السيد الحسيسى
07-06-2011, 06:35 PM
1/شيكاغو الجديده/ حينما تجلس فى مؤتمر عام وخاصه بعد الثوره المصريه والتونسيه والمهلبيه تسمع ما لم تسمعه من قبل فقد كانت الافواه مكممه والالسن مقطوعه والنفاق هو الموضه اما الان فانت لك لسان طوله 3متر وليس هذا فحسب بل لك اذنان اطول من اذنى الجمار تستطيع ان تقول كل ما تريد وقت ما تريد فزمن النفاق والرشوه والهيصه قد ولى وجاء زمن الحريه والمدهش انك حينما تتكلم فى ثوان تصبح بطلا ومن شبلب الثوره حتى لو كان عمرك سبعين سنه فالجميع الان اصبحوا من الثوار ومن لم يكن مقتنعا بالثوره اصلا وناهضها وحاربها الان مع الثوره ويتكلم باعلى صوت ويحشر نفسه قائلا كنا معكم بقلوبكم وبعض الخبثاء يرد عليه هامسا يا راجل بطل كدب دانت كنت بتغسل لخدام الرئيس الهدوم وابنك الخلبوص كان بيشترى الخضار للوزير ويا ما نافقت وكدبت وهللت وخصوصا فى انتخابات مجلس الشعب
يرد عليه يا راجل كفايه ما تفضحنيش
والناس فى بلادى يصدقون اى احد يتكلم بلسان الثوره فكل واحد يتكلم فهو من الثوار ولا نستطيع حصر الملايين التى ثارت على الحكام رغم ان بعض الحاضرين الخبثاء ايضا استطاعوا حصر الثوار بذكاء مدهش فهم على حد تعبيره من التحرير مرورا بالعتبه والموسكى وحتى الاسكندريه
وفى المؤتمر العام الذى عقد امام المتحف المصرى هلل الحاضرين للثوار ونددوا بالحراميه اللى سرقوا المتحف واكتشفنا هناك من سرق شبشب الحمام الخاص بمحمد على باشا وان هذا الشيشب تراث فلابد من القبض على من سرقه والبلطجيه اصبحوا منظمه بعد الثوره لانه فى غياب الامن ظهر امن من نوع اخر حيث لا قانون والبلطجه اصبحت منظمه كعصابات المافيا وعصابات شيكاغو والمدهش ان البلطجيه المنظمون عندهم مبدا وضمير فلا يسرقون او يقتلون الا من يستحق السرقه او القتل كالاغنياء واصحاب النفوذ واعوان النظام الفاسد السابق فقد حكى لى صديق انه حينما كان فى طريق عودته من العمل بسيارته الفاخره اوقفته عصابه من هؤلاء وفتشوه فلم يجدوا معه غير الف جنيه وتليفون محمول فسالوه ماذا تعمل فقال سكرتير فى شركه فانزلوه وسالوه هل هذه سيارتك حلف لهم بجميع الايمان انها سياره المدير فسالوه عن المدير هل هو غنى قال لهم طبعا رجل اعمال وصاحب شركه كبيره فسالوه عن مكان اقامته فاجابهم فتركوه وفى اليوم التالى عثرت الشرطه على جثه المدير فى الطريق الزراعى وقد سرقوا خزينه منزله وبها مائتان وخمسون الف جنيه ورابطه خطابات هامه وذهب زوجته ولم يتم القبض عليهم حتى الان وهؤلاء البلطجيه لا يفضلون تلك الكلمه البلطجه بل يسمون انفسهم باسماء اخرى مثلا شرفاء الوطن او اعوان الثوره او اصدقاء النجاح وينتمى لتلك المنظمه اطياف متنوعه من فئات المجتمع البسطاء ومنهم مثقفون ومفكرون وهذا مدهش جدا كما ان فيهم رجال اعمال وفقراء ايضا ومن جميع المهن
كما ان الثوره جاءت فى وقت عصيب فنحن الان على اعتاب رمضان والناس بتفكر فى قمر الدين والعصائر والبلح ومصاريف المدارس ومصاريف العيد وهكذا والمشكله عند البسطاء المال فالانضمام لتلك الجماعات المنظمه المسلحه هام جدا فقد ذهب مدرس بسيط لرئيس عصابه منظمه ليشكى له فقره وان له من الابناء تسعه ولا يستطيع الانفاق عليهم رغم انه يعطى دروس خصوصيه الا انها لا تكفى فما العمل اجابه المندوب والوكيل عن العصابه المنظمه ان يدله على رجل اعمال غنى او ما شابه ذلك لناخذ من اغنياءهم ونعطى فقراءهم فدله المدرس فتم سرقه رجل الاعمال وتم توزيع المسروقات على الفقراء وكان عبد الفتاح الشاب المعوق بالسيده زينب من ضمن من شملهم العفو واخذ من المال مبلغ عشره الاف استطاع ان يفتح بهم محل بقاله ياكل منه عيش ويبنى نفسه وكان وكيل العصابه المنظمه عنده ضمير فقد قام بتوزيع المال بالعدل عملا بنص الايه والعاملين عليها ووقف خطيبا فى الحاضرين ليقرر انه اذا غابت العداله وخاصه عداله توزيع الثروات فيجب علينا تطبيقها بالقوه دون ظلم وتلك العصابه ليست عبثيه فلها فروع فى انحاء البلاد كمما ان لها محامين وفقهاء ومحاسبين وشركه متكامله لتنفيذ العداله باسلوب عصرى ببديع
ومشكله الناس ليست فقط فى الحريه والكلام وانما الاهم بالنسبه للناس وخاصه الفقراء قوت يومهم فان اختفى ذلك لا لوم عليهم فيما يفغلون والفوضى عمت فى كل شىء ويرى المحللون ان ذلك اروع شىء فى الثوره انها خلقت الفوضى حتى يستطيع كل واحد يفعل ما يريد فانت تستطيع فى ظل الفوضى ان تكون مبدعا
والمؤتمر العام ناقش امورا هامه كالحكم ومن احق بالرئاسه فيرى البعض ان من حق اى احد ان يترشح للرئاسه ولو حتى جاء من المريخ فلا يهم والمشكله ليست فى منصب الرئيس وانما فيمن يختارهم الرئيس ويرى البعض انه لابد ان نسير على النهج الماليزى او التركى او الامريكى والعبره ليست بمن ينفع للرئاسه فليس هناك اصلا رئاسه ويرى بعض الخبثاء انه لا ينفع البلد غير رئيس قاسى القلب طاغيه لان هذا الشعب لا يحتاج الى التدليل اكثر من الازم وقد راينا ما حدث بعد الثوره الكل ساق فى الهبل والعبط وكل واحد بقى يعمل اللى هو عايزه ومحدش مالى عينه لا حاكم عسكرى ولا شرطه ولا قانون فالمثقفين كتبوا ما يحلو لهم وشباب الثوره تاهو فى الزحمه واهل السياسه ركبوا الموجه واستعبطوا على الناس وبالروح بالدم نفديك يا زعيم واهل الحكم المؤقتين مشعارفين هما بيعملوا ايه والجماعه اللى كان النظام كاتم على نفسهم زى الاخوان وعلى من شاكلهم عاشوا الدور وتخبطوا وسمعنا عن احزاب واحزاب دول اخوان ودول جماعه اسلاميه ودول جماعه كافره والعمليه بقت سلطه وما حدش فاهم حاجه
المهم ان المؤتمر كان اصلا معمول من اجل البحث فى مساله شبشب محمد على الشيك ابو ورده وازاى هنكتشف الحرامى فمن اجل حل المشكله اقترح بعض الخبثاء الاتصال بوكيل من وكلاء الجريمه المنظه اياهم الا ان الوكيل رفض العمليه لان طلعوا هما اللى سارقينه وباعوه ومش شبشبه وبس دول سرقوا دماغ اسماعيل بيه وقدم حتشبسوت وودان ابراهيم باشا والحقيقه والشهاده لله هما باعوهم لمستثمر المانى بعشرين مليون دولار ووزعوهم على فقراء السبتيه والبساتين واهل العشوائيات فى السلام وخدوا نصيبهم 7ملايين بس وكل سنه وانتم طيبين ونهاركم سعيد
والى حلقه اخرى انشاء الله
يرد عليه يا راجل كفايه ما تفضحنيش
والناس فى بلادى يصدقون اى احد يتكلم بلسان الثوره فكل واحد يتكلم فهو من الثوار ولا نستطيع حصر الملايين التى ثارت على الحكام رغم ان بعض الحاضرين الخبثاء ايضا استطاعوا حصر الثوار بذكاء مدهش فهم على حد تعبيره من التحرير مرورا بالعتبه والموسكى وحتى الاسكندريه
وفى المؤتمر العام الذى عقد امام المتحف المصرى هلل الحاضرين للثوار ونددوا بالحراميه اللى سرقوا المتحف واكتشفنا هناك من سرق شبشب الحمام الخاص بمحمد على باشا وان هذا الشيشب تراث فلابد من القبض على من سرقه والبلطجيه اصبحوا منظمه بعد الثوره لانه فى غياب الامن ظهر امن من نوع اخر حيث لا قانون والبلطجه اصبحت منظمه كعصابات المافيا وعصابات شيكاغو والمدهش ان البلطجيه المنظمون عندهم مبدا وضمير فلا يسرقون او يقتلون الا من يستحق السرقه او القتل كالاغنياء واصحاب النفوذ واعوان النظام الفاسد السابق فقد حكى لى صديق انه حينما كان فى طريق عودته من العمل بسيارته الفاخره اوقفته عصابه من هؤلاء وفتشوه فلم يجدوا معه غير الف جنيه وتليفون محمول فسالوه ماذا تعمل فقال سكرتير فى شركه فانزلوه وسالوه هل هذه سيارتك حلف لهم بجميع الايمان انها سياره المدير فسالوه عن المدير هل هو غنى قال لهم طبعا رجل اعمال وصاحب شركه كبيره فسالوه عن مكان اقامته فاجابهم فتركوه وفى اليوم التالى عثرت الشرطه على جثه المدير فى الطريق الزراعى وقد سرقوا خزينه منزله وبها مائتان وخمسون الف جنيه ورابطه خطابات هامه وذهب زوجته ولم يتم القبض عليهم حتى الان وهؤلاء البلطجيه لا يفضلون تلك الكلمه البلطجه بل يسمون انفسهم باسماء اخرى مثلا شرفاء الوطن او اعوان الثوره او اصدقاء النجاح وينتمى لتلك المنظمه اطياف متنوعه من فئات المجتمع البسطاء ومنهم مثقفون ومفكرون وهذا مدهش جدا كما ان فيهم رجال اعمال وفقراء ايضا ومن جميع المهن
كما ان الثوره جاءت فى وقت عصيب فنحن الان على اعتاب رمضان والناس بتفكر فى قمر الدين والعصائر والبلح ومصاريف المدارس ومصاريف العيد وهكذا والمشكله عند البسطاء المال فالانضمام لتلك الجماعات المنظمه المسلحه هام جدا فقد ذهب مدرس بسيط لرئيس عصابه منظمه ليشكى له فقره وان له من الابناء تسعه ولا يستطيع الانفاق عليهم رغم انه يعطى دروس خصوصيه الا انها لا تكفى فما العمل اجابه المندوب والوكيل عن العصابه المنظمه ان يدله على رجل اعمال غنى او ما شابه ذلك لناخذ من اغنياءهم ونعطى فقراءهم فدله المدرس فتم سرقه رجل الاعمال وتم توزيع المسروقات على الفقراء وكان عبد الفتاح الشاب المعوق بالسيده زينب من ضمن من شملهم العفو واخذ من المال مبلغ عشره الاف استطاع ان يفتح بهم محل بقاله ياكل منه عيش ويبنى نفسه وكان وكيل العصابه المنظمه عنده ضمير فقد قام بتوزيع المال بالعدل عملا بنص الايه والعاملين عليها ووقف خطيبا فى الحاضرين ليقرر انه اذا غابت العداله وخاصه عداله توزيع الثروات فيجب علينا تطبيقها بالقوه دون ظلم وتلك العصابه ليست عبثيه فلها فروع فى انحاء البلاد كمما ان لها محامين وفقهاء ومحاسبين وشركه متكامله لتنفيذ العداله باسلوب عصرى ببديع
ومشكله الناس ليست فقط فى الحريه والكلام وانما الاهم بالنسبه للناس وخاصه الفقراء قوت يومهم فان اختفى ذلك لا لوم عليهم فيما يفغلون والفوضى عمت فى كل شىء ويرى المحللون ان ذلك اروع شىء فى الثوره انها خلقت الفوضى حتى يستطيع كل واحد يفعل ما يريد فانت تستطيع فى ظل الفوضى ان تكون مبدعا
والمؤتمر العام ناقش امورا هامه كالحكم ومن احق بالرئاسه فيرى البعض ان من حق اى احد ان يترشح للرئاسه ولو حتى جاء من المريخ فلا يهم والمشكله ليست فى منصب الرئيس وانما فيمن يختارهم الرئيس ويرى البعض انه لابد ان نسير على النهج الماليزى او التركى او الامريكى والعبره ليست بمن ينفع للرئاسه فليس هناك اصلا رئاسه ويرى بعض الخبثاء انه لا ينفع البلد غير رئيس قاسى القلب طاغيه لان هذا الشعب لا يحتاج الى التدليل اكثر من الازم وقد راينا ما حدث بعد الثوره الكل ساق فى الهبل والعبط وكل واحد بقى يعمل اللى هو عايزه ومحدش مالى عينه لا حاكم عسكرى ولا شرطه ولا قانون فالمثقفين كتبوا ما يحلو لهم وشباب الثوره تاهو فى الزحمه واهل السياسه ركبوا الموجه واستعبطوا على الناس وبالروح بالدم نفديك يا زعيم واهل الحكم المؤقتين مشعارفين هما بيعملوا ايه والجماعه اللى كان النظام كاتم على نفسهم زى الاخوان وعلى من شاكلهم عاشوا الدور وتخبطوا وسمعنا عن احزاب واحزاب دول اخوان ودول جماعه اسلاميه ودول جماعه كافره والعمليه بقت سلطه وما حدش فاهم حاجه
المهم ان المؤتمر كان اصلا معمول من اجل البحث فى مساله شبشب محمد على الشيك ابو ورده وازاى هنكتشف الحرامى فمن اجل حل المشكله اقترح بعض الخبثاء الاتصال بوكيل من وكلاء الجريمه المنظه اياهم الا ان الوكيل رفض العمليه لان طلعوا هما اللى سارقينه وباعوه ومش شبشبه وبس دول سرقوا دماغ اسماعيل بيه وقدم حتشبسوت وودان ابراهيم باشا والحقيقه والشهاده لله هما باعوهم لمستثمر المانى بعشرين مليون دولار ووزعوهم على فقراء السبتيه والبساتين واهل العشوائيات فى السلام وخدوا نصيبهم 7ملايين بس وكل سنه وانتم طيبين ونهاركم سعيد
والى حلقه اخرى انشاء الله