View Full Version : شيخ المجاهدين عز الدين القسام يرحمه الله
عبدالعزيز الكندري
10-02-2006, 02:38 PM
عز الدين القسام.. شيخ المجاهدين
الشيخ عز الدين القسام
ولد الشيخ عز الدين القسام في بلدة جبلة جنوب اللاذقية بسوريا عام 1882 في بيت متدين حيث كان والده يعمل معلمًا للقرآن الكريم في كتَّاب كان يملكه.
سافر القسام وهو في الرابع عشر من عمره مع أخيه فخر الدين لدراسة العلوم الشرعية في الأزهر، وعاد بعد سنوات يحمل الشهادة الأهلية، وقد تركت تلك السنوات في نفسه أثراً كبيراً حيث تأثر بكبار شيوخ الأزهر من أمثال الشيخ محمد عبده، وبالحركة الوطنية النشطة التي كانت تقاوم المحتل البريطاني والتي نشطت بمصر بعد فشل الثورة العرابية.
وعاد الشيخ القسام إلى جبلة عام 1903، واشتغل بتحفيظ القرآن الكريم في كتَّاب والده، وأصبح بعد ذلك إماماً لمسجد المنصوري في جبلة، وهناك ذاع صيته بخطبه المؤثرة وسمعته الحسنة. ”
ولد القسَّام
في سوريا
ودرس في مصر وجاهد واستشهد في فلسطين
”
قاد أول مظاهرة تأييداً لليبيين في مقاومتهم للاحتلال الإيطالي، وكون سرية من 250 متطوعاً، وقام بحملة لجمع التبرعات، ولكن السلطات العثمانية لم تسمح له ولرفاقه بالسفر لنقل التبرعات.
باع القسام بيته وترك قريته الساحلية وانتقل إلى قرية الحفة الجبلية ذات الموقع الحصين ليساعد عمر البيطار في ثورة جبل صهيون (1919 - 1920). وقد حكم عليه الاحتلال الفرنسي بالإعدام غيابياً.
بعد إخفاق الثورة فرَّ الشيخ القسام عام 1921 إلى فلسطين مع بعض رفاقه، واتخذ مسجد الاستقلال في الحي القديم بحيفا مقراً له حيث استوطن فقراء الفلاحين الحي بعد أن نزحوا من قراهم، ونشط القسام بينهم يحاول تعليمهم ويحارب الأمية المنتشرة بينهم، فكان يعطي دروساً ليلية لهم، ويكثر من زيارتهم، وقد كان ذلك موضع تقدير الناس وتأييدهم.
والتحق بالمدرسة الإسلامية في حيفا، ثم بجمعية الشبان المسلمين هناك، وأصبح رئيساً لها عام 1926. كان القسام في تلك الفترة يدعو إلى التحضير والاستعداد للقيام بالجهاد ضد الاستعمار البريطاني، ونشط في الدعوة العامة وسط جموع الفلاحين في المساجد الواقعة شمال فلسطين.
”
استطاع القسام أن يحدد للحركة الوطنية الفلسطينية عدوها بوضوح
”
تميزت دعوة القسام في تلك الفترة بوضوح الرؤية، حيث كان يعتبر الاحتلال البريطاني هو العدو الأول لفلسطين، ودعا في الوقت نفسه إلى محاربة النفوذ الصهيوني الذي كان يتزايد بصورة كبيرة، وظل يدعو الأهالي إلى الاتحاد ونبذ الفرقة والشقاق حتى تقوى شوكتهم، وكان يردد دائماً أن الثورة المسلحة هي الوسيلة الوحيدة لإنهاء الانتداب البريطاني والحيلولة دون قيام دولة صهيونية في فلسطين.
وكان أسلوب الثورة المسلحة أمراً غير مألوف للحركة الوطنية الفلسطينية آنذك، حيث كان نشاطها يتركز في الغالب على المظاهرات والمؤتمرات.
واستطاع تكوين خلايا سرية من مجموعات صغيرة لا تتعدى الواحدة منها خمسة أفراد، وانضم في عام 1932 إلى فرع حزب الاستقلال في حيفا، وأخذ يجمع التبرعات من الأهالي لشراء الأسلحة. وتميزت مجموعات القسام بالتنظيم الدقيق، فكانت هناك الوحدات المتخصصة كوحدة الدعوة إلى الجهاد، ووحدة الاتصالات السياسية، ووحدة التجسس على الأعداء، ووحدة التدريب العسكري.
ولم يكن القسام في عجلة من أمر إعلان الثورة، فقد كان مؤمناً بضرورة استكمال الإعداد والتهيئة، لذا فإنه رفض أن يبدأ تنظيمه في الثورة العلنية بعد حادثة البراق 1929 لاقتناعه بأن الوقت لم يحن بعد.
تسارعت وتيرة الأحداث في فلسطين في عام 1935، وشددت السلطات البريطانية الرقابة على تحركات الشيخ القسام في حيفا، فقرر الانتقال إلى الريف حيث يعرفه أهله منذ أن كان مأذوناً شرعياً وخطيباً يجوب القرى ويحرض ضد الانتداب البريطاني، فأقام في منطقة جنين ليبدأ عملياته المسلحة من هناك. وكانت أول قرية ينزل بها هي كفردان، ومن هناك أرسل الدعاة إلى القرى المجاورة يشرحون للأهالي أهداف الثورة، ويطلبون منهم التطوع فيها، فاستجابت أعداد كبيرة منهم.
اكتشفت القوات البريطانية مكان اختبائه في قرية البارد في 15/11/1935، لكن الشيخ عز الدين استطاع الهرب هو و15 فرداً من أتباعه إلى قرية الشيخ زايد، ولحقت به القوات البريطانية في 19/11/1935 فطوقتهم وقطعت الاتصال بينه وبين القرى المجاورة، وطالبته بالاستسلام، لكنه رفض واشتبك مع تلك القوات، وأوقع فيها أكثر من 15 قتيلاً، ودارت معركة غير متكافئة بين الطرفين لمدة ست ساعات، سقط الشيخ القسام وبعض رفاقه شهداء في نهايتها، وجرح وأسر الباقون.
وكان لمقتل الشيخ القسام الأثر الأكبر في اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936وكانت نقطة تحول كبيرة في مسيرة الحركة الوطنية الفلسطينية بعد ذلك.
____________
المصادر:
- الموسوعة الفلسطينية - المجلد الثالث - ص 229-231
- موسوعة السياسة - المجلد الرابع - ص 101-103
الجزيرة
ابن الوليد
01-13-2007, 02:25 PM
قبل سنوات قليلة نقلت وكالات الأنباء من فلسطين المحتلة خبرا فحواه أن العصابات الصهيونية دنست ضريح الشهيد البطل عز الدين القسام في بلدة الشيخ بالقرب من مدينة حيفا العربية الفلسطينية الأسيرة في قبضة الكيان الصهيوني.
ومن المفهوم طبعا لماذا تدنس العصابات الصهيونية ضريح هذا البطل الذي سيظل إن شاء الله طاهرا مطهرا، وسيظل لساكنه البطل روضة من رياض الجنة إن شاء الله.
أما القسام الحي عند ربه-إن شاء الله- وفي وجدان أمته العربية، فإنه المواطن العربي السوري، ابن مدينة جبلة على الساحل السوري، الذي استوطن فلسطين، لا لكي يجد فيها وطنه الثاني وحسب، بل لكي يقود فلسطين وشبابها، ويعبر بهم غمرات المعارك إلى أن ظفر بالحسنيين معا، النصر والشهادة.
أما النصر فإن الشيخ عز الدين القسام حارب الصهاينة الذين ظنوا أنفسهم شيئا تحت حماية جيش الاستعمار البريطاني، فأجحرهم القسام وإخوانه من المجاهدين، أي أدخلهم في جحورهم، أي مغتصباتهم المحمية بجيش الاستعمار البريطاني.
وليس عبثا أن موشى ديان وزير جيش الحرب الصهيوني الميت. كان يرى في منامه كابوسا ظل يتكرر كل ليلة. كان يرى نفسه شابا مطاردا، فيركض ويركض، إلى أن يدخل المستعمرة التي عاش فيها وهي مستعمرة نهلال في مرج ابن عامر الذي سرقه الصهاينة بتواطؤ من بعض السفهاء العرب من غير الفلسطينيين، وأطلقوا عليه اسم سهل يزراعيل، وهي المستعمرة الواقعة بين جنين والناصرة.
وليس صعبا تفسير هذا الكابوس الذي كاد يخنق موشي دايان في منامه كل ليلة، إذ أن دايان كان يتحدث بلا ريب عن عز الدين القسام، وثورة القسام التي كسرت الجيوش البريطانية في فلسطين وأذنابها في العصابات الصهيونية كحرس المستعمرات مثلا، أو منظمة ليحي الصهيونية.
عز الدين القسام لم يكن أسطورة، بل كان واقعا من لحم ودم، ثورة الشعب الفلسطيني ونظمه في فصائل وخلايا كانت على أعلى درجة من الفعالية، والسرية أيضا.
ولم يكن القسام رعب الصهاينة وحدهم، بل كان رعب الإنكليز أيضا الذين لم يهدأ لهم بال، فحشدوا جنودهم وآلياتهم وطائراتهم، ليحاصروا القسام وصحبه الميامين الأبطال، الذين ثبت واحدهم كما قال أبو تمام قبل آلف ومائتي عام:
وأثبت في مستنقع الموت رجله قال لها من تحت أخمصكِ الحشر
تردى ثياب الموت حمرا فما دجا الليلُ إلا وهي من سندس خضر
وعندما استشهد القسام في 20 تشرين الثاني/نوفمبر قبل سبعين عاما، ظن الاستعمار البريطاني أنه ارتاح واستراح في فلسطين، ولكن يظهر القساميون بعد عامين في ثورة فلسطين الكبرى التي زلزلت الأرض تحت الإمبراطورية البريطانية، ومن هنا نفهم لماذا حمل معظم مواليد فلسطين في النصف الثاني من الثلاثينيات اسم عز الدين، أو اسم قسام، فالقسام لم يمت في معركة يعبد، وإن فاضت روحه الطاهرة فعلا في احراش (يعبد) ويده على زناد بندقيته التي فرغت من الرصاص.
لم يمت القسام بل ظل يسري في وجدان الشعب الفلسطيني سريان الدم في العروق، وسريان النور في النهار.
لم يمت القسام لأن شباب الاستشهاد الذين انتفضوا في فاتحة عام 1988، بعد 53 سنة من غياب القسام جسدا..
شباب الاستشهاد الطوعي الفلسطيني أعلنوا أنهم يتيمنون بالقسام، وأنهم قساميون، وكتائبهم الضاربة تحمل اسم الشهيد الجليل عز الدين القسام، وتعرف اختصارا باسم (كتائب القسام).
ولهذا دنس المدنسون الصهاينة ضريح القسام، ومقبرة المسلمين في بلد الشيخ، ومقبرة المسلمين في حيفا، وكل المقابر التي تضم رفات الشهداء العظام.
بوضوح إذا، وبتحديد أدق إذن، نقطع بأن تدنيس الصهاينة للضريح الطاهر يعني أن عز الدين القسام يخيف الصهاينة حيا وميتا.
ولعل ما أدهش الصهاينة أن البقية الباقية من العرب في مدينة حيفا، أسيرة التهويد منذ عام 1948، هبوا يومها غاضبين وكأن القسام يقودهم، ورتبوا دوريات عزلاء لحراسة الضريح الطاهر ليل نهار، وكأنهم في ليل الاحتلال البريطاني، يمنعون الرياح الصهيونية الصفراء من إخماد شعلة القسام.
وإذا كان هذا يدهش "إسرائيل" فإن عليها أن تفهم بالمقابل أن روح القسام تسري في الأجيال العربية الفلسطينية المتعاقبة حتى التحرير.
كذلك فإن عليهم أن يفهموا أن خرافات الصهيونية ليست أكثر من غبار عالق بحذاء الشهيد العظيم عز الدين القسام.
الشهيد عز الدين القسام في سوريا:
ولد الشيخ (محمد عز الدين القسام) في بلدة جبلة على الساحل السوري عام 1300هـ الموافق 1883م، وقيل عام 1882، وشهر باسم "عز الدين".
والده (عبد القادر بن مصطفى بن محمد القسام)، ووالدته (حليمة القصاب) وأشقاء عز الدين هم أمين وفخري أو فخر الدين، وفاطمة، أما إخوته لأبيه فهم أحمد ومصطفى وكامل وشريف.
وكان الشيخ عز الدين سادس سبعة إخوة وأشقاء، وثاني ثلاثة أشقاء.
وأسرة عز الدين كانت تعيش على الكفاف والصبر على ما قسم الله تعالى، ولكن رصيدها من الذكر حسن، فهي أسرة متدينة، ولها حظ في العلم الشرعي، يحبها الناس لما لها من المكانة الدينية.
أمضى الشيخ عز الدين طفولته في بلدة جبلة، قرأ القرآن، وتعلم القراءة والكتابة والحساب في "الكّتاب"، ودرس مبادئ العلوم الدينية على والده أولا، وتتلمذ في جبلة لشيخين عرفا بسعة العلم والمعرفة في اللغة والتفسير والحديث والفقه هما الشيخ سليم طيارة في الأزهر –البيروتي الأصل- والشيخ أحمد الأروادي.
ولما آنس منه أبوه رغبة في العلم أرسله إلى الأزهر وكان أشهر مؤسسة تعليمية في ذلك الزمان، وسكن في "رواق الشوام" في جهة ملاصقة للأزهر، وكان عمره آنذاك 14 عاما، وامضى في رحاب الأزهر 8 أعوام اعتمدت دراسته خلالها على الجهد الحر في الدراسة، وكان الانتقال من منزلة إلى أخرى بمقدار ما يستوعب من العلوم التي تؤهله للارتقاء إلى مصاف العلماء. وكانت العلوم الدينية (الفقه والتفسير والحديث والأصول والمواد اللغوية من نحو وبلاغه) هي مدار دراسته الأزهرية.
وعاد الشيخ عز الدين القسام إلى جبلة بعد أن أمضى حوالي ثماني سنوات في جوار الأزهر نال في نهايتها (الإجازة العالمية) الدالة على تضلعه في العلوم الإسلامية، أو هذا هو ما عرف من نهجه الحياتي المستقبلي، فهو لم يكن حافظا فقط، وإنما كان فقيها في كل ما جمع من العلوم والمعارف، وظهر ذلك في أسلوب خطابه المستقبلي واستنباطاته الفقهية التي واكبت الحياة والحاجة.
وأول تطبيق عملي التزم به الشيخ عز الدين القسام هدم طبقة الأفندية المستعلية على الناس بما حازته من الأرض من غير وجه شرعي، فأخذ ينبه الغافلين ويرشد الضالين. وقيل أنه وضع كتابا من حوالي مئة صفحة عن الظلم الواقع على الفلاح السوري.
وضاق الأفندية بعز الدين وحاولوا نفيه إلى أزمير التركية، وارتحل هو من ذاته إلى عاصمة الخلافة العثمانية ليطلع على الأساليب المتبعة في الدروس المسجدية.
لكن مقامه لم يطل هناك لأنه شاهد من الجهل بالدين الإسلامي ما روعه، فعاد إلى جبلة وهو عازم على البداية من أول الطريق، وقرر أن يتولى تعليم الأطفال في الصباح، وتعليم الكبار في المساء، موظفا كل طاقاته وإمكاناته في التعليم، فكان يزور الأهلين في بيوتهم لإقناعهم بوجوب تعليم أبنائهم، وأقناعهم أن العلم لن يمنع أولادهم من العمل في البحر أو الجبل بل يتعلمون ويعملون.
ولتحقيق هذا الهدف فتح مدرسة في جبلة سنة 1912 درس فيها الأطفال واليافعين نهارا والكبار ليلا.
ودرس الحديث وتفسير القرآن الكريم في جامع (إبراهيم بن أدهم) بجبلة.
عين الشيخ عز الدين موظفا في شعبة التجنيد بجبلة، وكان بعد فراغه من عمله يعقد الحلقات الدرسية في مساجد البلد حتى أصبح اسمه على كل لسان على طول الساحل السوري وقرى التركمان.
وعندما صار الشيخ القسام خطيبا في جامع المنصوري –بوسط البلد- كان المصلون من جبلة والقرى المجاورة يتوافدون إلى المسجد ليستمعوا إلى خطيبه الذي يدعو إلى العمل الدوؤب والإيمان الصادق بالله.
هذا إلى جانب مواصلة تعليم الأطفال واليافعين والكبار أصول القراءة والكتابة وتلاوة القرآن.
وقبل ذلك بعام ؛حين غزا الإيطاليون البلاد الليبية في عام 1911 دعا الشيخ عز الدين إلى التطوع للجهاد في ليبيا ضد الغزاة الطامعين، ونجح في جمع الأموال والرجال لهذه الغاية السامية، فقد كان يخرج إلى الشوارع ويقود المظاهرات في جبلة واللاذقية ومدن وقرى الساحل، واتصل بالحكومة العثمانية لمنح المتطوعين_ وهم بالمئات –سفينة تنقلهم من الإسكندرية التي نجحوا في الوصول إليها إلى السواحل الليبية ولكن هذه الباخرة لم تصل، ويقال أن الشيخ عز الدين دخل إلى ليبيا مع عدد من المتطوعين.
عندما نشبت الحرب العالمية الأولى سنة 1914 تطوع للخدمة في الجيش العثماني، وأرسل إلى معسكر جنوب دمشق (الكسوة)، ثم رجع إلى بلده بعد الحرب عام 1916.
وحين تعرضت سورية لمؤامرة فرنسية وبريطانية، وبعدافتضاح مؤامرة سايكس بيكو، ونزول القوات الفرنسية في مدينة اللاذقية والساحل السوري( في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 1918) كان الشيخ عز الدين أول من رفع راية مقاومة فرنسا في تلك المنطقة، وأول من حمل السلاح في وجهها، وهو كان وراء اندلاع المقاومة في منطقة صهيون من جبال اللاذقية.
بدأ الشيخ تعبئة الفلاحين من داخل المسجد، بتأديب رواد المسجد بأدب الإسلام، وشحنهم برأي الدين فيما يجري من شؤون حولهم رافضا الوصاية والحماية التي طرحتها لجنة "كرين" الأمريكية.
ليكون قدوة للناس في الجهاد بالمال والنفس،باع الشيخ بيته ليشتري سلاحا ثم عكف على تدريب المتطوعين على فنون القتال، وعندما أحس بالملاحقة الفرنسية اختار جبال صهيون المطلة على اللاذقية، وأتخذ قاعدة عسكرية في قمة منيعة قرب قرية "الزنقونه".
ومن قاعدته كان يغير على مواقع الفرنسيين في الجبال ومشارف المدن.
حاول الفرنسيون استمالته وثنيه عن الجهاد، وحين رفض أصدورا حكما غيابيا بإعدامه كما وضعوا جائزة مالية كبيرة لمن يأتي به حيا أو ميتا.
ورد الشيخ عز الدين بدمج حركته مع جماعة عمر بيطار المجاهدة لتصبح الضربات أشد، خصوصا بعد التنسيق مع حركات مجاهدة كانت تعمل في جبل الزاوية وجبال اللاذقية، وألحق هزائم بالفرنسيين في "بانيا" و"النيحا" وغيرها.
وحين ضعفت الثورة في سورية وسكتت بنادق الثوار لأن فرنسا ضيقت عليهم الخناق بعد أن جيشت كل جيوشها، واتبعت سياسة الأرض المحروقة لإطفاء الجذوة المتقدة، يقابل ذلك ضعف الإمكانات في أيدي الثوار السوريين قرر الشيخ الانتقال إلى فلسطين، ليبدأ الثورة من هناك، من أرض الإسراء والمعراج. وهذا ما كان.
أرطاس
08-27-2007, 01:53 AM
السلام عليكم
انه عزالدين القسام وسينبت من ثرى ارضنا المقدسة امثاله باذن الله
ومشكووووووووور اخي ابن الوليد
عروبة وطن
08-27-2007, 12:01 PM
http://www3.0zz0.com/2007/08/27/09/55911823.jpg
http://www3.0zz0.com/2007/08/27/08/65423278.gif
ابن الوليد
08-27-2007, 01:37 PM
مروركما عطر أخواتي
الكريمات
أرطاس
عروبة وطن
جزاكما الله كل خير
precious
08-28-2007, 11:54 PM
حسبي الله عليهم الكلاب
اللهم انصر عبادك المؤمنين ومكن لهم
اشكرك يأخي على الموضوع الجميل
محمد الغابري
10-29-2007, 11:23 AM
عز الدين القسام وكافة مجاهدية لم يعودوا مستهدفين من المحتل الإسرائيلي فقط بل من أركان السلطة في رام الله إذا أن هناك الكثير من ممارسات لمسح كل ما هو إسلامي وما يشير إلى مشروع القسام فهناك تغيير حتى لأسماء الشوارع والمحلات التي كانت تشير إلى القسام ويحيى عياش وتغيرت أسماؤها لتصبح بأسماء قتلى الحسم العسكري في غزة من أبرزهم سميح المدهون الذي أطلق بأسمة العديد من المحلات والشوارع
jjdmaroc
10-29-2007, 04:47 PM
جزاك الله خيرا
حفيظة الدين
10-29-2007, 05:32 PM
http://www.asharqalarabi.org.uk/images/md-q.JPG
جمعنا الله وإياه في جنة الخلد
بارك الله فيك أخي على الموضوع
غراس الأقصى
10-29-2007, 07:18 PM
:300:
نصر الله المؤمنين والمجاهدين في كل مكان
رحم الله الشهيد البطل عز الدين القيام
ذهب عن الدنيا ولاكن روحه ما زالة بيننا
مشكور على الموضوع الاكثر من رائع
مروة المصرية
10-30-2007, 08:19 PM
بارك الله فيك
و
جزاك الله خيراااااااااااا
ابو نزيه
10-31-2007, 12:41 AM
رحمة الله عليه لقد كان كاسمه عزا للدين واهله
وامل ان يكون هناك جيش باسمه لا كتائب فقط
شكرا على الموضوع
ابن الوليد
11-10-2007, 01:46 PM
:300:
جزكم الله كل خير اخوتي واخواتي
على هذا المرور الكريم
اللهم انصر هذا الدين
اللهم اعز الاسلام والمسلمين
امل اسكندريه
11-10-2007, 05:01 PM
عز الدين القسام ومن منا لايعرفه ؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكنك اخى جسدت فى موضوعك كل شىء عظيم له
جعله الله فى ميزان حسناتك
تقبل مرورى
اختك
امل
..محمد..
07-21-2009, 11:16 PM
جزاكم الله خيرا
وعلى قدر الكرام تاتي المكارم
وعلى قدر القسام جاءسرايا القسام
بدأوحده رحمه الله والقلة...............لكنها اليوم جند وراية
فأضحى الصهاينة
على دراية
صالح العصيمي
07-31-2009, 09:29 PM
جزاك الله خير على هذا الموضوع القيم
فعلا عز الدين القسام يرحمه الله
احد الشخصيات الاسلاميه اللي يفتخر بها المسلم في الفتره الاخيره من تاريخ الامه
اكرر شكري لك اخي عبد العزيز
ايهاب ابو هلال
07-25-2010, 05:08 AM
http://www.e-msjed.com/msjed/site/topicuploads/1500-6292009114737-Qassam.jpg
عز الدين القسام رحمه الله
ولد الشيخ عز الدين القسام في بلدة جبلة بالقرب من اللاذقية سنة 1871 وكان منذ صغره يميل إلى العزلة والتفكير، وفي شبابه رحل إلى مصر ودرس في الأزهر وكان من عداد تلاميذ الشيخ محمد عبده. ولما عاد إلى بلاده عمل مدرسا في جامع السلطان إبراهيم وفي سنة 1920 عندما اشتعلت الثورة ضد الفرنسيين شعارك القسام في الثورة، فحاولت السلطة العسكرية الفرنسية شراءه وإكرامه بتوليته القضاء، فرفض ذلك وكان جزاؤه أن حكم عليه الديوان السوري العرفي بالإعدام.
ولجأ القسام إلى مدينة حيفا في 5 شباط 1922 ولجأ معه من رفاق الجهاد الشيخ محمد الحنفي والشيخ علي الحاج عبيد وحتى سنة 1935 لم يكن سكان حيفا يعرفون عن عز الدين القسام سوى أنه واعظ ديني ومرشد ورئيس جمعية الشبان المسلمين في مدينة حيفا وكان بنظرهم شيخا محمود السيرة في تقواه وصدقه ووطنيته كما كانت منطقة الشمال تعرفه إماما وخطيبا بارعا ومأذونا شرعيا وما جاء يوم العشرين من تشرين الثاني "نوفمبر" سنة 1935 حتى أضحى القسام علما من أعلام الجهاد يتردد اسمه في بلاد فلسطين كلها.
استشهد القسام مع بعض رفاقه وهو يؤدي واجبه في مقاومة السلطة الانتدابية باصطدام مسلح، وهكذا أخلص القسام للثورة التي بدأها وما كان ليرضيه أنه البادئ بالثورة وإنما هي الثورة التي خطط لها وكانت العناوين البارزة في الصحف (معركة هائلة بين عصبة الثائرين والبوليس) و (حادث مريع هز فلسطين من أقصاها إلى أقصاها).
وعلم الشعب لأول مرة أن الشيخ القسام كان قد اعتصم مع إخوانه في أحراش قرية يعبد وكانوا مسلحين ولايهابون خطر المجابهة مع البوليس ولا عواقبها، إلا أن البوليس كان قد أعد قوة هائلة تفوق عدد الثوار بمئات المرات وكان كقطيع كبير من الجيش مصمما على القضاء على هذه العصابة الإرهابية حسب رأيه فلذلك أحاطت القوات بالمنطقة منذ الفجر ووضع البوليس العربي في الخطوط الهجومية الثلاث الأولى من ثم يليه البوليس الإنكليزي من خلفه، وقبل بدء المعركة نادى أحد أفراد البوليس العربي الثائرين طالبا منهم الاستسلام فرد عليه القسام صائحا "إننا لن نستسلم، إننا في موقف الجهاد في سبيل الله ثم التفت إلى رفاقه وقال موتوا شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة" دامت المعركة القصيرة ساعتين كان خلالها الرصاص يصم الآذان والطائرات المحلقة على ارتفاع قليل تكشف للبوليس موقع الثوار وقوتهم وفي نهاية الساعتين أسفرت المجابهة عن استشهاد القسام ورفاقه الذين معه وهم يوسف عبد الله الزيباري وسعيد عطيه المصري ومحمد أبو قاسم خلف وألقى البوليس القبض على الباقين من الجرحى والمصابين.
وقد اكشف البوليس عند نهاية المعركة مع الشيخ ذي اللحية البيضاء والمجندل على التراب بملابسه الدينية مصحفا وأربعة عشر جنيها ومسدسا كبيرا وكان الشيخ نمر السعدي مازال حيا جريحا حيث استطاع صحفي عربي أن ينقل عن لسانه أول الحقائق الخفية عن عصبة القسام وكانت هذه الحقيقة دليلا على أن المجابهة المسلحة هذه كانت بقرار بدء الثورة منهم جميعا.
وعلى إثر معركة يعبد التي استشهد بها القسام وبعدها بعشرين يوما انتهز الوطنيون مناسبة ذكرى احتلال القدس وأقاموا اجتماعا كبيرا في يافا في 9 كانون الأول (ديسمبر) 1935 اتخذوا فيه قرارات بالثناء على القسام ورفاقه المجاهدين وحث الشعب على المضي على طريقهم الذي رسموه للأمة العربية والإسلامية في فلسطين معلنين أن القسام آمن بشيئين هما العروبة والإسلام وأنه لا سبيل للعرب والمسلمين سوى هذين السبيلين ولا حل لمشكل المسلمين إلا بإعلان الجهاد في سبيل الله ولا حل للقضية لفلسطينية إلا بالجهاد الإسلامي وكانت نظرة القسام إلى الجاه والمركز نظرة بغضاء مطلقا.
منذ أن قدم القسام إلى حيفا بدأ يعمل في الإعداد النفسي للثورة وقد ساعده عدد من المؤمنين بالإسلام ومن هؤلاء الشيخ كامل القصاب وهاني أبو مصلح والأول سوري والثاني لبناني إلا أن القسام تلقن درسا س الحكم العسكري الفرنسي في سوريا أن المستعمرين ملة كفر واحدة ولابد من الجهاد في سبيل الله للتغلب عليهم: وكانت أعماله الخارجية من وعظ وتدريس ستارا لعملية اختيار الصالحين من التلاميذ والمستمعين وكذلك سعى القسام لعقد الصلات مع القرى المجاورة عن طريق مهنته كمأذون شرعي للعقود وهكذا السنوات تمر والأنصار يتكاثرون حتى أذن الله لـه في الثورة والاستشهاد في سبيل الله.
ويرجع المؤرخ أمين سعيد عدم انضمام المثقفين للقسام لأن القسام كان يصرف كل جهده للعمال والكادحين من الفلاحين وغيرهم لأنهم أكثر الفئات انقيادا للتضحية في سبيل الله، وقد عبر عن هذه الحقيقة شاب اسمه حسين الباير الذي استسلم للبوليس إثر المعركة وقال في إفادته الرسمية.
أنا حسين الباير من قرية بلقيس كنت أسرق وارتكب المحرمات فجاءني الشيخ عز الدين القسام وأخذ يهديني يوما بعد يوم ويعلمني الصلاة وينهاني عن مخالفة الشرع وعن فعل كل منكر أمر الله باجتنابه وبعد مدة أخذني الشيخ عز الدين القسام إلى أحد جبال بلقيس وهناك أعطاني بندقية فسألته لم هذه فأجاب لكي تتمرن عليها وتجاهد مع إخوانك المجاهدين في سبيل الله.
ومن هؤلاء أبو دره ( بياع الكاز على الطنبر) وأبو خليل الذي يبيع الفحم والفلاييني الذي يلحم التنك والحديد والذي أصبحت مهنته صنع القنابل البدائية لمهاجة العدو.
ويقول أحد السياسيين الفلسطينين إن ثورة القسام كانت ثورة علينا جميعا شبابا وكهولا إذ كل واحد منا مثقل بعدد كبير من العيال يخاف عليهم من التشريد بعده ولا نشعر أمام ثورته إلا بتبكيت الضمير واحمرار الوجوه سائلين الله أن ينور قلوبنا بالإيمان.
تألفت الخلايا السرية لعز الدين القسام على شكل حلقات سرية مثل حلقات الأرقم بن أبي الأرقم. خمسة أشخاص مسؤول عنهم (نقيب) وكل خمس وحدات منظمة لها نظامها الخاص والمشرف عليها بمختلف المهمات هو القسام نفسه.
لاقت ثورة القشام حين قيامها تأييدا واحتراماً من الشعب بلغ الحد الأقصى وذلك على الرغم من أنها لم تكن ثورة شاملة بالمعنى السياسي والتاريخي للكلمة ولكن يمكن القول بأنها كانت نمونجا مثاليا لما يجب أن تكون عليه الثورة كما كانت، انطلاقتها انطلاقة عقائدية وشجاعة في مرحلة كاد اليأس فيها يعم البلاد والواقع أن القسام لم تكتشف حقيقة الأبعاد النضالية والسياسية لحركته إلا بعد استشهاده بسنوات، وخاصة لأن رفاقه من بعده استمروا في النضال محافظين على السرية التامة لوحداتهم النضالية.
لم يطلق القسام على خلايا الجهاد التي أنشأها اسما معينا، كان هناك فقط شعار عام ينضوي تحت لوائه المجاهدون وتنطوي تحته كل مفاهيم الثورة هذا جهاد نصر أو استشهاد كما روى عنه إبراهيم الشيخ خليل في كتابه ورسالة من مجاهد قديم: ذكريات عن القسام ثم أصبح يقال للمجاهدين من إخوانه بعد استشهاده "القساميون" وشاعت هذه الكلمة في سائر بلاد فلسطين شيوعا كبيرا لأن اسمه اقترن بهالة من الخلود والتقديس فقد كثر المتبركون باسمه، خاصة لأنه كان واعظا دينيا إضافة للإمامة وخطبة المسجد وأصبح تلاميذه يرددون باعتزاز بأنهم قساميون أما رفاقه المجاهدون فكانوا يستعملون كلمة قسامي فيما بينهم وحتى بعد مرور عشر سنوات على استشهاده أو أن هذا من جماعة القسام.
جاءت هذه التسمية على البلاغات الحكومية والأخبار الرسمية حيث دعتهم بالعصابة الإرهابية لكثرة جهادهم واستشهاد الكثير منهم ولكثرة الإصابات في الجيش والشرطة لقوة هذه العصابة وإخلاصها في الجهاد.
إن المشكلة في عدم تسمية القسام للخلايا السرية التي أنشأها باسم الحزب أو اسم اللجنة أو غيرهما من التسميات الشائعة يضاف إلى هذا السرية التامة عن التنظيم وكان ذلك مدعاة لنفي الصبغة التنظيمية السياسية عن عصبة القسام لدى بعض الناس ومن بين هؤلاء عزة دروزة الذي كان ينفي وجود تنظيم أو حزب للقسام وبالتالي رفض اعتبار عصبة القسام إحدى التنظيمات الفلسطينية السياسية، ومن جهة أخرى مغايرة لتزايد عدد الكتاب من عرب وأجانب في السنوات العشر التي تلت ثورته والذين يكتبون عن عصبة القسام حقائق وتفاصيل لا توجد عادة إلا في أكثر الأحزاب دقة تطورا.
مع أن عزة دروزه ليس مؤرخا فقط بالنسبة لقضية القسام بل كان رفيق جهاد في أثناء الثورة الكبرى فقد كان عزة في دمشق كحلقة وصل بين المفتي المقيم في لبنان وقادة الفصائل التي تتبع قيادة القسام وغيره من قواد فصائل الثورة.
فالتشكيلات السياسية بأهدافها ونظمها المختلفة وأعمالها العلنية والسرية كانت تفتقر إلى الكوادر المنظمة والعمل المتواصل وعصبة القسام كانت من أفضلها تنظيما ودراية ونشاطا حيث تنطبق عليها مقاييس المؤسسات الح***ة الحديثة رحم الله القسام فقد فتح بإخلاصه ودينه طريقا عظيما يخلد فيه كل جيل قادم طريقا كطريق القسام ومنهجا كمنهجه.
رحيق الشهادة
07-25-2010, 07:03 AM
السلام عليكم
والله اني افتخر انه من سوريا بلدي
الله الله يا عزدين جعلك الله حقا فخر وعز لدينه العظيم
رحمك الله واسكنك مع الشهداء والانبياء الله امين
بوركتي اخي ايهاب على النقل الاكثر من رائع
secret of smile
07-25-2010, 10:03 AM
أمتعتنا بنقل سيرته لنا ... كــــل الشكر لك أخي
ايهاب ابو هلال
07-25-2010, 12:42 PM
السلام عليكم
والله اني افتخر انه من سوريا بلدي
الله الله يا عزدين جعلك الله حقا فخر وعز لدينه العظيم
رحمك الله واسكنك مع الشهداء والانبياء الله امين
بوركتي اخي ايهاب على النقل الاكثر من رائع
بحقلك تفخرى يا اخت رحيق فعزالدين القسام لم يبقى مسلم غيور على اسلامه ودينه الا ويفخر فى سيره هذا البطل السورى الفلسطينى الذى روى بدمائه الطاهره ارض فلسطين المباركة
بوركتى اختى رحيق على مرورك المشرف
http://www2.0zz0.com/2010/07/25/09/542610130.jpg (http://www.0zz0.com)
ايهاب ابو هلال
07-25-2010, 12:45 PM
أمتعتنا بنقل سيرته لنا ... كــــل الشكر لك أخي
شكرا الك على مرورك المعطر نورتى صفحتى جزاكى الله كل خير
http://www2.0zz0.com/2010/07/25/09/542610130.jpg (http://www.0zz0.com)
ام الرجال
07-25-2010, 02:21 PM
رحم الله شيخنا الجليل عز الدين القسام
واسكنه فسيح جناته مع الصديصدقين والشهداء وحسن الئك رفيقا
وشكر الله لك هذا النقل الجيد المفيد
وجعله فى ميزان حسناتك
دمتم فى عز ونصر
ايهاب ابو هلال
07-25-2010, 03:35 PM
اللهم امين يارب العالمين
شكرا الك يا اماه ام الرجال على تشريفك موضوعى
جعله الله فى ميزان حسناتك
http://www9.0zz0.com/2010/07/25/12/186162223.jpg (http://www.0zz0.com)
( زهرة فلسطين )
07-25-2010, 09:34 PM
:300:
رحم الله شيخنا الجليل
وشكرا لك اخي ايهاب لاختيارك المميز
دمت بخير؛
امل اسكندريه
07-25-2010, 09:59 PM
تم دمج المواضيع معا لاحتوائهما على نفس المضمون
ولتجميع سيرة شيخ المجاهدين
شاكرين لكم مشاركاتكم بسيره عطره من شهدائنا الكرام؛
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.