soso.
02-06-2006, 03:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذه رسالة مني للامة الإسلامية والشباب المسلم ، للحضارة الغربية وللعالم أجمع
هذه رسالة أنشرها من خلال عمرو خالد دوت نت وبوصلها لشباب صناع الحياة وبوصلها لشباب المنتدى وبطلب منهم أن هم يوصلوها زي ما قلت للامة الإسلامية ، للشباب المسلم والعربي ، للغرب ومن يعرفون في الغرب بل وللعالم أجمع.
أما رسالتي الأولى : رسالة للامة الإسلامية وللشباب المسلم ..
يقول الله تبارك وتعالى ((قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)) سورة التوبة
لو أولادك أغلى عليك من رسول الله ، لو فلوسك أغلى عليك من رسول الله ، لو وطنك أغلى عليك من رسول الله ، لو مراتك أغلى عليك من رسول الله ...فتربصوا ..غضب شديد من الله تبارك وتعالى.
أقول للامة الإسلامية والشباب الإسلامي ولشباب الامة أن توقير رسول الله وحب رسول الله فريضة من فرائض ديننا ((قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ))
انظر لمقام حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليه كل هذا الحب ؟؟ علشان في آية ثانية في القران بتقول ((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) سورة التوبه ..وعلشان هو كده احنا بنحبه كده فاصبحت العلاقة بيننا وبينه زي ما بتقول الآية ((مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا)) سورة الفتح ..
وعلشان تفضل العلاقة متصلة كده علىطول ..لازم ربنا يفكرنا بهذه الآية التي تقرع آذننا عندما نسمعها ..تقول الآية ((وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ)) ..
هذه الآية ماضية في كل زمان ومكان ...اعلموا يا شباب ، اعلموا يا أمهات ، يا سيدات ، في سنة 2006 في سنة 2010 في القرن القادم ، في القرن الماضي ..أعلموا أن فيكم رسول الله ..فيكم بشريعته ، فيكم بسنته ..فيكم برحمته ..فيكم بخطاه ، فيكم بطريقه ، فيكم بالنور الذي تركه لكم ..فيكم بحبه ليكم ..فيكم بأن كل شخص يصلى ويسلم عليه يرد الله عليه روحه ويرد علينا السلام ..فينا أن أعمالنا بتعرض عليه كل يوم خميس فما كان فيها من خير "حمدت لكم الله وما كان فيها من شر استغفرت لكم الله " ...
الآيات الأربعه التي ذكرتهم ..مأمورين فيهم بحبه ..علشان ايه ؟ علشان حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فبقت العلاقة بيننا وبينه "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم " ..ويذكرنا الله دائما بهذه العلاقة بالاية التي تقول "واعلموا أن فيكم رسول الله" ...صلى الله علي محمد صلى الله عليه وسلم.
رسالتي للامه الاسلامية والشباب المسلم حب رسول الله ، توقير رسول الله ، الدفاع عن رسول الله ، العيش على خطى رسول الله ..واجب وأمانه سنسال عليها يوم القيامه ..في أمانه في رقبتنا يا شباب ، في أمانه في رقبتنا يا صناع الحياة ، في أمانه في رقبتنا يا سيدات أن توقير رسول الله أمانه سنؤديها له يوم القيامه عندما نلقاه على الحوض ، نذهب إليه يوم القيامة ونقول له نحن أمتك يا رسول الله أدينا الأمانه ، احنا يمكن كنا وحشين ويمكن كان عندنا ذنوب ويمكن لم نعمل جيدا في نهضة واصلاح أمتك ، لكن مش ممكن كنا نسيب غير أن نوقرك ونحمل العالم على توقيرك ، أمانه يا رسول الله بنؤديها لك ويمكن ديه اللي تشفع لنا بها يوم القيامه وتشربنا من حوضك وتفرح بينا وتقول لنا ..كان عندكم أخطاء بس توقيري كان غالي عليكم أوي فتشربنا من حوضك ..صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم ...
رسالتي للامه أن علينا أمانه ...لا يمكن التفريط في هذه الأمانه ..أمانه توقير رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمل العالم على توقيره فضلا عن حبه والعيش على سنته وطريقه هذه هي رسالتي للامه الاسلاميه ، لن نفرط أبدا في توقير رسولنا وحبيبننا وقدوتنا
أما رسالتي للغرب
فهناك اشكالية حضارية في العالم الغربي، هذه الاشكاليه ناتجه على أن هناك مفهومين ، مفهوم عند الغرب عظيم نحترمه ونحتاجه ونقدسه اسمه حرية التعبير ، مفهوم عظيم حضاري وانساني وهناك مفهوم آخر عند المسلمين عظيم جدا اسمه توقير الرسول صلى الله عليه وسلم والمشكله أن الحضارتين ، الحضارة الغربية وحضارة المسلمين تحتاج أن تلتقى على هذا المفهوم ، غير المسلمين مش قادرين يقدروا قد ايه قيمة توقير الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين فكرة حرية التعبير نتيجة تطبيق معين لم يصل إلي درجة معينة من الجودة ولم يصل علي درجة حقيقة من التصديق فبقت فكرة احترام حرية التعبير عند المسلمين مش واضحة الوضوح الكافي والمطلوب أننا لا نريد أن نرفض حرية التعبير ولكن نريد أن تعدل حرية التعبير حتى لا تتصادم مع قيمة عظيمة عند المسلمين اسمها توقير النبي صلى الله عليه وسلم .
هذه هي الاشكالية يا غرب أنك لا تفهم قيمة عظيمة اسمها توقير رسول الله عند المسلمين ، مقدسات المسلمين ، قضية عظيمة الغرب لابد أن يعدل مفهوم حرية التعبير حتى لا يصطدم مع قيمة عظيمة اسمها توقير النبي صلى الله عليه وسلم ، هذه هي المشكلة الحضارية عند الغرب ، وأنا أقول للغرب بوضوح أنت يا غرب عندك مشكلة أنك لا تفهم ..كم يحب المسلمين النبي صلى الله عليه وسلم ولو فهمتها ما قبلت الذي يحدث الآن ، الغرب عموما حكومة وشعوبا مش فاهمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعز علينا من آبائنا وآمهاتنا ..رسول الله أعز علي من أبوي ، واعملوا استقصاءات واسالوا المسلمين ..اسالوا اي بنت متدينه أو غير متدينه ما ذا يعني لكي رسول الله ..اسالوا اي شاب لاهي أو غير لاهي مقبل على الله أو غير مقبل على الله ، اسالوا اي مسلم في بنجلاديش في بكستان ..في اليمن في مصر في قرية من القرى ، متدين أو غير متدين ..مقبل على الله أو غافل ، يشرب مخدرات أو مقبل على الطاعة ، ناجح أو غير ناجح ..كبير أو صغير ، اسالوهم ماذا يعني لك رسول الله ، أنا استطيع أن أجزم بدون ما نحتاج إلي إحصائيات أن رسول الله يا غرب ، رسول الله عند المسلمين أغلى من آبائهم وآمهاتهم ..
يا غرب رسول الله عند المسلمين أغلى من ولادنا ..
يا غرب رسول الله عند المسلمين أغلى من فلوسنا وأحفادنا ..أغلي من أنفسنا ، أغلى من أوطاننا ، مصر ولا رسول الله ، السعودية ولا رسول الله ..مين أغلى عليك يا مصري ، مين أغلى عليك يا سعودي ، مين أغلى عليك يا يمني ، مين أغلى عليك يا مغربي ، يا جزائري ...
يا غرب افهم هذا المعنى ..رسول الله غالي على المسلمين أغلى من ولادهم وأنفسهم ، لن ننسى أبدا الحديث الذي كررته كثيرا في على خطى الحبيب ، يا غرب اسمع هذا الحديث لانه جزء من التكوين الوجداني للمسلمين ، النبي يمشى مع عمر بن الخطاب وهو ممسك بيده ، فينظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فيجد عمر نفسه من حبه للنبي يقسم ويقول "والله يا رسول الله لأنت أحب الي من أهلي وولدي ومالي والناس أجمعين " ما الذي دفعك أن تقول ذلك يا سيدنا عمر ؟ الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال له النبي "يا عمر تحبني أكثر من أهلك ؟ قال نعم يا رسول الله ، أكثر من ولدك ؟ نعم يا رسول الله ، أكثر من مالك ؟ نعم يا رسول الله ، أكثر من نفسك ؟ لا يا رسول الله فيقول له النبي لا يا عمر لا يكتمل ايمانك حتى أكون أحب إليك من نفسك وأهلك وولدك والناس أجمعين " فيذهب عمر ويعود ويقول والله يا رسول الله لأنت الآن أحب إلي نفسي وأهلي وولدي والناس أجمعين ، فيقول له "الآن يا عمر ..الآن يا عمر اكتمل ايمانك"
أنا أعرف ان الغرب يقاوم العنصرية لأن فهم يعني ايه عنصرية ، أعرف أن الغرب اي حد يعادي الساميه يرفضه ويحاربه لانه يفهم معنى خطورة محاربة الساميه ، فكيف احترم الغرب الساميه وقاوم العنصرية ولم يحترم أعظم قيمة عند المسلمين "رسول الله صلى الله عليه وسلم" ..الغرب لم يفهم ذلك
هناك صحفي في بريطانيا ، هذا الصحفي شتم العرب من حوالي 6 اشهر وقال أن العرب امه لا تساوي شيء ، وهذا الصحفي مشهور يعمل في الـ BBC ومن مشاهير مقدمي البرامج في التليفزيون البريطاني ، وكانت النتيجه أنه رفض لانه عنصري من وجهة نظر بريطانيا ، وهذا الصحفي له مقالات عن الاسرة جيدة وانا أعد برنامج عن الاسرة فقلت استفيد واشوف كتب ايه في الاسرة ؟ فذهبت لأخذ شرائط الفيديو والمقالات الصحفية التي يتكلم فيها عن الاسرة فلم أجد مقاله ولا شريط ...ليه ؟ لان سحبت منتجاته من الاسواق لأنه معادي للعرب وهذا يعتبر عنصرية ، فكيف برسول الله صلى الله عليه وسلم
رسالتي للغرب ، يجب أن تعدل قيمة الحرية التي نحترمها ونقدرها ونحتاجها ، يجب أن تعدل حتى لا تتصادم مع قيمة احترام وتوقير المسلمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، يا غرب كما تحترم الملوك في أوربا وكما تحترم الساميه وكما نقاوم العنصرية وتحترم الأعراق فلابد أن يحترم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحترم مقدسات المسلمين ..
فرسالتي للامه الاسلاميه لن نفرط أبدا في توقير رسول الله ورسالتي للغرب يجب أن تعدل قيمه حرية التعبير حتى لا تصطدم مع مقدسات المسلمين..
هذه رسالة مني للامة الإسلامية والشباب المسلم ، للحضارة الغربية وللعالم أجمع
هذه رسالة أنشرها من خلال عمرو خالد دوت نت وبوصلها لشباب صناع الحياة وبوصلها لشباب المنتدى وبطلب منهم أن هم يوصلوها زي ما قلت للامة الإسلامية ، للشباب المسلم والعربي ، للغرب ومن يعرفون في الغرب بل وللعالم أجمع.
أما رسالتي الأولى : رسالة للامة الإسلامية وللشباب المسلم ..
يقول الله تبارك وتعالى ((قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)) سورة التوبة
لو أولادك أغلى عليك من رسول الله ، لو فلوسك أغلى عليك من رسول الله ، لو وطنك أغلى عليك من رسول الله ، لو مراتك أغلى عليك من رسول الله ...فتربصوا ..غضب شديد من الله تبارك وتعالى.
أقول للامة الإسلامية والشباب الإسلامي ولشباب الامة أن توقير رسول الله وحب رسول الله فريضة من فرائض ديننا ((قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ))
انظر لمقام حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليه كل هذا الحب ؟؟ علشان في آية ثانية في القران بتقول ((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) سورة التوبه ..وعلشان هو كده احنا بنحبه كده فاصبحت العلاقة بيننا وبينه زي ما بتقول الآية ((مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا)) سورة الفتح ..
وعلشان تفضل العلاقة متصلة كده علىطول ..لازم ربنا يفكرنا بهذه الآية التي تقرع آذننا عندما نسمعها ..تقول الآية ((وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ)) ..
هذه الآية ماضية في كل زمان ومكان ...اعلموا يا شباب ، اعلموا يا أمهات ، يا سيدات ، في سنة 2006 في سنة 2010 في القرن القادم ، في القرن الماضي ..أعلموا أن فيكم رسول الله ..فيكم بشريعته ، فيكم بسنته ..فيكم برحمته ..فيكم بخطاه ، فيكم بطريقه ، فيكم بالنور الذي تركه لكم ..فيكم بحبه ليكم ..فيكم بأن كل شخص يصلى ويسلم عليه يرد الله عليه روحه ويرد علينا السلام ..فينا أن أعمالنا بتعرض عليه كل يوم خميس فما كان فيها من خير "حمدت لكم الله وما كان فيها من شر استغفرت لكم الله " ...
الآيات الأربعه التي ذكرتهم ..مأمورين فيهم بحبه ..علشان ايه ؟ علشان حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فبقت العلاقة بيننا وبينه "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم " ..ويذكرنا الله دائما بهذه العلاقة بالاية التي تقول "واعلموا أن فيكم رسول الله" ...صلى الله علي محمد صلى الله عليه وسلم.
رسالتي للامه الاسلامية والشباب المسلم حب رسول الله ، توقير رسول الله ، الدفاع عن رسول الله ، العيش على خطى رسول الله ..واجب وأمانه سنسال عليها يوم القيامه ..في أمانه في رقبتنا يا شباب ، في أمانه في رقبتنا يا صناع الحياة ، في أمانه في رقبتنا يا سيدات أن توقير رسول الله أمانه سنؤديها له يوم القيامه عندما نلقاه على الحوض ، نذهب إليه يوم القيامة ونقول له نحن أمتك يا رسول الله أدينا الأمانه ، احنا يمكن كنا وحشين ويمكن كان عندنا ذنوب ويمكن لم نعمل جيدا في نهضة واصلاح أمتك ، لكن مش ممكن كنا نسيب غير أن نوقرك ونحمل العالم على توقيرك ، أمانه يا رسول الله بنؤديها لك ويمكن ديه اللي تشفع لنا بها يوم القيامه وتشربنا من حوضك وتفرح بينا وتقول لنا ..كان عندكم أخطاء بس توقيري كان غالي عليكم أوي فتشربنا من حوضك ..صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم ...
رسالتي للامه أن علينا أمانه ...لا يمكن التفريط في هذه الأمانه ..أمانه توقير رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمل العالم على توقيره فضلا عن حبه والعيش على سنته وطريقه هذه هي رسالتي للامه الاسلاميه ، لن نفرط أبدا في توقير رسولنا وحبيبننا وقدوتنا
أما رسالتي للغرب
فهناك اشكالية حضارية في العالم الغربي، هذه الاشكاليه ناتجه على أن هناك مفهومين ، مفهوم عند الغرب عظيم نحترمه ونحتاجه ونقدسه اسمه حرية التعبير ، مفهوم عظيم حضاري وانساني وهناك مفهوم آخر عند المسلمين عظيم جدا اسمه توقير الرسول صلى الله عليه وسلم والمشكله أن الحضارتين ، الحضارة الغربية وحضارة المسلمين تحتاج أن تلتقى على هذا المفهوم ، غير المسلمين مش قادرين يقدروا قد ايه قيمة توقير الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين فكرة حرية التعبير نتيجة تطبيق معين لم يصل إلي درجة معينة من الجودة ولم يصل علي درجة حقيقة من التصديق فبقت فكرة احترام حرية التعبير عند المسلمين مش واضحة الوضوح الكافي والمطلوب أننا لا نريد أن نرفض حرية التعبير ولكن نريد أن تعدل حرية التعبير حتى لا تتصادم مع قيمة عظيمة عند المسلمين اسمها توقير النبي صلى الله عليه وسلم .
هذه هي الاشكالية يا غرب أنك لا تفهم قيمة عظيمة اسمها توقير رسول الله عند المسلمين ، مقدسات المسلمين ، قضية عظيمة الغرب لابد أن يعدل مفهوم حرية التعبير حتى لا يصطدم مع قيمة عظيمة اسمها توقير النبي صلى الله عليه وسلم ، هذه هي المشكلة الحضارية عند الغرب ، وأنا أقول للغرب بوضوح أنت يا غرب عندك مشكلة أنك لا تفهم ..كم يحب المسلمين النبي صلى الله عليه وسلم ولو فهمتها ما قبلت الذي يحدث الآن ، الغرب عموما حكومة وشعوبا مش فاهمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعز علينا من آبائنا وآمهاتنا ..رسول الله أعز علي من أبوي ، واعملوا استقصاءات واسالوا المسلمين ..اسالوا اي بنت متدينه أو غير متدينه ما ذا يعني لكي رسول الله ..اسالوا اي شاب لاهي أو غير لاهي مقبل على الله أو غير مقبل على الله ، اسالوا اي مسلم في بنجلاديش في بكستان ..في اليمن في مصر في قرية من القرى ، متدين أو غير متدين ..مقبل على الله أو غافل ، يشرب مخدرات أو مقبل على الطاعة ، ناجح أو غير ناجح ..كبير أو صغير ، اسالوهم ماذا يعني لك رسول الله ، أنا استطيع أن أجزم بدون ما نحتاج إلي إحصائيات أن رسول الله يا غرب ، رسول الله عند المسلمين أغلى من آبائهم وآمهاتهم ..
يا غرب رسول الله عند المسلمين أغلى من ولادنا ..
يا غرب رسول الله عند المسلمين أغلى من فلوسنا وأحفادنا ..أغلي من أنفسنا ، أغلى من أوطاننا ، مصر ولا رسول الله ، السعودية ولا رسول الله ..مين أغلى عليك يا مصري ، مين أغلى عليك يا سعودي ، مين أغلى عليك يا يمني ، مين أغلى عليك يا مغربي ، يا جزائري ...
يا غرب افهم هذا المعنى ..رسول الله غالي على المسلمين أغلى من ولادهم وأنفسهم ، لن ننسى أبدا الحديث الذي كررته كثيرا في على خطى الحبيب ، يا غرب اسمع هذا الحديث لانه جزء من التكوين الوجداني للمسلمين ، النبي يمشى مع عمر بن الخطاب وهو ممسك بيده ، فينظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فيجد عمر نفسه من حبه للنبي يقسم ويقول "والله يا رسول الله لأنت أحب الي من أهلي وولدي ومالي والناس أجمعين " ما الذي دفعك أن تقول ذلك يا سيدنا عمر ؟ الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال له النبي "يا عمر تحبني أكثر من أهلك ؟ قال نعم يا رسول الله ، أكثر من ولدك ؟ نعم يا رسول الله ، أكثر من مالك ؟ نعم يا رسول الله ، أكثر من نفسك ؟ لا يا رسول الله فيقول له النبي لا يا عمر لا يكتمل ايمانك حتى أكون أحب إليك من نفسك وأهلك وولدك والناس أجمعين " فيذهب عمر ويعود ويقول والله يا رسول الله لأنت الآن أحب إلي نفسي وأهلي وولدي والناس أجمعين ، فيقول له "الآن يا عمر ..الآن يا عمر اكتمل ايمانك"
أنا أعرف ان الغرب يقاوم العنصرية لأن فهم يعني ايه عنصرية ، أعرف أن الغرب اي حد يعادي الساميه يرفضه ويحاربه لانه يفهم معنى خطورة محاربة الساميه ، فكيف احترم الغرب الساميه وقاوم العنصرية ولم يحترم أعظم قيمة عند المسلمين "رسول الله صلى الله عليه وسلم" ..الغرب لم يفهم ذلك
هناك صحفي في بريطانيا ، هذا الصحفي شتم العرب من حوالي 6 اشهر وقال أن العرب امه لا تساوي شيء ، وهذا الصحفي مشهور يعمل في الـ BBC ومن مشاهير مقدمي البرامج في التليفزيون البريطاني ، وكانت النتيجه أنه رفض لانه عنصري من وجهة نظر بريطانيا ، وهذا الصحفي له مقالات عن الاسرة جيدة وانا أعد برنامج عن الاسرة فقلت استفيد واشوف كتب ايه في الاسرة ؟ فذهبت لأخذ شرائط الفيديو والمقالات الصحفية التي يتكلم فيها عن الاسرة فلم أجد مقاله ولا شريط ...ليه ؟ لان سحبت منتجاته من الاسواق لأنه معادي للعرب وهذا يعتبر عنصرية ، فكيف برسول الله صلى الله عليه وسلم
رسالتي للغرب ، يجب أن تعدل قيمة الحرية التي نحترمها ونقدرها ونحتاجها ، يجب أن تعدل حتى لا تتصادم مع قيمة احترام وتوقير المسلمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، يا غرب كما تحترم الملوك في أوربا وكما تحترم الساميه وكما نقاوم العنصرية وتحترم الأعراق فلابد أن يحترم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحترم مقدسات المسلمين ..
فرسالتي للامه الاسلاميه لن نفرط أبدا في توقير رسول الله ورسالتي للغرب يجب أن تعدل قيمه حرية التعبير حتى لا تصطدم مع مقدسات المسلمين..