نبضاات
05-30-2011, 06:32 PM
سكت الكلام عن الكلام ... وتجمدت حروفها بحلقها
ظلت واقفة تشهد مصرع أحلامها وهي مازالت وليدت الأمل
هالها بل أرعبها كيف أن تلك الصديقة التي شاطرتها سنوات العمر ومقاعد الدراسة
وزوايا الجامعة .. قامت بطعنها بقسوة وبلا أدنى رحمة
ليلى مابك ... أتاها الصوت بعيدا نظرت بذهول لمصدر الصوت ومازالت ملامح الموت ترسم في محياها تعابير تطرح ألف سؤال ..
ليلى مابك ؟
لا شيء ... هل يبدو على شيء ما ؟
نعم .. هل يمكنني المساعدة ؟
أشكرك تسنيم ولكن حقا لا شيء ...
نهضت ترتب مكتبها على عجل تريد الانصراف .. وظلت عينا تسنيم ترقبها
انصرفت ليلى مودعة الجميع ..
وتسنيم تهتف بصوت خافت لمريم : هل لاحظتِ ليلى ؟
- نعم
- يبدو أن هناك ما يزعجها فليست الفتاة على طبيعتها
قد لاحظت ذلك ، فالله في عونها
سارت ليلى تقطع الطريق وهي لا تشعر بكل من حولها ، فقط ذكريات الأمس كشريط يعيد الأحداث بصورة سريعة
ضحكات الطفولة وبراءتها واللهو سويا ثم مقاعد الدراسة وعبث الصغار ثم مرحلة النضوج والاستقلالية بالرأي والحياة والجامعة وماتحويه من مغامرات وسجل طويل من الأحداث التي شهدت بها أركان الجامعة من لهو وضحك مباح بين الصديقات ...
ثم تعود ذكرياتها إلى الأمس القريب ... هشام يتأخر لأول مرة ... شعرت بالقلق من أجله
كررت الاتصال عليه مرات وكرات وهو لا يجيب
زاد القلق عليه .. أخذتها الأفكار يمنة ويسرة مابه هشام لا يرد هو اليوم خرج مكفهر الوجه والصمت مطبق عليه
ليست عادته ... إنها تتذكر جليا أن هشام مضى عليه من الوقت وهو متغير الطباع وكلما أرادت أن تفهم مابه يرد عليها باقتضاب بأنه مشغول بأعمال كثيرة متراكمة ويطلب الاستقلالية والخلو بنفسه
وتتركه لعله يبوح لها في يوم ما مالذي يزعجه وغير من طباع الزوج المحب ...
الذكرى مؤلمة جدا ... هنا يقف شريط الذكريات ليعيد ببطء قاتل كيف هي تشعر بالقلق عليه وهو في البيت يقضي وقتا ممتعا مع إحدى صديقاتها
حضورها المفاجيء بدون سابق انذار وفي غير وقتها المعتاد جعلها تقف أمام حقيقة غدر الزوج المحب والصديقة الوفية ...
لتشعر بسكوت الكلام عن الكلام ... وكيف تتجمد الحروف في حلقها وكيف تشهد مصرع الحلم الجميل بين ثنايا الحب والصداقة ... وكيف أن الأمل يلفظ آخر نفس فيه بيدي الغدر القاتل ... طعنة غادرة مؤلمة قاتلة شعرت بها ليلى وكأن يد باردة تغرسها في صميم القلب لحظة تلك الذكرى ...!!!
>>> أول محاولة لي في كتابة القصة يارب تعجبكم <<<
ظلت واقفة تشهد مصرع أحلامها وهي مازالت وليدت الأمل
هالها بل أرعبها كيف أن تلك الصديقة التي شاطرتها سنوات العمر ومقاعد الدراسة
وزوايا الجامعة .. قامت بطعنها بقسوة وبلا أدنى رحمة
ليلى مابك ... أتاها الصوت بعيدا نظرت بذهول لمصدر الصوت ومازالت ملامح الموت ترسم في محياها تعابير تطرح ألف سؤال ..
ليلى مابك ؟
لا شيء ... هل يبدو على شيء ما ؟
نعم .. هل يمكنني المساعدة ؟
أشكرك تسنيم ولكن حقا لا شيء ...
نهضت ترتب مكتبها على عجل تريد الانصراف .. وظلت عينا تسنيم ترقبها
انصرفت ليلى مودعة الجميع ..
وتسنيم تهتف بصوت خافت لمريم : هل لاحظتِ ليلى ؟
- نعم
- يبدو أن هناك ما يزعجها فليست الفتاة على طبيعتها
قد لاحظت ذلك ، فالله في عونها
سارت ليلى تقطع الطريق وهي لا تشعر بكل من حولها ، فقط ذكريات الأمس كشريط يعيد الأحداث بصورة سريعة
ضحكات الطفولة وبراءتها واللهو سويا ثم مقاعد الدراسة وعبث الصغار ثم مرحلة النضوج والاستقلالية بالرأي والحياة والجامعة وماتحويه من مغامرات وسجل طويل من الأحداث التي شهدت بها أركان الجامعة من لهو وضحك مباح بين الصديقات ...
ثم تعود ذكرياتها إلى الأمس القريب ... هشام يتأخر لأول مرة ... شعرت بالقلق من أجله
كررت الاتصال عليه مرات وكرات وهو لا يجيب
زاد القلق عليه .. أخذتها الأفكار يمنة ويسرة مابه هشام لا يرد هو اليوم خرج مكفهر الوجه والصمت مطبق عليه
ليست عادته ... إنها تتذكر جليا أن هشام مضى عليه من الوقت وهو متغير الطباع وكلما أرادت أن تفهم مابه يرد عليها باقتضاب بأنه مشغول بأعمال كثيرة متراكمة ويطلب الاستقلالية والخلو بنفسه
وتتركه لعله يبوح لها في يوم ما مالذي يزعجه وغير من طباع الزوج المحب ...
الذكرى مؤلمة جدا ... هنا يقف شريط الذكريات ليعيد ببطء قاتل كيف هي تشعر بالقلق عليه وهو في البيت يقضي وقتا ممتعا مع إحدى صديقاتها
حضورها المفاجيء بدون سابق انذار وفي غير وقتها المعتاد جعلها تقف أمام حقيقة غدر الزوج المحب والصديقة الوفية ...
لتشعر بسكوت الكلام عن الكلام ... وكيف تتجمد الحروف في حلقها وكيف تشهد مصرع الحلم الجميل بين ثنايا الحب والصداقة ... وكيف أن الأمل يلفظ آخر نفس فيه بيدي الغدر القاتل ... طعنة غادرة مؤلمة قاتلة شعرت بها ليلى وكأن يد باردة تغرسها في صميم القلب لحظة تلك الذكرى ...!!!
>>> أول محاولة لي في كتابة القصة يارب تعجبكم <<<