aseel
02-05-2006, 06:31 PM
" أضحك تضحك لك الدنيا "
هناك عنصران اساسيان ومهمان،يتحكمان في حياتنا ويحددان نمط وطريقة عيشنا،هما الايجابية والسلبية.وبمعنى اخر نستطيع ان نقول ان الايجابية تعني التفاؤل والسلبية تعني التشاؤم.فالتصرفات والافعال الصادرة منا تعتمد على نظرتنا للامور،فتكون اما نظرة تفاؤل او نظرة تشاؤم،ومن هذا المنطلق وهذه النظرة نستطيع ان نبني على اساس ذلك كله صورة العيش او الاطار الذي يحيط بحياة الانسان،من سعادة او شقاء،او فرح وسرور،اوحزن واكتئاب،او فشل او نجاح...الخ. وان هذا المفهوم نراه متجسدافي قول رسولنا الكريم "انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء" وفي رواية اخرى عن ابي هريرة قال :قال (ص) " انا عند ظن عبدي بي ان ظن خيرا فله وان ظن شرا فله"لذلك فان على الانسان ان يكون دائما ايجابيا في تفكيره،متفائلا في حياته،حتى وان واجهته ظروف قاسية ومحن عاتية،فلا يدع تفكيره يتوقف عندها،ولايجعلها تؤثر في نفسيته واخلاقه،ولا يترك اليأس والاكتآب يتسلل الى قلبه،فيصير متشائما فاقدا للامل،لايردد سوى عبارات مكررة يائسة،مثل: (لافائدة _لاأمل_ ياخسارة)...الخ ويجلس حزينا متحسرا، بسبب محنة او صدمة او عثرة من عثرات الحياة، او لفشله مرة او مرتان في انجاز عمل او تحقيق هدف ما من الاهداف،فتراه بسبب هذا الشعور يملؤه الخمول والكسل،ويتوقف انجازه وعطاؤه،وتُفقَد البسمة والسرور على وجهه،وتراه يؤثر حتى على المحيطين به،او الذين يعيشون حوله يتململ من الحياة حتى يفقد ايمانه بالله تدريجيا،لانه بذلك التململ والتشكي سيفقد صفة المؤمن الصابر الدائم لذكر الله بقوله (الحمد لله على كل حال)والشكرلله في السراء والضراء، قال تعالى: "وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لاتعلمون"لذلك على المؤمن ان يجعل التوكل على الله شعاره وان يتفاءل دائما بالخير كما دل على ذلك النبي الكريم في قوله: "تفاءلوا بالخير تجدوه" وان يهجر السلبية والياس والكسل، ويتحلى بالنشاط والحيوية، بالامل والسرور، بالايمان بالله تعالى،
وينظر الى الحياة كانها بحر متلاطم الامواج يركبه بسفينة الايمان المسلحة بالصبر والعزيمة فتلطمه الامواج تارة ويتغلب عليها تارة اخرى بالجد والعمل والاصرار على النجاح.
وعلى المؤمن ان يضع لنفسه هدفا يعيش لاجله ولايفكر بالمصاعب التي تعتريه بل يكون مستعدا لمواجهتها، فهو لايرى الا الهدف الذي رسمه وخطَّه لنفسه، وبعد تحقيقه يضع له هدفا اكبر وهكذا..
وعليه ان يحسن صلته بالله تعالى ويسعى لتطوير علاقاته مع الاخرين من افراد عائلته واقرانه في عمله، ولا يضيع الاوقات، وان يهتم بالعناية بنفسه صحيا وفكريا فيغذي فكره كل فترة بالعلم والمعرفة بالمطالعة والبحث العلمي وعليه ان يتقن عمله ويجعله خالصا لله تعالى حتى يناله بذلك الاجر والثواب.
هناك عنصران اساسيان ومهمان،يتحكمان في حياتنا ويحددان نمط وطريقة عيشنا،هما الايجابية والسلبية.وبمعنى اخر نستطيع ان نقول ان الايجابية تعني التفاؤل والسلبية تعني التشاؤم.فالتصرفات والافعال الصادرة منا تعتمد على نظرتنا للامور،فتكون اما نظرة تفاؤل او نظرة تشاؤم،ومن هذا المنطلق وهذه النظرة نستطيع ان نبني على اساس ذلك كله صورة العيش او الاطار الذي يحيط بحياة الانسان،من سعادة او شقاء،او فرح وسرور،اوحزن واكتئاب،او فشل او نجاح...الخ. وان هذا المفهوم نراه متجسدافي قول رسولنا الكريم "انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء" وفي رواية اخرى عن ابي هريرة قال :قال (ص) " انا عند ظن عبدي بي ان ظن خيرا فله وان ظن شرا فله"لذلك فان على الانسان ان يكون دائما ايجابيا في تفكيره،متفائلا في حياته،حتى وان واجهته ظروف قاسية ومحن عاتية،فلا يدع تفكيره يتوقف عندها،ولايجعلها تؤثر في نفسيته واخلاقه،ولا يترك اليأس والاكتآب يتسلل الى قلبه،فيصير متشائما فاقدا للامل،لايردد سوى عبارات مكررة يائسة،مثل: (لافائدة _لاأمل_ ياخسارة)...الخ ويجلس حزينا متحسرا، بسبب محنة او صدمة او عثرة من عثرات الحياة، او لفشله مرة او مرتان في انجاز عمل او تحقيق هدف ما من الاهداف،فتراه بسبب هذا الشعور يملؤه الخمول والكسل،ويتوقف انجازه وعطاؤه،وتُفقَد البسمة والسرور على وجهه،وتراه يؤثر حتى على المحيطين به،او الذين يعيشون حوله يتململ من الحياة حتى يفقد ايمانه بالله تدريجيا،لانه بذلك التململ والتشكي سيفقد صفة المؤمن الصابر الدائم لذكر الله بقوله (الحمد لله على كل حال)والشكرلله في السراء والضراء، قال تعالى: "وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لاتعلمون"لذلك على المؤمن ان يجعل التوكل على الله شعاره وان يتفاءل دائما بالخير كما دل على ذلك النبي الكريم في قوله: "تفاءلوا بالخير تجدوه" وان يهجر السلبية والياس والكسل، ويتحلى بالنشاط والحيوية، بالامل والسرور، بالايمان بالله تعالى،
وينظر الى الحياة كانها بحر متلاطم الامواج يركبه بسفينة الايمان المسلحة بالصبر والعزيمة فتلطمه الامواج تارة ويتغلب عليها تارة اخرى بالجد والعمل والاصرار على النجاح.
وعلى المؤمن ان يضع لنفسه هدفا يعيش لاجله ولايفكر بالمصاعب التي تعتريه بل يكون مستعدا لمواجهتها، فهو لايرى الا الهدف الذي رسمه وخطَّه لنفسه، وبعد تحقيقه يضع له هدفا اكبر وهكذا..
وعليه ان يحسن صلته بالله تعالى ويسعى لتطوير علاقاته مع الاخرين من افراد عائلته واقرانه في عمله، ولا يضيع الاوقات، وان يهتم بالعناية بنفسه صحيا وفكريا فيغذي فكره كل فترة بالعلم والمعرفة بالمطالعة والبحث العلمي وعليه ان يتقن عمله ويجعله خالصا لله تعالى حتى يناله بذلك الاجر والثواب.