الغلا اللي باع
04-20-2011, 02:00 AM
إن أردت أن أقتصر عليكم معاناتي ربما لا تساعدني أحاسيس الألم التي تسكن قلبي منها
معاناتي بدايتها قصة صداقة طويلة 00صداقة تميزت برباط أقوى من رباط الأخوة
ابتدأت منذ خمس سنوات فأنا إمرأة متزوجة ناضجة عمري في التاسعة والثلاثين وأعمل في مركز مرموق ولدي أربعة أبناء وصديقتي حينما تعرفت عليها كانت غير متزوجة وهي في الثلاثين من عمرها ارتحت لها واعتبرتها هي دخيرة لي في الحياة 00اعتبرتها ابنتي وأختي وصديقتي 00قد لاتتخيلون ما كنت أفعله من أجلها كنت أرضها التي تمشي عليها وظلها الذي تستظل به 00وقفت معها مواقف كبيرة وقدمت لها من وقتي وجهدي مالا تتوقعون وكانت هي جزء أساسي من يومي000إلا أن انخطبت لأخ صديقة سابقة لها 000كانت سعادتي لاتوصف وكأنني سأزوج ابنتي فرحت بها فرحة غامرة وكنت بجانبها في كل خطواتها أكثر حتى من أخواتها وأحياناً كنت أقصر مع أبنائي من أجل أن أقف بجانبها 000نسيت أن أقول لكم أن صديقتها القديمة وأخت زوجها كانت تكرهني جداً وتعتبرني سرقتها منها وتغار مني وقد استغربت هذا الشيء فمن يحب إنسان يتمنى لو أن كل البشر أحبابه وتم زواجها وقد بدأت أحاول تقليل اتصالاتي بها لأنني على يقين بأنها أصبحت لديها مسئوليات ولكن فاجعتي كانت كبيرة حينما أخبرتني بأن صديقتها وأخت زوجها تقولت وافترت علي بأشياء غريبه وبأنني ضايقتهم في حفل الزواج ويعلم الله أنني لم أفعل أي شيء يضايقها بل كنت أتحاشى الاحتكاك بها 000وحلفت لصديقتي أنني لم أفعل ذلك أبدا 000ولكنها قالت بأن زوجها صدق أخته وبأن أخته أصبحت تضايقها كثيراً بحياتها وأنها شوهت سمعتي لدى أخيها وأخبرته بأن زوجي أخلاقه سيئة 000ومن اجل صديقتي لم أحاول أن أجعل المشكله تكبر وتحملت وطلبت مني صديقتي عدم الاتصال بها الاعندما تتصل هي بي 00وقبلت بذلك من أجلها فأصبحت حتى لو احتجتها لا أتصل بها ومرت شهور وصديقتي لم تفكر بزيارتي ومرضت فلم تزرني وحينما أظهرت لها زعلي منها ولم أرد على اتصالاتها جاءت مع أختها وزارتني ولكنها جرحتني قائلة(أنا دخلت بيتك وأنا غير راضيه عن نفسي فزوجي منعني من زيارتك لأن زوجك أخلاقه سيئة) وصابتني صدمة من كلامها ولكن لأن محبتها ومعزتها في قلبي كبيرة تحملت وقدرت ظروفها000ولكنها لم تشعر بي وبدأت تتغير كثيراً علي وأحداث كثيرة حدثت لا مجال لسردها ولكنها كلها تقصير منها وعدم تقدير لصداقتنا ولكل ما كنت أفعله من أجلها حتى مع تقصيرها وبعثت في أحد المرات لها رسائل أعاتبها فيها على تقصيرها فغضبت لأن زوجها شاهد الرسائل وحدرها وأمرها بأن تقطع وصلي وكانت حامل فحلفها بسلامة جنينها بأن تقطع علاقتها بي نهائياً وللمعلومية فإن زوجها كان على خلاف مع أبيها من ليلة زواجهما وكان لايسمح له بدخول بيته وحاول الجميع اقناع ابيها بالصلح فرفض ومن أجلها وعلى رغم ما حدث ذهبت لأبيها عند باب المسجد وانتظرته حتى خرج وقبلت رأسه وطلبت منه أن يسامح زوجها ويسمح له بدخول بيتهم ولأنه كان يعزني ويقدرني قبل بالصلح على الرغم أنني لست قريبتهم ولكنهم (اهلها 00أمها وأخواتها يعزوني جداً ويقدرون ما كنت أفعله من أجل ابنتهم) وتم الصلح واتصلت علي بعدها وقالت لي كلمة واحدة (يعطيكي العافية) وأغلقت الخط ولم أسمع بعدها صوتها من شهور000كنت أمرض فلا تسأل وساءت حالتي النفسية ولم أصدق أن من فعلت معها كل هذا تنسى وتهون العشرة عندها حتى أخواتها لم يكونو راضين عن جفوتها ومقاطعتها لي ولكنها كانت تقول لهم(( سألت شيخاً فقال اسمعي كلام زوجك وانا ان شاء الله بعد ولادتي سأتصل بها)) فأخبرت أختها بأنني لن أكلمها لو اتصلت فقد جرحتني كثيراً 000ووالله لو تعلمو كيف كنت أعاملها وماذا كنت أفعل من أجلها لتعجبتم 00ساعدوني بمشورتكم ورأيكم فأنا بحاجة لمن يخفف عني آلامي فقد أصبحت مكسورة في حياتي ولا أرغب في الاحتكاك بالناس من صدمتي بها
معاناتي بدايتها قصة صداقة طويلة 00صداقة تميزت برباط أقوى من رباط الأخوة
ابتدأت منذ خمس سنوات فأنا إمرأة متزوجة ناضجة عمري في التاسعة والثلاثين وأعمل في مركز مرموق ولدي أربعة أبناء وصديقتي حينما تعرفت عليها كانت غير متزوجة وهي في الثلاثين من عمرها ارتحت لها واعتبرتها هي دخيرة لي في الحياة 00اعتبرتها ابنتي وأختي وصديقتي 00قد لاتتخيلون ما كنت أفعله من أجلها كنت أرضها التي تمشي عليها وظلها الذي تستظل به 00وقفت معها مواقف كبيرة وقدمت لها من وقتي وجهدي مالا تتوقعون وكانت هي جزء أساسي من يومي000إلا أن انخطبت لأخ صديقة سابقة لها 000كانت سعادتي لاتوصف وكأنني سأزوج ابنتي فرحت بها فرحة غامرة وكنت بجانبها في كل خطواتها أكثر حتى من أخواتها وأحياناً كنت أقصر مع أبنائي من أجل أن أقف بجانبها 000نسيت أن أقول لكم أن صديقتها القديمة وأخت زوجها كانت تكرهني جداً وتعتبرني سرقتها منها وتغار مني وقد استغربت هذا الشيء فمن يحب إنسان يتمنى لو أن كل البشر أحبابه وتم زواجها وقد بدأت أحاول تقليل اتصالاتي بها لأنني على يقين بأنها أصبحت لديها مسئوليات ولكن فاجعتي كانت كبيرة حينما أخبرتني بأن صديقتها وأخت زوجها تقولت وافترت علي بأشياء غريبه وبأنني ضايقتهم في حفل الزواج ويعلم الله أنني لم أفعل أي شيء يضايقها بل كنت أتحاشى الاحتكاك بها 000وحلفت لصديقتي أنني لم أفعل ذلك أبدا 000ولكنها قالت بأن زوجها صدق أخته وبأن أخته أصبحت تضايقها كثيراً بحياتها وأنها شوهت سمعتي لدى أخيها وأخبرته بأن زوجي أخلاقه سيئة 000ومن اجل صديقتي لم أحاول أن أجعل المشكله تكبر وتحملت وطلبت مني صديقتي عدم الاتصال بها الاعندما تتصل هي بي 00وقبلت بذلك من أجلها فأصبحت حتى لو احتجتها لا أتصل بها ومرت شهور وصديقتي لم تفكر بزيارتي ومرضت فلم تزرني وحينما أظهرت لها زعلي منها ولم أرد على اتصالاتها جاءت مع أختها وزارتني ولكنها جرحتني قائلة(أنا دخلت بيتك وأنا غير راضيه عن نفسي فزوجي منعني من زيارتك لأن زوجك أخلاقه سيئة) وصابتني صدمة من كلامها ولكن لأن محبتها ومعزتها في قلبي كبيرة تحملت وقدرت ظروفها000ولكنها لم تشعر بي وبدأت تتغير كثيراً علي وأحداث كثيرة حدثت لا مجال لسردها ولكنها كلها تقصير منها وعدم تقدير لصداقتنا ولكل ما كنت أفعله من أجلها حتى مع تقصيرها وبعثت في أحد المرات لها رسائل أعاتبها فيها على تقصيرها فغضبت لأن زوجها شاهد الرسائل وحدرها وأمرها بأن تقطع وصلي وكانت حامل فحلفها بسلامة جنينها بأن تقطع علاقتها بي نهائياً وللمعلومية فإن زوجها كان على خلاف مع أبيها من ليلة زواجهما وكان لايسمح له بدخول بيته وحاول الجميع اقناع ابيها بالصلح فرفض ومن أجلها وعلى رغم ما حدث ذهبت لأبيها عند باب المسجد وانتظرته حتى خرج وقبلت رأسه وطلبت منه أن يسامح زوجها ويسمح له بدخول بيتهم ولأنه كان يعزني ويقدرني قبل بالصلح على الرغم أنني لست قريبتهم ولكنهم (اهلها 00أمها وأخواتها يعزوني جداً ويقدرون ما كنت أفعله من أجل ابنتهم) وتم الصلح واتصلت علي بعدها وقالت لي كلمة واحدة (يعطيكي العافية) وأغلقت الخط ولم أسمع بعدها صوتها من شهور000كنت أمرض فلا تسأل وساءت حالتي النفسية ولم أصدق أن من فعلت معها كل هذا تنسى وتهون العشرة عندها حتى أخواتها لم يكونو راضين عن جفوتها ومقاطعتها لي ولكنها كانت تقول لهم(( سألت شيخاً فقال اسمعي كلام زوجك وانا ان شاء الله بعد ولادتي سأتصل بها)) فأخبرت أختها بأنني لن أكلمها لو اتصلت فقد جرحتني كثيراً 000ووالله لو تعلمو كيف كنت أعاملها وماذا كنت أفعل من أجلها لتعجبتم 00ساعدوني بمشورتكم ورأيكم فأنا بحاجة لمن يخفف عني آلامي فقد أصبحت مكسورة في حياتي ولا أرغب في الاحتكاك بالناس من صدمتي بها