( زهرة فلسطين )
09-25-2006, 12:09 AM
فبهداهم اقتده ....
كان سلفنا الصالح رياحين من رياحين الجنة ، اذا شمها المؤمنون اشتاقت نفوسهم اليها ، قال عنهم مجاهد : " ما المجتهد فيكم اليوم كالاعب فيهم " ، مجتهد القرن الثالث الهجري كاللاعب فيهم فكيف بمجتهد القرن الخامس عشر ؟!! ...
** كان عامر بن عبد الله التميمي اذا فصل غازيا يتوسم من يرافقه ، فاذا راى رفقة تعجبه ، اشترط عليهم ان يخدمهم ويؤذن فيهم وان ينفق عليهم طاقته .
** وبعث معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه الى ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بمائة الف ففرقتها من يومها ، فلم يبق منها درهم ، فقالت لها خادمتها : هلا ابقيت لنا درهما نشتري به لحما تفطري عليه ؟ فقالت : " لو ذكرتني لفعلت " .
** ومن رحمة عثمان بن عفان رضي الله عنه مع كبر سنه وعلو مقامه رحمته مع خدمه ، فقد كان عثمان ياخذ الوضوء لنفسه اذا قام من الليل ، فقيل له لو امرت الخادم فكفتك ، قال : " لا الليل لهم يستريحون فيه " .
** وبلغت الرحمة من اويس القرني مبلغا كان معه اذا امسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب ، ثم يقول : " اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به ، ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به " ، وكان مع فقره وحاجته يلتقط الكسرة من المزابل ، فيغسلها ويتصدق ببعضها ، وياكل بعضها ، ويقول " اللهم اني ابرا اليك من كل كبد جائع " .....
رحهمهم الله رحمة واسعة .. واظلنا الله معهم بظله يوم لا ظل الا ظله
كان سلفنا الصالح رياحين من رياحين الجنة ، اذا شمها المؤمنون اشتاقت نفوسهم اليها ، قال عنهم مجاهد : " ما المجتهد فيكم اليوم كالاعب فيهم " ، مجتهد القرن الثالث الهجري كاللاعب فيهم فكيف بمجتهد القرن الخامس عشر ؟!! ...
** كان عامر بن عبد الله التميمي اذا فصل غازيا يتوسم من يرافقه ، فاذا راى رفقة تعجبه ، اشترط عليهم ان يخدمهم ويؤذن فيهم وان ينفق عليهم طاقته .
** وبعث معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه الى ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بمائة الف ففرقتها من يومها ، فلم يبق منها درهم ، فقالت لها خادمتها : هلا ابقيت لنا درهما نشتري به لحما تفطري عليه ؟ فقالت : " لو ذكرتني لفعلت " .
** ومن رحمة عثمان بن عفان رضي الله عنه مع كبر سنه وعلو مقامه رحمته مع خدمه ، فقد كان عثمان ياخذ الوضوء لنفسه اذا قام من الليل ، فقيل له لو امرت الخادم فكفتك ، قال : " لا الليل لهم يستريحون فيه " .
** وبلغت الرحمة من اويس القرني مبلغا كان معه اذا امسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب ، ثم يقول : " اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به ، ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به " ، وكان مع فقره وحاجته يلتقط الكسرة من المزابل ، فيغسلها ويتصدق ببعضها ، وياكل بعضها ، ويقول " اللهم اني ابرا اليك من كل كبد جائع " .....
رحهمهم الله رحمة واسعة .. واظلنا الله معهم بظله يوم لا ظل الا ظله