PDA

View Full Version : هدفي صناعة ولدي ... دورة للدكتور مصطفى ابوسعد قمت بتلخيصها



badr1
09-20-2006, 06:59 PM
هدفي صناعة ولدي

هذه الدورة أقيمت ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي 2006 يوم الخميس الموافق 5/7/2006 (محاضرات متعة العقل) للدكتور مصطفى أبو سعد – قمت بتخليص ما ورد في هذه الدورة ، وليس شرطا انني ملتزم بما فيها من مواعظ وحكم لكن انقل اليكم هذا العلم فرب مبلغ اوعى من سامع.

تتضمن هذه الدورة سلوك بعض الحيوانات والطيور وسنتعلم منه الكثير ولكن اصبروا ... نبدأ بإذن الله...
لكل منا اولوياته وما سيأتي يكون من حيث الأولوية بعد الله والوالدين
لا تفرض على الطفل فرضا إنما أقنعه بما تريد
هل تعرفون قصة الشمس والرياح
الرياح دخلت في تحدي مع الشمس أيهما يستطيع أن يزيل ملابس رجل كان يمشي في الطريق كانت الرياح مقتنعة بأنها الأقوى فزادت من سرعتها وكانت كلما تزداد يتمسك الرجل بملابسه أكثر و بعد أن اشتدت سرعتها بشكل كبير أمسك بشجرة واحتمى بها فاستسلمت الرياح.
بدأت الشمس التحدي ترسل أشعة خفيفة جدا بدأ الرجل يشعر بالحر ويتصبب عرقا فبدأ يزيل ملابسه
فمن الأقوى لغة الفرض أم لغة الإقناع
عادة الأبناء يعاندون لسبب واحد انه لا يحب أن تفرض عليه فرضا يحب أن يقتنع فينفذ فيقول أنا افعل هذا الشي ليس لأنك انت تفرضه ، ولكن لأنني انا اريد ان افعل هذا الشي ، لاحظوا هذه قناعات الاطفال اذا كانت ممارساتنا ان نفرض على الاطفال نكون بعيدين عن تطلعاتنا.
الاطفال متعة ، اصواتهم موسيقى تصويرية جميلة جدا عندما نراهم نرى البراءة والملائكة ، لنتخلص من الحساسية التي عندنا تجاه الاطفال ، فنشكر ربنا ان اطفالنا بيننا ، وليس في أماكن اخرى .
ممارساتنا : نقوم بالعمل عن الاطفال
اذا كنا نريض اطفال شجعان عندهم جرأة مستقلين يتحملون المسئولية ، هل من المعقول ان يكون بهذه التطلعات ونقوم نحن نيابة عن الطفل اما نحن او الخدم او غيرهم ممن نخولهم في المجال التربوي يقومون نيابة عن الاطفال دع الطفل يعتمد على نفسه ،
(هل منكم من يعتقد ان الطفل يولد مدلل يحب ان يخدم) ، الطفل لا يحب ان احدا يخدمه بالفطرة الطفل يحب الاعتماد على نفسه انما دخول في صراع بينه وبين الاطفال يجعل الطفل بالتمويه حالة خمول هدوء وان اجد من يقوم نيابة عني يتهرب من المسئولية ، اذا كان مما رساتنا نتكلم باستعلاء الى الطفل دائما ننظر بدونية للاطفال اطفالي لا يفهمون انا من يفهم ، اطفالي عليهم ان يسمعوا ويطيعوا ما زالوا صغار ، اذا نظرنا باستعلاء الى الطفل ونتعامل معهم كدوننا فنحن بعيدين كل البعد عن تطلعاتنا ، اذا كنا ننتقد وانا دائما اطلب من اخواني ان يلغوا شيء اسمه النقد ، ليس هناك شيء اسمه نقد بناء ونقد هدام النقد كله هدام نحن نؤمن هناك تصويب هناك اصلاح هناك تغيير بس ما في شيء اسمه نقد ، النقد له وظيفة واحدة يهدم ، ما الذي يحدث عندما ندخل في عملية النقد ، كل عملية نقد بعدها صراع ، لأنني اول ما انتقد شخص سواء كان زوج او زوجة او قريب او صديق يقع الشخص في صراع بين الصورة الذهنية وصورة الواقع الذي ينتقد والصراع يعني ان الشخص يدخل في حالة سلبية وبالتالي مشاعر سلبية ، لا تنقد احد ، ممكن نستعمل اسلوب النصيحة ، التصويب ، الاصلاح ، التغيير ، الاقناع ، الحوار ، لكن ليس النقد .
التشكيك : ان نشكك في قدرات الطفل انت لا تستطيع .
المحاضرات ، اطفالنا لا يحبون المحاضرات ، ولا يحبون المواعظ وللأسف كثير من الاسر اصبحت علاقاتها بأطفالها علاقات محاضر بجمهور ، على مائدة الاكل محاضرة ، في السيارة محاضرة ، قبل النوم محاضرة ، كل ساعات الاطفال محاضرات ولذلك الابناء بدأوا يرتاحون اكثر مع توم وجيري ، ومع البلاي ستيشن ومع التلفزيون هؤلاء لا يعطوهم محاضرات ، يعطوهم متعة وحوار ولذلك المحاضرات اسلوب غير تربوي. ممكن اعطي لابني معلومة احاورة لكن ليس محاضرة (هذا ما افهمه وعليك يا طفلي ان تسمع)
نمتدح النجاح لكن سرعان ما نركز على الاخطاء ، اذا كانت ممارساتنا نعم نحب النجاح ونمدح الناجحين لكن بسرعة شديدة تركيزنا على الاخطاء ، اول ما يخطئ الطفل يجدنا بالمرصاد (تركيز سلبي)
او مثلا نطالب بالحب والعواطف والمشاعر نريد ان نحب ابناءنا ويحبنا ابناؤنا ، لكن نرفض الطفل عندما نكون مشغولين بأولويات اخرى
كم عدد الاباء الذي يكون يتابع مبارة كرة قدم ويأتي الطفل بابا بابا بدي اكلمك ، كم منكم ينظر للطفل ويبتسم ويلجأ اليه وبجلس معه ويحاوره ، لاحظ اذا نقبل الطفل نقبله دائما ، ورح نتكلم على مسألة مشغولين عندما نكون مشغولين ، سنتكلم عنها عندما نتعلم من بعض الحيوانات سنتعلم منها معنى اولوياتي في الحياة ، عندما نستبدل التعاطف بالمحاضرات والتوبيخ نرفض السماح له بتجربة الاشياء الصعبة ، اذا كان ممارساتنا ان نجعل الطفل محاط بسياج دائما متى سيتعلم ؟ متى سيصبح سعيد مستقل قوي شجاع عنده جرأة قوية جدا متى ؟
اذا كنا دائما لا نسمح له بالتجارب ، التجارب شيء رائع جدا في حياة الانسان ، سيتعلم من التجربة اكثر مما سيتعلمه من أي مجال ثاني ، ولنسمها مهارات الحياة ، احد علماء نمو النفس يقول: (احفظها) كل معلومة تعطى جاهزة للأطفال تفوت عليهم فرصة اكتشافها بأنفسهم وبالتالي تفوت عليهم تعلم مهارات عديدة في الحياة.
احدى مدارس رياض الاطفال قسموا طلاب الى مجموعتين : الاولى اتوها بالمغاطيس واعطوها مجموعة من الادوات وقالوا لهم هذا المعدن يجذب الحديد فقط لا يجذب البلاستيك او الخشب ... –
المجموعة الاخرى قالوا لهم هذا معدن اعطي لنا هدية ، فما ندري عنده دور جميل جدا بس لازم انتم تكتشفوا هذا ماذا يصلح وتركوهم في غرفة ملاحظة يراقبون .
المجموعة الاولى في اقل من دقيقة اخرجوا الحديد ورموا الباقي وضبطوه مع المغناطيس كل واحد جرب دقيقة واحدة انتهى الموضوع دخلوا في حالة ملل ملل شديد وعنف.
المجموعة الثانية بدأوا يكتشفون ، وضعوا المغناطيس على الخشب على البلاستيك على الحديد استمتعوا لوقت طويل والآخرين دخلوا في حالة ملل وتعلموا مهارة اكتشفوها بأنفسهم عندما جذب المغناطيس الحديد (الفضول -التصميم – الاصرار – الاعتماد على الذات – وكانوا في متعه هائلة جدا .
ولذلك تذكروا دائما ان كل معلومة يكتشفها الاطفال تعد متعة للطفل وتربية على المهارات الحياتية ، أو نستسلم لمطالب الطفل على حسابنا اذا كنا من المدللين أي شيء سيطلبه الطفل حاضر مستعدين وللأسف عندنا عدد كبير من الآباء والأمهات كلام الطفل وحي منزل لا يرد .
نحن عادة ننظر لأطفالنا على انهم مثلنا حجمهم صغير كل واحد يريد ان يجعل من ابنه نسخا طبقا عنه وعن شخصيته بمعنى اطفالنا عبارة كتل من طين نعجنها ونركبها ونشكلها كما نريد لذلك لما حدد عنوان هذه الدورة هدفي صناعة ولدي لا نقصد بالصناعة انك تصنع مثل فرن فخار او تصنع شيء جاهز تشكله كما تريد ليس هذا قصدنا ، الآباء الذين يحاولون تشكل هذه الكتل على انها نسخ طبق الأصل او معدلة منهم ، نحن لا نريد ابناءنا ان يكونوا مثلنا ، هل نريدهم ان يكون اقل منا ام احسن طبعا احسن منا لان الزمن يتطور بشكل كبير وما كنا نحن نتعلمه في 10 سنوات اصبح بمقدور طفل يتعلمه في شهر واحد هذه سنة الحياة العلم يتطور بشكل كبير وقدرات الناس تتغير ما كان يدركه العقل في 10 سنوات الان اصبح يدركه في رمشة عين فنريد ابناءنا ان يكونوا احسن منا لأننا نحن اتيحت لنا فرص ان نتعلم ما لم يتعلمه آباؤنا ايضا هذه حقيقة ، سوف يفشل الآباء الذين يحاولون نسخ ابنائهم على طريقتهم بالتأكيد مضمون 100% انهم سيفشلون ، ثم يلحقون اذى كبير جدا بالأطفال لأن صناعة الطفل على شاكلتنا أو بنسخ مجهزة مسبقا تعني فشل في التربية .
ولكن نتكلم عن مصطلح صناعة الذي نقصد به
هناك مصطلحات مرفوضة عندنا في التربية ومصطلحات نؤمن بها
انظروا لهذه الصورة بدون تعليق
صورة طفل اب وأم ومربي ومدرس يضعون طفل في الميزان يعدلوا الطفل كما يريدون ... في شوي .. انقص
الصورة الأخرى
القمع الذي نضع فيه الماء (بكسر القاف) ، هناك علاقة وطيدة جدا في المجال التربوي بين القمع (بفتح القاف) والقمع (بكسر القاف) الفرق بينهما حركة كلاهما معنى واحد ، هل نريد ابناءنا يكونوا محطة بنزين نشحن اطفالنا ونزودهم بما نريد – لا نريد ابناء نلقنهم ما نريد ، لذلك كيف نصنع تربيتنا .
سنتكلم عن مصطلحات مرفوضة والبديل عنها:

badr1
09-20-2006, 07:00 PM
من الوصاية الى الرعاية
لسنا اوصياء على الابناء ، كلمة وصي تعني ان الطرف الآخر قاصر ، كوني وصي يعن ان ابني قاصر الى يوم الدين ، كم من ابن يحفظ اكثر من ابيه من القرآن ، كيف اكون وصيا على من يحفظ اكثر مني ، في الصلاة من السنة الذي يؤم ؟ احفظكم لكتاب الله فهو وصي علينا في الصلاة.
نحن رعاة نرعى ابناءنا ، كوني ارعى ابني أي ان عنده قوة واستقلالية اكثر .

من التهميش الى المشاركة
لا نريد ابناء مهمشين نحن نقرر وهم ينفذون
نريدهم يشاركوننا في اتخاذ القرار ، في الشورى نستشيرهم نستأذنهم ايضا – نعتذر منهم ، فلهم كيانهم داخل الأسرة
من التشكيل الى التنمية
نحن لا نريد تشكل ابنائنا
الفنان التشكيلي يرسم صورة في الذهن ويبدأ يرسم الصورة كما هي في ذهنه
علمية التشكيل تعني انتقاد فما العلاقة بينهما ؟
هناك علاقة قوية جدا بينهما
لو جاء شخص وبدأ يشكلني أنا ضع يدك هناك وقدمك بهذه الطريقة وربط الزر الأول بالأخير وانا مستسلم له سأنتقم منه اذا اتيحت لي الفرصة ، هكذا لما نشكل ابناءنا ينتقمون منا ، لأن عملية التشكيل تلغي كيان الآخر تصبح مشاعره سلبية تجاهي
انا اريد تنمية ابني هو يشكل ذاته بنفسه لا نشكل انما ننمي نساعده على تنمية ذاته
10.29
من المراقبة الصارمة الى الحرية المسئولة
نحن أقوى امة عندها هذا المبدأ ، ليس عندنا نحن مراقبة صارمة من أحد ، أعظم مراقبة في حياتنا هي المسئولية العقدية التي نستشعرها بداخلنا ، أنا أخاف الله أنا لا أخاف البشر ، اذا كنت اخاف البشر يمكنني ان اجد مكانا لا يراني فيه بشر وافعل ما اريد ، لكن عقيدة المسلم اذا وجدت مكانا لا يراك فيه الله فاعصه بمعنى المراقبة عندنا قائمة على المسئولية الشخصية لذلك عندما نزرع في ابنائنا قيمة المسئولية الذاتية الشخصية أو الحرية المسئولة افضل بكثير من المراقبة الصارمة ، اسأل سؤال هل تعرفون اشخاص من اصدقائكم وجيرانكم عندهم اطفال تزيد اعمارهم عن 10 سنوات ، مع آبائهم في محنة حول الصلاة مشكلة الصلاة عندهم مشكلة عويصة – يصلي ما يصلي – يصلي بلا وضوعء – يكذب .. هل تعرفون احد المشاكل ما هي المشكلة اننا نعود الطفل المراقبة الصارمة ، الرسول صلى الله عليه وسلم قال: علموهم مروهم وهم ابناء سبع ، لكن عندما يصبح عمره 12 ، 13 سنة تصبح عنده قدرات يطبق ما يريد ، هنا تبدأ المشاكل ما تستطيع ان تفرض عليه ، لذلك لما طلب الرسول عليه السلام : علموهم مروهم اعطانا فرصة 4 سنوات نعلم اطفالنا الحرية المسئولة يؤمنون بالصلاة كقيمة داخلية لما يصلي يصلي لربه ، اذا فاتته الصلاة يشعر هو بداخله بالحرج او بالذنب او بغير ذلك ولا يكون خائفا من الوالد او الوالدة نريد حرية مسئولة .
من الخوف الى الثقة
لا تخافوا على ابنائكم انما ثقوا بهم ، سأقص عليكم قصة صديق ايرلندي التقيته في احدى المخيمات الشبابية قبل سنوات كنت انا الوحيد العربي المسلم ، فكان عندنا برامج عندما تنتهي تكون لدينا اوقات حرة ، أغلبهم لديهم آلات موسيقية يعزفون عليها في اوقات الفراغ ويتجمعون مجموعات يغنون ، لم اكن احب هذه التجمعات فقلت اعتزل آخذ كتاب ، اتجول وأتأمل في المناظر الطبيعية الخلابة جبال واشجار جميلة ، لاحظت شخصا واحد الوحيد الذي حينما تنتهي البرامج يخرج ويفتح كتاب ويقرأ أو يتمشى ، قلت لعلها فرصة شخص يحملني وأحمله يحدثني واحدثه ، يخرجني من غربتي واخرجه من غربته ، المهم وجدت شخص مبدع كان يومها عمره 24 سنة كان دكتور في كلية الطب - ايرلندا متميز عنده كتب مطبوعة ، رجل عبقري اخلاقا وعلما ، وجدت شخص ما شاء الله من اروع الناس الذين عرفتهم في العالم الغربي ، سألته سؤال اكيد أن وراء هذا الشخص العبقري شخصية متميزة ممكن تقل لي من ؟ قال والدي .. ابي هو سر تميزي – قلت له ماذا كان يفعل ؟ قال هذا يحتاج الى محاضرات بل مجلدات ولكن اقول لك قصة واحدة .. يقول انا لست من المدينة انا من قرية .. ندرس في القرية الى الثانوية ثم ننتقل الى الجامعة في المدينة ، فعندما تنتهي الثانوية نجتمع ونقيم حفلا لمن ينهون الثانوية ويهمون بالمغادرة الى المدينة لإكمال تعليمهم ، وبعد الحفل كان قس أعد ورقة وفيها مجموعة من الملاحظات ، انصحوا الابناء : لا تفعل لا تفعل لا تفعل .... لا تذهب للمراقص الليلية لا لا لا ... لا تضيع وقتك لا ترتبط بعلاقات مع النساء ولا المرأة مع الاولاد ... اهتم بدراستك الى غير ذلك .. فيقول ذلك اليوم احتفلنا وكل أب اخرج الورقة وجلس مع ابنه يعطيه المواعظ و اللائحة .. يقول ابي فقط بدأ يذكرني لما كنت في سنك وذهبت لأدرس وكنت اشتغل بالليل وبدأ يتكلم عن قصة حياته ، وصلت الحافلة التي ستأخذ الابناء فقلت بابا الحافلة وصلت قال لماذا هل نسيت شيئا ، قلت ما في نصائح ما في ورقة ، يقول ابتسم وضمني وهمهم في أذني قال شوف ابني انا واثق فيك انا واثق فيك وفي اخلاقك ، لست خائفا عليك ابدا – فقط كل ما فعله دندن في أذنه انا واثق فيك وضمه وابتسم ودمعت عيناه ، يقول ذهبنا للمدينة جلسنا الاسبوع الاول الثاني الشهر الاول الثاني الرابع مللنا زرنا المتاحف الحدائق .. مللنا التلفاز ، بدأت تأتينا افكار نخرج للمراقص في نهاية الاسبوع يقول كلما يلبس الاصدقاء والبس ملابسي واهم بالخروج اتذكر 3 أشياء لاحظوا هذه هامة جدا .. (من حصل على دورات في البرمجة اللغوية العصبية يفهم اهميتها) اتذكر 3 اشياء اشوف صورة الوالد وهو يبتسم في وجهي ، وأتذكر لمسة وضمة الأب (احساس) ثم اتذكر صوت الاب وهو يقول انا واثق فيك ، يقول كلما تذكرت هذه الاشياء اضعف واخلع ملابس واعود للنوم – الوحيد الذي حصل على البكالوريوس في الطب خلال خمس سنوات ، وأكمل الماجستير وحصل على الدكتوراه وعمره 24 سنة (ليس طبيب بل دكتوراه في الطب) لم يضع محاضرة واحدة في الجامعة ولم يتأخر في أي مادة ولم يعد أي امتحان ، لاحظوا الاسلوب التربوي .. الاب لم يكن خائفا عليه بل واثقا فيه .. أعطوا الثقة لأبنائكم وهذا يجب ان نؤمن به
بدلا من الوصاية والتهميش والخوف على الابناء هذه كلها نحذفها لا نريد تشكيل الابناء وصناعتهم على طينتنا التي نريدها ، نريد ابناء نرعاهم نشاركهم ننميهم نثق في قدراتهم - من خلال ماذا ؟ أن نعطيهم الحرية المسئولة ، ثم نبتعد عن الوعظ والتوجيه والارشاد ، كما قلت ليس اسلوبا تربويا – اسلوب تربوي لو جاء في وقته بين الفينة والأخرى – كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة ، ولو تأملنا مواعظ الرسول عليه الصلاة والسلام كانت بين الفينة والأخرى و اكثر مواعظه ما كانت تتجاوز دقيقة ، اقرأوا خذوا كتب أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام ، اقرأها حرف حرف ما تدوم اكثر من دقيقة ، لم تكن مواعظ طويلة الا في مناسبات قليلة مثل حجة الوداع ، والموعظة الي شافها النبي عليه السلام عبارة عن حلم في الليل : اليوم الآخر ، اما المواعظ الاخرى فكانت عبارة عن سطرين الى 3 أسطر.
الفطرة والحب:
كلنا نربي ابناءنا فطريا بالحب كلنا بلا استثناء ولذلك لا نجد في حياتنا اب او أم لا يحبون اطفالهم – اذا وجدت فهي حالة شاذه – كل الاباء والامهات فطريا يحبون ابناءهم ، أقول فطريا وليس علميا ، مالفرق بينهما : فطريا كل الناس تحب ابناءها علميا 10-11 % يحبون ابناءهم ، قليل من الناس يستعمل حبه الفطري بطرق تربوية هادفة ايجابية ذكية هؤلاء قليلون جدا الذين يمارسون حبهم بذكاء ، انما قابلت آباء يجبرون أبناءهم على اشياء معينة يمارسون الحب بالاجبار أو الحب بالتدليل ، بعض الآباء يحب ابناءه بطريقة تفسده ، الطفل يفعل ما يريد ويشتري ما يريد وينام متى ما يريد ويلعب اية لعبة يريد – هذا حب يفسد ، ولذلك صدق من قال من الحب ما قتل او افسد ، كثير من الآباء يفسدون ابناءهم بحبهم ، مثلا هل انتم كلكم تحبون ابناءكم ؟ كم شخص لديـــه
Play-station في المنزل ، لو قلت لكم شيء واحد اذا تحبون ابناءكم - اذا تحبون ابناءكم - اذا تحبون ابناءكم ، خذوا هذه الاجهزة وارموها خارج المنزل او كسروها ماذا تقولون ؟ لا .
التلفاز على مساوئه ارحم بكثير من الالعاب الالكترونية ، لو خرجتم من هذه الدورة بفائدة واحدة وهي ان تحطموا البلاي ستيشن التي في منازلكم ستجنون ثمار ذلك طيلة حياتكم ، لأنها اخطر شيء على تربية الأطفال أخطر شيء على الاطلاق ، عندنا شاب متخصص في الكويت قام ببحث على كل الالعاب الالكترونية المنتشرة في الخليج متخصص ولديه طول بال بدأ بها لعبة لعبة ويمشي مع كل منها الى آخر محطاتها ، واذا به يكتشف مصائب لا تذكر ، مصائب استحي حتى افكر فيها ، اذا كنتم تحبون ابناءكم اليوم ضموهم اليكم وحاوروهم ، انا مستعد يا بني ان اوفر لك أي شيء تريد بشرط ان نتخلص من هذه البلاي ستيشن بس نصيحة قلتها .. الذي يستطيع يفعل والذي لا يستطيع يحاول .. بإذن الله تستطيعون.. وهي نصيحة من محب لكم في الله. . وانا رؤيتي واعتقادي اننا نستطيع معا ان نصنع مستقبلا لأطفالنا .. وأنا على يقين بأن اكبر مصيبة يمكنها ان تحطم ابناءنا هذه اللعب التي انتشرت بشكل كبير جدا .. هذا ليس موضوعنا لنفصل فيه أكثر لكنه خطير جدا... فأنا كعلمي متخصص لا اعتقد ان فيها فائدة علمية واحدة .. لا يربي ولا ينمي عضلات ولا ينشط الذاكرة ولا ينمي الذكاء .. الطفل جالس يضغط بأصبعين لا تحريك للمخ ولا للعضلات .. وكل عضلة لا تتحرك تخمل .. لا الجسم ولا العقل .. هناك شيء واحد فقط .. انه يشحن بمشاعر سلبية .. اما عنف او احباط لا ثالث لهما .. اذا قتل وانتصر وهما يشحن بالعنف .. واذا هزم يشحن بالتثبيط والاحباط .

badr1
09-20-2006, 07:01 PM
بعض الناس يعتقدون اترك ابنك يفعل ما يريد والبعض الآخر يلقون المحاضرات عليهم لاحظوا هذا الحب الذي يقتل ويفسد ، أو باستعمال ضغط زائد وهو الحرية المقيدة.. ما في حرية كل شيء مقيد ضغط زائد الأب وضع ابنه تحت المجهر هذا الحب يفسدهم ، نحن نحب ابناءنا بالفطره لكن ممارستنا لهذا الحب ليس يبني بل يقتل .
من أين تبدأ التربية في رأيكم ، لحظات الحب الدافئة ، استخدموا الحب الدافئ حولوا الحب الى حركات ، سنتكلم في هذه الدورة عن كيفية ممارسة هذا الحب داخل اسرنا ، تذكروا ان التربية تبدأ بالحب الدافئ ، النبي صلى الله عليه وسلم اعتقد ان اعظم اسلوب مارسه في التربية هو الحب من خلال دراساتي وتخصصي (لا تخصص لدي سوى التربية) ولما اقرأ السيرة وأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة وغير ذلك اجد ان اعظم اسلوب مارسه هو الحب ثم : المدح وبعد المدح الحوار .
أعظم شخصية عرفتها البشرية مارست التربية هي النبي صلى الله عليه وسلم وأعظم اشياء مارس بها التربية هي الحب والمدح والحوار
ستلاحظون ان المدح كان قمة ، ولست انا من يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يربي بالحب –الله من فوق سبع سموات يقولها "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" ، بمعنى ان ليونة شخصية النبي صلى الله عليه وسلم وحبه للناس هي التي ربتهم .
من هو اطفال الطرق تربي الامان تعطيهم الحاجات النفسية ، نستنتج امرين أي طريقة فيها امان لأبنائنا تلبي حاجات نفسية هذا اسلوب الحب اشبع حاجة نفسية عند الاطفال ثم اعطيهم الامان هذا الحب ، اذا كان ابني مقيد مضبوط هذا لا يعطي الامان ، اذا كان ابني يفعل ما يريد ليس هناك امان ، لما تتركوا الاطفال يفعلوا ما يريدون هذا ليس امان .
قصة : مدرب كان لديه حوض سمك – اول مرة يتعامل مع حوض سمك ، وضع الماء وانبوب تجديد الاكسجين ثم وضع السمك ، توقع ان يتحرك السمك فلما وضعه توقف في وسط الحوض ولم يتحرك بقي ساعات في الوسط استغرب انا ارى في الاحواض سمك يتحرك وملون والاضاءة تعطيه جمال – لم توقف في الوسط !! ليس لديه خبرة ، سأل خبير قال وضعت الماء والسمك فلم يتحرك اجابه : هل وضعت رمل – صخور قال لا ، قال يجب ان تضع رملا وصخورا ، وضع فبدأ السمك يتحرك كما يريد ، ماذا تعني هذه القصة ؟ لما نقيد الطفل بضوابط "ليس افعل ما تريد" هناك ضوابط هناك حدود – خارج الحدود انت حر تعطيه الامان للطفل، كلما اعطينا الطفل قواعد ضوابط وحدود لا يتجاوزها يشعر بالأمان ، وكلما قيدنا الطفل بلا حدود لا يشعر بالأمان ، واذا اعطينا الطفل الحرية ليفعل ما يريد لا يشعر بالأمان ايضا .
توفر لهم صناعة كيان خاص ، الاطفال يحبون ان يكون لهم كيان خاص مستقل عنا ، وهذا الكيان يبدأ بتعلم مسئوليات صغيرة الى ان تنتقل الى مسئوليات المراهق ، وانا انصح من عنده ابن مراهق ان يبحث له عن طريقة يكتسب منها المال (قد تكون جديدة وفي منطقة الخليج غريبة) ، دعه يعمل حتى لو كان عمره 16 سنة ، انت اشغله ، اعطه واجبات واعطه نقودا عليها ، واذا وجدت ان يعمل في مكان تثق به فلم لا ، كنت اعمل مديرا لتحرير مجلة ، مدير كويتي احضر ابنه وطلب منا ان نجد له عملا ، قلنا له بم يعمل لدينا قال في الارشيف مثلا لديكم مجلات وأوراق ترتبوها وتقصوها دعوه يشتغل بها ، واعطوه 200 دينار في الشهر ، هذه 400 دينار شهرين مقدما انا اعطيكموها واذا طلب ان تعطوه كل اسبوع 50 دينار لا مانع المهم ان يعمل ، واذا تأخر اخصموا منه ... اسلوب رائع .. ان يتعلم الابن كيف يكسب ماله ... هناك طرق عديدة عديدة جدا اعلم من خلالها ابني المسئولية ... تمكنه ابناءنا من الحصول على القوة لاستغلال الفرص من حولهم ، تحرك الطاقة وهذا الذي نريد ، هناك كتاب مترجم مفيد وقوي جدا بسيط وبه امثلة وقصص كثيرة انصحكم بالبحث عنه اسمه "بناء شخصية الاطفال" قواعد من الطبيعة تعلمنا تربية ابناءنا ، قد يكون فيه شيئا لا يناسب عادتنا وتقاليدنا ولكن به فوائد كثيرة جدا .
لنتعلم اخواني واخواتي من الحيوانات :
أول قصة نبدأ بها قصة الضفدع والعقرب ، تقول ان العقرب اراد ان يجتاز نهرا ليقطعه الى الضفة الاخرى وهو لا يعرف السباحة فسبغرق بقي وقت طويل يبحث عن طريقة ، وجد ضفدع يساعد الكثير من الحشرات يحملها على ظهره ويقطع بها النهر الى الضفة الاخرى ، فطلب العقرب من الضفدع : هل يمكن ان تساعدني تحملني على ظهرك وتقطع بي النهر الى الضفة الاخرى ، اجاب الضفدع ليس هناك مانع لدي في ان اساعدك لكن عقرب يمكن ان تلسعني ، واذا لسعتني اموت اغرق وتغرق معي ، قال لا لا السعك ، قال اكيد قال نعم ، صعد فوق ظهره وفي منتصف النهر لسع الضفدع فأصيب بتسمم وهو يغرق قال الضفدع : الآن انا اغرق وانت ستغرق ألم تعدني !! قال وعدتك ، واعرف انني ايضا هلكت ولكن ماذا افعل هذه طبيعتي ، هكذا علمني آبائي وأمهاتي ، لا استطيع ان اخرج عن هذه الطبيعة .
ماذا نتعلم من هذه القصة ؟ دروس في التربية
أولا : ان دروس الأبوة عادة نتعلمها من الأبوين (آباءنا ربونا بطريقة أخرى .. بمعنى مثل ما علمك والدك ستطبق على أبناءك ، يعني طبيعة البشر ، ابي عاملني بأسلوب معين فيجب ان اعامل ابنائي بنفس الاسلوب وهكذا ... للأسف الشديد ان اغلب دروس الوالدية والأبوة نتعلمها من آبائنا ... من منكم يؤمن أن آباءنا ربونا احسن تربية ... لو كان آباؤنا ربونا احسن تربية لما كان حالنا على هذا النحو لكان حالنا افضل بكثير مما نحن عليه ... السجادة التي نصلي عليها من الصين ... البوصلة التي نحدد بها القبلة تأتينا من كوريا ... القلم الذي نكتب به من فرنسا وألمانيا ... اين تربية آبائنا .. آباؤنا وأمهاتنا ربونا مشكورين جزاهم الله خيرا على القيم والدين والأخلاق ... ولكن ليست هذه التربية الوحيدة التي نريدها ... نريد تربية تصنع الانسان .. تصنع الحضارة .. الرسول عليه الصلاة والسلام خلال 23 عاما أحيى امة ... انا لست من الذين يؤمنون ان آباءنا احسنوا تربيتنا .. اين هي الحضارة .. أقول آباءنا اعطونا ما يعرفون ... افضل ما عندهم اعطونا اياه فجزاهم الله خيرا ولكن هناك قصور كبير جدا في تربيتهم لنا ... نريد ان نتعلم كيف نربي ابناءنا بطريقة افضل .. حتى نخرج من الحرج الكبير ... لما يتفق اثنان على موعد ماذا يقولان ؟ موعد غربي مو عربي ، معقول نحن امة لا تحترم الموعد ، ونحن الامة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم "آية المنافق ثلاث ومنها : اذا وعد أخلف " ... نحن امة الوعد نقول موعد غربي!! ، لذلك لا تكون كالعقرب ، تتعلم طبيعة من غيرك وتبقى عليها ابد الدهر بل غير .
الامام علي رضي الله عنه قال كلاما في التربية من أروع ما قيل : ربوا ابناءكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم
التغيرات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت بطيئة جدا ، نحن في عصر السرعة الخالية ، فإذا كان قبل 15 قرن أحد المربين العظام يقول ابناؤكم خلقوا لزمان غير زمانكم ، فماذا نقول نحن في عصر تغير المعلومات ، تعرفون كل 5 سنوات تتغير المعلومات تقريبا 100% بما فيه الأطباء ، المعلومات التي يدرسها الاطباء قبل 5 سنوات تصبح قديمة ، وتأتي معلومات حديثة ، فهل نكلم ونعامل ابناءنا كما عاملنا وكلمنا آباؤنا ، اذا كنا نتذكر قرصة العقرب طبيعته ان يلسع حتى لو راح فيها وغرق هل نحن مثل العقرب نعامل ابناءنا مثلما عاملنا آباؤنا ، هل تتشبث بالطبع والطبيعة ، هذا طبعي ، هذا الطبع هو طبع والدي وهذا ما هو مفروض ان يكون ، ام نحاول التطبع بشيء جديد ، هل الطبع هو الذي يغلب علينا ، تعرفون ان عندي مدارس في التربية وعندي صواعق انصح الناس ان يبتعدوا عنها ، تعرفون اخطر اسلوب عندي انا في التربية تعرفون ما هو ؟ الصراخ .
انا اعتقد ان اخطر وأسوأ اسلوب للتعامل مع ولدك ان تصرخ في وجهه .. ليس هناك اسوأ منه .. تضرب شيء سيء ولكن ليس أسوأ من الصراخ .. اضربني ولكن لا تصرخ في وجهي .. احرمني ولكن لا تصرخ في وجهي .. لأن الصراخ في الوجه يحطم معنوياتي .. اضافة ان الذي يصرخ يهان وقاره ... انا كإبن لن اقتدي بأب أو أم يصرخان .. لأن الصراخ عكس المروءة .. من خوارم المروءة رفع الصوت بالصراخ .. وآتيكم واقول لكم لا تصرخون فيجيب البعض معقول طبيعتي !! أنا بشر معقول ما اصرخ .. لم اطلب منك سوى ان لا تصرخ .. هل من الصعب ان نتخلص من الصراخ .. صعب أم سهل ؟ هو صعب وسهل كلاهما صحيح .. عندما يؤمن الانسان طبيعتي هكذا والبشر كلهم يصرخون .. صح اصرخ .. لكن لو انا استطيع ان اتطبع : لا ترفع صوتك لأن انكر الاصوات .... اكملوا انتم ... لا ترفع صوتك لا تصرخ .. لأنه اسلوب غير تربوي .. هذا تطبع جديد .
تعلمنا من العقرب ان نغير طبائعنا السلبية الذي يبقى على طبيعته يغرق غيره ويغرق معهم.
لنتعلم الآن من الأوز .. الأوز يعد من اعظم الطيور التي من الممكن ان نتعلم منها الدروس الى يوم الدين ... سنرى ما الذي يمكن ان نتعلمه من الأوز .. اشياء رائعة جدا .. واذا خرجنا من هذه الدورة بأن يعطينا الأوز كيف نربي ابناءنا وكيف نتعامل داخل اسرنا .. سنخرج بفوائد عظيمة .. ونشكر الإوز .. وندعو الله بأن يوفقه .

badr1
09-20-2006, 07:02 PM
طبيعة الإوز سنلاحظه وهو يطير (هجرة الإوز) ... هناك فيلم عن الإوز يعرض يوميا على قناة سمارتس واي شاهدوه . انقل اليكم ملخصه .. يطيرون على شكل الرقم /\ ويدعم بعضهم بعضا وعندما يخرج احدهم عن سربه فإنه يواجه بسحب الجاذبية وشدة مقاومة الهواء .. ولذلك فإنه سرعان ما يرجع الى السرب .. ليستفيد من القوة والحماية التي تمنحها اياه المجموعة .. وهكذا فإن الإنسان ضعيف بمقرده قوي بإخوانه .. واذا ابتعد عن الجماعة فقد لا يستطيع مقاومة الصعاب .. وعندما يحس قائد السرب التعب لأنه يتحمل العبء الأكبر من المقاومة .. فإنه سرعان ما ينسحب الى الخلف .. ويترك القيادة لطائر آخر .. وهكذا تتم القيادة بالتناوب .. لذا يعلمنا الطير انه مما يجدر الاهتمام به التعاون في عملية القيادة .. والتناوب عليها من قبل الأكفياء .. خاصة عندما يكون العمل صعبا .. أما افراد الطيور في المؤخرة فإنهم يواصلون الصياح اثناء الطيران لتشجيع طيور المقدمة على المحافظة على سرعة الطيران .. إذن تأكد ان العبارات التشجيعية تساعد دائما في تنشيط الذين يعملون في الخطوط الأمامية وتحثهم على التقدم دائما ..
وأخيرا فعندما يضعف احد افراد الإوز او تصيبه رصاصة صياد .. فيتخلف عن السرب يقوم اثنان من الطيور بالانسحاب من السرب واللحاق به لحمايته .. ويبقيان معه حتى يتمكن من اللحاق بالمجموعة .. أو يموت فيدعانه ويلتحقان بسرب آخر .. ما اجمل ان نطبق هذه المعاني اثناء تأديتنا لأعمالنا .. كم ستتضاعف انتاجيتنا .. وكم سيتحسن أداؤنا لو عملنا كفريق واحد وقلب واحد ..
انتهى المشهد الذي يعرض في قناة سمارتس واي..
المحاضر : دروس يمكن ان نتعلمها :
مثل الإوز يجب ان نعود الى البيت دائما (رجالا ونساء وابناء خاصة الرجال) .. اسهر كما تريد ولكن لا تنم خارج بيتك .. الإوز لا ينام خارج بيته أبدا .. الا اذا المسكين راح فيها .. مثل الإوز يجب ان نضع اطفالنا ابناءنا في المقام الأول .. الأولوية الأولى في حياتي .. ليست الوظيفة ولا المهنة ولا الربح .. هذه كلها وسائل لكن الأولوية الأولى اولادي .. مثل الإوز أولاده في المقام الأول .. يجب ان اجعل اولادي يشعرون من خلال ما نفعله بأنهم في المقام الأول في حياتنا في قمة اولوياتنا .. ليس الأولوية الرابعة أو العاشرة .. بل الأولى .. يجب ان يشعر ابناؤنا بأنهم أولى أولوياتنا .. سواء بما نقول أو بما نفعل .. ولك السؤال أو القياس الذي ادعوكم اليه .. هل ما تقوله وما تفعله يوميا في علاقاتك مع الأبناء يوصل رسالة لأبنائك انهم هم اولى اولوياتك .. حاسبوا أنفسكم على ضوء هذا السؤال .. مثل الإوز يجب ان نفهم ان الالتزام هو ابلغ تعبير عن الحب .. افضل طريقة نعبر فيها عن الحب هو الالتزام .. معنى الالتزام : انا ملتزم أسرتي التزام وليس يعني ذلك فقط بيت واكل وشرب وكذا لا .. هناك مسئولية هناك اولوية ... التزم بهذه الأولويات مثل الإوز .. مثل الإوز يجب ان نذكر اطفالنا بإستمرار بحبنا .. صوت الإوز كلمات تشجيعية .. هذه الموسيقى تشجع بعضهم البعض .. ولذلك الخبراء في صوت الطيور والحيوانات .. لما يروا قائد متعب يقود او واحد في حالة ضعف .. تأتي الأم أو آخرين فيشجعون بأصوات .. ولذلك وجدوا أكثر الأصوات تشجيعا هو صوت الإوز ثم صوت الحيتان. وجدوا ان الحيتان ممكن ان تبعث رسائل صوتية تشجيعية على بعد آلاف الأميال في الماء ، فإذا اصواتنا مثل الإوز يجب ان ننشد من خلالها تشجيع ابنائنا ، بمعنى نعبر عن حبنا ونشعرهم اننا ملتزمون معهم ، أن ولائي في الدرجة الأولى لأسرتي ، ليس لمهنتي او لمالي او لكرة القدم أو البر أو البحر أو غيرها .. يجب ان نستطيب وجودنا في منازلنا وهذا من أعظم الأشياء .. مثل الإوز يطير ويبحث عن الرزق لكن متعته الكبرى ان يدخل لمنزله .. مثل الإوز يجب ان اشعر بمتعة حياتي في بيتي .. بمعنى ان نجلس في بيوتنا كثيرا .. ماذا نفعل في الخارج .. مسجد اذهب اليه .. برنامج احضره .. رياضة امارسها .. اجلس في بيتي بدلا من اجلس في حوارات ونقاشات مفتوحة بلا حدود .. في السياسة والبورصة والاقتصاد .. اغلبها حوارات ترفع الضغط .. ولذلك لا نستغرب اناس في ريعان شبابهم يأخذون حبة ضغط طيلة حياتهم .. لو كنا مثل الإوز نستمتع ونستطيب البقاء في بيوتنا لكنا في قمة الراحة .. لاحظوا قبل الإوز الشخصية العظمى التي نقتدي بها : محمد صلى الله عليه وسلم كان عنده اوقات مقدسة للبيت : بعد صلاة الظهر الى صلاة العصر وبعد صلاة العشاء مباشرة – سنة النبي صلى الله عليه وسلم يستطيب بيته، وكان مما نهى عنه : لا حديث بعد العشاء – لا مجالس بعد العشاء – ولا اتصال بالهاتف – ولا ضيوف – هذا وقت مقدس التزام مع البيت ، ولاحظوا اننا نستخلص من الإوز سنن للنبي صلى الله عليه وسلم – بعد العشاء لا حديث ولا مجالس منهي عنها – اجلس في بيتك تحدث مع اولادك (اسألوا الفقهاء) ، مثل الإوز حاولوا تستمتعوا ببقائكم داخل البيوت وليس خارجها ... الخارج يرفع الضغط .. البيت لا زحمة فيه .. السيارات والحرارة وغيرها في البيت لا ازدحام ، أناس تحبهم ويحبونك .. كلهم قلب واحد .. مثل الإوز لا تكن محايدا ... امرأة سألت زوجها هل تحبني ؟ أجاب قبل 30 سنة عندما تزوجنا ألم اقل لك بأنني احبك .. لو حدث أي تغيير سأخبرك وستكوني اول من يعلم ... عبر طمئن الآخر أنك تحبه طمئن أولادك : الزوج الزوجة الأبناء .
سألت مرة الآباء في دورة كلها رجال متى آخر مرة قلت لأبنائك بأنك تحبهم ، أجاب احسنهم في صلاة العيد ضممت ابني وقلت له اني احبك ، كان هذا افضل المشاركين في الدورة ، البعض قد يقول عندما ولد قلت له احبك جمع تقديم ، كل يوم يجب ان تعبر عن حبك كل يوم لا تكن محايدا .
اذا لم تكن تعتزم تطبيق المعلومات التالية فلا تكتبها حيث ان المحاضر يعتبرها حقوقا له ولا يسمح بكتابتها الا بشرط ان تطبقها.
افكار ليس كثيرة وليست صعبة كلها بسيطة ..
الالتزام أول : عناق الالتزام
ان تمارس عناق الالتزام مثل الإوز كل يوم ، الأسرة يعانق بعضها البعض سواء كان ابني أو بنتي او زوج او زوجة ، رسالة أوصلها انت قمة أولوياتي ، انا الآن خارج الى العمل من أجلكم انتم ، انت تهمني اكثر من أي شيء آخر وتختم بكلمة أحبك - هل هذه صعبة أم سهلة ؟ اعتقد سهلة التزموا بها
كم ستكلفكم لا شيء لكنها ستعطيكم الكثير أول شيء : ستضبط نبضات القلب لأن المشاعر موجودة في القلب والانسان عندما تأتيه المشاعر سلبية ماذا يقول : قلبي يعورني ، المشاعر مرتبطة بأعضاء الجسم ، هناك مشاعر مرتبطة بالقلب ومشاعر مرتبطة بالكبد وهناك مشاعر مرتبطة بأعضاء اخرى والمتخصصون بالطب البديل يعرفون ذلك ويعرفون ان المشاعر السلبية لها اسماء ، وكل شعور يؤثر على عضو من أعضاء الجسم فعندما تعبر بعناق الالتزام انت اهم شء اهم اولوياتي تخفف نبضات قلبي وتجعلها صحية .
كما ان عدم التعبير عن المشاعر يسبب خلل في كهرباء الجسم ، في انسياب الطاقة داخل جسم الانسان ، وأي خلل في كهرباء الجسم وانسياب الطاقة تعني اشياء مخزنة وبالتالي تسبب مشاعر سلبية والمشاعر السلبية تتحول الى امراض بدنية وعضوية ونفسية ووساوس ومعدة وقولون وأمراض اخرى خبيثة نسأل الله ان يبعدها عن كل البشر بلا استثناء .

الالتزام الثاني : الاتصال الهاتفي:
لن يكلف والحمد لله الاتصالات والرسائل النصية سعرها بسيط جدا ، تستحق اسرتي ان ارسل لهم بدرهم في اليوم ، سواء كنت في سفر أو عمل ، الرسالة التي ارسلها لهم تقول : انا افكر فيكم رغم انني في العمل لكن عقلي معكم ، انتم لا تغيبوا عن ذهني أبدا ، انتم اهم من عملي انا هنا من أجلكم أنتم ، انا اريد ان ارفع مستواكم وأوفر لكم أشياء لكنكم اول اولوياتي .
الرسول عليه الصلاة والسلام يقول : الرجل يأخذ اللقمة يضعها في فم زوجته صدقة ، اليس هذه فيها اجر اعظم كذلك فيها أجر بإذن الله .

الفكرة الثالثة : قائمة أولوياتي:
أعتقد ان الكثير منا حضروا دورات أو قرأوا كتبا بدأوا يهتمون بإدارة الأولويات وإدارة الوقت
ادارة الوقت هي ادارة اولوياتي ، وعادة غالبية الناس عندهم 4 مربعات تعرفون هذا
هام عاجل - هام غير عاجل - غير هام عاجل - غير هام غير عاجل
في مربع هام وعاجل : ماذا يريد ابنائي اليوم ، في قمة الاولويات ضع اولادي يريدون ، اسرتي تريد مثل الإوز لما يطلع من العش يوميا من بيته أولى اولوياته هم ابناؤه .

الفكرة الرابعة : تحية الوداع :
فلتكن احبك يعني مع كل وداع عبر عن مشاعر الحب للآخر ، اجعلوها مع السلامة احبك.
بإمكانكم ان تضعوا افكارا أخرى
فليفكر كل منكم بمزيد من الافكار لأن كلا منكم لديه ابداعات ، ولو اننا قمنا بعصف ذهني سننتج العديد من الافكار الأخرى المفيدة.
اذا المرأة اختلت أولوياتها – تلفزيون – مسلسلات – هاتف .... أذكرها بقانون الإوز والعكس صحيح الزوج : مسافر – مقاهي – كرة قدم ... الخ . اكرر يجب ان نستطيب بيوتنا وليس المجالس .
بحكم عملي كإستشاري تعاني النساء بشكل لا تتخيلوه من كثرة خروج الرجال . ساعة ساعتين على الطعام وحتى الخميس والجمعة اما ان يكون في البر او البحر او السفر ... الخ.
اذا خرجت فلتصحب اسرتك.
من كتب ما سبق او قرأه فليلتزم به

badr1
09-20-2006, 07:02 PM
فليذكر بعضنا بعضا ان نكون مثل الإوز: يساعد بعضه البعض– ملتزم ويكرس حياته لبيته – لا ينام خارج بيته – أولى أولوياته اسرته، يضع كل منهم الآخر في المقام الأول ويفعل الكثير من أجله ، زوجك في المقام الأول ، أولادك في المقام الأول. تعاون ومع بعضنا البعض ننجز الكثير لنا ولغيرنا مثل الإوز : يعلمان بأن باستطاعة احدهما أن يعتمد على الآخر. المرأة تعتمد على الرجل والرجل يعتمد على المرأة ، مثل الإوز لا تجعلوا الآخر يتحمل المسئولية لوحده.
للرجال لا تجعل المرأة تتحمل كل مسئولية البيت ، وللنساء لا تجعلن الرجال يتحملون كل مسئولية البيت
مثل الاوز كل واحد يعتمد على الآخر كل واحد يقوم بدور الآخر مثل الاوز يكرس حياته لبيته تكريسا كاملا دوام كامل طيلة الحياة وليس هناك تقاعس او تقاعد او اجازات ، اجازاتي مع اسرتي ، يبقى الاوز متزوجا مدى الحياة لا يوجد عندهم طلاق ، وعندهم اخلاص ووفاء غير عادي (الاوز الكندي يعيش 50 عاما) حينما قرأتها فوجئت كنت اتخيل انه يعيش 5 سنوات لكنهم وجدوا انه يعيش 50 سنة ، وعندما يتوفى الأول بعده بأشهر يتوفى الثاني ، حتى لو مات الأول وعمره 5 سنوات مثلا يموت الثاني بعده بأشهر ، يمعنى عندهم وفاء غير عادي فيما بينهم ، حتما انهم سعداء فالسعداء يعمرون كثيرا الصحة النفسية عندهم ممتازة .

قانون السرطان
تعلمنا من العقرب والإوز ، ندخل الآن في السرطان لنتعلم منه ايضا (القبقب) ، لو كنت ممن يصطادون السرطان وعندك اناء تضعه فيه لو كان هذا الاناء صغير ممكن ان يخرج منه ، ماذا تفعل كي لا يخرج خاصة ان لم يكن لديك غطاء للإناء لاحظوا المعلومة فقط اصطاد اثنان وضعهما معا واتركهما وكن مطمئنا ، حتى لو وضعت عشر فلن يخرجوا لماذا ؟؟ لأنه لا يترك احد المجال للآخر كي يخرج من الإناء كلما خرج احدهم يسحبه الآخر الى الاسفل ، وهذه حقيقة علمية يعرفها الصيادون ، لا احد يفوز ولا احد ينجو .
"السرطانات غريزة جذب نحو الأسفل"
ينص قانون السرطان على ما يلي: ان نفعل نحن عكس السرطانات
هي لا تترك احدا ينتصر يحسد بعضهم البعض كل واحد يحاول تحبيط الآخر ، عكس السرطان علينا ان نقوم نحن بالدعم دعم الآخر ، التأكيد الايجابي نرفع المعنويات بدل ان نحطمها ، ونمدح بدل ان ننتقد ، نعزز نجاحات بعضنا البعض ، يشجع بعضنا بعضا بدل التحبيط.
لا تسحب الآخر للأسفل ، لاحظوا الكثير من الآباء يسحبون ، والكثير من الأمهات تسحبن ، والكثير من النساء يسحبون رجالهم للأسفل ، والكثير من الرجال يسحبون نساءهم للأسفل ، الذي ينتقد يسحب ، الذي يذكر بأخطاء الماضي يسحب، الذي يمدح يدعم
بدل الانتقاد نمدح وبدل التحبيط نشجع
كيف نصبح عكس السرطانات : ركز الانتباه على السلوك الايجابي وليس على الافعال السلبية ، ليكن عندك مجهر تبحث من خلاله عن ايجابيات الابناء ، الابناء يفعلون آلاف الاشياء بشكل ايجابي يوميا ويخطئون احيانا لكن للأسف الشديد نركز نحن على سلبياتهم.
ولكي تتعرفوا على ممارساتنا اليومية اذهبوا الى سوق او مركز تجاري ، سنجد الاطفال الملتزمين المنضبطين الذين يمشون بهدوء لا ينتبه لهم ولا يكلمهم احد ، ونرى الاطفال الذي يشاغبون ويركضون الكل ينتبه لهم يعني ذلك اننا لا نركز على السلوك الايجابي ، من يفعل شيء ايجابي نتركه لوحده والسلبي نعطيه الانتباه ، هذا النمط يستحق بذل الجهد ان نصبح ممن يركزون على السلوكيات الايجابية ، ولاحظوا ان المديح يصنع ويبني وأن النقد والتحبيط يدمر ، الاب أو الام اللذان يعتقدان ان التربية يمكن ان تكون ايجابية من خلال كثرة الانتقادات أواللوم أوالعقاب أوالحرمان أوالصراخ أو غيرها هؤلاء سيفشلون على المدى الطويل.
ان التربية طويلة المدى وان الذي ينتصر فيه هو صاحب المدح والتعزيز وليس صاحب التحبيط ، نقدم الدعم بدل ان ينافس احدنا الآخر ، السرطان كل واحد يحب ان يصعد هو اولا ، على عكس السرطانات لا ينافس بعضنا بعضا ، من يصل اولا ممتاز واذا نجح فلان في مجال انجح انا في مجال آخر ، على عكس السرطانات ينبغي ان يصل الآخر للنجاح ، يجب ان نبحث عن الطرق التي تبني الثقة بالنفس عند ابنائنا وليس عن الطرق التي تحرم الطفل من الثقة بنفسه .
تذكروا قاعدة بسيطة جدا اخواني واخواتي : أن التحبيط يسحب الثقة بالنفس ، وأن التشجيع والمدح يرفعان الثقة بالنفس ، كلما شجعت كلما ارتفعت الثقة وكلما احبطت كلما سحبت ثقة من ابنك ، على عكس السرطانات ينبغي ان نعمل بصدق لنرفع ابناءنا الى مستوى افضل من مستوانا وأعلى مما وصلوا اليه ، اجعله يوما وراء يوم يتقدم ، تذكر ان السرطان يسحب وانت ينبغي ان تدعم ، حاسب واسأل نفسك هل اسلوبك مع ابنك يسحب مثل السرطان ام يدعم ، ضعوا هذه القوانين في رؤوسكم ولتبرمجوا بها انفسكم حتى لو نسيتم الكلام الذي يقال في المحاضرة المهم ان تبرمجوا انفسكم على هذه القوانين.
كلما مر بكم موقف ضعوه في الميزان هل تصرفي حيال هذا الموقف مثل تصرف السرطان ام عكسه مثل الإوز. اذا كنت تهمل بيتك تذكر انا مثل من ، اذا كنت تدخل بيتك عابسا ومع الأسف الكثير من الناس خارج بيوتهم يضحكون ويبتسمون وينكتون ويقصون الطرائف والاخبار المضحكة ويتسمون بالمرح ، وعندما يدخل البيت عبوس كأنه يعيش فقدانا وكأن قريبا له قد مات ، على عكس الاوز خارج بيته عابسا وداخل بيته سعيدا مستأنسا، يجب ان نمتدح الجهود ونكافئ المحاولات ، اذا حاول ابنك شجعه حتى لو فشل يحتاج الى مدح وتشجيع لأنه حاول ، على عكس السرطان يجب علينا ان نكف عن محاولة ضبط ابناءنا متلبسين
اطبعوا شهاد تقدير في الكمبيوتر أو بخط جميل ولون واسلوب جميل مثلا : "ضبطت – اسمه – بتاريخ كذا وكذا في الساعة كذا وكذا وان تحسن التصرف (ركز على الافعال الصائبة) واكتب ماذا فعل (اشرح السلوك) : تساعد امك / تذكر ربك / تقرأ كتاب/ تصلي / تدرس / تساعد فقير / تحفظ قرآن / تنظف بيتك ... (ختم + توقيع) واعطوا لأبنائكم الشهادات .
سهلة ولا تتطلب الكثير من الجهد ،
الكلام الذي نقوله قد يصبح برنامج حياة لكن الافكار التي اطرحها اتمنى ان تصبح واقع ، سأستفيد انا منكم لأنكم ان طبقتم سأحصل على الأجر بإذن الله ، حتى المدرس او المدير او الوكيل أو الاخصائي أو .... يمكنهم اعتماد اسلوب شهادات التقدير في أماكن عملهم (فقط على حسن التصرف وليس شرطا على الانجازات) – مثال: طالب ضبطت تبعد الأذى عن الطريق أو .... طبقنا هذه الطريقة في احدى المدارس الراقية حيث كان لدينا برنامج اسمه "برنامج التقدير الذاتي" وهي مادة تدرس للأبناء حصة في الاسبوع عن طريق التعلم التشاركي والمدرسة كلها تطبق البرنامج من بينها "ضبطت وانت تحسن التصرف" ، الادارة طبعت شهادات تقديرية تمنحها للطلبة الذين يحسنون التصرف ، تخيلوا بنت عمرها 5 سنوات ضبطت تحسن التصرف من اول يوم ، منحناها شهادة تقدير ، استغربت والدتها وقالت من اول يوم لم تلحق بعد ، البنت قامت بعمل رائع جدا تعرفون الأطفال الجدد اول يوم في المدرسة يبكون ، كلما شاهدت طفلة تبكي تذهب تواسيها "انا صديقتك لا تبكي المدرسة حلوه ... أساعدك .. اعطيك حلاوه .. أثرت على الأطفال بطريقة احسن من المدرسة .
بعض ادارات الشرطة بدأت تطبق هذا البرنامج "ضبطت" ويعطي أكله اكثر من نظام المخالفات "تعال منذ الفترة الفلانية لم تحصل على مخالفة واحدة"
في دبي تمنح الشهادات التقديرية بكثرة لمن يحسن التصرف في العديد من المجالات "أحسن موظف ، احسن انجاز .... " وهذه تتماشى مع هذا المبدأ ، ليس فقط الذي يخالف اخصم منه وانزل به العقاب ..
يجب ان يكون وضع أبنائنا العام افضل واكثر اهمية بالمقارنة لما نحن فيه ، بمعنى ان يكون ابني احسن مني ، لأن ظروف ابني احسن من ظروفي ، العالم تغير وامكانيات اليوم غير امكانيات الامس ، هل يوجد آباء أو امهات يحسدون ابناءهم ولا يحبوا ابناءهم يسبقوهم "لا يوجد واذا وجد تكون حالات شاذة"
هذه المبادئ ان لم تفدك انت ستفيد ابناءك بالدرجة الأولى ، كن حريصا عليها وعلى ابنائك مثل الإوز ، نعود ونذكر ماذا نتعلم من السرطانات "غريزة جذب الآخر نحو الاسفل" يحبط الآخر .. لا يسمح للآخر بالتقدم والصعود .. فيجب ان لا نقف حجز عثرة بيننا وبين تقدم ابنائنا وصعودهم بشكل أو بآخر ..
هل تذكرون بعض مظاهر الجذب نحو الأسفل .. النقد هو سرطان .. اللوم سرطان .. كثرة التوبيخ سرطان .. كثرة التركيز على المسئوليات سرطان .. عندما ننتقد ضمن نطاق الاسرة أو يقوم احدنا بتثبيط الآخر نتشبه بالسرطانات .. تذكروا ان كل عملية انتقاد او تحبيط تعني اننا مثل السرطانات .. وتذكروا دائما ان النقد ليس لديه أي فائدة .. النقد يحبط .. النقد يبني صور ذهنية فيها صراعات ..
لذلك نحن لا بالنقد انما نؤمن بالتصويب .. الاصلاح .. النصيحة .. التغيير .. الحوار .. الاقناع .. افضل من النقد ليس هناك شيء اسمه نقد بناء .. اذا كان هناك شيء اسمه نقد بناء يكون هناك شيء اسمه مستقيم متعرج ، هل يوجد منعرج مستقيم ؟! واذا الغراب يشيب يكون هناك نقد بناء .. النقد كله هدام لأنه يبني صراعات .. لنتذكر دائما عزز الكل يعزز الآخر .. ذكره باستمرار ان لا يكون مثل السرطانات قدر ما تستطيع .. قاوم غريزة الانتقاد والانتقام .. النفس الأمارة بالسوء مبنية على الانتقاد والانتقام .. وايضا من الناحية النفسية سنكتشف أن غالبية من ينتقد ينتقم .. وان الانتقاد مظهر من مظاهر الانتقام .. احيانا الانسان تكون عنده غريزة ينتقم .. ليس لديه طريقة انتقام سوى الانتقاد .. تعلم ان تسامح حتى تتعلم سلامة الصدر بشكل كبير جدا ..

badr1
09-20-2006, 07:03 PM
افكار اضافية :
افكار ايجابية في ورقة واحدة ، اسرتي من أولوياتي وسأحاول من اليوم ان شاء الله ان ابدأ حياتي بهذه الأفكار حتى استطيب الجلوس في بيتي ، أو حياتي في اسرتي .
نتفق فيما بيننا كأسرة أولاد وأم وأب أن أي واحد ينتقد يدفع درهم ، أي واحد يقول لا تفعل يدفع درهم، لو حضرت كأب الى غرفة الابن قلت غرفتك سيئة تدفع الغرامة نلتزم ، ماذا يمكن ان نفعل وما هي العبارة الصحيحة : "أنا واثق ان شاء الله انك انت تتقن فن تنظيف الغرفة وترتيبها بشكل غير عادي ، ما شاء الله عليك ، اجعلني استمتع ورتب غرفتك". اكيد المبلغ سيكون كبير لمن ينتقد بشكل متكرر .. اذا انتقدت درهم واذا قلت لشخص لا تفعل 10 دراهم .. قل لإبنك ماذا تريد منه ولا تقل له ما لا تريد منه .. عندما نجلس على مائدة الطعام نتفق .. سيدور بيننا حوار .. هذا الحوار سيدفعنا لنطبق قانونا من القوانين التي رأيناها من قوانين الإوز وغيرها .. الأناشيد المشجعة .. كل فرد منا يذكر عمل ايحابي قام به احد افراد الاسرة .. ما شاء الله أمنا اليوم طبخت طبخة رائعة جدا .. فلان ساعد امه اليوم وفعل كذا .. رأيت بابا او ما دخل توضأ وصلى ركعتين .. تجربة سهلة تعلم التركيز على الجوانب الايجابية في الآخرين .. هل تكلف الكثير من الجهد ... نتعلم على مائدة الأكل .. كل واحد تصبح لديه عين نحل .. النحل يبحث عن الرحيق اينما كان .. فاحرصوا ان تجعلوا عيون الأسرة بأكملها عيون نحل تبحث عن رحيق .. بابا فعل .. ابني فلان سوى.. أمي .. زوجتي .. الى غير ذلك ..
اليوم سمعت طفلة .. ابوها يكلم امها بصوت مرتفع قليلا .. البنت تقول : بابا لا تصرخ بوجه ماما .. مسكينة هي التي ترتب البيت وتطبخ .. حرام لا ترفع صوتك عليها .. ما أعجبني ان البنت بذكر ابيها هي تفعل وتفعل وتفعل ..
اريد على الاقل واحد ان يلتزم بأن يطبق ما جاء من افكار في هذه المحاضرة على الأقل عندي ابو اسماعيل واسماعيل يجلسان امامكم ماشاء الله هؤلاء الشباب وشباب كثيرون يحضرون كل يوم الى دبي من سلطنة عمان لمشاهدة محاضرات متعة القعل ثم يسافرون .. ويشكرون متعة العقل والقائمين عليها ... وكذلك نحن نشكرهم جزاهم الله خيرا حيث يستقدمون دكاترة من افضل المتخصصين في العالم ويقدموا المحاضرات بالمجان للناس كي تعم الفائدة .. وأرى ابو اسماعيل ما شاء الله يمكن ان يعيد محاضرتي حرفيا .. أقول حرفيا بالذاكرة بدون ان يكتب كلمة واحدة .. اعطاه ربي بصيره ربي يحفظه يا رب .. ويزيده من علمه .. ان شاء الله العام القادم يكون احد ضيوفكم ..
كرسي الاعتراف:
فكرة رائعة جدا ، لو وقع خلاف بين اثنين من الاطفال ، الزوج والزوجة ، أي يخلاف يقع نسوي جلسة كرسي الاعتراف رح يجلس شخص او شخصين كل واحد لوحده ، لن يقول فلان هو الذي بدأ لا لا ، لا اجلس واقول انا آسف انا رفعت صوتي ، انا حينما دخلت لم أسلم ، رح يجلس الشخص ويقول هو اين قصر ، لا نسمح له بأن يوجه النقد للآخر ، أي خلاف يقع نطبق كرسي الاعتراف ، اجلس وقل انت اين اخطأت ، لن تقول اخطأ الآخرين ، ولن نسمح لأحد بأن ينتقد الآخر والا يدفع درهم أو 10 دراهم .. فكرة سهلة يتعلم كل انسان خلق ان يتحمل مسئولية خلافاته .. لاحظوا أي خلاف يقع بين شخصين كل طرف يتحمل مسئولية الخلاف 100% ما في 50%- 50% أو 40%- 60% لماذا ؟
لأنني انا اتحمل 100% مسئولية كل ما يصدر عني ، وهو يتحمل مسئولية ما يصدر عنه ، هذا التدريب او هذه الافكار الالتزامية ، حصل خلاف بيني وبين اخي ، انا اعتقد انني اخطأت في 1 – 2 – 3 لا علاقة لي بخطأ اخي ، ولا ردة فعل هو فعل وانا رددت لا لا .. قل انت اين اخطأت .. وهو يقول اين اخطأ ، ستلاحظوا بعد كرسي الاعتراف ، كل منهما سيقول للآخر آسف انا اخطأت. نعلم انفسنا بهذا الأسلوب.
افكار بسيطة وسهلة جدا واذا طبقناها نتمثل الإوز فعلا .

قانون الحيتان:
هذه الحيتان الكبيرة نتعلم منها دروس ، تنشد أناشيد موسيقية هائلة جدا تشجع بعضها البعض ، الأم تغني أغاني الحب ، تعبر عن مشاعر الحب والتشجيع والاعتزاز بالنفس بأناشيدها وأصواتها ، فطبيعة الحيتان يشجع بعضها البعض ، ليس هناك حوت يقتل حوتا ، هذا قانون.
قانون الحيتان : الاغنية تكون اكثر شدة واستمرارا في هذه الحيوانات عندما يكون احدها معرضا للخطر ، لذلك تكثر الاناشيد عندما يكون في حالة طارئة تدعمه ، وليس العكس عندما يكون في حالة طارئة نزيد عليه ، لاحظوا اثناء الامتحانات ما الذي يحصل داخل بيوتنا ، الطفل عنده حالة طارئة يستعد للامتحان ، القلق في الامتحانات شيء طبيعي حتى لو كان انسان متفوق يكون قلق الحرص على التفوق ، فهو في حالة طارئة ، ثم يأتي الأب والأم بدل ان يشجع ويرفع المعنويات نجده يأتي ليحبطه ، عملية تحبيط بغير قصد ، لكن طريقة الأغنيات التي يغنيها والأناشيد التي ينشدها أناشيد احباطية ، أخاف ما تنجح ، اخاف ابن خالك يتفوق عليك اليوم ، اخاف ان لا تحصل على الامتياز ... (كله احباط) ، ولذلك نرفع المعنويات يشجع بعضنا البعض مثل الحيتان ، ماذا نتعلم من الحيتان .. درب التواصل المستمر والصارخ باستمرار متواصلين ما في غياب ، ما في استقالة من دوري التربوي ، تواصل مستمر بين افراد الاسرة ، تواصل يستطيع تجنب المشاكل ، الكثير من المشاكل تحل بالتواصل.
الحيتان تواجه المشاكل عن طريق تواصلها بشكل يومي ، التواصل يسمح بتعلم القيم ، والاشتراك في المتعة ، عندنا قيم مشتركة واشتراك في المتعة .
في التواصل يزدهر العمل الجماعي ، بعض الاسر مع الاسف اصبحت تعيش بشكل فردي ، كل واحد لديه اهداف منفصلة عن الآخرين ، ولذلك كثر الاكتئاب عند الآباء ، لماذا كثر الاكتئاب ، لأن الإنسان عندما يتقدم في السن يحتاج لمن يسمعه ، واذا لم نحدث ابناءنا في الصغر لن نجد من يحدثنا في الكبر (قانون من قوانين الحياة)، حدث ابناءك في الصغر يحدثونك وانت كبير ، الاكتئاب طريقة الى النفس لمن يعيشون وحيدين منعزلين لا يكلمهم احد ، ابنه يزوره مرة في الاسبوع ربع ساعة ، لكن لما نكلم ابناءنا نحدث عمل جماعي فتصبح حياتنا مليئة بالعمل الجماعي ، دائما نحل مشاكلنا بالتواصل المستمر ولا نتركها تتراكم ، مثل الحيتان يجب ان يكون التواصل مستمر معنا في كل زمان ومكان وتحت أي ظرف ليلا ونهارا، ويجب ان يكون عند مواجهة الصعوبات ، لا تترك احدا في الصعوبات.
من قواننين الحيتان عدم المقاطعة (الاصغاء):
أن نصغي لبعضنا البعض بدلا من اسلوب مقاطعة الآخرين ، لاحظوا ان الحيتان لما تبدأ تنشد لا يقاطع بعضها بعضا ، اذا انشد احدهم أو غنى لا يقاطعه احد الكل يستمع ، ما عندهم يقطع كلامك بالخير ويأخذ منك الكلام ، الرسول عليه الصلاة والسلام لما ذهب الى الوليد بن المغيرة وبدأ الوليد يتكلم يتكلم والنبي صلى الله عليه وسلم ينصت لما سكت ، ما بدا النبي عليه السلام يتكلم بل سأله أإنتهيت ، بمعنى الآن تسمح لي أتكلم ، هذا القانون الذي ندعو اليه .
قانون الاخلاص والولاء
مثل الحيتان يجب ان يتضمن التواصل الاخلاص والولاء ، الاخلاص للأسرة بمعنى الطفل النائم لو سئل سؤال لو خيرت بين اسرتك واسرة اخرى سيختار اسرته ، عنده ولاء لأسرته ، ما يقول بابا لماذ لا تفعل مثل عمي ما نريد ابناء بهذا الشكل ، لم لم تشتر لي مثلما اشترى عمي لأبنائه ، لو كان عنده ولاء حتى لو كانت حالتي المادية ضعيفة ابني يعتز بي ، حتى لو لم أكن اوفر لابنائي ما يوفره الآخرون لأبنائهم ابني عنده الولاء والاعتزاز بأسرته ، مثل الحيتان : ولاء واخلاص وقيم مشتركة للأسرة وتآزر اسري بشكل كبير جدا ، أيضا تواصل الحيتان كل حسب حاجته ومكانته ، بمعنى تراعى حاجات الأفراد ، الأطفال الصغار عندهم حاجات معينة نراعيها ، أي مشاكل سلوكية عند الاطفال عبارة عن حاجة غير مشبعة ، قدروا احتياجات الابناء بشكل كبير جدا ، انتبه اخي الكريم :
كالحيتان يجب ان لا يكون تواصلنا على شكل محاضرة ، الحيتان لا تلقي محاضرات ، بل تعزف اناشيد ، اناشيد الثقة والتعاون والاحترام المتبادل ، 3 أشياء ثقة تعاون احترام متبادل ، مثل الحيتان ينبغي ان تكون اغانينا واناشيدنا لأبنائنا كلها فيها ثقة واحترام وتشجيع وليست محاضرات وتحبيط وانتقاد ونصائح ومواعظ .
قانون الحيتان : دعوة لكم انصت يحبك ابناؤك (خذها قاعدة)
شاب عمره 23 عاما ما شاء الله ألف كتاب اسمه "أنصت يحبك الناس" هل منكم احد قرأ هذا الكتاب او اطلع عليه ، انصحكم بقراءة هذا الكتاب ، أنا اقول انصت يحبك ابناؤك ، انصت تحب ابناءك ، انصت تستمتع بأسرتك ، انصت تصبح مثل الإوز تستطيب الإقامة في بيتك ، تعلم فن الانصات .
أفكار للتواصل ممكن ان تطبق مع الأسرة:
جولة في السيارة 45 دقيقة مرة في الاسبوع او كل اسبوعين ، مرة في الشهر ، تعالوا نركب السيارة لن نذهب الى أي مكان فقط نتجول نمر على الشاطئ او الاماكن الجميلة "ما شاء الله العالم العربي من أجمل بقاع العالم، جمال خارق غير عادي ، نعمة استمتع بما اعطاك الله من طبيعة". نسمع بعضنا البعض نترك الاطفال ينشدون اناشيد الطفولة في السيارة ، هل هي فكرة صعبة ليست كذلك.

badr1
09-20-2006, 07:04 PM
امر ثاني : سهرة ليلة اجازة ليس سهرة تلفاز ، نلعب مع بعضنا البعض ، نقترح ، نبدع ، وسترون الابداعات التي ستصدر عنكم ، الغوا قتلة الابداع ، هل تعرفون قتلة الابداع : برامج تقتل الابداع التلفاز وغيره تنويم مغناطيسي ، تخلصوا من هذه وسترون الابداعات ، وستكتشفون ان ابناءكم لديهم افكار رائعة وممتعة ، بدلا من السهر بشكل مبالغ فيه مع الاصدقاء على حساب الاسرة.
مثل الإوز خارج الاسرة المتعة محدودة .
فكرة اخرى : جولة أماكن ذات الإيقاع البطيء مثل الحدائق الطبيعية أو شاطئ نتمشى أو الاماكن الترفيهية ، وليست السريعة مثل مراكز التسوق والمحلات
مرة في الاسبوع مرة في الاسبوعين المهم ان تكون برنامج ، وانا اضمن بإذن الله لما تبدأ تستمتع بهذه الأشياء البسيطة سترغب في تكثيفها وتقول قليل مرة كل اسبوعين لم لا نجعلها مرة كل اسبوع وهكذا..
ليس هناك وقت؟!! بلى هناك اوقات لو خرجنا ساعة نقصها من الاخبار او البرامج السياسية التي يتضاربون فيها ، هذا الوقت اخرج فيه مع اولادي بدل أن ارفع ضغطي ، الناس يشتمون بعضهم بعضا وانا استمتع مع ابنائي ، تعالوا نتآزر معا ، دعهم يتعلمون مهارات حياتية ، المشاركة في أعمال ، شارك ابنك في عمل ، وليس ان نذهب في جولة فتمسك كتاب او تسمع أخبار ، انت وابناءك تلعبون شيئا مشتركا ، نلعب كرة ، نتسابق صاحب الوزن الخفيف سيسبق .. عائشة رضي الله عنها سبقت النبي صلى الله عليه وسلم ولما زاد وزنها سبقها ..
برنامج هام آخر : اقصاء التلفاز من البيت (نشغله ساعة في اليوم فقط). - مرة واحدة او بالتقسيط (ساعة متواصلة أو 10 دقائق مثلا 6 مرات) لا اطلب منكم هذا طوال العمر جربوا فقط 3 أسابيع قاوموا رغباتكم مثلما تقاوموا الطعام والشراب في رمضان – افرض انه تعطل أو ان الكهرباء انقطعت ، ستلاحظون ان نومكم اصبح سليما ، وستشعرون براحة غير عادية ، لن تشاهدوا كوابيس في منامكم ، وستسمعون احلى الاخبار ، ستضمنون وقتا كبيرا للقراءة انتم وابناؤكم ، وستلاحظون ان نبضات قلوبكم تنتظم وتهدأ ، لأن رفع الضغط ايضا يأتي من التلفاز ، كثرة الجلوس والمشاهدة ترفع الضغط ، والآن كل شيء اصبح مشاهد حتى الأغاني لم نعد نقول سمعت الاغنية بل هل رأيت الأغنية ، لأن النظر يرفع الضغط وليس مثل السمع ، لاحظوا ايقاع الحياة عندما اصبحت مرتبطة بالبصر كيف اصبح ايقاعها سريعا ، حياتنا سريعة ، اكلنا سريع ، كلامنا سريع ، نومنا سريع كل شيء سريع .. حياة آباءنا وأجدادنا أهدأ، ولذلك الدراسات العلمية تقارن الحواس وعلاقتها بنمط الحياة ، الرؤية لأن الرؤية سريعة المشاهد تمر بسرعة ، ولذلك في علم البرمجة اللغوية العصبية البصريين دائما يتكلمون بسرعة ويأكلوا بسرعة ويتخذوا قرارات سريعة ، لأن كل ما يتم ادراكه مرتبط بالبصر والبصر سريع جدا ، فقط اقصوا التلفاز 3 اسابيع (شاهدوه فقط ساعة يوميا ) وبعد ذلك افعلوا ما تريدوا ...
فكرة أخرى: تحدث عن مشاعرك
اشعر / احب ... انا اليوم اشعر بالحزن .. اشعر اليوم بالسعادة .. اشعر بالانجاز .. المهم ان تعبر عن المشاعر .. اخرجها سواء كانت ايجابية ام سلبية .. اسأل عن مشاعر الآخر .. اسألوا عن مشاعر بعضكم البعض .. ما هو شعورك اليوم وانت تسمع .. ما هو شعورك اليوم وانت ترى .. كيف هو شعورك وانت تنجح .. اجعلوا الآخرين يتكلموا عن مشاعرهم .. .
اطرحوا مواضيع وجدانية .. ما معنى السعادة بالنسبة اليك .. ما معنى ان يكون الانسان ناجحا في حياته .. لا لتكن مواضيعنا بأكملها منطقية .. منطقية .... حياتنا كلها منطق وليس ينقصنا ... منذ ولادتنا نعيش المنطق افعل .. لا تفعل .. ممنوع .. حرام .. حلال .. درجات .. 97 .. 93 كلها منطق .. كفى منطق لنعيش اشياء خارج المنطق .. الخيال المشاعر الوجدان .. لأن سعادة الانسان مرتبطة بالمشاعر اكثر من ارتباطها بالمنطق .. اضافة ان المنطق هو سبب تعاسة البشر .. تخيلوا مثلا مستثمر داخل البورصة .. ارتفع السهم قمة السعادة .. واذا نزل سعرالسهم يكتئب كل شيء مرتبط بالنسب .. الله عز وجل خلق المال ليسعدني .. وما خلقه ليشقيني لو اعطاني المال سعدت .. ولو لم يكن عندي لدي افكار كثيرة اسعد بها .. الإوز ليس لديه مال لكن سعادته في بيته وأسرته .. في مشاعره .. لو عندي المال اسعد ولو لم يكن عندي ليس مهما لدي الكثير غيره لأسعد به .. ولكن عندما نصبح منطقيين نحسب كل شيء بالأرقام .. سنتعب في حياتنا بشكل كبير جدا .. تذكر حسن تواصلك داخل الأسرة .. حول أغنيتك الى اغنية مدح وتشجيع بشكل كبير جدا .. عندما يغني الحيتان ينصت الآخرون .. بمعنى لا يقاطع بعضكم بعضا .. انصت لمن يتكلم .. علم الأسرة فن الإنصات .
قانون السلحفاة
تعرفون قصة السباق بين الارنب والسلحفاة ..قيل لهم : هناك تعليمات في الطريق .. وهناك من سيساعدكم في الطريق كي لا تضلوا وتتوهوا .. في البداية بدأ الارنب يسير بسرعة كبيرة جدا .. السرعة التي كان يسير بها لم تعطه الفرصة لقراءة تعليمات الطريق .. كان يقول لو قرأت التعليمات اضيع وقتي وليس لدي وقت كاف كي اضيعه فيعدوا سريعا وتفوته التعليمات .. الأمر الثاني انه كان خلال السباق يجلس ليأكل الجزر .. وعندما يركض يرى اناسا يسلمون عليه فلا يرد لانه مسرع لا وقت لديه .. خلال ركضه كبيرة جدا ولذلك عندما ينام ينام مرهقا فلا يستيقظ مبكرا .. وعندما يستيقظ يقول فاتني الوقت فيسرع اكثر لا ينظر للتعليمات لا يبحث عن شخص يساعده .. وهدفه الوصول في اسرع وقت ..
السلحفاة كانت تمشي ببطء .. تقرأ كل التعليمات فلا تضيع الطريق .. وكانت تجد فرصة لتتعرف على الناس

قانون الدب:
ان الانسان يتهرب من المسئولية ، ونحن نؤمن ان المسئولية دَين حتى تموت ، دَين عليك الى يوم الدين ، لن نتخلص منه ، إما ان تواجه او ان يتراكم.
في الصعوبات كل واحد يهرب لنفسه

السلحفاة كان يمشي ببطء فيجد الفرصة ليتعرف على الناس ويستمتع بالحديث معهم ، ويقرأ كل التعلميات الموجودة فلم يضيع الطريق ، الناس ساعدوه بشكل كبير جدا ايضا هناك طريق اقصر فيختصر المسافة ، وكان يستيقظ باكرا وفي النهاية وصلت السلحفاة قبل الارنب ، والارنب اضاع صتحه ووقته وما وصل ، وصل جدا متأخر ، القصة معروفة نضيف لها بعض الاشياء المهمة :
سرعة المسير ببطء : تعلم سرعة المسير ببطء عندما امشي ببطء فهذه السرعة ، امشي وفق التعليمات
سأصل بإذن الله قد لا اصل قبل غيري لكن سأصل ، وفي الطريق سأجد اناسا استمتع بالحوار معهم وقد يساعدونني عندي وقت للآخرين ، ولكن لا اضيع وقتي بملهيات الطريق ، السباق عندي هم الابناء السباق هم الاولاد ، دائما اقول حاور ابنك حاور ابنك أقنعه لاعبه داعبه دربه كلمه حدثه شجعه ارسل رسائل ايجابية امدحه كافئ سلوكه الايجابي ، اذا طبقت هذا الاسلوب 3 الى 5 سنوات تحصل على السلوك الذي ترجوه وتتمناه لطفلك ويصبح من افضل الابناء ، لا تبحث عن حلول سريعة مثل الارنب : السريع لا يوجد سوى الضرب والعقاب والحرمان الذي يريد الوصول بسرعة لا يصل.
ما المطلوب من الآباء :
• الالتزام بالمهمة والسباق هناك تعليمات يجب ان التزم بها .
• استيقظ باكرا والتفت للتعليمات الألوية هي الوصول لخط النهاية
• ليس المهم ان اركض الان المهم ان اصل لخط النهاية
• بناء حياة متينة متماسكة مع ابنائي واسرتي هي خط الوصول
• يجب ان اعرف بأن السباق طويل.
لا تفترض ان تصنع عبقرية ابنك وهو في سن صغير ستصل بإذن الله ، دع الوقت يأخذ مساره وهذا هو الصبر ، الصبر العمل مع الزمن اعمل لأحصد مع الزمن، الذي لا صبر عنده يريد العمل والحصاد في نفس الوقت ، التقدم سيكون بطيء ومتدرج ، ابنك عندما يصل الى 12 سنة سترى النتيجة الأولى ، ولما يصل الى 22 أو 23 سنة ترى النتيجة الثانية وقتها ستحصل على نتائج .
انا اتقدم بشكل بطيء ومتدرج مثل قانون السلحفاة ان كل خطوة اخطوها هي خطوة نحو الوصول للهدف ، وليس مثل الارنب اخطو خطوات ولكن لا ادري هل توصلني ام لا هل الطريق صحيح ام لا ، يتمكن من ايجاد الهدوء والثقة لتشعر الأبناء بالأمان ، عندما امشي بخطوات هادئة أشعر بالأمان ، وأبنائي يشعرون بالأمان .
عندما اسير بخطوات سريعة واضغط على ابنائي وتوقعات كبيرة وأفرض عليهم اريد ان ارى الى غير ذلك ، ابنائي لن يشعروا بالأمان .
اسوق اليكم هذه القصة انسان معروف من الناجحين في المجتمع ، استدعاني ذات مرة عندهم مشكلة في الاسرة جلسنا جميعا نتكلم 15 – 20 دقيقة ، خرجوا جميعا وتركني مع 3 ابناء في سن المراهقة ، طلب مني ان اجلس معهم عندهم مشاكل : الأول عنده وسواس في الوضوء ، ساعة ساعتين يتوضأ ولا ينتهي ، الا لما يجلس معه شخص آخر ويؤكد له اتمام الوضوء بالشكل الصحيح ، ثم يذهب للصلاة يبدأ يصلي الظهر مثلا يعيدها مرارا وتكرارا وهكذا ، وسواس قاهر .
الطفل الثاني : عنده فوبيا غير عادية ، لا يستطيع ان يتكلم جملة مفيدة ، يتكلم الكلمات المتقاطعة ، يتأتئ بطريقة غير عادية أ أ إ ... يعني لو بالدقيقة خرجت منه كلمة بالتقاطع فذلك انجاز ... والثالث عنده مصيبة ما ذكرتها في حياتي ولن اذكرها لكم .

badr1
09-20-2006, 07:05 PM
3 مصائب عند ابناء هذا الرجل ، هو شخص متميز قدوة في المجتمع ولكن ليس في تربية الأولاد بل في اشياء أخرى ، في تربية الاولاد هو آخر شخص يمكن لي ان اقتدي به ، المهم المصيبة والكارثة هي في الأب ، تركني معهم ساعتين ثم جاء ، فقلت له احتاج ساعتين في الاسبوع ، قال تعرف دكتور اني مشغول جدا ، هذا البيت بيتك اجتمع بهم ونسق مع ابني فلان ، قلت ماذا من ابنك فلان ، لا حاجة لي بأبنائك انا اريدك انت جلستين في الاسبوع ،، انت انت .. وبعدين لن احضر الى بيتك انت ستأتي الى المكان الذي اكون انا فيه ، وهو ليس مكانا محددا فأنا مشغول وكثير التنقل وعليه ستأتي كل مرة الى منطقة مختلفة ، انهي عملي واقول لك تعال الي في المنطقة الفلانية ، وبين كل منطقة واخرى قد تقطع مسافة 80 الى 120 كيلومتر ، وأيضا تأتي في كل جلسة وتحضر معك ظرف فيه 100 دينار بما يعادل 1200 درهم ، قال دكتور هل انت جاد فيما تقول !! ان لا اعرفك هكذا قلت له ، هذا ما لدي ، فاستعد لذلك وفعلا بقي 3 أسابيع 6 جلسات كل جلسة بمائة دينار وفي مناطق مختلفة ومتباعدة ، طريقتك اسلوبك كارثي لاحظوا كان رده منطلقاته نيته الايجابية ما هي ؟
دكتور تعرفني انا .. اعرفك .. يجب ان يكون ابنائي مثلي بل احسن مني .. صحيح ممتاز وانت انسان رائع ولكن ليس بهذه الطريقة يريد ان يسبق الاحداث ، يعني يدخل البيت / تعال حفظت ؟ راجعت ؟ سويت ؟ صليت ؟ قرأت القرآن ؟ هذا ما لديه ليس لديه اي عواطف ، لا توجد كلمة احبك ، جولة عائلية في السيارة .. هذه الافكار لا يحلم بها .. فقط لديه حساب عسير .. محاسبة .. ليس عنده تشجيع بل محاسبة فقط .. ادخل الأبناء في كارثة من عدم الأمان .. غير اسلوبك والحمد لله عندما غير اسلوبه بدأ الأبناء يتحسنون .. الشاب صحاب الوسواس تحسن وصاحب الفوبيا ايضا .. اما الثالث فأسأل الله ان يشفيه ..
ونحن نربي الابناء نستمتع بالسباق .. الطريق طويل ولكن فيه متعة .. السرعة لا متعة فيها بل ترفع ضغطنا .. اريد ابني ان يكون على الطريقة هذه في اقرب فرصة .. دع ابنك يمشي ويتعلم واحدة واحدة .. .
انس رضي الله عنه عاش مع النبي صلى الله عليه وسلم 10 سنوات ووصف حياته مع النبي عليه السلام بجملة واحدة : خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين والله ما قال لي أف قط ، ولا قال لي لشيء لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا " ولا نهرني ولا صرخ في وجهي ولا ضربني ولا حرمني ، لاحظوا شخصية النبي صلى الله عليه وسلم "قوانين طبقها عليه السلام في حياته .
لاحظوا الايجابية والفعالية في قصة انس ابن مالك .. أم انس ابن مالك ذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت له عندي بيت وهذا البيت يتشرف ويتبارك بك اريدك ان تأتي عندنا وتصلي فيه ، وكان من عادته صلى الله عليه وسلم ان يستجيب .. ذهب الى بيت أم انس ابن مالك .. صلى ركعتين وذكر الله ثم جاءت ام أنس وأنس معها .. ثم قالت : خدمك انس 10 سنين واريدك ان تدعو له بدعاء يبقى معه الى يوم الدين "لاحظوا كيف تحرص على حق ابنائها" هي لا تريد مالا انما دعوة خير من رسول صلى الله عليه وسلم .. فدعا له بثلاث دعوات :
أن يبارك الله رزقه وعمره وعلمه ... فكان من خيرة العلماء فقيها عالما .. وكان من أغنى المسلمين .. وأيضا أطول الصحابة عمرا .. .
قانون السلحفاة .. يعلم ان الثبات والتماسك المحسوب بدقة افضل من السرعة .. أخطو خطوة مدروسة افضل من 10 خطوات غير مدروسة .. وهذه من المبادئ العامة عندنا ..
لنر الآباء الذين يتبعون نماذج الارانب .. الارنب يمشي بحدة وسرعة .. يأتي آباء وأمهات يستشيرون .. دكتور ابني يفعل كذا وكذا .. اقول مارس معه الحل الآتي فيرد جربت .. حسنا .. افعل .. جربت .. كم عمر ابنك 4 سنوات ... ويكون قد جرب 10 تجارب .. يبحث عن نتائج سريعة .. فأصبح ابناؤنا فئران تجارب وبيوتنا مختبرات .. تقرأ كتاب تجرب .. سمعت دكتور تجرب وتغير الطريقة .. خذ كلاما تربويا من شخص موثوق فيه .. ونفذه وانتظر النتائج بعد 3 سنوات ان شاء الله ... لا ان تنفذه اليوم وتنتظر النتيجة في اليوم التالي .. الارنب أكله اهم من اسرته وكذلك أؤلئك الآباء .. العمل والمهنة أهم من الأسرة .. والبعض اهم شيء لديه المال .. يعمل عدة أعمال .. 18 ساعة في اليوم متابعة أعمال .. كيف ستكون عواقب حياتي عندما اوسع رزقي على حساب اسرتي وأولادي .. الأولوية أولادي وصحتي واذا تبقى لي شيء من الوقت احسن رزقي ايضا ... بس ما اريد تحسين رزقي على حساب صحتي وأولادي .. الآباء يدخلون في معارك خاطئة .. يشتركون في سباقات خاطئة .. ابني يجب ان يكون كذا وكذا ... أنموذج الارنب اسرتي تدعم مهنتي .. الصحيح ان المهنة تدعم الأسرة .. كل ما في الحياة يدعم الأسرة .. كثيرا ما يشتكي الأزواج ان زوجاتهم لا يدعمونهم في مهنهم والعكس كذلك .. لم يخلق الله الاسرة لتدعم المهنة وانما المهنة تدعم الأسرة .. الأسرة هي الأصل هي المنبت .. هو الذي نحاسب عليه يوم القيامة .. الكثير يقعون ضحية ارضاء الآخرين وليس لارضاء المبادئ والقيم .. لو ذهبنا الى مركز تسوق نجد الأم تسحي من الناس ان صرخ ابنها .. دعيه .. تعنفه اسكت فشلتني ... بل اسكتيه بطريقة مناسبة .. ولا تنهريه ان طالب بشيء من حقوقه ... انا أعجب بطفل يدافع عن حقوقه .. دعوه يحل مشاكله بنفسه .. يدبر نفسه يتحمل المسئولية .. انا فقط أتابع انظر وأنا محايد ..
الأرنب يلهيه الجزر ... السباق الحقيقي هو الأسرة والبيت ... لا انشغل بالموضة تغير السيارات .. والهواتف النقالة .. موضه غير ثم غير ثم غير ... جميل ان يكون لكل منكم منزل فاخر وسيارة فارهة وأدعو الله من صميم قلبي ان يرزقكم عشرات المنازل .. كل منها افخم من الآخر ... في البر والبحر .. في الجزر والجبال .. المؤمن القوي احب الى الله من المؤمن الضعيف .. ولكن ليس على حساب اسرتي فلا تلهيني عنها .. مع اسرتي آكل الجزر .. ولكن لا آكله على حساب اسرتي ..
نموذج السلحفاة .. يدرك الآباء أهمية العمل والحياة الثانية .. الحياة المهنية مهمة جدا .. لذلك السلحفاة كان يستيقظ باكرا جدا ويمشي .. ويقرأ التعليمات .. يستمر في عملية التثبت هل سيقربه مسيره من خط النهاية أم لا .. ويسأل "اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون" .. اذا عندك مشكلة مع ابنك اسأل .. اقرأ استشر اتصل بالمختصين .. اقرأ التعليمات لأنك ان أخطأت الطريق ستتعب في المستقبل .. مثل السلحفاة يبني ممشاه بخطى بطيئة مدروسة جدا ..
يتناول الطعام سويا ... الآباء والأمهات .. هل تعرفون اسرا يتناول كل فرد منها الطعام لوحده .. يتصل كل منهم بالوجبات السريعة .. الأم أو الأب يتناول الطعام في العمل والأولاد مستقلين لكل منهم مصروفه فيطلب ما يرغب به ... عندما يحضر الوالد الى البيت يأكل بسرعة ثم ينام .. وكأنهم يعيشون في فندق .. كل واحد غرفة خاصة به .. الأطفال يتابعون التلفاز لوحدهم والأم على الهاتف مع صديقاتها ومنشغلة بالمسلسلات .. هذه ليست حياة اسرية .. الحياة المثالية .. نأكل سويا .. جلسة الطعام جلسة مقدسة .. على جلسة الطعام نذكر شيء ايجابي .. ماما اليوم فعلت .. بابا اليوم فعل .. الذهاب الى الصلاة سويا .. قراءة القصص قبل النوم سويا .. لو كل يوم قبل النوم قرأت لهم قصة .. عندما يحب الإبن صوت الأب أو صوت الأم يصبح صوتهما تنويم للطفل .. لأن الصوت يصدر ذبذبات يتعرف عليه جزء في المخ خاص "الذكاء الوجداني" .. مجرد ان تحكي الأم القصة يستسلم الطفل للنوم "نوم العافية" بدل ان ينام كل منا لوحده على التلفاز (شيء جماعي جميل جدا).
عندما تنام على التلفاز وانت نائم تعيش مشاعر التلفاز
نموذج السلحفاة نقاط مختصرة:
العطلة اقضيها مع الأسرة ، اجازة مع الابناء ، سفر مع الابناء ، طلعة مع الابناء ، سهرة مع الابناء ، اذا كان العمل ومشاغل حياتي وحياتهم يتطلب مني الجلوس فقط ساعة مع ابنائي في اليوم اعوضهم في الاجازة الاسبوعية (الخميس أو الجمعة ..) كي نزيد فرص تعميق العلاقة بيننا بشكل كبير جدا،
انموذج السلحفاة يعني : هؤلاء يمشون ببطء لكن لا ينقصهم الطموح لأنهم سيصلوا بإذن الله ، غير مضطرين للعنف لأن ما يصنعه الحب لا يمكن للعنف أن يصنعه ، الحب يصنع المعجزات ، يعرفون الهدف يحتاج لوقت طويل هذا هدفي ، الذين يسرعون في الطريق يسقطون ، والذين يمشون ببطء بخطى هادئة يصلون بإذن الله ، خلال هذه الرحلة يستمتعون وهذا ما يهمنا اخواني واخواتي ، خلال رحلت تربية الاولاد نستمتع بمعنى اجعلوا ابناءكم متعة ، اجعلوا علاقتكم بأبنائكم متعة ، كل يوم عندنا ضغوطات حياتية من الوظيفة والمسئوليات ، افضل طريقة لأتخلص من الضغوط متعتي مع اسرتي وأولادي ، عند دخولي البيت هذه فرصتي لأتخلص من ضغوطاتي ، ضم ابناءك ، الكلام ، اللعب ، المداعبة ... حتى نستمتع ونستطيب اقامتنا في بيوتنا .
هذه مجموعة من القوانين احببت ان نتعلمها بشكل بسيط جدا من الحيوانات ، لأنها مخلوقات الله ، نبي الله سليمان تعلم من الحيوانات ، تعلم من الطيور ، والاسكندر المقدوني تعلم من حيوان غير مجرى حياته .
كلها قوانين من اجل اسرة سعيدة وتماسك سعيد وأرجو ان نكتبوا الافكار التي اتفقنا عليها على ورقة وتضعوها في البيت للتطبيق .
اجلسوا مع الابن حاوروه شجعوه ركزوا على ايجابياته دعوه يتحمل مسئولية حياته ،

badr1
09-20-2006, 07:05 PM
رسالة الدكتور في الحياة: (التعلم المستمر وأداء زكاته)
رسالتي في الحياة انني اتعلم باستمرار (منة من الله يعطيك العلم) وأؤدي زكاة العلم عن طريق ايصاله للناس ، العلم الذي اركز عليه انني ادخل السعادة الأسرية داخل الأسر من خلال وسائل تربوية بسيطة في العلاقة بين الزوج والزوجة وفي العلاقة بين الأم والأب مع ابنائهم ، للسنوات الخمس المقبلة لن اؤلف اي كتاب الا في تربية الأولاد .
اذا الآباء احسنوا تربية ابناءهم يصبحوا سعداء ، اسمع آباء وأمهات يقولون اشترينا كتبك أشرطتك طبقناها استرحنا واستراح ابناؤنا هذه رسالتي في الحياة .
طفل يضرب ويكسر : عنده طاقة زائد ما وجدت انسيابية فهو يفرغها بهذا الأسلوب افضل طريقة ان تدخله نادي رياضي ، أو تجعل له ركن في البيت لممارسة الرياضة ، حسب امكانياتك اذا كنت مقتدرا اصبغ الغرفة باللون الازرق الغامق وسجاد قوي وتجعل ابنك يطرد الطاقة بشكل رياضي .

كيف امنع ابني من الألعاب الالكترونية:
خطورتها ليست هينة حتى لو كسرتموها في النهاية ليس خطأ ، أقول مارسوا الحزم لا العنف.
النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى يد تمشي للحرام أمسكها بقوة وأبعدها ، نفس الشيء البلاي ستشن ليس فقط حرام بل هلاك ايضا .
الحوار – احضار البدائل – التقليل التدريجي وفي النهاية الحزم
نستفيد من الفيل لديه خرطوم فيه حزم وفيه هدوء ، عندما يضم الفيل الصغير يعطيه حنان ، وفي نفس الوقت عندما يرى صغير ذاهب للخطر يمسكه بقوة ليمنع عنه الخطر.

يقول الدكتور عن نفسه : انا امارس الحب مع اطفال ليسوا اطفالي وهم ليسوا عربا (من دولة حصلت فيها مشاكل) في ظرف 3 سنوات جعلتهم يتقنون العربية ، ويتفوقون في المدرسة ويحفظون من القرآن ، أخرج معهم وألعب معهم ، وهذه متعتي ، اشتريت سيارة كبيرة من أجلهم ، عندما ادخل المسجد اشعر بأنني امير ومعه حرس ، الأبناء نعمة حتى لو لم يكونوا ابناءك تستمتع معهم ، فما بالك بأبنائك .
أمي متوفية رحمها لله ، احسن تربية تعلمتها في حياتي من أمي ، الفضل بعد الله يرجع لأمي ، هي لم تعاقبني ولم تضربني بل ربتني بالحب ، علمتني بالحب ، جعلتني احب العلم بالحب ، أراها في المنام تقريبا بشكل يومي ، وحتى الآن لا اصدق انها ميتة ، من كثرة ما هي موجودة في حياتي ، وحتى لما اصبح عندي 13 طفل من بعض الأسر امي في قبرها ساعدتني ماديا، كنت في دولة أوروبية واستأجرت بيتين غير بيتي ، لأنها لما توفيت تركت بيتا
التماسك يمكن ان يبقى حتى بعد الموت لشخص نفقده في الدنيا ، يترك لنا دعاء وبركة وتربية وحتى المال ،
مر علي وقت كنت بحاجة فيه لمن يساعدني ، وليس لدي القدرة لأن أطلب من أحد واذا بي اجد امي تساعدني ببيت تركته لنا ، وما زلت ادعو الله لها وأعتقد ان الخير سيصل لها اكثر مني انا.

كيف يحب اطفالنا بعضهم بعضا مثلما يحبون اصدقاءهم :
لاحظوا الاصدقاء هناك حوار بينهم ومشاعر وانصات وأيضا لعب ، ما دمنا نلعب مع بعضنا البعض وعندنا اعمالا مشتركة ويسمع وينصت بعضنا لبعض هناك حب ، للأسف في البيوت ليس هناك حوار بل أوامر ونواهي ، حتى الأبناء ليس لديهم فرصة ليتحاوروا ، لذلك افكار التواصل تعتبر مجدية ، ومنها عندما يجلس الطفل على مائدة الطعام ويذكر ايجابية في اخيه او اخته ، لما اسمع اخي يمدحني وغدا امدح اخي سيحب بعضنا بعضا ، لأن هذا ما يحصل مع الاصدقاء يمدح بعضهم بعضا وينصت احدهم الى الآخر ، لو خلقنا الاجواء الاسرية والافكار التي تكلمنا بها سيولد ذلك حبا بين الأبناء وأفراد الأسرة.

علاج الغيرة عند الأبناء:
الغيرة هي مظهر لحاجة غير مشبعة ، انصحكم أن تشبعوا حاجة الأبناء ، اضافة الى ان أجواء الغيرة هي اجواء المنافسة ، الافكار التي ذكرناها هي اجواء الحب وليس المنافسة أو النقد ، والغيرة تأتي من المنافسة والنقد.


تم بحمد الله ،،

aseel
09-20-2006, 07:43 PM
بارك الله بك اخي على هالجهد الجبار الي قمت به بتلخيص الدورة والتعب في طبعها لتعرضها لنا
اكيد انا ماقدرت اقراها كاملة بل اطلعت عليها فقط ولي عودة لقراءة تفاصيلها
فجزاك الله خيرا اخي على تعبك جعلها الله في ميزان حسناتك

badr1
10-19-2006, 01:08 PM
اشكرك اختي اسيل على تشجيعك وأسأل الله ان تستفيدي منها وجميع من يقرأها

Miss*HuDa
09-12-2010, 11:53 AM
جزاك الله عنا كل خير وشكرا لك ..