PDA

View Full Version : أحمد يا سين شاهد وشهيد على العصر



قصة شموخ
09-15-2006, 09:16 PM
الشيخ أحمد ياسين شاهد وشهيد على العصر...
________________________________________]قصة أحيت أمة وقدمت عبرا وحكماً في الحياة وبينت أن هناك لا تزال في الأمة أناساً ولم تمت ، قصة رجل أمضى حياته مشلولاً ولكن لم يكن مشلول العقل بل كان مخططاً عاملاً مديراً بشكل ناجح مما جعل إسرائيل تترقبه وتقصفه وتغتاله بعد ما جعل اسرائيل لا تنام الليل من خوفهم هو هذا
الشيخ أحمد إسماعيل ياسين
ولد عام 1938 في قرية الجورة قضاء مجدل جنوبي قطاع غزة ، لجأ مع أسرته إإلى قطاع غزة و عانت أسرة الشيخ الشهيد كثيرا -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- و ذاقت مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم.
وترك الشيخ الشهيد الرمز الدراسة لمدة عام (1949-195.) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.
بعد حرب العام 1948
وفي يوم فقد تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة ، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً كاملاً
ولكن هل قام بالاستسلام لحاله ؟؟ لا بل من هنا بدأ العمل فقد عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية ثم عمل خطيباً ومدرساًَ في مساجد غزة أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه القطاع لقوة حجته وجسارته في الحق
فما بالكم هل اكتفى بذلك لا فقد عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة من هنا تفتحت عيون إسرائيل عليه وخوفهم من هذا البطل المقعد ....... فقد قاموا باعتقاله عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة وتشكيل تنظيم عسكري .. وقد حوكم الشيخ أمام محكمة صهيونية أصدرت عله حكماً بالسجن 13 عام
ولله الحمد أفرج عنه عام 1985في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد أن أمضى 11شهراً في السجن وخرج من السجن يا ترى ماذا فعل بعد خروجه ؟؟؟؟

قام الشيخ بتأسيس تنظيماً للحركة الإسلامية ” حماس ” في قطاع غزة في العام 1987 مع مجموعة من النشطاء االإسلاميين
وفي حينها كان أمير الشهداء شيخ الانتفاضة الكبرى ....واندلعت الانتفاضة في عام 8/12/1987 قرر الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين مع عدد من قيادات جماعة الإخوان تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم 'حركة المقاومة الإسلامية' المعروفة اختصارا باسم 'حماس'. وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك واشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.
مع تصاعد أعمال الانتفاضة و تصاعد قوة "حماس" و إقدامها على تنفيذ عمليات مسلحة منها اختطاف جنديين صهيونيين عام/1989/ اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ /18 مايو- أيار- 1989 /مع المئات من أعضاء حركة "حماس" .

وفي 16/9/1991 أصدرت المحكمة حكماً على الشيخ بالسجن مدى الحياة مضافة إلى خمسة عشة عاما ً بعد أن وجهت له لائحة اتهام منها تأسيس حركة المقاومة حماس وغيرها الكثير .

وقد عان الشيخ غي الشلل من امراض عدة وقد تحمل كل ذلك منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الصهيونية في فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى. ومن المؤكد أن حاته ازدادت سوءاً مع الاعتقال وذلك لعدم توفر الرعاية الطبية الملائمة له يا لهم من أوغاد أكل هذا الحقد يحملونه على هذا الرجل فلله دره !
وبدأت كتائب عز الدين بالعمليات فقد قامت
• في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس . كل ذلك من أجلك يا شيخنا

ولله الحمد فقد أأفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والكيان الصهيوني للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الأستاذ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"

و خرج الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين في جولة علاج إلى الخارج زار خلالها العديد من الدول العربية، و استقبل بحفاوة من قبل زعماء عرب و مسلمين و من قبل القيادات الشعبية و النقابية، و من بين الدول التي زارها السعودية و إيران و سوريا و الأمارات.
و عمل الشيخ المجاهد الشهيد الرمز علي إعادة تنظيم صفوف حركة "حماس "من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل أجهزة امن السلطة الفلسطينية، و شهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد و جزر، حيث وصلت الأمور أحيانا إلى فرض الإقامة الجبرية عليه و قطع الاتصالات عنه حتى من ابناء شعبه نفسه ( السلطة الفلسطينية ) ولكنه لم ييأس
أمير الشهداء شيخ انتفاضة الأقصى المباركة..
و خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت نهاية /سبتمبر 2... /، شاركت حركة "حماس "بزعامة أمير الشهداء الشيخ ياسين في مسيرة المقاومة الفلسطينية بفاعلية بعد أن أعادت تنظيم صفوفها، و بناء جهازها العسكري ، حيث تتهم سلطات الاحتلال الصهيوني "حماس" تحت زعامة ياسين بقيادة المقاومة الفلسطينية ، وظلت قوات الاحتلال الصهيوني تحرض دول العالم علي اعتبارها حركة إرهابية و تجميد أموالها ، و هو ما استجابت له أوربا مؤخرا حينما خضع الاتحاد الأوربي السبت 6/9/2003 للضغوط الأمريكية و الصهيونية و ضمت الحركة بجناحها السياسي إلى قائمة المنظمات الإرهابية .
وبسبب اختلاف سياسة "حماس" عن السلطة كثيراً ما كانت تلجأ السلطة للضغط على "حماس"، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ الشهيد الرمز احمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهمية للمقاومة الفلسطينية وللحياة والسياسية الفلسطيني.
و قد حاولت سلطات الاحتلال الصهيوني بتاريخ /6-9-2..3 /اغتيال الشيخ احمد ياسين و برفقته إسماعيل هنية القيادي في "حماس" حينما استهدف صاروخ أطلقته طائرات حربية صهيونية مبنى سكني كان يتواجد فيه.

كيف لهم .... نعم لقد اغتلوه وبالنسبة لهم تخلصوا من عقل مدبر ولكن لا يستطيعوا أن يتخلصوا من عقول شعبنا الفلسطيني


سالت الدموع بغزارة من عيون الفلسطينيين حزنا على فراق شيخنا البطل زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس".. في حين علت أصوات المساجد مؤبنة هذا الرجل القعيد الذي شهدته ساحاتها خطيبا و داعية و محرضا للناس علي الجهاد و المقاومة.
لله درك ما أقواك رغماً من مرضك ......طلبت الرضا فنلته بإذن الله
فذلك الصباح في مدينة غزة
لم يكن عاديا هذا الاثنين /22-3-2..3/، السماء تلبدت بدخان أسود انطلق من النيران التي أشعلت في إطارات السيارات، و ضج صمتها أصوات القنابل المحلية الصوت الذي أطلقه الفتية.
فقد كان الموقف فزعاً فقد صرع آلاف الفلسطينيين هرعوا من نومهم غير مصدقين النبأ وهو نبأ استشهاد شيخ الانتفاضتين (كما كان يطلق عليه أنصار حماس) تجمهروا أمام ثلاجات الشهداء بمستشفى الشفاء بغزة حيث يرقد الشيخ الذي طالما رأوا فيه الأب قبل القائد، و الأخ قبل المقاتل العنيد..
و هناك اختلطت المشاعر، شبان يبكون، و أطفال يهتفون و مجاهدون يتوعدون بالثأر، و شيوخ التزموا الصمت، إلا من دموع قد تحجرت في المقل، حزنا علي الشيخ الذي يعد أحد أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.
وداعاً شيخنا المجاهد ... فقد صبرت وطلبت وعملت ونلت الشهادة والرضى والجنة إن شاء الله
بقيت بصحة في صدورنا وقلوبنا فأنت الإمام القائد المجاهد تتقطر قلوبنا والجميع يشهد أنك كنت العقل المفكر الساكن في جسم لا يعمل
هنيئاً لك النعيم ...........
فلله درك فقد أزعجت دولة إسرائيل بكاملها حتى ترقبوك وقتلوك ولكنك تبقى من وفينا يا شيخ الأحرار يا امير الشهداء يا أحمد الياسين

أحمد الياسين

shadyown
09-17-2006, 12:47 AM
رحمة الله عليك يا شيخ المجاهدين

قصة شموخ
10-21-2006, 10:57 PM
آمين شكرا لمرورك العطر