MUHAMMAD ABDELFATAH
05-12-2011, 07:04 PM
ذكريات
من امام خط السكينه والهدوء
كنت اسميه انا وصديقى هذا الاسم او شئتم انتم من امام المتحف بميدان التحرير حيث سقط الشهداء وحيث كانت معركة الجمال وحيث كان حصار القناصه وحيث كانت فلول البلطجيه
كنت ابتسم لصديقى وقد غطى وجهه الشاش الابيض من تضميد جروحه وابتسم لا اعلم ان بدت له كمسكن للالم ام لافكاره وخوفه وكنت انظر الى اعالى المبانى لا اعتريكم ولا اخفى عليكم خوفى من القناصه حيث كنت وراء التمثال لعبد المنعم رياض ثم اختلس النظر الى حصار جموع البلطجيه من فتحه فى جدار المعدن او كما اسميناه متاريس الدفاع وخط الهجوم الاول فيزيد توترى فازيد قبضة يدى على الحجاره والله هذا ما كان... لا استعير الكلمات من الخيال ثم نزل المطر واذ بامراه عجوز ممسكه بشكواها ورقه غطى الحبر معالم البيض من لون اللوحه مظالم وشكاوى وافترءات وظلم حصار معنوى وحصار مادى فاهتز جسمى رعشه ولا اخفيكم فعلمت معنى الاهتزاز وليست كانها جان ولى مدبرا ولم يعقب ولكن اهتزاز ايمان نابعه من قلب مضطرب اعرفتم الان لما اسميناه خط السكينه كان الواقف هناك كل الواقفين ذاكرين الله كثيرا او مختفين ليس من اسحار ولكن من جموع حصار
فلا يعترى الواقف هناك احتفال او صخب زخم اعداد اناس او مطالب وصيحات ولكنها سكينه لا تعلم اترجع منها حيا ام شهيدا على ظلم قد شاع .................كل هذه المشاعر تعتريك هناك ثم فجاه جاءت صيحه مدويه من امرأه عجوز تلكم التى خبرتكم عنها ممسكه بزجاجة ماء تمد يدها وتقول اثبتوا يا شباب انكم على الحق انكم فتية امنوا بربهم هذا اختزال فكرى
فلم تكن تلك كلماتها انما كانت (ربنا يتمها على خير يا ولادى ) وشربت من زجاجة الماء غير عابئة بمرورها على عشرات الافواه من شباب خط السكينه ولكنها ذكرى سياتى ذكرها تاليا.
سواد الظلام
ذلك ليس ارتجال او عبقريه شعريه انما فعلا وصف لتلك الليله التى وقفت بداخل البلكون بعد ان دار فى مخيلتى دورة لايام كنت واقفا ادفع بنفسى مخاطر باعتقال سواء بكلمة حق او حتى موضوع هنا حيث انتمى لحركه اسلاميه لها من المترشحين اسما اعلن عنه مدويا بين الظلمات ثم ارتجلت اقلام الظلام تزويرا بعد تزوير حتى رجعنا فى صمت كل الشباب من اصحابى وملئنى شريط يأس من غزه... الى انتخابات... الى اعتقالات من اصدقاء لى الى... عموم فساد اخلاق .........طالما كنت اعبر عن امال وبهجه بين الناس ان الغد احسن ولكن هذه المره فى بلكونى فى سواد ليل من الظلم والظلماء لا اخفى عليكم مره اخرى ان الياس لا اقول اصابنى انما اخترق دفاعاتى الاوليه الايمانيه ...........وسياتى ذكرها تاليا
اخيرا من الذكريات
موضوع لى هنا فى قسم التاريخ اسمه هكذا نقرا التاريخ وهو موضع مثبت لمن اراد الرجوع اليه كتبته بصبغه واختلاط من الامل والنظره المتفائله وبين طياته دفع من الياس الذى اخترق دفاعاتى الايمانيه حتى اسمى الذى كنت اخفيه خوفا من تتبع لجهات امنيه حصار من فوق ومن تحتى ولكنها لم تكن الزلزلة القويه
الان
الان وفقط اقولها صريحة مدويه
.....................انها نفحات الحكم الرشيد
يوم خط السكينه يوم كلام العجوز وحصار الخوف لم اعى كلمات المراه العجوز ان يتمم الله هذه الامر .........اعيدها ان يتمم.........الله.............هذا الامر
وفهمت اليوم ما كان يدور من دفع لليأس واختراقه لدفاعاتى ومن فهمى لكيفية قراة التاريخ
وكيف اذا كنت افسر واذا استيأس الرسل وظنوا ..........استياس هنا دفع للياس اى انهم لم يصيبهم ولكنه اخترق دفاعاتهم حتى وصل الامر انهم يدفعوه دفعا وكانه دفاع لخط امامى ليس بينك وبينه جدار يحميك من اصابته فى قلبك
فهمت الان
ان الامر بقراة التاريخ صحت وان كذبها قلبى الا ان لله امر اخر ولديه حسابات لا يحتويها عقلى المجرد
واخيرا
كلمة العجوز ..........ان يتمم.............الله.............هذا الامر
قد يسمعها احدكم انها كلمات عاديه ولكنها سقطت على قلبى بردا وسلاما وان لم ارى جبريلا
ان يتمم..........اى ان الامر فى بدايته وهذه الثورات فى بلادنا العربيه انما بدايه لامر لم نحسب نحن حسابه بعقولنا المجرده التى طالما اعتمدت على مخاطبة الارقام دون فحوى القدارت الربانيه من كان يعلم ان الامر قد يخلص الى ما ال اليه فى مصر على هذا النحو وان شابه بعض الخلل وبلادنا العربيه التى ستتلوها وتونس قبلنا وما الى ذلك لكنه من سنن التغيير ونحن نتكلم عن مصر ام الدنيا
...........
فهمت الامر...........ان تمامه ليس بوجود حريه او ديموقراطيه او غيرها من الاسباب ولا الى ما يظنه البعض من انها امال انما هى وسيله ربنايه لحكم رشيد قد رمى الله به بلادنا عندما اراد
فهمت الامر ..........ان تماماه يحتاج الى اشخاص يفهموا ان الله على ما بدا لى من خواطر ولا اقول تنجيما حتى لا اصاب بلعنة الكذب ...........ان الله قد اذن لبداية حكما رشيدا
فهمت الان ........ان الجزء الثانى الله ..........ان يتمم.......الله
ان الامر كله ربانى من بدايته الى اخره وحتى وان اختلفنا على مسمياتنا واسبابنا الا انه لله
فهمت الان..........الجزء الاخير ........ان يتمم الله.........هذا الامر
الامر هنا هو حكما رشيدا قد اذن الله وله دلائله
فهمت الان ............وانا انظر الى منحنى الغرب وقد وان بدا لى انه الان ليس بارتفاع وقد سار فى مستوى افقى ينتظر الانخفاض فى نفس الوقت الذى تعلوا فيه خريطة ومنحنى بلادنا الاسلاميه فى ارتفاع يضاهى انخفاض منحنى الغرب
وكان امرا...............((امرا)) قد اراد الله ان يتممه فبدا لنا تغيرات على خريطة الديموقراطيه ...........او بدا لنا ربيع الديموقراطيه العربيه.............او عدم تمكن امريكا والغرب من توقع الاحداث...........وان اختلفنا او اتفقنا على مضمون او شكل هذه المسميات ...........الا ان الامر ........تدبير ربانى لامر ما
اخيرا
المعادله الربانيه
اذا جاء نصر الله والفتح.............ومن يقول بغير ان ما حدث ويحدث نصر ربانى لا شان بامكانيتنا اليه من قريب او بعيد
ورايت الناس يدخلون فى دين الله افواجا.............وهذه الجزء الاخر للمعادله التى اراها ستكتمل كضى الشمس امامى
ان الله ناصر هذا الدين وان الناس سيميلون الى اسملة الحياه جميعها وان تاخر الركب من بعض بلادنا الا انى استعير تعبير رسول الله صلى الله عليه وسلم انى ارى مصارع القوم امامى فالله يمهل ولا يهمل
اذا............الحكم الرشيد اتى ...........دلائله واضحه.................اين انا وانت من وضع بذور هذا الحكم الرشيد
الفقير الى الله....محمد عبد الفتاح......فارس الدين سابقا
من امام خط السكينه والهدوء
كنت اسميه انا وصديقى هذا الاسم او شئتم انتم من امام المتحف بميدان التحرير حيث سقط الشهداء وحيث كانت معركة الجمال وحيث كان حصار القناصه وحيث كانت فلول البلطجيه
كنت ابتسم لصديقى وقد غطى وجهه الشاش الابيض من تضميد جروحه وابتسم لا اعلم ان بدت له كمسكن للالم ام لافكاره وخوفه وكنت انظر الى اعالى المبانى لا اعتريكم ولا اخفى عليكم خوفى من القناصه حيث كنت وراء التمثال لعبد المنعم رياض ثم اختلس النظر الى حصار جموع البلطجيه من فتحه فى جدار المعدن او كما اسميناه متاريس الدفاع وخط الهجوم الاول فيزيد توترى فازيد قبضة يدى على الحجاره والله هذا ما كان... لا استعير الكلمات من الخيال ثم نزل المطر واذ بامراه عجوز ممسكه بشكواها ورقه غطى الحبر معالم البيض من لون اللوحه مظالم وشكاوى وافترءات وظلم حصار معنوى وحصار مادى فاهتز جسمى رعشه ولا اخفيكم فعلمت معنى الاهتزاز وليست كانها جان ولى مدبرا ولم يعقب ولكن اهتزاز ايمان نابعه من قلب مضطرب اعرفتم الان لما اسميناه خط السكينه كان الواقف هناك كل الواقفين ذاكرين الله كثيرا او مختفين ليس من اسحار ولكن من جموع حصار
فلا يعترى الواقف هناك احتفال او صخب زخم اعداد اناس او مطالب وصيحات ولكنها سكينه لا تعلم اترجع منها حيا ام شهيدا على ظلم قد شاع .................كل هذه المشاعر تعتريك هناك ثم فجاه جاءت صيحه مدويه من امرأه عجوز تلكم التى خبرتكم عنها ممسكه بزجاجة ماء تمد يدها وتقول اثبتوا يا شباب انكم على الحق انكم فتية امنوا بربهم هذا اختزال فكرى
فلم تكن تلك كلماتها انما كانت (ربنا يتمها على خير يا ولادى ) وشربت من زجاجة الماء غير عابئة بمرورها على عشرات الافواه من شباب خط السكينه ولكنها ذكرى سياتى ذكرها تاليا.
سواد الظلام
ذلك ليس ارتجال او عبقريه شعريه انما فعلا وصف لتلك الليله التى وقفت بداخل البلكون بعد ان دار فى مخيلتى دورة لايام كنت واقفا ادفع بنفسى مخاطر باعتقال سواء بكلمة حق او حتى موضوع هنا حيث انتمى لحركه اسلاميه لها من المترشحين اسما اعلن عنه مدويا بين الظلمات ثم ارتجلت اقلام الظلام تزويرا بعد تزوير حتى رجعنا فى صمت كل الشباب من اصحابى وملئنى شريط يأس من غزه... الى انتخابات... الى اعتقالات من اصدقاء لى الى... عموم فساد اخلاق .........طالما كنت اعبر عن امال وبهجه بين الناس ان الغد احسن ولكن هذه المره فى بلكونى فى سواد ليل من الظلم والظلماء لا اخفى عليكم مره اخرى ان الياس لا اقول اصابنى انما اخترق دفاعاتى الاوليه الايمانيه ...........وسياتى ذكرها تاليا
اخيرا من الذكريات
موضوع لى هنا فى قسم التاريخ اسمه هكذا نقرا التاريخ وهو موضع مثبت لمن اراد الرجوع اليه كتبته بصبغه واختلاط من الامل والنظره المتفائله وبين طياته دفع من الياس الذى اخترق دفاعاتى الايمانيه حتى اسمى الذى كنت اخفيه خوفا من تتبع لجهات امنيه حصار من فوق ومن تحتى ولكنها لم تكن الزلزلة القويه
الان
الان وفقط اقولها صريحة مدويه
.....................انها نفحات الحكم الرشيد
يوم خط السكينه يوم كلام العجوز وحصار الخوف لم اعى كلمات المراه العجوز ان يتمم الله هذه الامر .........اعيدها ان يتمم.........الله.............هذا الامر
وفهمت اليوم ما كان يدور من دفع لليأس واختراقه لدفاعاتى ومن فهمى لكيفية قراة التاريخ
وكيف اذا كنت افسر واذا استيأس الرسل وظنوا ..........استياس هنا دفع للياس اى انهم لم يصيبهم ولكنه اخترق دفاعاتهم حتى وصل الامر انهم يدفعوه دفعا وكانه دفاع لخط امامى ليس بينك وبينه جدار يحميك من اصابته فى قلبك
فهمت الان
ان الامر بقراة التاريخ صحت وان كذبها قلبى الا ان لله امر اخر ولديه حسابات لا يحتويها عقلى المجرد
واخيرا
كلمة العجوز ..........ان يتمم.............الله.............هذا الامر
قد يسمعها احدكم انها كلمات عاديه ولكنها سقطت على قلبى بردا وسلاما وان لم ارى جبريلا
ان يتمم..........اى ان الامر فى بدايته وهذه الثورات فى بلادنا العربيه انما بدايه لامر لم نحسب نحن حسابه بعقولنا المجرده التى طالما اعتمدت على مخاطبة الارقام دون فحوى القدارت الربانيه من كان يعلم ان الامر قد يخلص الى ما ال اليه فى مصر على هذا النحو وان شابه بعض الخلل وبلادنا العربيه التى ستتلوها وتونس قبلنا وما الى ذلك لكنه من سنن التغيير ونحن نتكلم عن مصر ام الدنيا
...........
فهمت الامر...........ان تمامه ليس بوجود حريه او ديموقراطيه او غيرها من الاسباب ولا الى ما يظنه البعض من انها امال انما هى وسيله ربنايه لحكم رشيد قد رمى الله به بلادنا عندما اراد
فهمت الامر ..........ان تماماه يحتاج الى اشخاص يفهموا ان الله على ما بدا لى من خواطر ولا اقول تنجيما حتى لا اصاب بلعنة الكذب ...........ان الله قد اذن لبداية حكما رشيدا
فهمت الان ........ان الجزء الثانى الله ..........ان يتمم.......الله
ان الامر كله ربانى من بدايته الى اخره وحتى وان اختلفنا على مسمياتنا واسبابنا الا انه لله
فهمت الان..........الجزء الاخير ........ان يتمم الله.........هذا الامر
الامر هنا هو حكما رشيدا قد اذن الله وله دلائله
فهمت الان ............وانا انظر الى منحنى الغرب وقد وان بدا لى انه الان ليس بارتفاع وقد سار فى مستوى افقى ينتظر الانخفاض فى نفس الوقت الذى تعلوا فيه خريطة ومنحنى بلادنا الاسلاميه فى ارتفاع يضاهى انخفاض منحنى الغرب
وكان امرا...............((امرا)) قد اراد الله ان يتممه فبدا لنا تغيرات على خريطة الديموقراطيه ...........او بدا لنا ربيع الديموقراطيه العربيه.............او عدم تمكن امريكا والغرب من توقع الاحداث...........وان اختلفنا او اتفقنا على مضمون او شكل هذه المسميات ...........الا ان الامر ........تدبير ربانى لامر ما
اخيرا
المعادله الربانيه
اذا جاء نصر الله والفتح.............ومن يقول بغير ان ما حدث ويحدث نصر ربانى لا شان بامكانيتنا اليه من قريب او بعيد
ورايت الناس يدخلون فى دين الله افواجا.............وهذه الجزء الاخر للمعادله التى اراها ستكتمل كضى الشمس امامى
ان الله ناصر هذا الدين وان الناس سيميلون الى اسملة الحياه جميعها وان تاخر الركب من بعض بلادنا الا انى استعير تعبير رسول الله صلى الله عليه وسلم انى ارى مصارع القوم امامى فالله يمهل ولا يهمل
اذا............الحكم الرشيد اتى ...........دلائله واضحه.................اين انا وانت من وضع بذور هذا الحكم الرشيد
الفقير الى الله....محمد عبد الفتاح......فارس الدين سابقا