aprilflower
09-17-2006, 11:55 PM
" عندما يقوم الحجّار بضرب الحجارة الكبيرة لقطعها ، ربّما يضطر لضرب الصخرة 100 ضربة متتالية دون أن تتأثر عدا ظهور بعض التشققات عليها ، ولكن مع التصميم والعزيمة الصادقة فإن الضربة الأولى بعد المائة تحطّم الصخرة وتكسرها ، وتقسمها إلى نصفين ، طبعاً كلنا نعرف أنه ليست الضربة الأخيرة هي التي تسبّبت بتحطيم الصخرة إلى نصفين ، ولكن السبب هو الضربات المائة التي سبقتها " .
تعريف "العزيمة أو التصميم" في القاموس هو: "تحديد هدف" ، "صنع قرار" ، "المتابعة والمثابرة بعد الإرتداد" ، "بمعنى آخر العزم على تحقيق نمط حياة أفضل" .
ولعلّكم لاحظتم أنه لا يوجد في التعريفات ما يقول أن العزيمة والتصميم هي "أن أجرّب شيئاً ما لفترة قصيرة" كلا ، العزيمة والتصميم هو أن أحدد هدفي في الحياة ، أن أنجز شيئاً ،
كجزء من خطة أكبر ، ولذلك فإن إنجاز أي شيء بالنسبة إلينا يعتبر قيّماً ، بل حاسماً وضرورياً ، يجب على الدوام أن تجعلوا "الصورة الكبيرة" أمام أعينكم.
والإجابة يجب أن تعود بنا إلى كلمة "هدف". الهدف الكبير يجعل من السهل على الإنسان أن يثابر ويحافظ على مساره واتجاهه. إذا لم يكن هناك فوائد ونتائج كبيرة في أثناء ونهاية الطريق الذي تسير فيه ، تدفعك للعمل والمثابرة ، فلماذا يبذل الإنسان أي جهد؟
إذا لم يكن لديك "الأسباب" الصحيحة واللازمة ، التي يمكنك أن تحتمي خلفها وتدافع عن نفسك من الوساوس التي تهاجمك وتقول لك ... " لا بأس إذا انحرفت عن هدفك وطريقك " ، في هذه الحالة فإنك ستستسلم وتنسحب في كل مرة تواجه فيها تحدّياً.
يجب أن تبقي النتائج والفوائد نصب عينيك.
ما هي هذه الفوائد التي تحمّسك وتدفعك للعمل؟ أكتبها أمامك ، كيف ستشعر عندما تحقق أهدافك؟ وإذا كانت هذه الأهداف تحتاج إلى الوقت لتحقيقها ، ما هو شعورك وأنت تتقدّم وتقترب من هدفك؟ حاول أن تتخيل ذلك مرّة بعد مرّة.
هذه الأشياء قد تكون مهمّة جداً وحاسمة أيضاً من أجل تقوية عزيمتك وإصرارك.
كيف ستتأثّر علاقاتك إذا لم تتمكّن من تحقيق أهدافك؟ تخيّل ذلك أيضاً.
هل هناك أشخاص آخرون يهمهم نجاحك؟ وكيف سيستفيدون من هذا النجاح؟
هل سيعجبك هذا النجاح؟ وهل يعني النجاح المزيد من المال؟ كم؟ الاحترام والهيبة؟ سيارة جديدة؟ منزل جديد؟ كيف سيجعلك هذا تشعر؟
*أكتب كل الفوائد التي تسعى إلى تحقيقها ، حتى لو احتجت أيّاماً أو حتى أسابيع للتفكير بها جميعاً ، احمل هذه القائمة معك أينما تذهب ، واقرأها كثيراً.
رجاءً ، لا تقرأ هذه الرسالة الموجّهة إليك ثم تنساها ، هذه وصفة لكيفيّة النجاح في الحياة.
هذه وصفة لتوليد العزيمة والتصميم ، يمكنها أن تؤثِّر على كل ناحية من نواحي حياتك للأبد.
تعريف "العزيمة أو التصميم" في القاموس هو: "تحديد هدف" ، "صنع قرار" ، "المتابعة والمثابرة بعد الإرتداد" ، "بمعنى آخر العزم على تحقيق نمط حياة أفضل" .
ولعلّكم لاحظتم أنه لا يوجد في التعريفات ما يقول أن العزيمة والتصميم هي "أن أجرّب شيئاً ما لفترة قصيرة" كلا ، العزيمة والتصميم هو أن أحدد هدفي في الحياة ، أن أنجز شيئاً ،
كجزء من خطة أكبر ، ولذلك فإن إنجاز أي شيء بالنسبة إلينا يعتبر قيّماً ، بل حاسماً وضرورياً ، يجب على الدوام أن تجعلوا "الصورة الكبيرة" أمام أعينكم.
والإجابة يجب أن تعود بنا إلى كلمة "هدف". الهدف الكبير يجعل من السهل على الإنسان أن يثابر ويحافظ على مساره واتجاهه. إذا لم يكن هناك فوائد ونتائج كبيرة في أثناء ونهاية الطريق الذي تسير فيه ، تدفعك للعمل والمثابرة ، فلماذا يبذل الإنسان أي جهد؟
إذا لم يكن لديك "الأسباب" الصحيحة واللازمة ، التي يمكنك أن تحتمي خلفها وتدافع عن نفسك من الوساوس التي تهاجمك وتقول لك ... " لا بأس إذا انحرفت عن هدفك وطريقك " ، في هذه الحالة فإنك ستستسلم وتنسحب في كل مرة تواجه فيها تحدّياً.
يجب أن تبقي النتائج والفوائد نصب عينيك.
ما هي هذه الفوائد التي تحمّسك وتدفعك للعمل؟ أكتبها أمامك ، كيف ستشعر عندما تحقق أهدافك؟ وإذا كانت هذه الأهداف تحتاج إلى الوقت لتحقيقها ، ما هو شعورك وأنت تتقدّم وتقترب من هدفك؟ حاول أن تتخيل ذلك مرّة بعد مرّة.
هذه الأشياء قد تكون مهمّة جداً وحاسمة أيضاً من أجل تقوية عزيمتك وإصرارك.
كيف ستتأثّر علاقاتك إذا لم تتمكّن من تحقيق أهدافك؟ تخيّل ذلك أيضاً.
هل هناك أشخاص آخرون يهمهم نجاحك؟ وكيف سيستفيدون من هذا النجاح؟
هل سيعجبك هذا النجاح؟ وهل يعني النجاح المزيد من المال؟ كم؟ الاحترام والهيبة؟ سيارة جديدة؟ منزل جديد؟ كيف سيجعلك هذا تشعر؟
*أكتب كل الفوائد التي تسعى إلى تحقيقها ، حتى لو احتجت أيّاماً أو حتى أسابيع للتفكير بها جميعاً ، احمل هذه القائمة معك أينما تذهب ، واقرأها كثيراً.
رجاءً ، لا تقرأ هذه الرسالة الموجّهة إليك ثم تنساها ، هذه وصفة لكيفيّة النجاح في الحياة.
هذه وصفة لتوليد العزيمة والتصميم ، يمكنها أن تؤثِّر على كل ناحية من نواحي حياتك للأبد.