مازن الجعيد
07-31-2011, 07:50 PM
بقلم عبدالباقي خليفة مجلة المجتمع العدد (1963) التاريخ 29/8/1432
سيرة الشيخ عصمت سباهيتش ( شيخ الحفاظ في غرب البلقان ) ورئيس لجنة التحفيظ ونائب رئيس علماء البوسنة واحد الرجال العظام لهم اثر في الحياة الثقافية
ولد في عام 1940م في (بهو فو تسو ) ويتذكر بعض أحداث الحرب العالمية الثانية عندما كان المسلحون التشيك يمرون من عند منطقتنا
بعد انتهاء الحرب وتحديدا عام 1946 ذهبت الى المسجد لتعلم القران أي بعد عام من تولي الشيوعيين السلطة فيما كان يسمى بيوغسلافيا والدي محافظ جدا وكان حريصا على تعلمي القران والحروف العربية
كان الوضع صعبا كان المسلمون يحرصون على عدم شراء منتجات الاعداء الطبيعية والصناعية واذكر اني اخطات فاشتريت حلوى من احد الدكاكين فعاقبني والدي وحذرني من اعادة هذا الفعل الشنيع مما شكل الوعي لدي
وكنا نحتفل بالختان ولا نستحي من ذلك كما الحال في بعض مناطق العالم الاسلامي بل يذكروا بعض مسلمي البلقان وشرق اوربا تاريخ ختانهم في حواراتهم ومن الطبيعي ان يذكر لي الشيخ عصمت تاريخ ختانه عام 1947 أي بعدما بلغ 7 سنوات
وفي عام 1948 بعد تولي الشيوعيين السلطة بثلاث سنوات بدات محنة المسلمين بدا حرب الشيوعيين ضد الحجاب واصدروا في عام 1950 قانونا يمنع ارتداءه واضطهدوا المسلمون المعارضون لهذا القرار التعسفي وهدف الشيوعيين فرض نمط معين لتجريدهم تدريجيا من جميع مقومات هويتهم الاسلامية
كان والدي من ضمن الذين احتجوا على هذه القرارات من الحكومة الغاشمة ولم تكن السلطة تتراجع من مسلمين عزل وحكومة مدججة بالاسلحة وتلقى الدعم من الشرق والغرب
وفي عام 1948 واصلت الذهاب مكتب التحفيظ ولم ينقطع الا باستدعاء الخدمة العسكرية عندما كنت شابا
كان حتما علي الذهاب الى المدرسة وصادف العام على نهايته وسال المدير ان كان يحسن القراءة والكتابة فاجاب والدة انه افضل من تلاميذه الذين في سنه وفوجئ المدير والمدرسون بمستوى عصمت ولم يستمر في الصف الأول إلا شهر وانتقل بعدها للصف الثاني لانه كان افضلهم قراءة وكتابة وحضور ذهني
وكان فقيرا يواجه برد الشتاء بملابس خفيفة او ممزقه فالحرب العالمية الثانية افقرت امم الارض ومشروع مارشال لمساعدة اوربا لم يشمل مسلمي اوربا
لم يبق في المدرسة الابتدائة الا اربع سنوات بدلا من سبعة فكان مدرسوه يرقونه من فصل الى اخر بسبب ذكاءه
اختار الشيخ عصمت مدرسة (الغازي خسرف بك) الاسلامية لتحتضن ذكاءه وقدرته على الاستيعاب وكانت الدراسة ثمن سنوات , بدا الدارسة فيها عام 1951 وجميع الثانويات في تلك الفترة اغلقت ولم يبق في البوسة الا هذه الثانوية وكان الشيوعيون يعتقدون ان المدرسة ستقفل من نفسها بفعل الاجراءات المضاده لكن الله حماها ولا تزال تخرج الاجيال الى الان
حدث تغير في حياة الشيخ عصمت وهو الانتقال من قرية لا ضوء فيها الى سرايفو مضاءه ليلا ونهارا وسكن في البيت التابع للمدرسة الثانوية
المدرسة الابتدائية لم تهتم بالسلوك والمدرسة الثانوية ينظرون للطلبة كابنائهم ويعدونهم لحياة فيها تحديات لاسيما على الصعيد الثقافي
يتبع
سيرة الشيخ عصمت سباهيتش ( شيخ الحفاظ في غرب البلقان ) ورئيس لجنة التحفيظ ونائب رئيس علماء البوسنة واحد الرجال العظام لهم اثر في الحياة الثقافية
ولد في عام 1940م في (بهو فو تسو ) ويتذكر بعض أحداث الحرب العالمية الثانية عندما كان المسلحون التشيك يمرون من عند منطقتنا
بعد انتهاء الحرب وتحديدا عام 1946 ذهبت الى المسجد لتعلم القران أي بعد عام من تولي الشيوعيين السلطة فيما كان يسمى بيوغسلافيا والدي محافظ جدا وكان حريصا على تعلمي القران والحروف العربية
كان الوضع صعبا كان المسلمون يحرصون على عدم شراء منتجات الاعداء الطبيعية والصناعية واذكر اني اخطات فاشتريت حلوى من احد الدكاكين فعاقبني والدي وحذرني من اعادة هذا الفعل الشنيع مما شكل الوعي لدي
وكنا نحتفل بالختان ولا نستحي من ذلك كما الحال في بعض مناطق العالم الاسلامي بل يذكروا بعض مسلمي البلقان وشرق اوربا تاريخ ختانهم في حواراتهم ومن الطبيعي ان يذكر لي الشيخ عصمت تاريخ ختانه عام 1947 أي بعدما بلغ 7 سنوات
وفي عام 1948 بعد تولي الشيوعيين السلطة بثلاث سنوات بدات محنة المسلمين بدا حرب الشيوعيين ضد الحجاب واصدروا في عام 1950 قانونا يمنع ارتداءه واضطهدوا المسلمون المعارضون لهذا القرار التعسفي وهدف الشيوعيين فرض نمط معين لتجريدهم تدريجيا من جميع مقومات هويتهم الاسلامية
كان والدي من ضمن الذين احتجوا على هذه القرارات من الحكومة الغاشمة ولم تكن السلطة تتراجع من مسلمين عزل وحكومة مدججة بالاسلحة وتلقى الدعم من الشرق والغرب
وفي عام 1948 واصلت الذهاب مكتب التحفيظ ولم ينقطع الا باستدعاء الخدمة العسكرية عندما كنت شابا
كان حتما علي الذهاب الى المدرسة وصادف العام على نهايته وسال المدير ان كان يحسن القراءة والكتابة فاجاب والدة انه افضل من تلاميذه الذين في سنه وفوجئ المدير والمدرسون بمستوى عصمت ولم يستمر في الصف الأول إلا شهر وانتقل بعدها للصف الثاني لانه كان افضلهم قراءة وكتابة وحضور ذهني
وكان فقيرا يواجه برد الشتاء بملابس خفيفة او ممزقه فالحرب العالمية الثانية افقرت امم الارض ومشروع مارشال لمساعدة اوربا لم يشمل مسلمي اوربا
لم يبق في المدرسة الابتدائة الا اربع سنوات بدلا من سبعة فكان مدرسوه يرقونه من فصل الى اخر بسبب ذكاءه
اختار الشيخ عصمت مدرسة (الغازي خسرف بك) الاسلامية لتحتضن ذكاءه وقدرته على الاستيعاب وكانت الدراسة ثمن سنوات , بدا الدارسة فيها عام 1951 وجميع الثانويات في تلك الفترة اغلقت ولم يبق في البوسة الا هذه الثانوية وكان الشيوعيون يعتقدون ان المدرسة ستقفل من نفسها بفعل الاجراءات المضاده لكن الله حماها ولا تزال تخرج الاجيال الى الان
حدث تغير في حياة الشيخ عصمت وهو الانتقال من قرية لا ضوء فيها الى سرايفو مضاءه ليلا ونهارا وسكن في البيت التابع للمدرسة الثانوية
المدرسة الابتدائية لم تهتم بالسلوك والمدرسة الثانوية ينظرون للطلبة كابنائهم ويعدونهم لحياة فيها تحديات لاسيما على الصعيد الثقافي
يتبع