صابرين
01-14-2012, 02:52 PM
http://www.alsahwa-yemen.net/arabic/news_imgs/12011/13D_0011.jpg
انتقلت إلى رحمة الله أمس الخميس، رائدة العمل الخيري باليمن، الناشطة الاجتماعية والأستاذة الفاضلة فاطمة العاقل، رئيسة جمعية الأمان للكفيفات، عن عمر ناهز 46 عاما، بعد سنوات حافلة بالعطاء في النشاط الخيري باليمن، وخاصة في مجال رعاية الكفيفات.
ووافاها الأجل أمس الخميس بالعاصمة المصرية القاهرة، نتيجة إصابتها بمرض الكبد، الذي اكتشفت الإصابة به قبل شهر ونصف فقط، في وقت كانت ترعى شقيقتها الأستاذة زينب العاقل، التي تعالج حاليا في مصر.
وكانت السيدة الفاضلة، فاطمة العاقل قد فقدت بصرها وهي في سن الجامعة في جمهورية مصر العربية، نتيجة إصابتها حينها بصداع شديد، وهو ما أدى بعد ذلك إلى فقدانها نور بصرها، وهو ما دفعها لإنشاء مؤسسات خيرية لمساعدة الكفيفات.
واستفادت من الوضع المادي لأسرتها فعملت على انتشال الكفيفات من الجهل والعادات التي كانت ترافق الكفيفات اليمنيات، وتجاوز نشاط جمعيتها «الأمان للكفيفات» الذي يقع مقرها في العاصمة صنعاء، وفتحت فروعا ومقار للجمعية في عدد من المدن.
وعاشت العاقل مع أسرتها في القاهرة بدولة مصر منذ كان عمرها 6، وحصلت على ليسانس آداب من جامعة القاهرة ودبلوم دراسات إسلامية من جامعة الأزهر، ودبلوم عام تربية من جامعة صنعاء.
بدأت عملها الخيري في مركز النور للمكفوفين بالقاهرة 1986م-1992م، ثم عادت لليمن بعد 27 عاما من سكنها في مصر، ورأست جمعية المكفوفين في العام 1993م، ثم فتحت أول مدرسة للكفيفات عام 1995 في اليمن، وقامت بعمل أول طباعة للخط البارز لجميع المناهج من الابتدائي إلى مرحلة الثانوية.
نبذة مختصرة عن حياة الفقيدة :-
الأستاذة فاطمة العاقل.. يَمَنية فقدت بصرها في مرحلة الجامعة .. رئيسة جمعية الأمان لرعاية المكفوفات بصنعاء، وهي شخصية مثقفة تحمل ليسانس آداب من جامعة القاهرة ودبلوم دراسات إسلامية من جامعة الأزهر ، ودبلوم عام تربية من جامعة صنعاء.. لم يُثنها فقدان حبيبَتَيْها عن رسالتها في الحياة .. كفيفة لكنها مبصرة ! " فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور" ..
الوظائف التى شغلتها:
- العمل ست سنوات في مدرسة النور للكفيفات – القاهرة 1986م-1992م.
أخصائية اجتماعية في مركز النور لرعاية وتأهيل المكفوفين بأمانة العاصمة منذ 1993م – 119م
- رئيس الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين 1992-1998م.
- مديرة معهد الشهيد فضل ألحلالي للكفيفات من عام 1995م- 2012م .
* مؤسسة ورئيس جمعية الأمان لرعاية الكفيفات 6/6/1999م.
* مؤسسة ورئيس مؤسسة خذ بيدي الخيرية التنموية منذ عام 2010م
* رائدة في الأعمال الخيرية والاجتماعية .
* مدربة واستشارية لمنظمات المجتمع المدني
http://1.bp.blogspot.com/_cUsIM-jkjX0/S6evP9fkUgI/AAAAAAAAASo/janqoPDUv6M/s320/DSC02052.JPG
المشاركات الداخلية والخارجية :-
الداخلية :-
* عضوة في اللجنة التحضيرية للاتحاد اليمني للمعاقين 9/1999م.
* تأسيس هيئة التنسيق للمنظمات اليمنية غير الحكومية لحقوق الطفل 1994م.
الخارجية :-
* عضوة في اتحاد المكفوفين للجنة الشرق الأوسط – الرياض 1998م.
* عضوة في المنظمة العربية للمعاقين ومقرها بيروت – لبنان 1997م.
* عضوة في الاتحاد العالمي للمكفوفين – استراليا 1993م.
* عضوة في منظمة التأهيل الدولي 2002م.
* عضوة في اتحاد آسيا للمكفوفين – الهند 2002م.
أهداف جمعية الأمان:
1- المحافظة على الحقوق الإنسانية للكفيفات والدفاع عنها وتعريف الأهالي بهذه الحقوق وتطوير سبل ووسائل المطالبة بها.
2- حماية ذوي الإعاقة البصرية من الاستغلال بكل أشكاله.
3- التخطيط وتنفيذ المشاريع التي من شأنها أن تخدم ذوي الإعاقة البصرية.
4- مراقبة ومتابعة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة البصرية والدفع باتجاه تحسينها والارتقاء بها.
5- وضع الخطط والبرامج الكفيلة بتحقيق مبدأ الاندماج التام لذوي الإعاقة البصرية في المجتمع والعمل على تنفيذها.
6- السعي لدى الجهات المختصة لتوفير الضمان الاجتماعي لذوي الإعاقة البصرية.
7- تكثيف وتوحيد الجهود للنهوض بالخدمات الموجهة لذوي الإعاقة البصرية.
8- توفير الدعم الاجتماعي والنفسي لأهالي ذوي الإعاقة البصرية حتى لا يقصروا بسبب الفقر في حقوق المكفوفات.
9- نشر الوعي في المجتمع بهدف الحد من الإعاقة البصرية والتدخل المبكر للتخفيف من آثارها الضارة.
10- التعاون مع كافة المؤسسات الحكومية والأهلية وكذلك المنظمات الدولية من أجل تحقيق أغراض الجمعية.
أهم مشاريع المستقبل التي كانت تسعى لتحقيقها :
- مشروع روضة الضياء للمعاقات بصريًّا:وهو عبارة عن برنامج تدخل مبكر يعنى بخدمة الأطفال المكفوفين والأطفال ضعاف البصر، نظرًا لأهمية السنوات الأولى في نمو الطفل وتطوره، فبرامج التدخل المبكر لها الأثر الفعال في تعزيز نمو الأطفال المعاقين بصريًّا وذلك من ناحية تطوير مهارتهم الذهنية والاجتماعية العاطفية واللغوية والحركية.
- مشروع التنمية الثقافية لمكفوفي اليمن: فباستثناء مكتبة صوتية في جامعة صنعاء تقتصر على تسجيلات لبعض المناهج الجامعية، أدركت جمعية الأمان لرعاية الكفيفات أهمية توفير بعض المصادر الثقافية للكفيف لكسر العزلة التي يعاني منها الكفيف.
- مشروع المكتبة المركزية للمكفوفين: لتوفير الإصدارات المطبوعة بالخط البارز حتى يستفيد الكفيف بالاطلاع عليها ومسايرة ركب الثقافة، ومساعدة الباحثين في مجال الإعاقة بتوفير مصادر ومراجع تعينهم في أبحاثهم، وخدمة الأطفال ما قبل سنة المدرسة، وفي المراحل المبكرة من التعليم الأساسي يتم تعريفهم على بعض المجسمات للحيوانات والأشياء المحيطة بهم في حياتهم .
- مشروع مجلة الضياء: لتنمية الإبداعات الأدبية والثقافية وإبراز المواهب الدفينة لدى المكفوفين، وتنمية اعتماد المكفوفين على استعمال القراءة والكتابة بالخط البارز بعد انحسارها الحالي بغياب المنهج المطبوع بالخط البارز، وإيجاد مجلة تعبر عن طبيعة الكفيف اليمني وتخاطب مشاعره وتفكيره الوطني وتتبنى قضاياه القومية وتكون صدى لواقعه الثقافي ونبراسًا يطل منه على ركب الثقافة العربية.
- مشروع التأهيل المنزلي للكفيفات: ويهدف إلى اكتساب الكفيفة الثقة بالنفس واحترام أسرتها لها، واكتسابها مهارات نسوية تحتاجها في حياتها الخاصة والعامة، وتوسيع مصادر الرزق للكفيفة واستغلالها بالإمكانيات المحلية المتاحة لها.
- مشروع الأكشاك الصغيرة: لضمان حصول الجمعية على دعم مالي ثابت، وإتاحة الفرص لتسويق منتجات الجمعية من ملبوسات ومواد غذائية منتجة وزيادة الفرص لتحسين أوضاع ذوي الدخل المحدود من المكفوفين.
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS709NICI5uJAIDOY2u9BNh0j-QNsgDGZ8UoYQNwb3WxQiYL5lhTQ
انتقلت إلى رحمة الله أمس الخميس، رائدة العمل الخيري باليمن، الناشطة الاجتماعية والأستاذة الفاضلة فاطمة العاقل، رئيسة جمعية الأمان للكفيفات، عن عمر ناهز 46 عاما، بعد سنوات حافلة بالعطاء في النشاط الخيري باليمن، وخاصة في مجال رعاية الكفيفات.
ووافاها الأجل أمس الخميس بالعاصمة المصرية القاهرة، نتيجة إصابتها بمرض الكبد، الذي اكتشفت الإصابة به قبل شهر ونصف فقط، في وقت كانت ترعى شقيقتها الأستاذة زينب العاقل، التي تعالج حاليا في مصر.
وكانت السيدة الفاضلة، فاطمة العاقل قد فقدت بصرها وهي في سن الجامعة في جمهورية مصر العربية، نتيجة إصابتها حينها بصداع شديد، وهو ما أدى بعد ذلك إلى فقدانها نور بصرها، وهو ما دفعها لإنشاء مؤسسات خيرية لمساعدة الكفيفات.
واستفادت من الوضع المادي لأسرتها فعملت على انتشال الكفيفات من الجهل والعادات التي كانت ترافق الكفيفات اليمنيات، وتجاوز نشاط جمعيتها «الأمان للكفيفات» الذي يقع مقرها في العاصمة صنعاء، وفتحت فروعا ومقار للجمعية في عدد من المدن.
وعاشت العاقل مع أسرتها في القاهرة بدولة مصر منذ كان عمرها 6، وحصلت على ليسانس آداب من جامعة القاهرة ودبلوم دراسات إسلامية من جامعة الأزهر، ودبلوم عام تربية من جامعة صنعاء.
بدأت عملها الخيري في مركز النور للمكفوفين بالقاهرة 1986م-1992م، ثم عادت لليمن بعد 27 عاما من سكنها في مصر، ورأست جمعية المكفوفين في العام 1993م، ثم فتحت أول مدرسة للكفيفات عام 1995 في اليمن، وقامت بعمل أول طباعة للخط البارز لجميع المناهج من الابتدائي إلى مرحلة الثانوية.
نبذة مختصرة عن حياة الفقيدة :-
الأستاذة فاطمة العاقل.. يَمَنية فقدت بصرها في مرحلة الجامعة .. رئيسة جمعية الأمان لرعاية المكفوفات بصنعاء، وهي شخصية مثقفة تحمل ليسانس آداب من جامعة القاهرة ودبلوم دراسات إسلامية من جامعة الأزهر ، ودبلوم عام تربية من جامعة صنعاء.. لم يُثنها فقدان حبيبَتَيْها عن رسالتها في الحياة .. كفيفة لكنها مبصرة ! " فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور" ..
الوظائف التى شغلتها:
- العمل ست سنوات في مدرسة النور للكفيفات – القاهرة 1986م-1992م.
أخصائية اجتماعية في مركز النور لرعاية وتأهيل المكفوفين بأمانة العاصمة منذ 1993م – 119م
- رئيس الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين 1992-1998م.
- مديرة معهد الشهيد فضل ألحلالي للكفيفات من عام 1995م- 2012م .
* مؤسسة ورئيس جمعية الأمان لرعاية الكفيفات 6/6/1999م.
* مؤسسة ورئيس مؤسسة خذ بيدي الخيرية التنموية منذ عام 2010م
* رائدة في الأعمال الخيرية والاجتماعية .
* مدربة واستشارية لمنظمات المجتمع المدني
http://1.bp.blogspot.com/_cUsIM-jkjX0/S6evP9fkUgI/AAAAAAAAASo/janqoPDUv6M/s320/DSC02052.JPG
المشاركات الداخلية والخارجية :-
الداخلية :-
* عضوة في اللجنة التحضيرية للاتحاد اليمني للمعاقين 9/1999م.
* تأسيس هيئة التنسيق للمنظمات اليمنية غير الحكومية لحقوق الطفل 1994م.
الخارجية :-
* عضوة في اتحاد المكفوفين للجنة الشرق الأوسط – الرياض 1998م.
* عضوة في المنظمة العربية للمعاقين ومقرها بيروت – لبنان 1997م.
* عضوة في الاتحاد العالمي للمكفوفين – استراليا 1993م.
* عضوة في منظمة التأهيل الدولي 2002م.
* عضوة في اتحاد آسيا للمكفوفين – الهند 2002م.
أهداف جمعية الأمان:
1- المحافظة على الحقوق الإنسانية للكفيفات والدفاع عنها وتعريف الأهالي بهذه الحقوق وتطوير سبل ووسائل المطالبة بها.
2- حماية ذوي الإعاقة البصرية من الاستغلال بكل أشكاله.
3- التخطيط وتنفيذ المشاريع التي من شأنها أن تخدم ذوي الإعاقة البصرية.
4- مراقبة ومتابعة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة البصرية والدفع باتجاه تحسينها والارتقاء بها.
5- وضع الخطط والبرامج الكفيلة بتحقيق مبدأ الاندماج التام لذوي الإعاقة البصرية في المجتمع والعمل على تنفيذها.
6- السعي لدى الجهات المختصة لتوفير الضمان الاجتماعي لذوي الإعاقة البصرية.
7- تكثيف وتوحيد الجهود للنهوض بالخدمات الموجهة لذوي الإعاقة البصرية.
8- توفير الدعم الاجتماعي والنفسي لأهالي ذوي الإعاقة البصرية حتى لا يقصروا بسبب الفقر في حقوق المكفوفات.
9- نشر الوعي في المجتمع بهدف الحد من الإعاقة البصرية والتدخل المبكر للتخفيف من آثارها الضارة.
10- التعاون مع كافة المؤسسات الحكومية والأهلية وكذلك المنظمات الدولية من أجل تحقيق أغراض الجمعية.
أهم مشاريع المستقبل التي كانت تسعى لتحقيقها :
- مشروع روضة الضياء للمعاقات بصريًّا:وهو عبارة عن برنامج تدخل مبكر يعنى بخدمة الأطفال المكفوفين والأطفال ضعاف البصر، نظرًا لأهمية السنوات الأولى في نمو الطفل وتطوره، فبرامج التدخل المبكر لها الأثر الفعال في تعزيز نمو الأطفال المعاقين بصريًّا وذلك من ناحية تطوير مهارتهم الذهنية والاجتماعية العاطفية واللغوية والحركية.
- مشروع التنمية الثقافية لمكفوفي اليمن: فباستثناء مكتبة صوتية في جامعة صنعاء تقتصر على تسجيلات لبعض المناهج الجامعية، أدركت جمعية الأمان لرعاية الكفيفات أهمية توفير بعض المصادر الثقافية للكفيف لكسر العزلة التي يعاني منها الكفيف.
- مشروع المكتبة المركزية للمكفوفين: لتوفير الإصدارات المطبوعة بالخط البارز حتى يستفيد الكفيف بالاطلاع عليها ومسايرة ركب الثقافة، ومساعدة الباحثين في مجال الإعاقة بتوفير مصادر ومراجع تعينهم في أبحاثهم، وخدمة الأطفال ما قبل سنة المدرسة، وفي المراحل المبكرة من التعليم الأساسي يتم تعريفهم على بعض المجسمات للحيوانات والأشياء المحيطة بهم في حياتهم .
- مشروع مجلة الضياء: لتنمية الإبداعات الأدبية والثقافية وإبراز المواهب الدفينة لدى المكفوفين، وتنمية اعتماد المكفوفين على استعمال القراءة والكتابة بالخط البارز بعد انحسارها الحالي بغياب المنهج المطبوع بالخط البارز، وإيجاد مجلة تعبر عن طبيعة الكفيف اليمني وتخاطب مشاعره وتفكيره الوطني وتتبنى قضاياه القومية وتكون صدى لواقعه الثقافي ونبراسًا يطل منه على ركب الثقافة العربية.
- مشروع التأهيل المنزلي للكفيفات: ويهدف إلى اكتساب الكفيفة الثقة بالنفس واحترام أسرتها لها، واكتسابها مهارات نسوية تحتاجها في حياتها الخاصة والعامة، وتوسيع مصادر الرزق للكفيفة واستغلالها بالإمكانيات المحلية المتاحة لها.
- مشروع الأكشاك الصغيرة: لضمان حصول الجمعية على دعم مالي ثابت، وإتاحة الفرص لتسويق منتجات الجمعية من ملبوسات ومواد غذائية منتجة وزيادة الفرص لتحسين أوضاع ذوي الدخل المحدود من المكفوفين.
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS709NICI5uJAIDOY2u9BNh0j-QNsgDGZ8UoYQNwb3WxQiYL5lhTQ