني بإدارة الذات، وكيف يدير المرء ذاته، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات، ويقوم بالأعمال التي يحب أن يؤديها ويوجد توازن في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته والرغبة في الإنجاز.
ماذا نعني بإدارة الذات؟
هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف.
والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.
إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسئلة تنظيم الوقت.
أمور تساعدك على تنظيم وقتك
هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.
وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.
لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.
بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.
الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.
يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك.
اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.
استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره.
تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.
الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط.
ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.
اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك.
معوقات تنظيم الوقت.
المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة، فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت ومن أهم هذه المعوقات ما يلي:
عدم وجود أهداف أو خطط.
التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه.
النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات.
مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور.
عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم.
سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك.
خطوات تنظيم الوقت.
هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت.
فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.
أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج منك.
حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة.
نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كاعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.
نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل.
في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها.
ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك.
كيف تستغل وقتك بفعالية؟
هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها:
حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.
تفائل وكن إيجابياً.
لا تضيع وقتك ندماً على فشلك.
حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم.
أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك.
ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار والملاحظات.
خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم.
ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.
توقف عن أي نشاط غير منتج.
أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك.
رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو المنزل، أو السيارة أو مكتبك.
قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك.
أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن.
أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند اوقات الانتظار يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات.
أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي.
تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا تحتاج لها خلال أسبوع أو احفظها في مكان واضح ومنظم.
أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً.
لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل.
لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك.
في بعض الأوقات عليك أن تتخلى عن التنظيم قليلاً لتأخذ قسطاً من الراحة، وهذا الشيء يفضل في الرحلات والإجازات.
ركز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلاً، مثل:
*أنت : -قراءة الكتب والمجلات المفيدة.
-الاستماع للأشرطة المفيدة.
-الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلال يومك.
-ممارسة الرياضة المعتدلة للحفاظ على صحتك.
-أخذ قسط من الراحة، من خلال الإجازات أو فترة بسيطة خلال يومك.
* العائلة : - الجلوس مع العائلة في جلسات عائلية.
-الذهاب لرحلة ومن خلالها تستطيع توزيع المسؤوليات على أفراد الأسرة فيتعلموا المسؤولية وتزيد أواصر العلاقة بينكم.
*العمل : - التخطيط للمستقبل دائماً.
-التخلص من كل عمل غير مفيد.
-محاولة استشراف الفرص واستغلالها بفعالية.
-التحاور مع الموظفين الزملاء والمسؤولين والعملاء أو المراجعين لزيادة كفائة المؤسسة.وما ورد أعلاه ليس إلا أمثلة بسيطة، وعليك ان تبدع وتبتكر أكثر.
*المصادر : يوجين جريسمان-فن إدارة الوقت و جيفري ماير -النجاح رحلة

الناصحة
09-14-2006, 10:30 AM
الاختيار الثاني



من صيد الفوائد

كيف تحدد أهدافك ؟






قال تعالى : (( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون …. )) (( كل نفس بما كسبت رهينة )) قال صلى الله عليه وسلم : (( إنما الأعمال بالنيات ..)) (( أصدق الأسماء حارث وهمام ..)) (( أول من تسعر بهم النار ..))

تحديد الهدف خطوة من عملية أكبر تسمى التخطيط وتشتمل عملية التخطيط على:
1 – توفر المعلومات .
2 – امتلاك القدرة والخبرة .
3 – تحديد الهدف (( أول الفكر آخر العمل )) .
4 – توفير الوسائل والإمكانات التي نحتاجها لتحقيق الهدف .
5 – تحديد زمان ومكان تنفيذ العمل ومراحله وخطواته .
6 – تحديد من ينفذ كل خطوة من تلك الخطوات وإعداده لذلك .
7 – الإشراف على التنفيذ والمتابعة والمراجعة والتقويم له باستمرار .

صفات دائمة لابد من اكتسابها:
1 – تربية النفس وتعويدها على التنظيم والتخطيط لأمور الحياة من خلال الأمور الآتية :
أ – ملاحظة هذا الجانب في الأمور التعبدية .
ب – إدراك أهمية الوقت وأنه أغلى الإمكانات المتاحة وأنه مورد لا يمكن تعويضه واستغلاله باستمرار الاستغلال الأمثل (( لا يتوالد لا يتجدد لا يتوقف لا يرجع للوراء .. ))
ج – ليكن شعارك (( الكون منظم فلا مكان فيه للفوضى ))
د – اجعل التنظيم والتخطيط لأمور حياتك سلوكاً دائماً تستمتع به وتعلمه من حولك .
2 – عود نفسك أن يكون لكل عمل تؤديه قصد وغاية وهدف فالنفس كالطفل إذا تعودت شيئاً لزمته (( ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية _ إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي _ أوقف الشمس )) مكان الترويح في الحياة – إذا لم يكن لديك هدف فاجعل هدفك تحديد هدف لك يومي – أسبوعي - شهري - سنوي – لكل عقد من السنين – للحياة – فتعمل على استمرار لأهدافك أحلامك .
3 – إرهاف الحواس وحسن توظيفها في الحياة – محدودية الحواس – خداع الحواس .
4 – معرفة السنن الإلهية في تسيير الكون والحياة .
5 – حياة القلب ويقظة العقل (( في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته وفيه قلق لا يسكنه إلا الفرار إليه وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً )).
6 – التفاؤل الدائم والنظرة الإيجابية للمستقبل وعدم الوقوع فريسة للتشاؤم والإحباط – المشكلات فرص متاحة جديدة .
7 – التخلص من صفة التردد والاضطراب وتنمية روح المغامرة والإقدام في الفكر والعاطفة – تقدم للأمام وإلا فستبقى سجين الآن (( كلما كررت العمل نفسه فستحصل على النتائج نفسها فلا تهرم وأنت على رصيف الانتظار )) .
8 – المرونة في التفكير والسلوك والتأقلم مع المستجدات والظروف من خلال تقليب وجهات النظر وتعدد زوايا الرؤية وعدم إغلاق الذهن أمام تعدد الاحتمالات يتيح لك تعدد الخيارات الممكنة والمتاحة لك للوصول لهدفك .
9 – إذا فشلت في الإعداد لهدفك فقد أعددت نفسك للفشل .مهارة تحديد الهدف:
أقسام الأهداف :
أ – أهداف كبرى كلية عامة دائمة أو طويلة الأمد وهي بالنسبة للإنسان كالبوصلة المصححة لسيره باستمرار - ا لهدف الاستراتيجي طلب رضوان الله – 5 سنوات …
ب – أهداف صغرى جزئية ومرحلية وخادمة للأهداف الكبرى .
1 – توفير المعلومات اللازمة لتحقيق الهدف - الخارطة الذهنية والواقع الخارجي - مرشحات المعلومة اللغة -الخبرات السابقة – المعتـقـدات والـقـيم المعوقة – خـــداع ومحدودية الحواس .
2 – الإيمان بالهدف وقيمته وأهميته وأولويته على غيره وأنه يضيف للحياة جديداً والقناعة الجازمة بذلك وعلى قدر إيمانك بأهمية هدفك وضرورته لك ولهجك به يكون مقدار إبداعك ودأبك وسعيك وتجنيد جميع طاقاتك للوصول إليه .
3 – دراسة العواقب والآثار المترتبة على تحقق هذا الهدف بالنسبة لك وبالنسبة للآخرين والتأكد من صلاحيتها وإمكان تحملها .
4 – أن تتصور الهدف وقد تحقق تصوراً واضحاً إيجابياً بجميع حواسك وأن تتخيل نفسك وأنت تعيش مرحلة تحقق الهدف بكل تفاصيلها وتستمتع بذلك لأن ذلك يحفز طاقاتك ويوجه تفكيرك نحو الإبداع في كيفية الوصول للهدف (( الأنماط )) .
5 – أن يكون الهدف ممكناً أي أن يكون واقعياً لا خيالياً وهمياً لأن الكثير من الناس يعيشون حياتهم في سماء الأوهام والخيالات كما أن آخرين يعيشون أسرى الواقع الحاضر لا يتجاوزونه فيكون مناسباً لك من المقدر لإنجازه وأن تمتلك أو تقدر على امتلاك ما تحتاجه من موارد لتحقيقه .
6 – أن يكون الهدف مجدياً إذ لا يكفي أن يكون ممكناً بل لابد أن يكون الهدف عند تحققه أعظم نفعاً وفائدة وأهم وأعلى قيمة من الثمن الذي يقدم للوصول إليه وهذا يستدعي معرفة مقدار الثمن من الوقت والمال والجهد والعلاقات وغير ذلك وهل أنت مستعد وقادر على دفعه وما هو الوقت المناسب لتقديم أجزاء ذلك الثمن .
7 – أن يكون الهدف مشروعاً .
8 – أن تعلم أنك المسؤول الأول عن تحقيق هدفك وأن جهود الآخرين في سبيل ذلك لا تتجاوز المساعدة التي لابد من تحديدها ومعرفتها والتأكد من إمكانية حصولها والسعي لتوفيرها .
9 – أن تحدد في خطتك موعداً زمنياً للوصول لهدفك وأن تصوغه بطريقة تمكنك من قياس قربك من تحقق الهدف.

الناصحة
09-14-2006, 10:32 AM
الاختيار الثالث ,,


كن مبدعا حتى أثناء نومك !



طارق حسن السقا


يقول أرنو لد تويني: إن أي مجتمع لا يعطي الإبداع الفرصة الكافية إنما هو مجتمع ميت". فلحظة إبداعية واحدة قد تؤتي بثمار يمتد أثرها إلي أجيال وأجيال. قد تحي موات أمم. وقد تسموا بالإفراد إلي معالي القمم. كما أن تعطيل لحظات الإبداع هذه وقت الحاجة قد يساهم في انقراض وهلاك الأمم وكذلك الأفراد.

ودعنا نذهب سريعا إلى يوم بدر يوم الفرقان . يوم التقى الجمعان. فها هو الجيش المسلم قد تمركز بالعدوة الدنيا عند أدنى ماء من بدر . وها هو الحباب بن المنذر ينظر إلى مواضع تمركز القوات فيجد فيها خللا ظاهرا . فيتقدم إلى رسول الله بأدب الجندي مع القائد ويقترح ضرورة تغيير مواضع تمركز القوات المسلمة لأسباب ميدانية وجيهة. فيعجب الرسول برأيه . ويأيد مقولته. وينزل – وهو القائد عند رأي الجندي. بل ويقول له: لقد أشرت بالرأي. ويأمر الجيش بالتمركز في المواقع الجديدة التي ارتآها الحباب بن المنذر . وتدور المعركة ويتحقق النصر . وكان لهذا الرأي دور في تحقيق النصر يوم بدر.
إن الذي فعله الحباب بن المنذر في هذا الموقف أنه نظر إلي الأمور بصورة مناقضة للواقع . نظر الي الأمر المعتاد بصورة غير معتادة. إذ جرت عادة الجند تنفيذ أوامر القادة دون آية مناقشة أو تردد. ولكن الشخصية الإبداعية غير ذلك. الشخصية الإبداعية لا تكتفي بالنظر الي الواقع. ولكنها دائما تنظر إلى ما وراء الواقع. وهذا ما فعله الحباب بن المنذر رضي الله عنه وأرضاه.

يقول أحد العلماء: إن الأمم مالم تتخذ مواقف إبداعية تجاه مشكلاتها وقضاياها فإن مصيرها هو الانقراض والهلاك.
وأرجوك أن تتخيل معي مصير عتبه بن غزوان لما أرسله الخليفة عمر علي رأس جيش لفتح مدينة الأبله – البصرة- حاليا.كان جيش عتبه قليل العدد والعدة .(ثلاث مائة رجل وبضع نساء ) وكان علي أمل وصول المدد من المدينة ليساعده في مهمة فتح هذه المدينة . وما أن وصل عتبه حتى هاله قوة تحصينات المدينة وكثرة أبراج الاستطلاع المحيطة بها وموقعها الحصين وكثرة السفن المحيطة بها ؟. إضافة إلى كونها محاطة بمياه النهر من عدة جهات فماذا فعل عتبه .؟
صف كل جنوده في طابور طويل يفصل بين الجندي والأخر مسافة واعد للنسوة رايات رفعها على أعواد الرماح وأمرهن أن يمشين خلف الجيش . وقال لهن :
- إذا نحن اقتربنا من المدينة فأثرن التراب خلفنا حتى تملان به الجو .
وما أن اقتربت مقدمة جيش عتبة من المدينة. حتى خرج إليهم جند الجيش الروماني . لا أن أبراج استطلاع الجيش الروماني رصدت صورة جيش جرار . مقدمته على أعتاب المدينة و وراياته تخفق عالية في الخلف و غبار خيوله علي مرمى البصر . فقال بعضهم لبعض :
- إنها طليعة العسكر . وإن وراءهم جيشا جرارا يثير الغبار. نحن قلة.
وسرعان ما عم خبر هذا الجيش الجرار بين جنود الجيش الروماني . وسرعان ما عمت الفوضى بين الجند والقادة .وسرعان ما دب في قلوبهم الذعر وسيطر عليهم الجذع . فطفقوا يحملون ما خف وزنه وغلا ثمنه . وقفزوا في السفن الراسية في مياه نهر الفرات . وتركوا المدينة هاربين فارين . ودخلها عتبة بن غزوان وجنوده دونما قتال .
إن الذي فعله عتبه أمام تلك المعضلة التي واجهها . انه كانت لديه القدرة علي توليد فكرة جديدة.. بسيطة .. مفيدة . استطاع بها حل هذه المشكلة. وهذه أحد سمات الشخصية الإبداعية. .

وما زلت أذكر هذا الطفل الذي أعيت أهله الحيل لينتظم في الدراسة . وما زلت أذكر معاناة أهل هذا الطفل- وخاصة أمه-ومدى حزنهم الشديد بسبب عزوف الطفل عن الدراسة وما زلت أذكر كيف استنفذ أهله معه كل الوسائل: من تحفيز وتهديد ووعيد وعقاب لإقناعه بالانتظام مع زملائه في الدراسة دون جدوى . كان الطفل يواجه كل هذه الإجراءات بمزيد من الإصرار والعناد المصحوب بالصراخ والبكاء إلا أن أحد المعلمين جاء إلى الطفل ذات يوم ومسح على رأسه وهدأ من روعه وأعطاه عصاه وقال له :
هذه عصاي خذها معك على أن تحضرها معك غدا في طابور الصباح .
ولم ينس المعلم أن يوضح للطفل المخاطر الناجمة من عدم إحضاره العصا غدا في الصباح الباكر وقبل بدء الطابور . المهم هدأت حفيظة الطفل وظل يحمل عصا المعلم طيلة اليوم وهو يشعر بشيء من النشوى . ومع انتهاء اليوم الدراسي عاد الطفل إلى بيته ومعه العصا . وفي الصباح كانت المفاجأة لأهل الطفل . إذ بكر الطفل وأخذ يعد نفسه ويعد حقيبة كتبه للذهاب الي المدرسة مبكرا على غير العادة وسط دهشة الجميع من هذا السلوك المفاجئ . وظل الطفل على هذه الحالة لفترة من الزمن : يتوجه إلى المدرسة كل يوم في الصباح الباكر لا لشيء إلا من اجل إحضار عصا المعلم . ومرت الأيام وانتظم الطفل في دراسته وانشغل في دروسه وواجباته. ولم تعد تشغله حكاية عصا المعلم هذه .

إن ذا الموقف الذي اتخذه هذا المعلم يساوي نفس الموقف الذي اتخذه الحباب بن المنذر ويساوي نفس الموقف الذي اتخذه عتبه. فكل منهم عاش مشكلة . وكل منهم تعامل مع مشكلته بموقف إبداعي. وهذا ما يجب أن يظلل حياتنا . وفي مختلف ميادين الحياة وليس في ميدان وتحد . إذ يجمع المختصون أن الإبداع ليس له مجال محدد. ولا ميدان محدد . فمجالات الإبداع لا حصر لها . فالشخصية الإبداعية يجب أن يلمس أثرها في :
ميادين المعارك, وعندما مواجهة المشاكل ,وعند الدعوة إلى الله , وإثناء القيادة, وفي المكتب ، وفى المدرسة, وفي المسجد , وفي الشارع . و أثناء ممارسة الرياضة, وعند ممارسة الهواية, وعندما يكون الإنسان بمفرده, وعند الاسترخاء وأثناء النوم, وعلي الشاطئ , حتى ومن خلال الحلم .
إننا جميعا مطالبون بالسعي الدءوب لنشر ثقافة الإبداع بين أبناء المسلمين. بغية انتشال امتنا من حالة الموات التي ألمت بها من جراء اضمحلال ثقافة الإبداع عند الكثير من أبنائها على كافة المستويات .

طارق حسن السقا

الناصحة
09-14-2006, 10:34 AM
الاختيار الرابع ,,



كيف تكون منتجا ونافع



امير بن محمد المدري

إن النجاح والفاعلية والإنتاج هدف كل إنسان بل وإن كان الإنسان فاشلا لا يريد أن يسمع أنه فاشل فتعال معي أخي وتأمل في كل مرحلة من هذه المراحل للنجاح .
1) إبدا بنفسك أنت المبتدأ وأنت المنطلق والإنتاج فأول طريق النجاح في الحياة النجاح في إدارة ذاتك والتعامل معها (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) تأمل يقل الله حتى يغيروا أنفسهم ما بأنفسهم فابدأ بالنقد الذاتي لنفسك وتنمية مواهبك .
2) ثق بنفسك ولا شئ أضر على الإنسان من عدم ثقته بنفسه ولا شئ يهدم الثقة بالنفس أكثر من الجهل بها وعظم الجهل بنفسك احتقارها ومنعها من المبادرة والإيجابية ولا نقصد بالثقة الكبر والغرور فالصالح للخطابة مثلا لم يكن خطيبا في عشية وضحاها بل ابدأ وبادر وجرب في محيط صغير ثم في أكبر وأكبر حتى تصبح خطيبا بارعا وكذلك المدير الناجح والتاجر الناجح .
وقفـــة :
قارن نفسك برجل كان عبدا أسودا أعورا أفطسا وأعرجا وأشل ثم عمي هل هو أحسن منك في شئ لا .. لكنه رجل ناجح إنه عطاء بن أبي رباح كان مفتي مكة بأكملها وهذا لم يأتي من فراغ بل من علم وطلب علم ومجالسة ومزاحمة وإيجابية .
3) صارح نفسك خذ ورقة واكتب قدراتك ومهاراتك ومميزاتك وقارن بين العمل وهذه الطاقات .
4) طور نفسك بعد تحديد نقاط القوة والضعف طور نفسك واعلم أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل
وتذكر
من لي بمثل مشيك المدلل *** تمشي الهوينا وتجئ في الأول
5) كل أمر تريد أن تنجح فيه مارس ومارس فيه حتى تبدع فيه فالممارسة وسيلة للنجاح تريد أن تكون خطيبا مارس .. ذلك والنجاح سيكون نصيب المتقدم والممارس فهذا بن حزم يكتب في كتابه مداواة النفوس 10 عيوب كانت فيه تخلص منها .
6) الإدارة الصلبة :
النجاح مرهون بقوة الإرادة ما لم يكن عندك إرادة أنت فاشل وصاحب الإرادة يتحكم في سلوكه ويوجه أهدافه وغاياته قال تعالى : (( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة )) .. القضية قضية إرادة فل أرادوا لجاهدوا وأصحاب الإرادة جاهدوا والإرادة هي قوة مركبة من الحاجة والميل والأمل ، فالمريض محتاج للعلاج وعنده رغبة وميل للعلاج وعنده أمل في الشفاء لذلك كان عنده إرادة وهذا نصف العلاج .
7) تخلص من أمراض الإرادة فالتخلية قبل التحلية وأمراض الإرادة :
1- فقد الإندفاع .. إنسان يريد أن يخطب أو يتعلم لكنه فاقد الإندفاع .
2- زيادة الإنفاع .. الفعل بدون بحث ودراسة وعلم وروية لا يؤدي نتائج حتى لو أدى إلى نتائج لكنها ليست المطلوبة فالعجلة غير مطلوبة .
3- ضعف مستوى التدين .. عدم فهم الدين كما هو فهو يفهم الدين أنه تقوقع أو عمائم أو طقطقة مسابح أو همهمة أذكـار .
الدين دين كفاح دين عمل دين جهاد ونجاح ..
وكيف تريد أن تنجح وأنت ضعيف الإيمان ضعيف الإتصال بالله وليس لك وقفات للخلو مع مالك الملك .
4- المجتمع والصحبة .. المجتمع والأصحاب الذين تعيش معهم إذا كانوا لا يعينونك على النجاح بل يثبطونك فالنجاح محال أنت تبني وغيرك يهدم وهذا يحتاج منك أن تهندس نفسك مع هذا المجتمع وكيف تتعايش معه وتمضي قدما .. وقف أخي مع حديث قاتل الـ 99 كانت نجاته تغير المكان السوء ) .
8) قوي إرادتك .. وكيف تقويها ؟ .. لتعلم أولا أن الله هو و حده الذي إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ، وتأمل أخي وقفة النبي صلى الله عليه وسلم ، عندما كلمه عمه في شأن الدعوة وقريش " والله يا عم " قوة لا تضاهيها قوة ونقوي إرادتنا بأمور منها :
1- إقنع نفسك لا تكن مترددا .. تدرس أولا تدرس .. تحفظ أو لا تحفظ .. تخطب أو لا تخطب ..
2- ثقف ذهنك إقرأ كثيرا كثيرا ليكن زادك بالليل والنهار ..
3- حبب إلى نفسك النظام في بيتك ومسجدك وعملك وحياتك كلها واحفظ هذه الحكمة ضع لكل شئ في مكانه ، وتأمل كم تضل عندما تبحث عن شئ في بيتك ومكتبتك ..
4- إحرم نفسك شيئا اعتادته .. الحلوى مثلا بعد الأكل .. النوم في أوقات من اليوم .. الطعام .. غير مجرى حياتك .
5- ابتكر وأبدع وأت بجديد ولا تقل لا جديد وليكن شعارك وإني لآت بجديد ولا تقل لا جديد وليكن شعارك وإني لآت بما لم تستطعه الأوائل ..
6- تعرف على شخصيات ناجحة وخالطهم واقرأ عنهم من جميع المجالات ..
7- غير بيئتك والسفر له فوائد عديدة ..
8- حدد هدفك وليكن هدفا ساميا عاليا شامخا واجعل أهدافك الصغرى تحقق الهدف الكبير ..
9- نظم وقتك حتى تستفيد منه وليكن التخطيط دليلك لذلك ..
10- اكسب عدد كثير م الناس ليكونوا عونا لك لتنجح وتعاون معهم ليتعاونوا معك في تحقيق هدفك ..
11- ساعد غيرك على النجاح وقد قيل إذا ردت أن تكون مهما فكن مهتما ، ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه .
12- كن متفائلا فلا ينجح اليائس والنبي صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن ...
13- أولا وأخيرا ماهي علاقتك بربك وقد يقال لماذا أخرت هذه النقطة وأقول إنني انتهجت نهجا نبويا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال تنكح المرأة لأربع وختم بالدين ليكون حاكما لا محكوما .. فكل ما ذكرناه من إرادة قوية وثقة وعلاقة مع الناس إذا كان موجودا وعلاقتك بالله فاشلة فالكل فاشل وإذا كانت معك تلك الصفات وعلاقتك بالله قوية نقول لك أبشر فإن بنيانك على تقوى وخير ..
فيا أخي أذكر الله كثيرا واستعن به في كل أعمالك وأجتنب معصيته يوفقك .. والله الموفق والمعين ..
ونختم بذكر حقائق لا تقبل الجدل .. الحقيقة الأولى : من لا يتقدم لا يبقى في موقعه بل يتقهقر .
الحقيقة الثانية : قوة الأفكار لا تجدي مالم تقترن بالتغيير .
الحقيقة الثالثة : الاستسلام للمألوف يخمد نار الفكر ..
الحقيقة الرابعة : العقل خلق ليعمل والمعرفة الجيدة إذا لم تهدي للعمل فإنه يعطلها فالعلم للعمل .. فمطلوب من المؤمن أن لا يكون فاشلا في حياته وعاطلا بل نريد منه أن يكون نموذجا رائعا لكل الناس في عمله وجهاده ودعوته .

الناصحة
09-14-2006, 10:37 AM
الاختيار الخامس ,,


كيف تصنع رسالة دعوية ؟

أحمد بن عبد المحسن العساف


الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على إمام الدعاة وقدوة العباد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً؛ وبعد :

فهذه طريقة مقترحة لكيفية إيصال الرسالة الدعوية إلى المتلقي؛ اقتضتها الحاجة وكثرة السؤال ممن بذلوا أوقاتهم لخدمة دين الله ونفع عباده؛ وقد جاءت في اثنتي عشرة خطوة كما يلي:

اجعل لطرحك مسوغاً:
فذلك أدعى لقبوله ولفت الانتباه إليه؛ وحتى لا يتسلل الشك إلى نفس المخاطب بأنه المقصود بالحديث خاصة في بعض المسائل. وهذا المسوغ :
إما أن يكون موجوداً : كأن يبدأك بسؤال أو ذكر حادثة فتجيب أو تعلق بما يناسب، أو أن ترى منظراً لرجل مصاب فتذكره بنعمة الله وحقوقها، أو تشاهد مستغرباً في لباسه فتحدثه عن نعمة الإسلام والتدين وتعمق مفاهيم الولاء والبراء لديه. ومثله أن تستغل التزامك بقوانين المرور وأنظمته للتذكير بضرورة الالتزام بأوامر الله ونواهيه وتعزيز مفاهيم الأمانة وحفظ الضرورات الست عنده، وكأن تستغل انضباطه بمواعيده للثناء عليه وذكر فضيلة الوفاء بالوعد والعهد ثم تتخذ ذلك منطلقاً للحديث عن الصلاة ومواقيتها وجماعتها وتعرج على المنافقين بفضح خلائقهم وصفاتهم دون أسمائهم.
أو تسعى لإيجاده : كأن تورد القصة من باب التسلية ثم تعلق عليها، أو تستمع معه إلى شريط نافع أو برنامج ماتع وتناقشه فيه، أو تبادره بالسؤال عن الامتحانات لتحدثه عن فضيلة الصبر أو الشكر؛ أو تستخبره عن والديه لتعقب بحديث عن حقهما ووجوب برهما وطاعتهما في غير معصية. وهكذا حتى لا يشعر صاحبك أنك تعتسف الحديث اعتسافاً.

لا تشعره بأنك تلقي محاضرة:
وذلك بأن تكون على سجيتك أثناء الطرح؛ متوسط اللغة غير متقعر ولا مسفٍ ولا مغرقٍ في العامية؛ ولا تبدأ حديثك بما تبدأ به المحاضرات بالرغم من فضل تلك البداية وأجرها. ولتكن معانيك واضحة قريبة سهلة المأخذ وحاذر الرمزية وكن مباشراً دفعاً للظنة والفهم الخاطئ.

اجعل لطريقة عرضك خطة قبل اللقاء:
وذلك بالتزام منهج تسلكه لبلوغ الهدف المنشود من اللقاء معتمداً على ترتيب الأفكار ومراعاة الأولويات، فلا تذكر للمدعو صوراً من الربا قبل ذكر تعريفه وبعض أدلة تحريمه؛ وتذكر أن إيجاد المسوغ من أهم مهمات خطة الطرح.

احرص على رؤوس الأقلام المهمة:
فقد لا يسعفك الوقت أو شخصية المقابل، فلا تطل واكتف بذكر رؤوس الأقلام المهمة لكونها أرسخ في الذهن وأبعد عن الملل؛ ولا مانع حسب حالة المتلقي من تكرارها؛ وتذكر قول المبرد: " من أطال الحديث وأكثر القول فقد عرض أصحابه للملال وسوء الاستماع ".

لا تذكر الشبهة نقداً وتجعل ردها نسيئة:
والصواب ذكر المفهوم الصحيح والتأكد من فهمه ورسوخه ثم ذكر الشبهة وتفنيدها؛ وسيكون نجاحك أكيداً باهراً لو شاركك المدعو بتفنيد الشبهة ودحضها بناءً على قولك الأول.

ليس ضرورياً أن يكون لكل لقاء موضوعاً خاصاً:
ويتأكد ذلك في الجلسة الأولى؛ ويكتفى بذكر الله حينما تعرض مناسبة كالآذان أو العطاس أو القيام من المجلس أو الفراغ من طعام أو شراب، وعند البخاري من حديث ابن مسعود رضي الله عنه " كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا " وقد علق الحافظ ابن حجر على ذلك بقوله: " ويستفاد من الحديث استحباب ترك المداومة في الجد في العمل الصالح خشية الملال " ثم قال: " ويختلف باختلاف الأحوال والأشخاص؛ والضابط الحاجة مع مراعاة وجود النشاط ".

نوَّع خطابك: فلا تجعله محصوراً في العلم أو العاطفة أو الفكر أو الأدب؛ بل شكله حسب المقام والمستهدف، ومن تنويع الخطاب أن يكون مرة بلسانك وأخرى عبر شريط أو إذاعة وثالثة من خلال كتاب أو مجلة، وهكذا..

لا يكن حديثك متشائماً:
فلا تشحن خطابك بالسلبيات ولا تصيره مكتظاً باليأس والقنوط والهزائم فذلك أدعى لرفضك ورد مقولك وقطع العلائق معك. ولا يعني هذا الإغراق في الإيجابيات والتفاؤل المفرط الساذج لأن كثرتها خلاف الواقعية والموضوعية؛ والتوسط مطلوب في كل شيء.

لا تشغله بالجزئيات:فلعله لا يستفيد شيئاً من التوسع في ذكر اختلافات الأئمة _ رضوان الله عليهم _ في مسألة ما مثل ما يستفيده من الاقتصار على القول الراجح أو من ترسيخ حكم أساسي في ذهنه ، ثم إن شغله بالجزئيات مدعاة لتشتيت الذهن وعدم شعوره بالفائدة ثم الانقطاع .

لا تسرد موضوعاتك مرة واحدة:
فلن يستفيد ولن تجد ما تحدثه به مستقبلاً إلا المعاد المكرر، وستكون كصاحب بيض وضعها في سلة واحدة وقطع بها أرضاً وعرة ثم عثر ! فما ظنك بالبيض ؟

ليكن خطابك مما يحتاجه المدعو:

فلا تحدث فقيراً عن الإسراف وخطره مثلاً؛ ولا ترشد آخر غير سالكٍ إلى أهمية النظر في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية مثلاً، وإذا علمت عمن معك أنه يرافق صحبة سيئة فحدثه عن الصحبة الصالحة وبركتها. وليكن حديثك عن الأشياء الظاهرة عليه أو المعلومة عنه حديثاً غير مباشر خصوصاً في بدايات المعرفة. ويدخل ضمن هذه الفقرة مراعاة اهتمامات المدعو حتى يأنس بالجلوس إليك؛ ومنها أيضاً تحديث المدعوين على قدر مداركهم واستيعابهم كما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه: " ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة ".، وإياك إياك أن تطب زكاماً فتحدث جذاماً، والسلامة لا يعدلها شيء.

تجنب متاهات السياسة ولا تدخل في موضوعات حرجة:
وذلك أجلب لاطمئنانه وأضمن لاستمراره، ومن نفيس كلام الإمام الشاطبي رحمه الله قوله: " وليس كل ما يُعلم مما هو حق يطلب نشره، وإن كان من علم الشريعة ومما يفيد علماً بالأحكام ". وليكن موقفاً واضحاً في رفض الأخطاء واستنكارها كأعمال التفجيرات بنفس الدرجة التي تنكر بها المخالفات الأخرى.

وأخيراً؛ أصلح نفسك وتعاهد سريرتك وتفقد نيتك يصلح الله لك مَنْ معك، ويجعل لكلامك نورانية تخترق حُجُب النفوس _ حتى لو كانت غليظة _ إلى حيث موقعها من قلب المدعو؛ وأحثك على مزيد من العلم ومزيد من الثقافة ومزيد من المهارة فلا يحسن أن يكون المدعو أميز من الداعية في واحدة مما ذكرت؛ وكن قدوة بسمتك وبقولك وبفعلك؛ سددك الله ووفقك وأعانك؛ ولله الأمر من قبل ومن بعد؛ والسلام,

* كتب مقترحة:
• مقدمات للنهوض بالعمل الدعوي. د. عبد الكريم بكار.
• ثقافة الداعية. د. يوسف القرضاوي.

أخوكم / أحمد بن عبد المحسن العساف
الخميس 30 من جمادى الآخرة عام 1424
الرياض؛ حرسها الله.

الناصحة
09-14-2006, 11:01 AM
واختار لنا ايضا ,,


كيف تخطط لحياتك ( الدكتور صلاح الراشد )
من تقديمDark_angel16-07-2006, 12:48 AM

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
أخوتي و أخوتي أقدم لكم راجيا المصلحة و الافادة لنا جميعا
كيف تخطط لحياتك ( الدكتور صلاح الراشد )
نبذه عن الدكتور صلاح الراشد
المؤهلات العلمية:دكتوراه علم النفس الإدراكي (ميشغن، الولايات المتحدة) PhD ا
ماجستير الدراسات الإسلامية (باكستان) M.A
بكالريوس علم الاجتماع (ميشغن، الولايات المتحدة) B.S. in Sociology
دبلوم دراسات الطب النفسي (بريطانيا) Dip. in Psychiatric Studies
ممارس أول مرخص في البرمجة اللغوية العصبية USA - Practitioner of NLP
ممارس مرخص في البرمجة اللغوية العصبية (بريطانيا) Master Practitioner of NLP
ممارس مرخص في التنويم (بريطانيا)ا Certified Master Hypnotist
ممارس مرخص في العلاج بالتنويم (بريطانيا) Certified Hypnotherapist
ممارس مرخص في العلاج بخط الزمن (بريطاينا) Certified Timeline Therapist
ممارس في التكامل العاطفي العصبي (هولندا) Practitioner in NEI
الثانوية الأمريكية (الولايات المتحدة) G.E.D ا
الثانوية البريطانيا (بريطانيا) G.C.E ا
مجموعة من الدورات في الإدارة والقيادة والتخطيط والتطوير والتنمية


يتبع..:)

الناصحة
09-14-2006, 11:18 AM
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,يتبع,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,




انتاجاته:لديه أكثر من 30 إصداراً حتى الآن، بعضها من الكتب الأكثر مبيعاً في اللغة العربية، وكلها الأكثر مبيعاً في مجال التنمية والقوى الذاتية، ومنها:
كن مطمئناً: البرنامج العملي للتغلب على القلق
كن شجاعاً: البرنامج العملي لمواجهة المخاوف
كن إيجابياً: فن التفكير الإيجابي وكيف تبرمج عقلك الباطن للحصول على ما تريد؟
كن مؤثراً: فن مهارات الإتصال على طريقة البرمجة اللغوية العصبية
كيف تصبح متفائلاً؟
برنامج السعادة في 3 شهور
كيف تريح بالك وتتخلص من الوساوس؟
استراتيجية التغيير الفعال
الاضطهاد الطفولي
مائة فكرة للسعادة الحقيقية
كيف تخطط لحياتك؟
قانون الجذب ( كيف تحصل عاى ما تريد؟)
أكثر من 100 حلقة من برنامج فايق ولكن الإذاعي
أكثر من 120 حلقة من برنامج ثورة ايجابية الإذاعي
أكثر من 100 حلقة من برنامج لحظة سلام التلفزيوني باللغة الإنجليزية
أكثر من ستين حلقة من برنامج لحظة سلام الإذاعي بالعرية
قرابة الستين حلقة من برنامج وقفة مع الذات الإذاعي الإماراتي
أربعون حلقة من برنامج حتى يغيروا ما بأنفسهم الفضائي البحريني
أكثر من 100 لقاء تلفزيوني وإذاعي
أكثر من 200 مقالة في الصحف والمجلات

ما الذي يفرد صلاح الراشد؟:

حبه وصبره وتحمله وقبوله لنوعيات الناس المختلفة
حبه وحماسه لرسالته ورؤيته في الحياة
إلتزامه برؤيته وعمله: مسك لجنة التعريف بالإسلام بموظفين اثنين وبميزانية خمسة وأربعين ألف دولار وتركها بعد 5 سنوات بميزانية سنوية ثابتة بلغت مليون دولار وفيها أكثر من تسعين موظفاً ومتطوعاً. بدأ مركز الراشد للتنمية الاجتماعية والنفسية وبخسارة مستمرة لمدة 4 سنوات حتى جعله فرانشايز عالمي بفروع في أنحاء العالم بالذات في الخليج العربي.ا
[COLOR="red"]يقدم إذا تخلف الناس، ويتأخر إذا تقدم الناس، يأخذ الأمور ببساطة، سياسته في المعاناة: "كيف ممكن أن أغير هذا الوضع إلى وضع إيجابي؟"، شعاره: "التغيير يبدأ من الداخل"، رسالته في الحياة: "إرضاء ربي بإسعاد نفسي والآخرين وتنوير مجالات حياتهم المختلفة". معادلته في الإنجاز: "الإنجاز = الرغبة + الوعي + التطبيق + العزيمة"، أمران يتمسك بهما دائماً وفي كل الأحوال: "التفاؤل وحسن الظن بالله، وحسن التعامل مع الناس".ا
واضح الرؤى، يرى رؤيته أمامه، يشارك الآخرين في نجاحاته، وإنجازاته وسعادته.ا
لقى معلمه الكبير سماحة العالم منذ أكثر من عقد فكان له الأثر في تغييره درامياً. سماحة العالم - الذي لا يذكر اسمه غالباً - قال مرة في العلن: "أختار صلاح حيث رأيت فيه الحماسة .. العلم .. الطهارة .. "، وقد علمه الأسرار العشرة للحياة وفن عيش الحياة الطيبة.

الناصحة
09-14-2006, 11:22 AM
,,,,,,,,

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,



الــكــتـــاب
بالمائة ممن يخططون يملكون مما يملكه الـ 97% الذين لا يخططون. فكيف تخطط لحياتك؟ الذين يخططون لا يتعدون 3% وهم الذين يقودون المجتمعات ماليًا وسياسيًا واجتماعيًا ونفسيًا, كيف تخطط لحياتك؟
إذا فشلت في التخطيط, فقد خططت للفشل, كيف تخطط لحياتك؟

شخِّص رسالتك, وحدد طموحك, ثم ضع الخطة. كيف تخطط لحياتك؟

خطوة بخطوة, ضع رسالتك ورؤيتك, وأهدافك لنبدأ في كيف تخطط لحياتك؟!

يرى العلماء من خلال دراسات أُعدت أن نسبة الذين يخططون لحياتهم لا تصل 3% من مجموع الناس كلها, وأن هذه النسبة القليلة هي التي تقود المجتمعات في مجالات الحياة المتنوعة.

في دراسة أعدتها جامعة هارفارد الأمريكية عام 1970 سألوا فيها مائة طالب عن خُططهم في المستقبل, وما إذا كانت لديهم خطط واضحة؟! 3% فقط أجابوا بالتفصيل عن خُططهم المستقبلية, والبقية لم يعرفوا ما الذي يريدون تحقيقه بعد.

بعد عشرين سنة, قامت الجامعة بالبحث عن المائة طالب, فوجدت الثلاثة هؤلاء يملكون أكثر من 90% من ممتلكات المائة كلهم.





التخطيط سر النجاح:

التخطيط سر نجاح الناجحين في الدنيا, وأهم من التخطيط أيضًا: أن تكون للإنسان رسالة.

يرى العلماءُ النفسانيون أن الذين لا يحملون رسالة أكثر عُرضة للمشاكل والصدمات النفسية والاجتماعية.

الرسالة والرؤية أهم ما تضعه لنفسك الآن:

أنا صلاح الراشد من مركز الراشد للتنمية الاجتماعية والنفسية, أرحب فيك في جولة مع الذات, وتحديد المصير.

سأكون مضيفك ومساعدك في هذا اللقاء, وسوف أستعرض لك كيفية وضع رسالة ورؤية لحياتك, سوف أستعين بأمثلة واقعية من تجاربي الشخصية.

هذه اللحظات التي سوف تقضيها في تعلم هذه المادة, ومن تطبيق ما فيها, قد تكون أهم الساعات في حياتك كلها. هذه المادة بعنوان: الرسالة والرؤية.

في هذه المادة, سوف نستعرض بالإضافة إلى أشياء كثيرة أخرى: أهم مسألتين تحتاج إليهما للانطلاق في حياتك.

1ـ تحديد رسالة لحياتك.

2ـ ووضع أهداف.

سوف تتعلم عدة أمور, منها:

كيف تكتشف رسالتك الحالية في الحياة؟

كيف تضع أو تغيِّر في هذه الرسالة, وفق ما تتمناه؟

كيف ترسم خطة استراتيجية وبعيدة المدى لحياتك؟

كيف تضع خطة قصيرة المدى وسريعة التنفيذ؟

كيف تطبق الخطة؟

كيف تكون شخصًا منجزًا وفعالاً؟

هذه المعلومات عادة ما تُعطى في خمس دورات, قد صُغتها لك بأسلوب مسهل, تُغنيك عن كثير من الكلام والتفاصيل.

سوف آخذك في جولة روحانية نفسية وخيالية, وخطوة خطوة تنتهي بكَ في وضع رسالتك ورؤيتك في الحياة, بإذن الله.

كل ما أود أن أتمناه لك, هو أنك فعلاً مستعد لذلك, بعدما تضع خطتك ورؤيتك لحياتك, وتتبع بعض الإرشادات التي سأذكرها لك, سوف تفاجأ من التغيرات التي ستطرأ على حياتك, سوف ترى أبواب التوفيق تفتح لك, ستشعر أن لحياتك معنى, سوف تحب الحياة, وسوف لن تهاب الممات, سوف يتساوى لك الأمران.

ستُثري جوانب حياتك المتنوعة, وسوف تترك لمن بعدك إرثًا ماليًا, أو علميًا, أو خُلُقيًا, أو غير ذلك.

هذا الموضوع المهم ليس لثقافة معينة, أيضًا, قد تكون أستاذ, دكتور في الجامعة, وقد تكون من حملة الشهادات الابتدائية, حتى إذا كنت لا تقرأ ولا تكتب, فيمكنك متابعة هذا الموضوع, شريطة أن تجد من يقرأ ويكتب لك.

هذا الموضوع لكل إنسان يود أن يضع لحياته معنىً, وأن يتعلم كيف يحقق أمانيه بطريقة تضمن له بعون الله ذلك, فالموضوع صِيغ لك بطريقة عملية تسلكها خطوة خطوة. [/COLOR]إذا كنت فقط تقرأ, دون أن تطبق, فهذه المادة ليست لك, هناك مواد كثيرة لي في مركز الراشد إذا أردت, مُصاغة بطريقة عرض المعلومة, هذه المادة ليست كذلك, هذه المادة عملية, لذا فالتطبيق فيها واجب.

دعنا نبدأ على بركة الله تعالى.

حُكيَ عن حكيم عربي قال: ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيء نناضل من أجله. ورُوي عن عليِّ بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه ـ أنه قال: 'رُبَّ هِمَّة أحيت أمة'.

ما الرسالة, وما الرؤية, أود أن أبدأ أولاً بتعريف ذلك:

الرسالة :
ويحلو للبعض أن يسميها المهمة, أو الدور, هي ما تود أن تسير عليه في الحياة, ولذا فإنك تقول لشخص: ما رسالتك في الحياة, أو ما دورك في الحياة؟ أو ما مهمتك في هذه الحياة؟ وتكون الرسالة عن شيء عام, وطريق دائم.

الرؤية :
هي النتيجة النهائية التي تسعى شخصيًا لصنعها, هي ما تود الوصول إليه, والرؤية كلمة عامة للأهداف.

وبما أن الأهداف تنقسم إلى 'بعيدة ـ ومتوسطة ـ وقصيرة المدى'.

دعنا نفرق بين الرسالة والرؤية

الرؤية

الرسالة الرؤية مقصد وهدف تصل إليه, مثل: رؤيتي أن أكون مديرًا.

الرسالة غير محددة بهدف, مثل: أن تكون رسالتي أن أعلم الناس.

الرؤية شيء ينتهي, فبعد أن تكون مديرًا, تكون قد انتهت رؤيتك.

الرسالة شيء لا ينتهي, فأنت تعلم الناس حياتك كلها.

الرؤية نتيجة

الرسالة اتجاه

الرؤية كمية

الرسالة نوعية

الرؤية تُحسب وتُعد
الرسالة تُشعر وتُحس


إذًا, هكذا نكون عرَّفنا الفرق بين الرسالة والرؤية.

الناصحة
09-14-2006, 11:23 AM
,,,,,,,,

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,



دعني أحدثك عن الشخص الذي عنده رسالة ورؤية, وعن الشخص الذي لا يحمل رسالة ولا رؤية:

الشخص الذي يحمل رسالة ورؤية, كابتن يقود سفينة, وينقل البضائع بين البلدان, ويعرف الموانئ الجيدة من الموانئ غير الجيدة, كما أنه يعرف أماكن القراصنة, ويعرف متى تأتي العواصف, وكيف يتصرف معها إذا أتت, ويعرف كيف يدير البحارة, والاتصال بهم... وهكذا, فهو واضح في اتجاهاته ومقاصده.

بينما الشخص الذي لا رؤية له ولا رسالة, كمثل قبطان سفينة, لا يدري اتجاهه, ولا يعرف عن القراصنة شيء, ولا دلالة له في الأجواء البحرية, أو إدارة البحارة, فهو أحيانًا يتمتع بالهواء الطلق, لكنه أحيانًا يتعرض للقراصنة, وأحيانًا ينزل في ميناء أهله مُضرون, وأحيانًا يخسر بعض رجاله بسبب العواصف التي لا يعرف كيف يتعامل معها, أو متى تأتي.

إذًا الشخص الذي لا رسالة له ولا رؤية له, معرَّض لهزات اجتماعية, ونكبات مالية, واضطرابات نفسية.





هل تعرف كيف تستخلص رسالة من غايات متكررة؟

الشخص يدور دائمًا حول رسالته, الرسالة في الغالب سامية, لكن قد يكون التطبيق والوسيلة خاطئة.

دعني فقط أُذكرك بصيغة الرسالة.

ـ الرسالة مستمرة, تأتي كفعل, مثل: تأمين أو إسعاد, أو تقوية, أو تعليم, أو مساعدة, أو رفع, أو تحقيق....

ـ الرسالة في المضارع, ليست في الماضي, ولا في المستقبل, بل هي الآن وكل زمان.

ـ الرسالة مختصرة, لكن تشتمل على عدة معاني في حناياها.

توقف الآن, واستخلص رسالة من غاياتك المتكررة في سطر واحد فقط, ثم اكتبها.

قد تحتاج دقائق, أو ساعات, أو يومًا, أو حتى أسبوعًا, خُذ حصيلتك من الوقت, المهم أن تفعل ذلك أولاً, ثم عاود القراءة.

الآن, بدأت تفهم نفسك أكثر, وقد يأخذ عقلك الباطن ساعات أو أيام, يستنتج فيها أشياء سوف تنفعك في المستقبل, فقط أطلق لعقلك العنان, قد ترى أحلامًا, أو تشعر بمشاعر, فقط رحب بها, فهي إما أن تكون إيجابية, فهي سعيدة بما بدأت تُدركه, أو سعيدة بالانسجام بينها وبين العقل والجسد والروح, وإما أن تكون سلبية فهي تخرج وتعبر عن نفسها.

الآن, أريد أن أخبرك بكيفية أن تضيف لرسالتك شيئًا أو تعدل فيها.

أنت الآن لديك رسالة حالية, تريد أن تعدل وتضيف عليها, إن استعدت الحالة, ربما تكون رسالتك هذه سامية, لكنها قد تكون أسمى, يكفي فقط أن تعرف رسالتك, فهذا بحد ذاته معين جدًا.

دعني أُعينك ببعض الملاحظات التي قد تستفيد منها بعض الشيء.

أولاً: هل نفسك في الرسالة, أو لا؟

لاحظ أن رسالتي التي اكتشفتها كانت كالتالي:

إسعاد الآخرين والتأثير فيهم. رسالتي لم تكن تحتوي على نفسي, من هنا أدركتُ كيف أني كنت أعمل الليل والنهار من أجل إسعاد الآخرين والتأثير فيهم.

لقد استلمتُ لجنة خيرية آنذاك, وكانت ميزانيتها خمسة عشر ألف دينار, كان المفروض من هذه اللجنة أن تعرِّف بالإسلام لغير المسلمين, وكانت أعداد غير المسلمين في الكويت تُقارب ثُلث مليون, تصور وأنا وعامل, ومساعد لي, هو صديقي الفاضل وائل عبد الرحمن صدقة, المساعد في إعداد هذه المادة, بدأنا في تنفيذ هذه الفكرة.

في غضون أربعة سنوات, أصبحت اللجنة قوية جدًا على مستوى الخليج, ومعروفة على مستوى العالم, وأدخلت بفضل الله أكثر من عشرة آلاف شخص في الإسلام, وتركتها وميزانيتها تعادل مليون دولار.

إنها رسالة, ونِعمت الرسالة, لكني في ذلك الوقت خسرت أهلي وأولادي وصحتي, كانت مشاكلي الأسرية كثيرة, ووضعي المالي متواضع, وكنتُ أراجع عيادة القلب للفحوصات, وزاد وزني, ولازمني القلق والتوتر.

رسالتي لم تحتو نفسي, لذلك أضفتُ لها: إسعاد نفسي والآخرين, والتأثير فيهم.

بمجرد أن فعلتُ ذلك, ووضعت الخُطط المُعينة لذلك, تحسنت نفسيتي, وأصبحت صحتي في حالة ممتازة, وصرت ـ والحمد لله ـ أتدرب, ما لا يقل عن ساعة إلى ساعتين, ثلاث مرات في الأسبوع, وأعطي نفسي من الاسترخاء ما لا يقل عن ثلاث ساعات أسبوعيًا, وأصبحت سعيدًا أسريًا.

فإذا لاحظت نفسك غائب عن الرسالة, فأنصحك أن تضيفها إلى رسالتك, الذي لا يُعطي نفسه سوف لن يستمر, سوف يصل إلى مرحلة تُتعبه, هو كقائد السيارة الذي يقول: لا وقت لدي لتغيير الزيت, أو ملئها بالبنزين, ما الذي سيحصل؟ ستقف السيارة.

إذًا, هذه الملاحظة الأولى: تأكد من وجود نفسك.

الملاحظة الثانية: لا تنسَ الآخرين. هناك من يجد في رسالته, أن رسالته احتوت نفسه, لكن لم تحتو الآخرين. مثل: أكون واثقًا في تحقيق نجاحي, أو أن أبلغ قمة النجاحات في علم الهندسة, هذه الرسالة, وتلك, خالية من الآخرين.

رسالتك ينبغي أن تحتوي على الآخرين, يمكن أن تكون في الأولى: أن أكون واثقًا, وأن أحقق مع الآخرين نجاحات. وفي الثانية: أن أساعد في تحقيق النجاحات في علم الهندسة بما يخدم السلك الهندسي والبشرية.

لاحظ أن رسالتي احتوت إسعاد نفسي والآخرين.

فؤاد عبدالله الحمد
09-14-2006, 11:24 AM
:) ماشاء الله تبارك الله :)

أخجلتينا يا أختي بطيب صنيعك وكريم خلقك

أشكرك مرة أخرى على هذا الحرص في نشر العلم النافع

:)

الناصحة
09-14-2006, 11:43 AM
لمَّا كانت رسالة صديق الدكتور نجيب الرفاعي: العلم, كان في ضمنها التعلم النفسي, والتعليم لغيره, هذا التوازن بين نفسك والآخرين, وفي الحديث: 'إن لنفسك عليك حقًا'.

ورسالة الأنبياء من أعظم الرسالات, وهي تبليغ الدعوة للآخرين {وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ} [يـس:17], أي رسالتك في البلاغ المبين, لكن {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد: 19] كما في سورة القتال. {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف:108] إذًا, ضمّن الآخرين في الرسالة, فأنت ضمِّن الآخرين مع نفسك في الرسالة.

ملاحظة أخيرة: وهي أننا كمسلمين, غايتنا الكبرى, رضا الله سبحانه وتعالى عنَّا, فبإمكانك أن تضيف في بداية رسالتك: إرضاء الله تعالى.

فرسالتي, مثلاً, أصبحت إرضاء الله بإسعاد نفسي والآخرين, وتنوير مجالات حياتهم المختلفة. هناك كثيرون, أعمالهم في خطر. وقديمًا قال أحدُ العارفين: الناسُ في هلكة إلا العالمين, والعالمون في هلكة إلا العاملين, والعاملون في هلكة إلا المخلصين, والمخلصون على خطرٍ عظيم.

والسبب: تلك النية الخفية, ومن هنا تدرك أن الإسلام أعطى للنية وضعًا خاصًا.

علَّق أبو داود السجستاني ـ رحمه الله ـ صاحب 'السنن' على حديث عمر 'إنما الأعمال بالنيات', قائلاً: النية ثلث الدين.

الرؤية:

عليك أن تعرف أن الرؤية التي نقصدها, هي أهدافك الاستراتيجية, أي أهدافك بعيدة المدى. الشيء الذي تخطط له لتعمله غدًا, أو هذا الأسبوع, نسميه هدف قصير المدى.

الشيء الذي تخطط له الشهر القادم أو السنة القادمة, هذا نسميه متوسط المدى.

الشيء الذي تخطط له بعد خمس سنوات أو عشر سنوات, هذا نسميه بعيد المدى, أو هدف استراتيجي.

الأهداف بعيدة المدى, هي الروح, أود هنا أن أذكر لك حقيقة اكتشفها علماءُ التخطيط والإدارة: اكتشفوا أن الذي يخطط على المدى القصير عادة ما يحقق أقل مما خطط, بينما الذي يخطط على المدى البعيد, عادة ما يُحقق أكثر مما خطط.

يعني إذا كنت تضع خطة لأسبوع أو شهر, ولديك متابعة جيدة, فأنت عادة ما تحقق 70 ـ 80%, بينما إذا كنت تضع خطة لعشر سنوات, ولديك متابعة جيدة, فعادة ما تحقق 120 ـ 150%.

سؤال: أيهما أفضل: أن تضع خطة قصيرة المدى, أم خطة بعيدة المدى؟

ج: طبعًا خطة بعيدة المدى, وسوف تتعلم كيف تضع رؤىً وخططًا استراتيجية, وخططًا متوسطة المدى, وخططًا قصيرة المدى كل جزء من هذا التخطيط مهم.

هناك معلومة أخيرة أود أن أذكرها لك في هذا المقام:

ستيفن كافي 'Steven Cavy' في كتابه 'الأولى أولاً' 'First Things Firs”, ذكر موضوعًا مهمًا في التخطيط.

أريد منك أن تحضر كشكولاً, أو دفترًا, وتكتب عليه في الخارج أو في أول صفحة بالخط الكبير والجميل 'الرسالة والرؤية', ثم تكتب تحت ذلك اسمك بالكامل, في الصفحة التي تليها اكتب رسالتك التي ارتضيتها, ثم في الصفحة التي تليها اكتب أعلى الصفحة في الوسط 'الأهداف الروحانية' اكتب الآن.

في الصفحة التالية اكتب 'الأهداف الذاتية', في الصفحة التالية اكتب 'الأهداف الاجتماعية', في الصفحة التالية اكتب جانبًا آخر يهمك مثل 'الأهداف المالية, الوظيفية... 'وهكذا, ضع على الأقل خمس جوانب رئيسية في حياتك.

في خطتي الشخصية المكونة من 38 صفحة من القطع الكبيرة والمجلدة والملونة والمخططة, وفيها أجمل الرسومات, وضعت 8 جوانب أسميتها مستويات؛ المستوى الإيماني, والمستوى السياسي, والمستوى الدعوي, والمستوى الاجتماعي, والمستوى المادي, والمستوى الخيري, والمستوى الثقافي, والمستوى الشخصي.

قُم الآن بكتابة الجوانب المهمة بالنسبة لك.




دعني أنبهك بأن رؤيتك يجب أن تتوافق مع رسالتك, فإذا كانت رسالتك اجتماعية, فالجانب الاجتماعي هو الأهم بالنسبة لك.

التنبيه الأول: إذا كانت رسالتك دعوية, فيجب أن تضع الجانب الدعوي كأحد الجوانب الرئيسية بالنسبة لك... وهكذا.

التنبيه الثاني: أن لا تنسى نفسك في الأهداف, وأهم ما أقصده: التطوير الذاتي. هذا الجانب غاية في الأهمية, ينبغي أن تعرف أن هذا العصر عصر المعلومة, والذي لا يتطور كل يوم, تفوته سنة الذي لا يتطور لمدة سنة, يعيش في عصرٍ سابق, ويتعداه الزمن.

لا يمكن أن تكون سعيدًا وناجحًا في زمن يتطور بالدقيقة, وأنت تعيش في معلومات الثمانينات, والتسعينات, وتقنيات المعلومة من المجلة والجريدة.

إن العلم في مثل هذه البرامج وأمثالها, والدورات التدريبية, وما شابه ذلك, ينبغي أن تجعل من أهدافك الرئيسية التطور الذاتي.

التنبيه الثالث: أن لا تنس أهلك, فأنت لا تعيش وحدك, فرسالتك ينبغي أن تكون من ضمن بيئة أو جماعة من الناس تحيط بك؛ أهلك جزء منك, فاحملهم معك.

التنبيه الرابع: أن لا تنس الجانب الروحاني الإيمان, أنت هنا بسبب, يقول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56] هنا واجب حتمي, اجعل هذا الجانب أهم الجوانب.

الآن, تأخذ بحدود عشرة أوراق وتعنونها بالرؤية, ثم تكتب في الصفحة الأولى, كما قلنا, الأهداف الروحانية, ثم بقية الجوانب في الصفحات التالية.

سوف تكتب في هذه الورقة الأشياء التي تود أن تحققها في نهاية حياتك على هذه الأرض, هناك مجموعة طُرق يمكن أن تنفذها للحصول على هذه النتيجة:

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

,يتبع,

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الناصحة
09-14-2006, 11:51 AM
واختتم مقال الدكتور صلاح الراشد


’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’

[QUOTE]الطريقة الأولى: أن تتخيل أنك وبعد دفنك, قد وقف شخصٌ بمقربة من قبرك, ثم صار يتحدث عنك وعن مناقبك, وعن الأشياء التي حققتها في حياتك.

الطريقة الثانية: أن تتخيل, بعد مماتك صفحة في الجريدة أو المجلة, تتحدث عن مناقبك ونجاحاتك, التي حققتها في حياتك.

الصورة الثالثة: إذا كانت فكرة الموت تزعجك, أن تتخيل أن عمرك في الثمانينات, وأنك تجلس في مكتبك الخاص, أو في صالة الاستقبال, وصحافي يلتقي معك, ليدون ذكرياتك.

أو تتخيل أنك تجلس في الشتاء قُرب المدفأة, وأطفالك يجلسون من حولك, وبأيديهم أوراق وأقلام يكتبون تجاربك, وأنت تعدد عليهم نجاحاتك.

أو أن تتخيل أنك تجلس في مكان تكتب فهي ذكرياتك حتى تنشرها على الملأ, أو تعطيها لأحد من بعدك يستفيد منها.

أو أن تتخيل كتاب فيه مذكرات نجاحاتك التي حققتها في حياتك, اختر ما شئت. المهم أن تخط كل ما تتمناه, أن تحققه في هذه الدنيا.

هناك ملاحظة واحدة عند فعل هذا التمرين:

أطلق لعقلك العنان, لا تحده, لا تضيق عليه, أطلق له العنان, دع عقلك يكتب كل ما تتمناه, كل شيء بدون قيود, سوف نأتي إلى الواقعية والعقلانية لاحقًا. الآن, فقط اكتب كل ما تتمناه دون أي شك أو تفكير, فيما إذا كان يمكن تحقيق ذلك أو لا, فقط اكتب, ربما تحتاج ساعة أو يومًا أو أكثر. خُذ كامل وقتك.

المهم أن لا تُكمل إلا بعد عمل هذا التمرين؛ لأن بقية المادة التخطيطية تعتمد عليه.

دعني فقط أنبهك بأن تشتمل في طموحاتك وأحلامك مرة أخرى جوانب, وهي:

الجانب الروحاني: المتعلق بربك, بدينك, وقِيَمك.

والجانب النفسي: المتعلق بنفسك, وتطورها وثقافتها وتعليمها وعملها وتطويرها.

والجانب الاجتماعي: المتعلق بأسرتك وأهلك وأصدقائك وأولادك.

والجانب الجسدي: المتعلق ببدنك وصحتك.

ـ ما الذي تريد تحقيقه في الجانب الروحاني؟

ـ ما الذي تريد تحقيقه في الجانب النفسي؟

ـ ما الذي تريد تحقيقه في الجانب الاجتماعي؟

ـ ما الذي تريد تحقيقه في الجانب البدني؟

انتبه من أنك تكتب الخطط الاستراتيجية التي هي منتهى ما تتمناه في كل جانب, يعني لا تكتب مثلاً: شراء سيارة, ليست هذه الأمنية استراتيجية, اكتب مناقبك.

ممكن أن تكتب في الجانب العلمي مثلاً: الحصول على درجة الدكتوراه في علم الهندسة, ولا داعي لذكر الحصول على درجة الماجستير في علم الهندسة 'لأن هذا تلقائي' إلا إذا كنت تقصد الماجستير في تخصص ثاني.

على أي حال, دوِّن منتهى أحلامك, وطموحاتك في كل جانب منذ هذه الجوانب المهمة, ثم عاود, كُن خياليًا, احلم كطفل.

لقد كتبت مجموعة من منتهى الأمنيات التي تود أن تحققها في حياتك وقبل مماتك, وفي جوانب مختلفة مهمة بالنسبة لك.

الآن, سوف نتعلم الأولويات:

قُم بتحديد الأولوية لهذه الأعمال.

التركيز, أخي الشاب, سرٌ من أسرار الإنجاز والنجاح والسعادة.

الإنسان الذي يريد أن يحقق كل شيء لا يحقق شيئًا.

الإنسان الذي يريد أن يركز تنحاز له الحياة.
الحياة تحب الشخص الذي يركز, أما المشتت, فالحياة لا تُلقي له بالاً.
ركز على الأهداف ذات الأولوية القصوى وصنفها أ, ب, ج. ركز على أ وستتبعها تلقائيًا ب، و ج.
اكتبها في ورقة مستقلة, وتأكد من أنها تشتمل على الجوانب الرئيسية الأربع التي ذكرناها, وتشمل الوضع المالي والوظيفي, إن شئت اكتبها, وتأكد من شموليتها.
هذه الأهداف هي التي ستعمل عليها في السنوات الخمس أو العشرة القادمة على الأقل. بإذن الله تعالى.
الآن, اكتب في خطتك الاستراتيجية في صفحة مستقلة, فقط الأهداف التي صنفتها بـ أ, ثم عاود.
شكرًا لاهتمامك في طموحاتك وأمنياتك.
ضع السبب الذي يجعل هذا الهدف فعلاً ذا أولوية وأهمية.
أو أجب على سؤال: ما الذي أحصُل عليه لو حققت هذه الخطة بشكل عام؟ ثم كل هدف على حدة, بشكل خاص.
اكتب الأسباب, ثم عاود.
الآن صار لديك أهداف محددة, ومهمة, وتستحق العيش من أجلها.
نريد قبل أن نتحدث عن خطة التنفيذ 'Action Plan', أن أذكر شيئًا في إدارة الأمنيات, بعد أن كتبناها كلها, ثم صنفناها واصطفينا منها المهم فقط, وهو كتابة ملخص عن حياتك المستقبلية.
أنا مرة أخرى, وضعت خطتي على شكل كشكول جميل وضعت لها, وضعتها عنوان عريض, ثم اسمي, ثم هدف استراتيجي دنيوي, بعيد المدى, وآخر أُخروي, ثم كتبت لكل جانب أهميته, بسبب أولويته, مثلاً:
في الجانب الروحاني كتبت: الله, الجنة, والدافعية, ونيل شرف الآخرة...
وفي الجانب الشخصي ذكرت التمتع والسعادة والنجاح, وغير ذلك.
قُم بتجميل هذا المؤلف بقدر ما تستطيع, استخدم الرسومات والألوان, فالأمر يستحق ذلك, فهذه حياتك, أنت الآن تكتب تفاصيلها.
قرأتُ لأحد الكتاب الأستراليين، ينصح بكتابة سيناريو الحياة. الفكرة فظيعة, فهو يسميها 'Life Scrept' ممكن أن تكون مختصرًا لمستقبل حياتك.
إذًا, هذا الطرف الأول, جمِّل كتاب حياتك, واكتب قصتك.
الآن, نريد أن نكتب الخطة, كل الذي فعلته حتى الآن, أنك كتبت رؤيتك, أي آخر أمنياتك, والتي ستتركها عند ذهابك إلى الدار الأفضل.
نريد الآن, أن نكتب كيف تحقق هذا الكلام, والمطلوب في خطة عمل أن تكتب خمس خانات: الأولى: للرقم التسلسلي, الثانية: للإجراء المرحلي الذي ستعمله لتحقيق الهدف الاستراتيجي, الثالثة: لتاريخ البدء في العمل. والرابعة: لتاريخ الانتهاء وإنجاز العمل المطلوب. والخامسة: خالية لأي ملاحظات تود أن تضيفها لنفسك.
الآن مطلوب منك أن تضع خطة لسنة واحدة, أو سنتين فقط, أي متوسطة المدى.
يجب أن يكون كل إجراء في الخطة يُوصِل إلى الهدف.
أولاً: ضع السنة في أعلى الصفحة, تحت عنوان خطة عمل.
ولنأخذ مثلاً:
لنفرض أن من أهدافك الروحانية الاستراتيجية: حفظ القرآن الكريم كاملاً, حدد كم جزءًا سوف تحفظ هذه السنة.
لنفرض أنك قررت حفظ جزئين هذه السنة, ستكتب في الإجراء: حفظ جزئي 26, 27 من القرآن الكريم. في تاريخ البدء, ستكتب مثلاً 10 يناير, وفي تاريخ الانتهاء: ستكتب 30 نوفمبر. هذا سيكون الإجراء رقم وحد.
ثم تُكمل ما يخدم الأهداف الاستراتيجية الأخرى للجانب الروحاني.
ثم تبدأ في إجراءات الجوانب الأخرى.
فلنفرض مثلاً, أن الجانب الثاني عندك: الجانب العلمي, وأن من أهدافك الاستراتيجية الحصول على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع, وأنت حاصل على الثانوية, أو ليسانس آداب علم الاجتماع.
إذا كان لديك فقط الثانوية, فهدف هذه السنة سيكون: التسجيل في إحدى الجامعات المحلية, أو البعثة للخارج لإكمال الدراسة, أو الانتساب في إحدى الجامعات البعيدة, بحسب ما يُناسبك. من كانت له غاية, فلن يُعدم الوسيلة.
لو كنت تحمل ليسانس آداب, فسيكون هدفك: التسجيل في برنامج الماجستير, وهكذا.
قد توزِّعها إلى إجراءين, مثلاً, ولنفرض أنك كتبت تسع إجراءات, وكان هذا الإجراء رقم عشرة: مراسلة الجامعات للحصول على القبول في درجة كذا, تاريخ الابتداء: 1 فبراير, وتاريخ الإنجاز: 30 إبريل.
في الملاحظات: ستضع: مصر, لبنان, الأردن مثلاً.
الإجراء الثاني: البدء في الدراسة: تاريخ البدء 15 سبتمبر, حيث غالب البدء في الدراسة في العالم. أما تاريخ الانتهاء: فسيكون نهاية السنة, وسيستمر بعدها, أي 31 ديسمبر, وهكذا تُكمل بقية الإجراءات.
ضع لكل هدف استراتيجي على الأقل إجراء واحد, ولا تفوِّت هدفًا, ولو عمل شيء بسيط.
رسم هذه الخطة السنوية يحتاج وقت, وربما يحتاج مساعدة, فاحصل على كتيب تفصيلي في التخطيط, أو احصل على نموذج.
في مركز الراشد, وبقيمة رمزية, يُوجد مخطط لخطة ورسالة متكاملة, لدورة كنتُ أُعدها يمكنك الحصول عليها عن طريق الحضور, أو البريد, أو الإنترنت.
أنا وأعضاء فريق المستشارين في مركز الراشد, أيضًا, نعطي جلسة لوضع خطة, أو لحسم صراع داخلي عن طريق الإنترنت, فاحجز موعدك من المركز, أو عن طريق الإنترنت.
إذًا, حتى هذا الحد, نكون ختمنا الخطة التنفيذية.
افعل بداية كل سنة, مثل هذه الخطة, افعل الخطة, ولو كنت لا تنفذ أكثرها.
فالذي يخطط ولا ينفذ, خير من الذي لا يخطط بتاتًا, الأفضل منهما: الذي يخطط وينفذ.
المسألة الأخيرة في التخطيط: التخطيط قصير المدى.
بريان تريـسي ـ أحد أكـبر المخـتصـين في التـخطيــط التسـويقي والإنتـاجي, وأحـد مـلاك شــركـة 'Gate & Conant' ـ يقول: إن مجرد كتابة القائمة الأسبوعية لتنفيذ بعض الأشياء, يزيد من الإنتاج إلى حد 30%.
تصور فقط قائمة, لا تأخذ منك 15 دقيقة, تزيد 30% من إنجازاتك.
الذي أقترحه: أن تقوم مساء كل جمعة بكتابة مهمات لهذا الأسبوع, وتستقي مجموعة المهمات من خطتك السنوية, لنفرض أن في إجراء '1', والذي قلنا أن فيه حفظ جزئين من القرآن الكريم, وفي إجراء '10', والذي قُلنا أن فيه مراسلة الجامعات للحصول على القبول, سوف تكتب هذه المهمات, في كتيب, أو مذكرة جيب مثلاً:
1ـ حفظ 10 آيات من سورة الجاثية؛ لأنها في الجزء 26, ثم مهمات أخرى...

7ـ الاتصال بملحقيات الثقافة لسفارات مصر والأردن ولبنان, للحصول على أسماء الجامعات التي تقدم برنامج ليسانس أو ماجستير في علم الاجتماع.

8ـ سؤال مكاتب الدراسة في الخارج عن إمكانية التسجيل عن طريقهم, ومدى التكاليف.

9ـ النظر في الإنترنت, في مواقع هذه الجامعات, والخدمات التي تقدمها... وهكذا تقوم بشطب كل مهمة بعد أن تحققها. تفعل ذلك كل مساء جمعة, أو بداية صباح السبت, أنا أميل بقوة إلى مساء الجمعة.
'تريسي', يرى أن تضع قائمة أعمال يومية, كل ليلة لليوم التالي, كلا الطريقتان جيدتان, اختر ما شئت, لكن أرى أن تفعلها قبل النوم, حتى تستفيد من برمجة عقلك الباطن خلال الليل.

:)[/COLOR]

الناصحة
09-14-2006, 11:52 AM
وباختصار, هذه هي الطُرق السبع للتخطيط لحياتك, دونها في كراستك:

أولاً: اكتب جميع أمنياتك الاستراتيجية في كل جانب مهم من جوانب حياتك.

ثانيًا: حدد الأوْلى فقط من كل هدف استراتيجي من هذه الأهداف.

ثالثًا: اكتب القيم المرتبطة بكل هدف من هذه الأهداف, أي الأسباب والفوائد.

رابعًا: اكتب في ورقة مستقلة: الأهداف الاستراتيجية الأوْلوية لحياتك.

خامسًا: ارسم خطة تنفيذ سنوية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.

سادسًا: داوم على كتابة قائمة يومية أو أسبوعية للمهمات المطلوبة لتحقيق إجراءات الخطة السنوية.

سابعًا: توكل على الله, وقُم بصلاة الحاجة وهما ركعتان, واقرأ في الأولى سورة الكافرون, وفي الثانية سورة الإخلاص, ثم تقول في سجودك دعاء الحاجة المعروف, والله يوفقك إن شاء الله.

قبل أن أختم, دعني أُعينك بتقديم عشر مقترحات في تحقيق رؤيتك:
اقرأ خطتك الاستراتيجية, من وقت إلى آخر, كل شهر مرة, مثلاً, يجوز لك أن تغير وتعدل فيها, لكن لا تُصاب بداء التغيير المستمر, علِّم نفسك أن تستمر حتى تُنجز, البعض يهرب من حمل الإحباط برسم خطة جديدة كل فترة ولكن بدلاً من خطة جديدة نفذ الخطة القديمة, سعادتك بالإنجاز خير من سعادتك بالتخطيط.
اقرأ خطتك السنوية باستمرار, كل يوم أو كل أسبوع, وِفق ما تختاره من المداومة على القائمة الرئيسية.
تحمس لشبط المهمات, أي للإنجاز, افعل شيئًا دائمًا للتقرب من هدفك.
حافظ على جلسات خيال في تحقيق خطط '
استعن بتمرين الفيلم الذهني الموجود في شريط قانون الجذب, في برنامج السعادة في ثلاثة شهور.
ادفع أمنياتك بتمرينات التوكيد, مثل تمرين 21 في 14, الموجود في برنامج السعادة في ثلاثة شهور أيضًا.
تصرف وكأن الهدف تحقق, أي مثِّل, وكن فعلاً مُستيقنًا.
استعن بقاعدة العشرة سم, أي بداية الألف ميل خطوة بسيطة, كل يوم إنجاز شيء, أي 365 إنجازًا في السنة, أي 3650 إنجازًا في العشر سنوات, أي 164000 مهمة في أربعين سنة.
تحمَّل المسؤولية, وكُن على قدر من ذلك. لا تماطل تحمَّل مسؤولياتك في الحياة, فأنت كما ذُكر عن الرافعي, تزيد على الدنيا, أو تصبح رقمًا زائدًا على الحياة إذا لم تعمل شيئًا.
تقبَّل التغيير, وكُن لينًا في المحاولات للحصول على النتائج, ليكن التطور ديدنك وهدفك.
استعن بالله, ولا تعجز. ما خاب من رجا ربه, فهو الذي لا يخيب أمل آمل, ولا يضيِّع عمل عامل.[COLOR="Blue"]
وننتقل الان لاختيار اخر [/QUOTE]

الناصحة
09-14-2006, 11:55 AM
اختيار جديد ,


,,

.




وسيلتك لإدارة يومك، وقيادة حياتك نحو النجاح

المراجع:
&#183; فن إدارة الوقت، يوجين جريسمان
&#183; النجاح رحلة، جيفري ماير
أنوه إلى أن مادة هذا الملف تم تجميعها وترتيبها من المراجع المكتوبة أعلاه، واجتهدت أن أختصر بقدر الإمكان في هذه المادة وكتابة الخلاصة المفيدة، حتى نعطي للقارئ فكرة مبدئية عن ماهية إدارة الذات وماذا نعني بإدارة الذات، وكيف يدير المرء ذاته، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات، ويقوم بالأعمال التي يحب أن يؤديها ويوجد توازن في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته والرغبة في الإنجاز.</SPAN>

ماذا نعني بإدارة الذات؟
هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف.
والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.
إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسئلة تنظيم الوقت.

أمور تساعدك على تنظيم وقتك
هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.
&#183; وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.
&#183; لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.
&#183; بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.
&#183; الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.
&#183; يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك.
&#183; اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.
&#183; استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره.
&#183; تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.
&#183; الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط.
&#183; ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.
&#183; اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك.

معوقات تنظيم الوقت.
المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة، فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت ومن أهم هذه المعوقات ما يلي:
&#183; عدم وجود أهداف أو خطط.
&#183; التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه.
&#183; النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات.
&#183; مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور.
&#183; عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم.
&#183; سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك.

خطوات تنظيم الوقت.
هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت.
&#183; فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.
&#183; أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج منك.
&#183; حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة.
&#183; نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كاعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.
&#183; نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل.
&#183; في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها.
ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك.
كيف تستغل وقتك بفعالية؟هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها:
&#183; حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.
&#183; تفائل وكن إيجابياً.
&#183; لا تضيع وقتك ندماً على فشلك.
&#183; حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم.
&#183; أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك.
&#183; ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار والملاحظات.
&#183; خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم.
&#183; ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.
&#183; توقف عن أي نشاط غير منتج.
&#183; أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك.
&#183; رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو المنزل، أو السيارة أو مكتبك.
&#183; قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك.
&#183; أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن.
&#183; أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند اوقات الانتظار يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات.
&#183; أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي.
&#183; تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا تحتاج لها خلال أسبوع أو احفظها في مكان واضح ومنظم.
&#183; أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً.
&#183; لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل.
&#183; لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك.
&#183; في بعض الأوقات عليك أن تتخلى عن التنظيم قليلاً لتأخذ قسطاً من الراحة، وهذا الشيء يفضل في الرحلات والإجازات.
&#183; ركز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلاً، مثل:

أنت
العائلة
العمل
&#183; قراءة الكتب والمجلات المفيدة.
&#183; الاستماع للأشرطة المفيدة.
&#183; الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلال يومك.
&#183; ممارسة الرياضة المعتدلة للحفاظ على صحتك.
&#183; أخذ قسط من الراحة، من خلال الإجازات أو فترة بسيطة خلال يومك.

&#183; الجلوس مع العائلة في جلسات عائلية.
&#183; الذهاب لرحلة ومن خلالها تستطيع توزيع المسؤوليات على أفراد الأسرة فيتعلموا المسؤولية وتزيد أواصر العلاقة بينكم.

&#183; التخطيط للمستقبل دائماً.
&#183; التخلص من كل عمل غير مفيد.
&#183; محاولة استشراف الفرص واستغلالها بفعالية.
&#183; التحاور مع الموظفين الزملاء والمسؤولين والعملاء أو المراجعين لزيادة كفائة المؤسسة.

وما ورد أعلاه ليس إلا أمثلة بسيطة، وعليك ان تبدع وتبتكر أكثر

الناصحة
09-14-2006, 11:57 AM
واختار لنا ايضا ’’’’’’’’


:)





كيف تصل إلى أعظم الأفـــكار، والأســرار الإبداعيــة



الإبداع هو القدرة على التوصل لأفكار جدية وجديدة ومختلفةـ وهو مهارة أساسية من أجل البقاء.
التفكير المبدع ليس عملية عشوائية، بل هو عملية عقلانية تماماً. أساس التفكير المبدع هو فهم كيفية عمل العقل.

ويقول مبدأ التفكير المترابط إن العقل يخزن المعلومات في شكل مجموعات من مفاهيم وأفكار شديدة الارتباط ببعضها البعض. وعندما تفهم كيف يخزن عقلك المعلومات، سيصبح لديك مفتاح القدرة على تذكر الأفكار عندما

تشاء. وبمجرد تمكنك من تذكر الأفكار، ستجد نفسك قادراً على التوصل إلى مفاهيم جديدة وفريدة لم تكن مرتبطة ببعضها البعض سابقاً.

الجزء الأول – التفكير المترابط، والإبداع:
التفكير المترابط يعني تخزين العقل للمعلومات في شكل مجموعات أو وحدات من الأفكار المترابطة، ولذلك، حتى يفكر الإنسان بصورة مبدعة، فكل ما يحتاجه هو محاولة جمع المفاهيم المختلفة معاً. وبمعنى آخر، يكمن الإبداع

في تكوين علاقات جديدة بين تلك المعلومات والمفاهيم المختلفة.

الجزء الثاني – طرق التفكير المترابط:
يُعاد تشكيل مصير الإنسان ومستقبله بصورة مستمرة بفعل الأفكار الجديدة. وهناك سبع طرق خاصة بالتفكير المترابط، وُضعت لمساعدة أي فرد في رفع قدراته الإبداعية الطبيعية، وبذلك تتكون لديه أكبر قيمة إضافية ممكنة.

الطريقة الأولى: البحث عن طريق كلمة

قام عقلك بتخزين المعلومات في شكل مجموعة كلمات مترابطة، وليس بصور أبجدية. ولذلك، ومن أجل استعادة المعلومات، اجعل عقلك يبدأ بالتفكير في كلمة تتعلق بشكل مباشر بالمشكلة التي بين يديك، ثم اتبع العلاقات

الطبيعية التي تظهر بعد ذلك.

الطريقة الثانية: تحديد المشكلة:

يحاول معظم الناس حل المشكلة، بدون تحديد المشكلة أولاً، أي يفكرون في الأشياء العامة، بدلاً من الحل الفعلي للمشكلة ذاتها؛ وتكون النتيجة تحركهم في دوائر مفرغة. وغالباً ما يكون أصعب شيء في حل أي مشكلة هو

تحديد طريقة البدء في الحل نفسه.

الطريقة الثالثة: الأسئلة العالمية الستة:

لتقديم نتائج فائقة الجودة بصفة دائمة عند التفكير بصورة مبدعة، عليك أن تسأل نفسك بعض الأسئلة؛ حتى تجبر عقلك على التركيز على شيء معين واحد.

الطريقة الرابعة: التصور:

في أحلام اليقظة يطلق الإنسان العنان للأفكار العشوائية حتى تملأ عقله، وعلى العكس من ذلك، فالتصور عملية تركز بشدة على محاولة رؤية كل شيء يتعلق بالمشكلة التي بين يديه بواقعية؛ حتى يأتي بفكرة مبدعة.

الطريقة الخامسة: التخطيط الاستراتيجي:

يركز التخطيط التجاري الاستراتيجي على كيفية إيجاد العملاء والزبائن الذين يمكن إرضاؤهم، وتشمل جميع مجالات النشاط التجاري: العملاء، والمنافسة، والإدارة، والاتصالات، والتمويل، والقانون، والمنتج، والخدمة، والتسويق

والترويج، والتسهيلات، والمبيعات.

الطريقة السادسة: كتابة الحديث:

التحدث إلى مجموعة من عامة الناس هو فرصة لتعزيز إنتاجية شركتك بصورة جيدة. والعامل الرئيسي لتقديم حديث عام فعال هو التفكير المبدع.

الطريقة السابعة: التعديل والتقييم:

عندما يصل معظم الناس إلى فكرة مبدعة وقوية، فإنهم يتركونها كما هي، ولا يحاولون تفنيدها. ومع ذلك، فببعض التعديلات البسيطة يمكن تحويل هذه الفكرة إلى فكرة عظيمة. والخطوة الأخيرة الواجب عملها هي تقييم

أفكارك المبدعة دائمًا قبل تحويلها إلى عمل.

عن كتاب : صائد الأفكار.
كيف تصل إلى أعظم الأفـــكار، والأســرار الإبداعيــة
المؤلف: مارش فيشر

الناصحة
09-14-2006, 12:02 PM
كيف تخطط للفكر والذات

هذا ماستعرفه بعد قراءه الاختيار المعروض الان



ماذا نعني بإدارة الذات؟
هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف.

والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.

إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسئلة تنظيم الوقت.

أمور تساعدك على تنظيم وقتك
هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.

وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.

لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.

بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.

الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.

يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك.

اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.

استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره.

تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.

الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط.

ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.

اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك.

معوقات تنظيم الوقت.
المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة، فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت ومن أهم هذه المعوقات ما يلي:

عدم وجود أهداف أو خطط.

التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه.

النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات.

مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور.

عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم.

سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك.

خطوات تنظيم الوقت.
هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت.

فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.

أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج منك.

حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة.

نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كاعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.

نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل.

في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها.

ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك.

كيف تستغل وقتك بفعالية؟
هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها:

حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.

تفائل وكن إيجابياً.

لا تضيع وقتك ندماً على فشلك.

حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم.

أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك.

ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار والملاحظات.

خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم.

ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.

توقف عن أي نشاط غير منتج.

أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك.

رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو المنزل، أو السيارة أو مكتبك.

قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك.

أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن.

أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند اوقات الانتظار يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات.

أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي.

تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا تحتاج لها خلال أسبوع أو احفظها في مكان واضح ومنظم.

أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً.

لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل.

لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك.

في بعض الأوقات عليك أن تتخلى عن التنظيم قليلاً لتأخذ قسطاً من الراحة، وهذا الشيء يفضل في الرحلات والإجازات.

ركز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلاً، مثل:
قراءة الكتب والمجلات المفيدة.
الاستماع للأشرطة المفيدة.
الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلال يومك.
ممارسة الرياضة المعتدلة للحفاظ على صحتك.
أخذ قسط من الراحة، من خلال الإجازات أو فترة بسيطة خلال يومك.
الجلوس مع العائلة في جلسات عائلية.
الذهاب لرحلة ومن خلالها تستطيع توزيع المسؤوليات على أفراد الأسرة فيتعلموا المسؤولية وتزيد أواصر العلاقة بينكم.
التخطيط للمستقبل دائماً.
التخلص من كل عمل غير مفيد.
محاولة استشراف الفرص واستغلالها بفعالية.
التحاور مع الموظفين الزملاء والمسؤولين والعملاء أو المراجعين لزيادة كفائة المؤسسة.

الناصحة
09-14-2006, 12:05 PM
معادله النجاح

ليس بالضروره ان 1+1=2 قد يساوي المليارات ان كان لنا خطه ورؤيه



معادلة النجاح

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

لدى كل فرد منا طموحات ورغبات يريد أن يحققها ، فيقوم على التخطيط لها والتفكير في كيفية العمل لتحقيقها ، وتحديد سير نجاحها .
والنجاح في تحقيق الهدف أو عدمه يرتكز على أربعة أعمدة أساسية ، وهي كما ذكرها الدكتور فيصل محمود زيدان في إحدى مقالاته كالتالي :
القناعة بالهدف + الاستعداد للأمر + الثقة في النفس + الانضباط والطاعة = الوصول إلى الهدف ...
فأول ما يبدأ به الإنسان هو تحديد الهدف والإيمان به ، هذا مع الأخذ في الاعتبار أن هناك عوامل خارجية لها دور كبير في الوصول إلى الغاية المنشودة مثل الاستعداد الذهني والفرص المتاحة ، وعلى أساس هذه العوامل يجب على الفرد أن يحدد الأهداف المعقولة التي يمكن الوصول إليها في محيط المجتمع الذي يتعايش مع الفرد .
إذاً : نستطيع أن نقول أن النجاح هو الوصول إلى الهدف ، وبالتالي فعدم الوصول إلى الهدف يعني الإخفاق في تحقيقه .. وهذا لا يعني الفشل النهائي للفرد .
وأما بالنسبة للعامل الثاني وهو الاستعداد للأمر بما يستطيع الفرد من قوة .. هذه القوة التي تمكنه من المضي قدما بخطى ثابتة ، وتجعله يتغلب على العوائق والصعوبات ، ويمكن للفرد أن يعد العدة ويتجهز للأمر الذي يريد ، بالنظر إلى الخبرات والتجارب التي حصل وقام بها أشخاص قبله كان لهم نفس الهدف الذي يسعى إليه ، ليأخذ منها الدروس والعبر ، ويضع الاستعداد الكامل للبدء فيما يريد على أسس صحيحة مبنية على خبرات وتجارب سابقة .
أما العامل الثالث ، فهو الثقة بالنفس والاعتزاز بها ، فهي تعطي الفرد منا القدرة على الصبر والكفاح في تخطي العقبات وتذليل الصعاب .
وأخيرا العامل الرابع ، وهو الانضباط والطاعة ، على المستوى الفردي والجماعي ، وديننا الحنيف يأمرنا بذلك لقوله تعالى ) يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم .. الآية ( النساء : 59 .
ونجد أعظم مثال لذلك في غزوة أحد عندما تحول نصر المسلمين إلى هزيمة بسبب ترك الرماة أمر الرسول r .
لذا فإن أي نقص في أحد عوامل المعادلة ، قد يؤدي إلى عدم الوصول إلى الهدف ، ومن أراد الوصول فعليه اتباع هذه المعادلة ، وطلب التوفيق من الله أولا وأخيرا .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الناصحة
09-14-2006, 12:06 PM
,,


اختيار جديد


,,




كيف تخطط لحياتك؟

--------------------------------------------------------------------------------

حين تعود نفسك على هذا النمط من الحياة ستصبح حياتك تلقائيا حياه منظمه وذات أهداف لا تقبل بالفوضى, ولا يسيطر عليها الفراغ ولا تضيع فيها الأوقات (الحياة)
أولا: يمكننا أن نقسم الأهداف بشكل عام إلى قسمين:
1- أهداف كبرى دائمة على مستوى الأمة
2- أهداف صغرى عاديه على مستوى نفس الشخص.
وأكبر هدف وأعظم غاية عند الإنسان يمكن أن يخطط لرضوان الله تعالى.
وهذه بعض الأفكار تساعد على تخطيطك للحياة:
1- أحذر أن تعود نفسك على القيام بإعمال لا هدف لها فالنفس كالطفل أن تعودت على شي لزمته, وقد يفكر البعض انم نقول لا بد أن تكون الحياة كلها جد لا مكان فيها للترويح عن النفس وهذا رد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في معنى الحديث عندما أتاه رجل قال يا رسول الله عندما نكون عندك نتذكر الجنة والنار واذ1ا ذهبنا إلى أهالينا داعبنا نسائنا ولاعبنا أطفالنا رد عليه النبي وقال: ساعة وساعة.
فمثلا تريد الذهاب إلى مكان ما وتريد أن تمكث فيه أربع أيام فلابد أن تحدد الأهداف أمثله:
#زيارة الأقارب.
#الإطلاع على الأعمال التي تود المساهمة فيها.
#استطلاع إمكانية أقامه عمل استثماري أنت ومجموعه من أصدقاؤك.
#إلقاء كلمه أو درس في هذا المكان.
2-عند تحديد الأهداف يجب مرعاه الامكانات المتاحة والمتوقعة ثم تحديد الأهداف على مقدارها فلا تكن أهداف خياليه والإمكانيات أو متواضعة جدا أي انه الهدف لا يمكن الحصول عليه.
3-يجب الحذر من إهدار طاقاتك أو تجميد الموارد والإمكانيات المتاحة والانشغال بأهداف متواضعة جدا مع الإمكان بالقيام بغيرها من أهداف عظيمة وهذا الأهداف تكون في أمرين: التعلق بأهداف خيالية أو لانشغال بأهداف متواضعة مضيعه للوقت وإهدار الطاقات.
4-يجب أن يكون الهدف الذي تسعى لتحقيقه مناسبا للزمن الذي قدرته لإنجازه, لان من أخطر مقاتل الأهداف الجيدة عدم وجود الوقت الكافي لإنجازها, كمن يريد أن يحصل على الشهادة الجامعية خلال عام بعد تخرجه من الثانوية, وأيضا من المؤسف أن يأخذ عمل قصير وقت كبير كمن يريد شراء أغراض للبيت والزمن معروف نصف ساعة ويذهب ويشتري أغراض البيت بأربع ساعات فعلا إنها مضيعه للوقت هذا أعطى العمل أكبر من حجمه وقس على ذلك كثير
5-يجب أن يكون الهدف الذي تسعى إليه هدف مشروع فالأهداف الممكنة تجدها كثيرة ولا تضيق الحياة إلا عن العاجزين, ولم يعدم يونس وهو في بطن الحوت إذ كان من المسبحين.
وهناك كثير من الأهداف التي لا يستفيد منها صاحبها بالدنيا ولا بالآخرة قال تعالى ((وقدمنا على ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا))
6- يجب أن يكون الهدف واضح يعني وضوح الرؤية للأهداف لان عدم تحديد الهدف يعني الهدف الغير واضح يجعل الإنسان غير قادر إلى الوصول إلى ما يريد كمثل من يريد أن يتخرج من الجامعة لكنه لم يحدد أي تخصص يريد ولا في أي جامعة ولا وقت الدراسة فيكون الهدف غير محدد ويصعب الوصول إليه
#إذا لابد من وضوح الهدف وتحديده بدقه حتى لا يختلط بغيرة ويتعذر تحقيقه والسعي إليه.
#ومن وضوحه لابد أن يكون ايجابي لا سلبي.
# ومن وضوح الهدف أن تتخيل أكبر قدر ممكن من تفاصيله كأنه منجز محقق حاصل بين يديك.
7- من شروط تحقق الأهداف وضع الخطط العملية للوصول إليها فالهدف مهما كان عظيما وممكنا ومشروعا ومحددا ما لم يبين سبيل الوصول إليه, يبقى أفكار وأمالا فقط أما تحقيقه فالواقع فلابد له من خطه توصل إليه.
8-بعد أنجاز الخطة وتوفير الاحتياجات وتحديد زمن التنفيذ, يكون التنفيذ للخطة الوصول للهدف وتحديد جهة التنفيذ وجهة الإشراف ومعيار قياس التقدم نحو الهدف.
9-يجب أن يكون الذي تسعى لتحقيقه هدفا محتاجا إليه وأولى من غيره.

فقد يكون الإنسان يسعى إلى لأهداف تتوفر فيها جميع الشروط السابقة لكنه لا يحتاج إليها بل حاجة لأهداف أخرى أكثر إلحاحا.
كمن يريد أن يعد له أستراحه يقيم فيها أجازة نصف العام وهو لم يبني بيت يسكن فيه طوال العام.
10-إذا حددت هدفك العام وتوافرت فيه المواصفات والشروط المتقدمة فالواجب عليك أن تجزئ هذا الهدف العام إلى أهداف جزئيه مرحليه صغيره كلما تحقق هدف منها اقتربت نحو استكمال هدفك, حتى يتم تحقيقه مثال مؤلف الكتاب لابد أن يحصر المصادر وأن يفكر بالنشر وكتابته وأعداد.

وأخيرا:
من عوامل النجاح في تحقيق الأهداف أن يكتم الشخص أهدافه وأن يعمل بالسر كما ورد في الأثر ((استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان)) وكم من الأهداف ضاعت وفشل في تحقيقها أصحابها بسبب إفشاء أسرارها عن أصحابها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الناصحة
09-14-2006, 12:10 PM
,,,,,,



:)



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,





كيف تخطط لحياتك ؟

::السبت 26 المحرم 1427هـ –25 فبراير 2006م مفكرة الإسلام :' كان يمشي حافي القدمين تائها لما رأى على مسافة منه جملا عليه أسباب نجاته , ماء وطعام , فانطلق يجري يسرع الخطا ليدركه , فأصابت الأحجار قدميه فأدمتها فنظر إلى قدميه لحظة ليرى أثر الجراح فغاب الجمل عن ناظريه ومات لغفلة لحظة '.
' لحظة نظر إلى جراح قدمين كلفت رجلا حياته ' , نموذج يتكرر كثيرا في عالم اليوم فلا شك أن لكل واحد منا هدف يسعى إلى تحقيقه , ويبذل قصارى جهده للوصول إليه , ولكن مع توالى الأيام والشهور يكتشف المرء منا أن وقته غير كاف لتحصيل هذا الهدف وتتوالى العبارات تباعا: ' لدي الكثير من الأعمال والقليل من الأوقات ' ' ليس هناك ما يكفي من الوقت للانتهاء من العمل ' ' لا يهم كم من الساعات أقضي في العمل فهو أبدا لا ينتهي '.

وينتهي المطاف بعد تلك العبارات إلى الشعور بالفشل ومن ثم ضياع الهدف.

عزيزي القارئ: إن الوقت هو جوهر الوجود لكن أغلب الناس لا يستثمرونه الاستثمار الصحيح ومن ثم يعيشون في دائرة مفرغة ليس لها نهاية , حتى يكتشفوا أن أحلامهم وآمالهم وأهدافهم ما زالت بعيدة عنهم رغم ما بذلوه من مجهود.
فكيف السبيل إلى تحقيق أهدافنا في أقل وقت وبأقل جهد ؟!!

* حتى تحقق هدفك لا بد أن تسيطر على وقتك:
' أريد أن أكون........' في داخل كل منا عبارة تتردد ترسم هدفه تبدأ كبيرة ثم لا تلبث أن تزول فلم لا تتحول أهدافنا إلى واقع ملموس ؟!! إن أهدافنا ما هي إلا أحلام وأماني ما ظلت مطلقة بلا زمن لتحقيقها.

إن الهدف لكي يكون ممكن التحقيق ينبغي أن يكون محددا من حيث الحجم والوقت فإن الهدف والوقت متلازمان تماما فلا يمكن أن تحقق واحدا دون الآخر.

فالشخص الذي حدد أهدافه في الحياة هو الشخص الوحيد القادر على إدارة وقته بكفاءة واقتدار بحيث يحقق أقصى استفادة منه وعلى الجانب الآخر لا بد لمن حدد أهدافه أن تكون لأهدافه نقاط بدء ونقاط انتهاء وذلك بوضع فترات زمنية محددة لتحقيق هذه الأهداف.

يقول الدكتور/ إبراهيم الفقي: لا بد لهدفك من إطار زمني فبالوقت يمكنك أن تحقق أهدافك'.
وليس أدل على ذلك مما وضحه الله تعالى لنا في كتابه الكريم حيث حدد لنا الهدف ' دخول الجنة ' ثم وضع لنا إطارا زمنيا لا بد أن يتحقق فيه وهو الدنيا فقال تعالى :' وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت ' .
فإذا كان الهدف الأعظم في الحياة وهو دخول الجنة لا يتحقق إلا من خلال فترة زمنية محددة فكيف بالأهداف الأخرى ؟!!
إذا لا بد لكل من وضع لنفسه هدفا أن يحدده بوقت معين فالأهداف التي لا تملك إطارا زمنيا ما هي إلا أمنيات وإذا نحن أقررنا بذلك فلا بد لنا من الإجابة على السؤال الذي يطفو على السطح مباشرة ألا وهو:

هل نحن نمتلك الوقت الكافي لتحقيق أهدافنا ؟!!
* نحن نمتلك كل الوقت الذي نحتاجه:
' كنت سأفعل كذا لو كان لدي وقت ' ' سأفعل كذا يوما عندما يكون لدي الوقت '
إن فكرة أن الناس قد أوشكوا على استنفاذ كل الوقت فكرة واسعة الانتشار لكنها غير صحيحة على الإطلاق فالشكوى من نفاد الوقت محاولة عقيمة وإهدار كامل للوقت والطاقة فكل شخص لديه أربع وعشرون ساعة في اليوم أي ألف وأربعمائة وأربعون دقيقة فقط [ 1440 د.] لا أكثر ولا أقل وقد تتمنى أن تحصل على المزيد من الوقت أكثر مما لديك ولكن هل تظن أن هذا ممكن ؟

إن الوقت من الأمور التي يتساوى أمامها كل الناس فأنت لديك من الوقت مثل ما كان للإمام ابن الجوزي مثلا الذي قال عن نفسه :' كتبت بأصبعي هاتين ألفي مجلد وتاب على يدي مائة ألف وأسلم على يدي عشرون ألف يهودي ونصراني.

ولديك مثل ما كان للإمام ابن جرير الطبري الذي مكث أربعين سنة يكتب كل يوم أربعين ورقة حتى أنه رحمه الله كتب ما يقرب من خمسمائة وأربع وثمانون ألف ورقة [584000].

ولديك أيضا مثل ما كان لدى ابن الهيثم وابن النفيس ونيوتن وأينشتاين وغيرهم.
فكل الناس يمتلكون نفس الوقت ولكن من هم الذين يستغلون ما لديهم ؟!!

* الوقت يضيع أو يستثمر لكنه أبدا لا يدخر:
في سلسلة سباقات الخيل ' تريبل كراون ' للخيول البالغة خلال سباقات 1989 كانت الجائزة قدرها خمسة ملايين دولار للجواد الفائز في السباقات الثلاثة فإذا فشلت الخيول في الفوز بالسباقات الثلاث أعطي مليون دولار لأفضل الخيول التي سجلت أعلى الأرقام في السباقات الثلاث وكانت أفضل الخيول الموجودة في الميدان هما ' صنداي سيلنس ' و ' إيزي جور ' فاز ' صنداي سيلنس ' في السباق الأول بسهولة كما فاز ' إيزي جور ' في السباق الثالث وفي هذين السباقين احتل كل منهما المركز الثاني بالتبادل وكان الاختلاف في السباق الثالث : تنافس الجوادان في هذا السباق منافسة مثيرة على طول المضمار وكان في مقدمة الخيول الأخرى وفي النهاية فاز ' صنداي سيلنس ' بالسباق ' وبالتالي بالمكافأة ' بفارق مسافة الأنف وكانت جائزة المرتبة الأولى في هذا السباق 700 ألف دولار بالإضافة إلى مليون دولار ليصل المجموع إلى مليون وسبعمائة ألف دولار وكانت جائزة المرتبة الثانية سبعون ألف دولار حصل ' صنداي سيلنس ' على ما يعادل خمس وعشرون مرة ضعف ما حصل عليه ' إيزي جور ' فهل كان ' صنداي سيلنس ' أفضل من ' إيزي جور ' بما يعادل خمس وعشرون مرة ' ؟ بالطبع لا فعلى مدى ثلاثة سباقات كان أحد الجوادين أفضل من الآخر بمقدار بوصتين ' بصريا لم يكن هناك اختلاف ' ولكن العائد كان أكبر بمقدار خمس وعشرون مرة.

ثانية من الزمن [ مسافة أنف ] استثمرها ' صنداي سيلنس ' كانت سببا في مليون وسبعمائة ألف دولار
إن من خصائص الوقت أنه لا يمكن أن يدخر ولكن يمكن استثماره أو تضييعه ومن هنا جاء حرص السلف الشديد على الاهتمام بالوقت فقد وصى الإمام ابن الجوزي في وصية من وصاياه الثمينة التي حوتها رسالته القيمة ' رسالة إلى ولدي ' والتي أوصى بها ابنه أبا القاسم بدر الدين قائلا:' واعلم أن الأيام تبسط ساعات والساعات تبسط أنفاسا وكل نفس خزانة فاحذر أن يذهب نفس بغير شيء فترى يوم القيامة خزانة فارغة فتندم '.
وكانوا يقولون:' من علامات المقت إضاعة الوقت '.
ويقولون:' الوقت سيف إن لم تقطعه قطعك '.
وتتغير الألفاظ ولكن معانيها تبقى واحدة وهي:' الليل والنهار حثيثان يعملان فيك فاعمل فيهما '


الهدف لا بد له من وقت , والوقت بين مستثمر ومضيع , فيكون السؤال:

كيف نستثمر أوقاتنا لتحقيق أهدافنا ؟


* لتستثمر الدقائق عليك بحكمة التخطيط:
' لو كنت اشتريت تلك الأداة لكان العمل أبسط ' ' لماذا لم أتذكر المراجعة مع العميل عندما كنت في هذا الجانب من المدينة الآن علي أن أقوم برحلتين '
لا بد أنك مررت بمواقف من هذه الشاكلة تؤكد لك أن الوقت يضيع كل يوم بسبب الافتقار إلى استثماره الاستثمار الأمثل.
عزيزي القارئ: لا سبيل لتحقيق الاستثمار الأمثل لتلك الدقائق إلا بالتخطيط
فهل تعلم أن كل دقيقة نقضيها في التخطيط يقل الوقت المطلوب بمعدل دقيقة إلى أربع دقائق فإذا قضيت عشر دقائق يوفر من الوقت حوالي 30 إلى 40 دقيقة وإذا قضيت ساعة واحدة فأنت توفر من الوقت قرابة ثلاث إلى أربع ساعات !!
وبالتالي يمكن أن تتحكم 15 دقيقة من التخطيط بفاعلية يوم كامل من العمل.
وكثيرا ما يقول الآخرون إن التخطيط مضيعة للوقت وأقول لك أنك إذا اعتقدت أنك لا تملك الوقت للتخطيط فاعلم أن التخطيط يمنحك المزيد من الوقت وضع هذه الحكمة أمام عينيك دائما:


' إذا قضيت الدقائق بحكمة ستعتني الساعات والأيام بنفسها '

المصادر:
1- كيف يمكنك الحصول على أقصى استفادة من يوم عملك ؟ بيج بيكرينج.
2- أساسيات إدارة الوقت روي أليكساندر.
3- كيف تكون عمليا أكثر جون وفيونا همفري.
4- سباق نحو الجنان د. خالد أبو شادي.

الناصحة
09-14-2006, 12:11 PM
من اجمل الاختيارات


بنظري ,,,,





هل تخطط لحياتك كي لا تضيع سدى؟؟


سؤال يجب أن يطرحه كل إنسان على نفسه كي تكون حياته هادفة و ذات معنى.

التخطيط يعد من أبرز العوامل التي يستطيع الإنسان من خلالها تحقيق الأهداف الكبيرة التي يعيش من أجل تحقيقها وتجاوز مشكلة الفراغ التي قد يسقط في براثنها الموحلة والقضاء عليها بشكل فاعل وبأسلوب منتج.

وهو يعنى بتوظيف الامكانات والقدرات المعنوية والمادية في مساراتها الصحيحة ، بشكل مدروس ، فلا مزاجية في التعاطي مع الأمور ، ولا فوضى ، ولا تضييع للأوقات والأعمار فيما لا طائل من ورائه ، ولا هدر للموارد والامكانات والطاقات ، وإنما الانتقال من عمل مفيد الى آخر نافع ، ومن أداء مهمة لازم أداؤها إلى أخرى كذلك تستحق أن توجه الطاقات لأدائها .. و لتعلم أنه إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل .. و لتعلم أن حياتك إن لم تخططها بنفسك خططها لك آخرون. طبعا مع الاخذ بالتسليم لقدر الله لأنه قد تعتري هذه المخططات أمور خارجه عن أرادته...
يقدرها الله عليه ان كانت خيرا او شرا...وقد لا تسير هذا المخططات كما رسمها بل تأخذ مسارا أخر. فهذه النقطة يجب أن نراعيها.

للأسف عندما ننظر إلى واقع مجتمعنا العربي و الإسلامي نلمس ضياع هذا الهدف من حياتنا. فقد سلمنا لغيرنا لمن يخطط لنا حياتنا و يستورد لنا الأفكار و تنفيذها و ما علينا إلا أن ننفذها ضمن إطارهم الذي رسموا هم لنا.لذلك نرى أننا نطبق أمورنا لا تناسبنا على كافة الأصعدة الدينية و الاجتماعية و الثقافية. و هنا يكون الشقاق في مجتمعنا.

و الآن الأسئلة المطروحة:
هل حددت اتجاهك في الحياة و إلى أين تسير و عند أي نقطة ستقف؟
هل تخطط و تضع أهداف لكل مرحلة من مراحل حياتك؟
كيف تخطط لإدارة وقتك في أوقات الفراغ و العطل و الراحة من العمل.
ما هي ردة فعلك إن فشلت في أحدا الأهداف التي خططت لها؟
ما هي ردة فعلك عندما تنجح في أحد الأهداف المستقبلية التي خططت لها؟
هل لك دور اتجاه أسرتك و مجتمعك في المساهمة بتخطيط أمورهم الحياتية. وما هو؟

موضوع جدير بالمناقشة ومفتوح لمن أراد التوسع و خصوصا في ذكر إحصائيات أو دراسات إدارية او نفسية . فنأمل من الجميع المشاركة. فكل إنسان في الحياة له فكرة و هذه الفكرة ستتحول إلى عمل.

بانتظار ردودكم و آرائكم حول الموضوع



مع تمنياتي للجميع بالتوفيق
شاين تروث

فؤاد عبدالله الحمد
09-20-2006, 10:26 AM
شكراً لك يا أختي على هذا النقل الموفق

mhajarh
11-13-2006, 11:27 PM
مشكوووووووووووووووووووووووووووووره اختي الله يجزاك خير ولكل القائمين علي هذا المنتدا وكل المشاركين

خالد العماري
11-14-2006, 09:00 AM
جزاك الله خيراً أختي أريج على نقلك و الذي خزنته لدي في الكمبيوتر حتى أقرأة بتمعن
أما عن مشرفنا العزيز الذي عمل كل هذا العمل فنقول له بأبي أنت و أمي لك كل الشكر والتقدير

الناصحة
11-14-2006, 01:41 PM
اختي المهاجرة
واخي خالد العماري

اشكركم لحديثكم الطيب

سعيدة بكم