( زهرة فلسطين )
09-27-2006, 03:55 PM
اغتصاب ... الشرف من اهل الشرف
نسمع الكثير من القصص المؤلمة التي تترك في نفس كل واحد منا جرحا يبق لفترة طويلة ، وقصتنا اليوم تترك جروحا في نفس كل مواطن له ضمير ، حينما سمعت عن هذه القصة الغريبة الاطوار تفاجئت وقلت في نفسي هل من الممكن ان تحدث في مجتمعاتنا مثل هذه الامور لا شك ان هناك اشخاصا لا يوجد لديهم ذمة ولا ضمير يقومون بمثل هذه الاعمال غير الانسانية وهم قلائل في هذا المجتمع الطاهر ...
القصة تدور احداثها حول فتاة في عمر الزهور ذكية محتشمة مجتهدة والفتاة التي تملك كل هذه الصفات لا بد ان تكون ملتزمة في خروجها من البيت ، فكانت تخرج من البيت الى المدرسة ومن المدرسة الى البيت لا تعرف سوى هذه الطريق ، وكانت هذه الفتاة قمة في الجمال والادب مما جعل احد شبان القرية يتحدث عن جمالها وادبها وان يحكي ويحاكي امام مجموعة من الشباب ، مما دفع الفضول لذوي النفوس الضعيفة الى رؤيتها ..
وفي اليوم التالي اجتمع ثلاثة من الشبان لوضع خطة للوصول الى تلك الفتاة ، وبعد تفكير قال احدهم : بما انها لا تخرج الا من البيت الى المدرسة " فهناك مربط الفرس " ,فذهب الشبان الثلاثة الى الاذنة واخبروها عما يدور في اذهانهم " بان تقوم الخادمة بتاخير الفتاة بعد انتهاء فترة الدراسة وذلك مقابل مبلغ من المال فوافقت الاذنة على ذلك " ...
وفي اليوم المشئوم حضر الشبان الثلاثة الى المدرسة ، ينتظرون انتهاء الدوام خلف الاسوار . . ينتظرون اشارة من اذنة الشؤم ، كانت الحصة الاخيرة وهي حصة تمارين الرياضة حيث تقوم الفتيات بخلع ملابسهن وارتداء ملابس الرياضة ، استغلت الاذنة الموقف ، واخفت ملابس الفتاة .. وبعد انتهاء الدوام اخذت الفتاة تبحث عن ملابسها التي لم تجدها .. لتغادر المدرسة التي لم يبق فيها الا الاذنة حيث ذهبت الفتاة لتسالها عن ملابسها ، فقالت الفتاة للاذنة هل رايت ملابسي ؟
قالت الاذنة لم ارها سابحث لك عنها اتبعيني .......... دخلت الاذنة الى غرفة بعيدة عن الشارع وقالت للفتاة ابحثي عن ملابسك هنا لا بد وان تكون بالداخل ، وعندما دخلت الفتاة الغرفة اغلقت الاذنة الباب عليها واشارت الى الشباب الثلاثة ...............
فتقدم الشلب الاول ودخل الغرفة على الفتاة التي احست بخوف شديد عندما دخل عليها الغرفة فصرخت الفتاة بصوت زلزل ارجاء المكان ولكن بصوت لم يسمعه اصحاب النفوس الضعيفة " الاذنة " برغم شدة صداه ،ففعل الشاب ما اراد وبعد ذلك خرج من الغرفة ليدخل الاخر وهو الشخص الثاني من هؤلاء الوحوش حيث تقدم الى الغرفة بخطوة سريعة لالتهام فريسته دون شفقة ، ومن ثم خرج ولوح بيده للرجل الثالث في العصابة فدخل الثالث الى الغرفة وراى ويا لهول ما راى !!!!! ......
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انها اخته
من شدة الصدمة امسك الاخ بعنق الفتاة واطبق عليها حتى وقعت على الارض بلا حراك ، وبعد ان قتل اخته نظر يمينا ويسارا ، وبدون تفكير قرر وضع حد لحياته فقام بالانتحار يا لها من ماساة .......................!
للاسف هذه القصة واقعية ...................................
ولا اريد ان اقول المكان او الزمان ....
نسمع الكثير من القصص المؤلمة التي تترك في نفس كل واحد منا جرحا يبق لفترة طويلة ، وقصتنا اليوم تترك جروحا في نفس كل مواطن له ضمير ، حينما سمعت عن هذه القصة الغريبة الاطوار تفاجئت وقلت في نفسي هل من الممكن ان تحدث في مجتمعاتنا مثل هذه الامور لا شك ان هناك اشخاصا لا يوجد لديهم ذمة ولا ضمير يقومون بمثل هذه الاعمال غير الانسانية وهم قلائل في هذا المجتمع الطاهر ...
القصة تدور احداثها حول فتاة في عمر الزهور ذكية محتشمة مجتهدة والفتاة التي تملك كل هذه الصفات لا بد ان تكون ملتزمة في خروجها من البيت ، فكانت تخرج من البيت الى المدرسة ومن المدرسة الى البيت لا تعرف سوى هذه الطريق ، وكانت هذه الفتاة قمة في الجمال والادب مما جعل احد شبان القرية يتحدث عن جمالها وادبها وان يحكي ويحاكي امام مجموعة من الشباب ، مما دفع الفضول لذوي النفوس الضعيفة الى رؤيتها ..
وفي اليوم التالي اجتمع ثلاثة من الشبان لوضع خطة للوصول الى تلك الفتاة ، وبعد تفكير قال احدهم : بما انها لا تخرج الا من البيت الى المدرسة " فهناك مربط الفرس " ,فذهب الشبان الثلاثة الى الاذنة واخبروها عما يدور في اذهانهم " بان تقوم الخادمة بتاخير الفتاة بعد انتهاء فترة الدراسة وذلك مقابل مبلغ من المال فوافقت الاذنة على ذلك " ...
وفي اليوم المشئوم حضر الشبان الثلاثة الى المدرسة ، ينتظرون انتهاء الدوام خلف الاسوار . . ينتظرون اشارة من اذنة الشؤم ، كانت الحصة الاخيرة وهي حصة تمارين الرياضة حيث تقوم الفتيات بخلع ملابسهن وارتداء ملابس الرياضة ، استغلت الاذنة الموقف ، واخفت ملابس الفتاة .. وبعد انتهاء الدوام اخذت الفتاة تبحث عن ملابسها التي لم تجدها .. لتغادر المدرسة التي لم يبق فيها الا الاذنة حيث ذهبت الفتاة لتسالها عن ملابسها ، فقالت الفتاة للاذنة هل رايت ملابسي ؟
قالت الاذنة لم ارها سابحث لك عنها اتبعيني .......... دخلت الاذنة الى غرفة بعيدة عن الشارع وقالت للفتاة ابحثي عن ملابسك هنا لا بد وان تكون بالداخل ، وعندما دخلت الفتاة الغرفة اغلقت الاذنة الباب عليها واشارت الى الشباب الثلاثة ...............
فتقدم الشلب الاول ودخل الغرفة على الفتاة التي احست بخوف شديد عندما دخل عليها الغرفة فصرخت الفتاة بصوت زلزل ارجاء المكان ولكن بصوت لم يسمعه اصحاب النفوس الضعيفة " الاذنة " برغم شدة صداه ،ففعل الشاب ما اراد وبعد ذلك خرج من الغرفة ليدخل الاخر وهو الشخص الثاني من هؤلاء الوحوش حيث تقدم الى الغرفة بخطوة سريعة لالتهام فريسته دون شفقة ، ومن ثم خرج ولوح بيده للرجل الثالث في العصابة فدخل الثالث الى الغرفة وراى ويا لهول ما راى !!!!! ......
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انها اخته
من شدة الصدمة امسك الاخ بعنق الفتاة واطبق عليها حتى وقعت على الارض بلا حراك ، وبعد ان قتل اخته نظر يمينا ويسارا ، وبدون تفكير قرر وضع حد لحياته فقام بالانتحار يا لها من ماساة .......................!
للاسف هذه القصة واقعية ...................................
ولا اريد ان اقول المكان او الزمان ....