( زهرة فلسطين )
09-20-2006, 09:56 PM
جاء في كتاب لوحات وعظية للكاتب احمد ذياب ، ان حجارةالوادي ، حجارة مميزة عن غيرها مما نجده في الطرقات والحقول ، فهي حجارة بيضاء مستديرة ، منها ما هو بحجم كرة المضرب ، ومنها ما هو اكبر منها ومنها ما هو اصغر ، ولكنها كلها مستديرة وملساء ، وسبب ذلك يعود الى الى المياه الكثيرة الجارية المتوالية على مر الزمان ، هذه المياه حولت الحجارة القاسية الى اشكال كروية ناعمة .
وهكذا نحن والابتلاءات ! .. تمر علينا فتعمل اثرها في نفوسنا ، فالظروف القاسية التي يتعرض لها الانسان ليست شرا ، بل ان فيها خيرا كثيرا ، فهي تنقي طباعنا ، وتعلمنا الصبر والتواضع والحساسية ، والمعاملة الطيبة.
يتمنى الانسان ان تكون حياته دائما هادئة ، ساكنة وخالية من المنغصات والمصاعب والاشواك والابتلاءات ، ولكن من لا يصقل الانسان الا بعد تعرضه للاختبارات الكثيرة ، ولهذا تكون الظروف القاسية في حياتنا خيرا عظيما ، ولكن اكثر الناس لا يعلمون . فالظروف الخشنة تعمل فيك حتى تصبح ناعم الطبع ، تنعم زوايا حياتك ، فتكون انسانا متواضعا .
الظروف الصعبة تعلمك مقياس الافضلية الصحيح ، وتعلمك مجال الارتفاع بلا تغيان ، وتعلمك مواضع الفخر بلا اعتداء، وتجاوز الظروف الصعبة يجعل منك انسانا اخر ، تنظر من الزاوية الصحيحة التي يجب ان تنظر منها ، وتعامل الناس كما تحب ان يعاملوك ، وتتعلك كيف تحرص على الاتصاف بصفات الاخيار .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" انه اوحي الي ان تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد ولا يبغي احد على احد " . والتواضع لا يكون الا بعد الصقل ، والصقل هو الابتلاء ، وما وصل الصحابة الى ما وصلوا اليه الا بعد الصبر على المحن والشدائد والابتلاءات فكانوا احسن الناس دينا وخلقا ، والابتلاء دليل محبة الله ، يقول صلى الله عليه وسلم :" ان الله اذا احب قوما ابتلاهم " لهذا كان اشد الناس بلاء الانبياء ، ولهذا سما الانبياء على باقي البشر .
وهكذا نحن والابتلاءات ! .. تمر علينا فتعمل اثرها في نفوسنا ، فالظروف القاسية التي يتعرض لها الانسان ليست شرا ، بل ان فيها خيرا كثيرا ، فهي تنقي طباعنا ، وتعلمنا الصبر والتواضع والحساسية ، والمعاملة الطيبة.
يتمنى الانسان ان تكون حياته دائما هادئة ، ساكنة وخالية من المنغصات والمصاعب والاشواك والابتلاءات ، ولكن من لا يصقل الانسان الا بعد تعرضه للاختبارات الكثيرة ، ولهذا تكون الظروف القاسية في حياتنا خيرا عظيما ، ولكن اكثر الناس لا يعلمون . فالظروف الخشنة تعمل فيك حتى تصبح ناعم الطبع ، تنعم زوايا حياتك ، فتكون انسانا متواضعا .
الظروف الصعبة تعلمك مقياس الافضلية الصحيح ، وتعلمك مجال الارتفاع بلا تغيان ، وتعلمك مواضع الفخر بلا اعتداء، وتجاوز الظروف الصعبة يجعل منك انسانا اخر ، تنظر من الزاوية الصحيحة التي يجب ان تنظر منها ، وتعامل الناس كما تحب ان يعاملوك ، وتتعلك كيف تحرص على الاتصاف بصفات الاخيار .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" انه اوحي الي ان تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد ولا يبغي احد على احد " . والتواضع لا يكون الا بعد الصقل ، والصقل هو الابتلاء ، وما وصل الصحابة الى ما وصلوا اليه الا بعد الصبر على المحن والشدائد والابتلاءات فكانوا احسن الناس دينا وخلقا ، والابتلاء دليل محبة الله ، يقول صلى الله عليه وسلم :" ان الله اذا احب قوما ابتلاهم " لهذا كان اشد الناس بلاء الانبياء ، ولهذا سما الانبياء على باقي البشر .