PDA

View Full Version : المراهقة وكيفية التعامل



شاكرة الله
04-14-2010, 03:28 PM
ما المراهقة؟
المراهقة : هي المرحلة الانتقالية بين الطفولة والنضج، وقد تترك آثاراً جد سيئة ان لم نحسن التعامل مع المراهق أثناءها.

ما هي أهم ميزات مرحلة المراهقة؟

تتميز مرحلة المراهقة بالأمور التالية :

أولاً : يصاب كثير من المراهقين بالتأخر الدراسي وقلة التحصيل وكره المطالعة وكل ذلك قديكون المراهق لم يعتاده من قبل، وكل ذلك بسبب مجموعة من التبدلات الفيزيولوجية والهرمونية تكون بمجموعهاعند المراهق ما نطلق عليه فترة المراهقة حيث يصرف تفكيره أثناءها الى امور اخرى، فتتاخر دراسته وتفتر همته وتقل قراءته ونشاطاته، ويكون ذلك عابراً ومرحلياً عند معظم المراهقين، لكن قلة منهم يظلون على هذه الحال فيخسرون مستقبلهم العلمي وغالباً يكون ذلك بسبب سوء التصرف والتعامل مع هذا المراهق ولذلك يجب : 1. حسن التعامل مع المراهق : ومعاملتهم كشباب لا كأطفال، وإظهار البشاشة والهدوء عند الكلام معهم، ومناقشتهم بالمنطق والعقل واللين بعيداً عن الغضب والتهديد والتقريع.
2. صرف اهتماماتهم نحو هوايات مفيدة : كالرياضة والرسم والأدب والشعر وغيرها.
3. تذكيرهم بالمستقبللا : الذي أصبح قريباً وفي متناول اليد، ومن الواجب متابعة الدراسة بجد ونشاط لضمان مستقبل مشرق.
ثانياً : يصاب كثير من المراهقين بالعصبية وسرعة الإثارة والنرفزة وحب المشاكسة مع الآخرين : وذلك لسببين مجتمعين :
1. بسبب ما تحدثه هذه التغيرات الفيزيولوجية والافرازات الهرمونية من تبدلات جسمية وعضوية لا تتناسب وحجم النمو النفسي والعقلي والعاطفي .
2. بسبب التناقض الذي يلحظه المراهق بين مثالية محيطه ووالديه ومدرسيه وبين ما تبثه هذه المحطات الخليعة من فسق وفجور وما تروج له من فحش ورذيلة، وتسوق كل ذلك وكأن الأمر عادي وطبيعي.
ان هذان الأمران يجعلان المراهق سريع الانفعال دائم الغضب قلقاً حيراناً، وإن هذه الأعراض تكون أقل حدة كلما كان الشاب ملتزماً بضوابط الشرع والدين والخلق ، بينما تكون شديدة الوطأة بين المراهقين الأقل التزاماً والأكثر تحللاً.
ان مرحلة المراهقة تظل بحاجة الى زيادة الاهتمام بها من قبل البحاثة والعلماء والنفسانيين والمختصين، فما زالت الدراسات مقلة في مجتمعنا بكل أسف، ومن هنا أدعو كل الغيورين على مستقبل شباب الأمة أن يدلوا بدلوهم ويعطوا ما عندهم من خبرات حول كيفية التعامل مع هذه المرحلة المفصلية الخطيرة في حياة الفرد والمجتمع
منقوووول

ام الرجال
01-20-2011, 10:49 AM
- بداية الخطأ..

أننا نتعامل مع المراهقين بالمفاهيم الغربية العلمانية
- مسئولية الأسرة تعميق الإيمان عند الطفل وصرفه عن رفقاء السوء .
- آداب الاستئذان وغض البصر والتفريق في المضاجع .. مطلب شرعي
- على الأب أن يصادق طفله ويعترف بإنجازاته.

تشكو إحدى الأمهات قائلة: أدخل على ابنتي في حجرتها فأجدها مستغرقة في التفكير , وشاردة دائمًا وقد لا تحس بوجودي ، وتفضل الحديث عن شئونها مع صديقاتها ، وأخرى تقول طفلي لم يعد صغيرًا، لقد أصبح يهتم أكثر بملابسه ومظهره ، وصارت هناك حواجز بيني وبينه ، ولم يعد يحكي لي شيئًا عن عالمه .
وأخرى أصبح ابنها يشاكسها ولا يستمع لنصائحها ، حكايات عديدة ومتباينة عن التغيرات التي تحدث للأبناء في فترة المراهقة، وعلاقتهم بآبائهم والمجتمع الذي يعيشون فيه ..
وقد كثر الحديث في الكتابات الأكاديمية والصحفية عن فترة المراهقة وما يحدث فيها من تغيرات واضطرابات ترتبط من ناحية بالبلوغ الجسدي، ومن ناحية أخرى بالإقدام على حياة جديدة تختلف عما كان عليه العهد في الطفولة، غير أن معظم الكتابات التي تدور حول سن المراهقة تركز على نواحي البلوغ الجسدي، وتنطلق من نظرات غير إسلامية،
وتدعو إلى أنواع من التحرر من الدين والخلق، باعتبار أن هذا هو الأسلوب الوحيد لحل مشكلات المراهقة ، فهم لا يرون في المراهقة إلا فوراناً، ولا يقترحون حلاً لمشكلاتها إلا تلبية للرغبات خوفًا من شبح رهيب أقاموه في كتاباتهم باسم الكبت أو العقد النفسية ..
ومازلنا -حتى الآن- نفتقر إلى معالجة إسلاميـة سليمة وشاملة لهذه الفترة، تضعها في الميزان وتحدد مشكلاتها تحديدًا دقيقًا لا يخضع للتبسيط أو المبالغة، ولا يجعل من الجانب الجنسي فيها محور الاهتمام، وإن كان لا يدعو إلى رهبانية، بل يجد في شريعة الإسلام وفي سنن الرسول - صلى الله عليه وسلم- ما يكفل الحل المناسب لهذا الجانب .. ولهذا فنحن ندعو إلى أن تكون لدينا نظرة إسلامية متكاملة إلى موضوع المراهقة تحيط بجوانبه في هدى القرآن والسنة والشريعة، ونحاول فيما يلي أن نضع اللبنات الأولى من هذه النظرة؛ باستطلاع آراء قد تكون مؤشرات على سبيل وضع فكرة إسلامية صحيحة عن فترة المراهقة.
غرس القيم الإسلامية
الدكتور "فرماوي محمد" أستاذ التربية بجامعة حلوان يقول : لا بد من إحياء الوازع الديني لدى الأبناء منذ مرحلة الطفولة، ومنذ أن يعي الطفل ويدرك معنى الألوهية وعقيدة التوحيد، وغرس القيم الإسلامية يكون من خلال الرفق والقدوة الصالحة، ومعرفة قصص الأنبياء وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام بصورة مبسطة تتناسب مع قدرات الطفل ووعيه الإدراكي، وهذا يتم في إطار أسرة مستقرة تراقب الطفل عن بُعد وقُرب لإبعاد هذه الزهرات الإيمانية عن رفقاء السوء ،وإصلاح أي تشويه قد تبثه وسائل الإعلام التغريبية أو غيرها ،وقد وضع الإسلام أصولاً وقواعد لآداب الاستئذان وغض البصر وتجنب الإثارات الجنسية، فأصول التربية في استئذان الصغار على أهليهم، حينما يكونون في سن ما قبل البلوغ كما ورد في سورة النور : آية 58- 59 من قبل صلاة الفجر ووقت الظهيرة، ومن بعد صلاة العشاء؛ لأنها أوقات نوم وراحة، أما إذا بلغ الأولاد سن الرشد والبلوغ، فعلى المربين أن يعلموهم آداب الاستئذان في الأوقات الثلاثة وفي غيرها، امتثالاً لقوله تبارك وتعالى: (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم).
أما غض البصر فعلى أولياء الأمور أن يعلموا أولادهم ذلك بالتربية
والقدوة منذ أن يبلغوا مبلغ الرجولة أو الأنوثة، وعدم مجالسة الولد لمجالس النساء وكذلك البنت نجنبها مجالس الرجال.

صداقة أبوية
أما الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ الفلسفة الإسلامية فيقول : لعل أهم أصول التربية الأسرية كما يقول علماء التربية والنفس أمران :
الأمر الأول: حب الأب والأم للأطفال، والتعبير عن هذا الحب بكل الأساليب الممكنة.
الأمر الثاني: الاعتراف للطفل بأي إنجازات مهما كانت عادية أو أقل من عادية، وتقدير ذلك له؛ حتى يستقر في ذهنه أن المجتمع يعترف به وبإنجازاته، هذان هما المحركان والمؤثران في تربيته من الصغر ، ويظل ذلك يتطور مع نمو الطفل إلى أن يصبح نوعاً من الصداقة بين الأبوين والأولاد .
وعندئذ يستطيع الوالدان استغلال هذا الرصيد من الحب في تقويم سلوك الأطفال بدلاً من اللجوء إلى القسوة والضرب ، والمراهقة تتطلب المزيد من هذا الحب والمزيد من الاعتراف بالإنجازات وتطوير الحب إلى صداقة حميمة بين الوالدين والمراهق، ويجب عليهما أيضًا أن يثابرا على الحوار مع المراهق أو المراهقة والأخذ والعطاء معهما بالمنطق والإقناع ومناقشة جميع المسائل التي تخص المراهق في تعليمه وفي صداقاته وفي طعامه وشرابه وملابسه بمنطق وحرية ،ويسمح للولد أو البنت أن يبدي كل ما عنده من آراء؛ لأنه في هذه المرحلة يريد أن يشعر بأنه قد صار رجلاً أو امرأة له الحق في الاستقلال والإرادة الحرة، ولديه القدرة على اتخاذ القرارات التي تهمه، ومن ثم يصاب بحساسية زائدة إزاء التوجيهات التي كان يتقبلها من قبل من والديه، وقبل أن يطالب هو بحقه في الاستقلال عليهما أن يعلقا المسئولية في عنقه، ويصرحان له بأنه صار رجلاً أو أنها صارت امرأة، ولهما إرادتهما وعليهما المسئولية .
وهكذا فلا يكون هناك مجال للصدام أو العصبية أو التصرفات العنيفة من جانب المراهق مع حركات الرفض والتمرد، فبعض الآباء والأمهات يتشبث بالنظر للولد أو الطفل على أنه مازال صغيرًا، ويكثر من الأمر والنهي، وعندما ترتفع حدة الأوامر يندلع الشجار ..
ولكن الإرشاد والحوار كافيان لحل أي مشكلة يعيشها المراهق.

خطورة رفقاء السوء
الدكتورة زينب فاضل أستاذة علم النفس بجامعة القاهرة ترى أن أخطر شيء على حياة المراهق هم رفقاء السوء وخصوصًا هذه الأيام، حيث المخدرات وضغوط الحياة الاقتصادية وأفلام العنف والإباحية، فمن المهم في هذه المرحلة المراقبة وليس التجسس، في إطار من المتابعة والاهتمام الذكي المشفوع بالحب والرفق، وعلى الأم أن تصادق أولادها بدلاً من الآخرين الذين قد يعطونهم إرشادات ونصائح خاطئة مع مراعاة أن تكون هذه الصداقة في إطار من الاحترام، إلى جانب إشغال المراهق بنشاط سواء كان رياضيا أو علميا أو ثقافيا دينيا يوجه من خلاله طاقاته .. وعندما ينجز شيئًا في هذا الإطار يكافأ من قبل الوالدين حسب مستواهما الاجتماعي من ناحية، والنشاط الذي قام به من ناحية أخرى، وأنا أؤكد على أن الاعتدال في الحوار والصداقة وروح النقد والمراقبة
دون إفراط أو تفريط هو أفضل طريقة للوصول بالأبناء إلى الطريق المستقيم.
الدكتورة ملك الطحاوي أستاذة الدراسات الإنسانية بجامعة المنيا تقول : إن مرحلة المراهقة تتسم بالجموح وأحلام اليقظة والحساسية الشديدة والتقلب ومحاكاة الكبار، وكلها أسلحة ذات حدين، ووعي الأم وإدراكها وكذلك الأب يحولان دون تحول الأحلام إلى أوهام ،والحساسية الشديدة إلى قلق نفسي، ومحاكاة الكبار إلى تقليد رموز السوء، ويكون هذا بالقدوة الحية الحسنة، والتوجيه السليم في إطار كل ما هو مرتبط
بالإسلام وتشريعاته.
أما الدكتور سمير محمود أستاذ التربية بمعهد دراسات الطفولة فيقول : إن مرحلة الطفولة لا تنفصل عن المراهقة؛ لأن هذه تقسيمات وهمية ، فالتغيرات التي تحدث في مرحلة المراهقة لا تأتي طفرة؛ لأن كل سنة تعطي لنا تغيرات نفسية وفسيولوجية، ولابد أن يتفق الأم والأب على أسلوب تربية واحد منذ أن يعي الطفل ويستوعب قبل أن ينطق
بالكلام، فلا كذب مهما كان بسيطًا ولا مخالفة للوعد ولا ألفاظ خارجة، لأن كل أمر - مهما كان صغيراً- يترسب في وجدان الطفل ويكوّن سلوكياته.

صابرين
01-20-2011, 10:10 PM
شكرا اختي الفاضلة على الموضوع المهم الذى لابد أن تعرف عنه كل أسرة لما له من اهمية
ولتجنب الصراع مع المراهق وتعقيدة
واسمحي لي بالأضافة :




ابرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق:



1- الصراع الداخلي: حيث يعاني المراهق من جود عدة صراعات داخلية، ومنها: صراع بين الاستقلال عن الأسرة والاعتماد عليها، وصراع بين مخلفات الطفولة ومتطلبات الرجولة والأنوثة، وصراع بين طموحات المراهق الزائدة وبين تقصيره الواضح في التزاماته، وصراع بين غرائزه الداخلية وبين التقاليد الاجتماعية، والصراع الديني بين ما تعلمه من شعائر ومبادئ ومسلمات وهو صغير وبين تفكيره الناقد الجديد وفلسفته الخاصة للحياة، وصراعه الثقافي بين جيله الذي يعيش فيه بما له من آراء وأفكار والجيل السابق.


2- الاغتراب والتمرد: فالمراهق يشكو من أن والديه لا يفهمانه، ولذلك يحاول الانسلاخ عن مواقف وثوابت ورغبات الوالدين كوسيلة لتأكيد وإثبات تفرده وتمايزه، وهذا يستلزم معارضة سلطة الأهل؛ لأنه يعد أي سلطة فوقية أو أي توجيه إنما هو استخفاف لا يطاق بقدراته العقلية التي أصبحت موازية جوهرياً لقدرات الراشد، واستهانة بالروح النقدية المتيقظة لديه، والتي تدفعه إلى تمحيص الأمور كافة، وفقا لمقاييس المنطق، وبالتالي تظهر لديه سلوكيات التمرد والمكابرة والعناد والتعصب والعدوانية.


3- الخجل والانطواء: فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعور المراهق بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاته، لكن طبيعة المرحلة تتطلب منه أن يستقل عن الأسرة ويعتمد على نفسه، فتزداد حدة الصراع لديه، ويلجأ إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي والانطواء والخجل.


4- السلوك المزعج: ذوالي يسببه رغبة المراهق في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة، وبالتالي قد يصرخ، يشتم، يسرق، يركل الصغار ويتصارع مع الكبار، يتلف الممتلكات، يجادل في أمور تافهة، يتورط في المشاكل، يخرق حق الاستئذان، ولا يهتم بمشاعر غيره.


5- العصبية وحدة الطباع: فالمراهق يتصرف من خلال عصبيته وعناده، يريد أن يحقق مطالبه بالقوة والعنف الزائد، ويكون متوتراً بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به.
وتجدر الإشارة إلى أن كثيراًَ من الدراسات العلمية تشير إلى وجود علاقة قوية بين وظيفة الهرمونات الجنسية والتفاعل العاطفي عند المراهقين، بمعنى أن المستويات الهرمونية المرتفعة خلال هذه المرحلة تؤدي إلى تفاعلات مزاجية كبيرة على شكل غضب وإثارة وحدة طبع عند الذكور، وغضب واكتئاب عند الإناث.
ويوضح الدكتور أحمد المجدوب الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية مظاهر وخصائص مرحلة المراهقة، فيقول هي:" الغرق في الخيالات، وقراءة القصص الجنسية والروايات البوليسية وقصص العنف والإجرام، كما يميل إلى أحلام اليقظة، والحب من أول نظرة، كذلك يمتاز المراهق بحب المغامرات، وارتكاب الأخطار، والميل إلى التقليد، كما يكون عرضة للإصابة بأمراض النمو، مثل: فقر الدم، وتقوس الظهر، وقصر النظر".



طرق علاج المشاكل التي يمر بها المراهق:



قد اتفق خبراء الاجتماع وعلماء النفس والتربية على أهمية إشراك المراهق في المناقشات العلمية المنظمة التي تتناول علاج مشكلاته، وتعويده على طرح مشكلاته، ومناقشتها مع الكبار في ثقة وصراحة، وكذا إحاطته علماً بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي، حتى لا يقع فريسة للجهل والضياع أو الإغراء".


كما أوصوا بأهمية " تشجيع النشاط الترويحي الموجه والقيام بالرحلات والاشتراك في مناشط الساحات الشعبية والأندية، كما يجب توجيههم نحو العمل بمعسكرات الكشافة، والمشاركة في مشروعات الخدمة العامة والعمل الصيفي... إلخ".
:36_13_3[1]: