أمل غزة
04-18-2011, 03:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام
كثير منا يقرأ العديد من القصائد و لا يعرف المناسبات التي قيلت فيها
و التي لمعرفتها أثر كبير في الإحساس بمعاني القصيدة
و سأقدم لكم هنا بعض القصائد مع عرض للمناسبات الخاصة بها
وأرجو أن تعجبكم الفكرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
و أضع بين أيديكم هذا الحوار الشعري الذي دار بين
الشاعرة الكبيرة عائشة التيمورية و ابنتها ( توحيدة )
والتي تزوجت وهي في الثامنة عشر من عمرها
وشاء الله عز وجل ان تصاب الابنة بعد زواجها بشهر واحد
بمرض شديد لا يرجى برؤه
مما أثر وبشدة عليهما معا الأم والابنة ( رحمهما الله )
فلنتخيل معا الابنة المريضة وهي تقول :-
لبست ثياب السقم في صغر وقد *** ذاقت شـراب الموت وهو مرير
جاء الطبيب ضحى وبشر بالشفا *** إن الطبـيب بـطبـه مغـرور
وصف التجرع وهو يـزعم أنه *** بالبرء من كـل السـقام بشير
فتنفسـت للحـزن قائـلة له *** عجل ببرئي حيث أنـت خبير
وارحم شبابي إن والدتي غـدت *** ثكلى يشير لهـا الجوى وتشير
لما رأت يأس الطبيب وعـجزه *** قالت ودمـع المقـلتين غزير
أماه قـد كـل الطبيب وفاتني *** ممـا أؤمـل في الحياة نصير
أمـاه قد عز اللقـاء وفي غـد ***سترين نعشي كالعروس يسير
وسينتهي المسعى إلى اللحد الذي *** هـو منزلي وله الجموع تصير
قولي لرب اللحـد رفقـا بابنتي *** جاءت عـروساً ساقها التقدير
وتجلدي بـإزاء لحـدي بـرهة *** فتـراك روح راعـها المقدور
أمـاه قـد سلفـت لنـا أمنية *** يا حسـنها لو سـاقها التيسير
كانت كأحلام مضت وتخلفت *** مذ بان يوم البين وهـو عسير
جرت مصائب فرقتي لك بعد ذا *** لبس السـواد ونفـذ المسطور
أمـاه لا تنسينـي ولاتنسي *** قبـري لئـلا يحـزن المقبور
ولنتصور الأم وهي تجيب ابنتها :-
بنتاه يا كبدي ولـوعة مهـجتي *** قد زال صفـو شـأنه التكدير
لا توصي ثكلي قد أذاب فؤادها *** حزن عليك وحسـرة وزفيـر
وبقبـلتي ثغـراً تقـضي نحـبه *** فحرمت طيب شذاه وهو عطير
والله لا أسلو التـلاوة والـدعا *** ما غردت فوق الغصون طيور
كلا ولا أنسى زفـير تـوجعي *** والقـد منك لدي الثرى مدثور
إني ألفت الحـزن حـتى أنني *** لـو غاب عني ساءني التأخير
قد كنت لا أرضى التباعد برهة *** كيف التصـبر والبعاد دهـور
أبكيـك حتى نلتقي في جنـة *** برياض خـلد زينـتها الحـور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
إخوتي الكرام
كثير منا يقرأ العديد من القصائد و لا يعرف المناسبات التي قيلت فيها
و التي لمعرفتها أثر كبير في الإحساس بمعاني القصيدة
و سأقدم لكم هنا بعض القصائد مع عرض للمناسبات الخاصة بها
وأرجو أن تعجبكم الفكرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
و أضع بين أيديكم هذا الحوار الشعري الذي دار بين
الشاعرة الكبيرة عائشة التيمورية و ابنتها ( توحيدة )
والتي تزوجت وهي في الثامنة عشر من عمرها
وشاء الله عز وجل ان تصاب الابنة بعد زواجها بشهر واحد
بمرض شديد لا يرجى برؤه
مما أثر وبشدة عليهما معا الأم والابنة ( رحمهما الله )
فلنتخيل معا الابنة المريضة وهي تقول :-
لبست ثياب السقم في صغر وقد *** ذاقت شـراب الموت وهو مرير
جاء الطبيب ضحى وبشر بالشفا *** إن الطبـيب بـطبـه مغـرور
وصف التجرع وهو يـزعم أنه *** بالبرء من كـل السـقام بشير
فتنفسـت للحـزن قائـلة له *** عجل ببرئي حيث أنـت خبير
وارحم شبابي إن والدتي غـدت *** ثكلى يشير لهـا الجوى وتشير
لما رأت يأس الطبيب وعـجزه *** قالت ودمـع المقـلتين غزير
أماه قـد كـل الطبيب وفاتني *** ممـا أؤمـل في الحياة نصير
أمـاه قد عز اللقـاء وفي غـد ***سترين نعشي كالعروس يسير
وسينتهي المسعى إلى اللحد الذي *** هـو منزلي وله الجموع تصير
قولي لرب اللحـد رفقـا بابنتي *** جاءت عـروساً ساقها التقدير
وتجلدي بـإزاء لحـدي بـرهة *** فتـراك روح راعـها المقدور
أمـاه قـد سلفـت لنـا أمنية *** يا حسـنها لو سـاقها التيسير
كانت كأحلام مضت وتخلفت *** مذ بان يوم البين وهـو عسير
جرت مصائب فرقتي لك بعد ذا *** لبس السـواد ونفـذ المسطور
أمـاه لا تنسينـي ولاتنسي *** قبـري لئـلا يحـزن المقبور
ولنتصور الأم وهي تجيب ابنتها :-
بنتاه يا كبدي ولـوعة مهـجتي *** قد زال صفـو شـأنه التكدير
لا توصي ثكلي قد أذاب فؤادها *** حزن عليك وحسـرة وزفيـر
وبقبـلتي ثغـراً تقـضي نحـبه *** فحرمت طيب شذاه وهو عطير
والله لا أسلو التـلاوة والـدعا *** ما غردت فوق الغصون طيور
كلا ولا أنسى زفـير تـوجعي *** والقـد منك لدي الثرى مدثور
إني ألفت الحـزن حـتى أنني *** لـو غاب عني ساءني التأخير
قد كنت لا أرضى التباعد برهة *** كيف التصـبر والبعاد دهـور
أبكيـك حتى نلتقي في جنـة *** برياض خـلد زينـتها الحـور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ