ريم بدر الدين
02-07-2006, 08:26 AM
انتباه !بما ذا يلعب أطفالنا ؟.
يعد اللعب من العوامل المهمة في النمو الجسمي و العقلي عند الطفل و ذلك أنه كلما كان اللعب في الطفولة موجها و محفزا في الطفولة الأولى كلما أبدى هذا الطفل إبداعا و تفوقا عندما يبلغ سن المدرسة . و لعل ما يلفت انتباه الطفل منذ بداية إدراكه للمحيطات حوله هو الألوان و تنوعها و بقدر ما تكون هذه الألوان متنوعة و غنية بقدر ما تستثير انتباه الطفل و تثري قدراته فما بالك باللعبة إذا كانت مدروسة وفق هدف معين لذلك علينا أن نتمهل في اختيار اللعب و يجب أن نضع في اعتبارنا أنه هناك أنواع من الألعاب:
1-ألعاب تنمي القدرات الحركية وهي التي تتطلب جهدا بدنيا حقيقيا من الطفل مثل الدراجات و الكرات و ما شابه ذلك والحق أن الطفل لديه طاقة كبيرة يحتاج إلى تفريغها و في عصرنا هذا لم يعد لدينا مساحة كافية للعب الطفل و بذل طاقته الحركية .لهذا السبب نلاحظ كثرة الشكاوى من شقاوة الأطفال و أمزجتهم السيئة . و الحل يقضي بإخراج الأطفال إلى الحدائق بشكل منظم و تركهم يلعبون بحرية بالدراجات و الكرات و تشكيل الرمل ......الخ
2-لعب تنمي القدرات الذهنية :هذه الألعاب تثير الطفل و تلفت انتباهه و خصوصا اللعب التي تعتمد على الفك و التركيب فهي تعلم الطفل الصبر حتى يتم الشكل الذي بدأه و تجعله يبتكر أشكالا جديدة قد لا تكون موجودة في الدليل المرفق .الميزة الأساسية لهذه الألعاب أنها تجعل فكر الطفل تحليليا فينتقل من الكل إلى الجزء و بالعكس وهذا يساعده على حل مشاكله عندما يكبر . ولدينا مثال على ذلك المكعبات الخشبية و الكرتونية و المعدنية و الإسفنجية .....الخ
3-ألعاب تعطي خبرات علمية و عملية : وهي أكثر نجاعة لدى أطفال ما قبل المدرسة حيث تقدم للطفل خبرات أساسية عن الحياة مثل الألعاب التي تعلم الطفل الأشكال و الألوان و الأحرف و مجسمات الحيوانات و النباتات و الأطعمة ....الخ.
أما بالنسبة للألعاب الالكترونية و الكهربائية فهي برأيي لا تقدم شيئا للطفل سوى أنها تعلمه أن يبقى في دور المتفرج و المنفعل غير الفاعل و هي أيضا ترف لا فائدة منه حيث أنها غالبا غالية الثمن و تسبب الملل للطفل بعد فترة قصيرة
و يحتاج إلى أخرى تثير انتباهه لفترة . أما ألعاب الكمبيوتر فهي في الغالب موجهة لاستعمار عقل أولادنا تذكي الروح البدائية عند الطفل فينزع إلى العدوانية و خصوصا ألعاب الحرب و العسكرة الأمريكية التي هي معدة أصلا لتدريب الجنود و ليس للعب الأطفال .
(حتى نتجنب التعميم هناك ألعاب حاسوب مدروسة جيدا و تساهم في تعليم الطفل الصبر و المثابرة و اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب وهي على قلتها ذات فائدة )
لا ننسى أيضا دور الدمية التقليدية في بناء أنثى أم تعتني بالطفل مستقبلا و تسبغ عليه من حنان و مهارات الطفولة الشيء الكثير.
خاتمة: يجب إلى نوعية اللعب التي يلهو أطفالنا لأنه حسب اللعبة تتشكل آراءه و أفكاره و طريقة تفاعله مع الأحداث في مستقبل حياته.
:)
يعد اللعب من العوامل المهمة في النمو الجسمي و العقلي عند الطفل و ذلك أنه كلما كان اللعب في الطفولة موجها و محفزا في الطفولة الأولى كلما أبدى هذا الطفل إبداعا و تفوقا عندما يبلغ سن المدرسة . و لعل ما يلفت انتباه الطفل منذ بداية إدراكه للمحيطات حوله هو الألوان و تنوعها و بقدر ما تكون هذه الألوان متنوعة و غنية بقدر ما تستثير انتباه الطفل و تثري قدراته فما بالك باللعبة إذا كانت مدروسة وفق هدف معين لذلك علينا أن نتمهل في اختيار اللعب و يجب أن نضع في اعتبارنا أنه هناك أنواع من الألعاب:
1-ألعاب تنمي القدرات الحركية وهي التي تتطلب جهدا بدنيا حقيقيا من الطفل مثل الدراجات و الكرات و ما شابه ذلك والحق أن الطفل لديه طاقة كبيرة يحتاج إلى تفريغها و في عصرنا هذا لم يعد لدينا مساحة كافية للعب الطفل و بذل طاقته الحركية .لهذا السبب نلاحظ كثرة الشكاوى من شقاوة الأطفال و أمزجتهم السيئة . و الحل يقضي بإخراج الأطفال إلى الحدائق بشكل منظم و تركهم يلعبون بحرية بالدراجات و الكرات و تشكيل الرمل ......الخ
2-لعب تنمي القدرات الذهنية :هذه الألعاب تثير الطفل و تلفت انتباهه و خصوصا اللعب التي تعتمد على الفك و التركيب فهي تعلم الطفل الصبر حتى يتم الشكل الذي بدأه و تجعله يبتكر أشكالا جديدة قد لا تكون موجودة في الدليل المرفق .الميزة الأساسية لهذه الألعاب أنها تجعل فكر الطفل تحليليا فينتقل من الكل إلى الجزء و بالعكس وهذا يساعده على حل مشاكله عندما يكبر . ولدينا مثال على ذلك المكعبات الخشبية و الكرتونية و المعدنية و الإسفنجية .....الخ
3-ألعاب تعطي خبرات علمية و عملية : وهي أكثر نجاعة لدى أطفال ما قبل المدرسة حيث تقدم للطفل خبرات أساسية عن الحياة مثل الألعاب التي تعلم الطفل الأشكال و الألوان و الأحرف و مجسمات الحيوانات و النباتات و الأطعمة ....الخ.
أما بالنسبة للألعاب الالكترونية و الكهربائية فهي برأيي لا تقدم شيئا للطفل سوى أنها تعلمه أن يبقى في دور المتفرج و المنفعل غير الفاعل و هي أيضا ترف لا فائدة منه حيث أنها غالبا غالية الثمن و تسبب الملل للطفل بعد فترة قصيرة
و يحتاج إلى أخرى تثير انتباهه لفترة . أما ألعاب الكمبيوتر فهي في الغالب موجهة لاستعمار عقل أولادنا تذكي الروح البدائية عند الطفل فينزع إلى العدوانية و خصوصا ألعاب الحرب و العسكرة الأمريكية التي هي معدة أصلا لتدريب الجنود و ليس للعب الأطفال .
(حتى نتجنب التعميم هناك ألعاب حاسوب مدروسة جيدا و تساهم في تعليم الطفل الصبر و المثابرة و اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب وهي على قلتها ذات فائدة )
لا ننسى أيضا دور الدمية التقليدية في بناء أنثى أم تعتني بالطفل مستقبلا و تسبغ عليه من حنان و مهارات الطفولة الشيء الكثير.
خاتمة: يجب إلى نوعية اللعب التي يلهو أطفالنا لأنه حسب اللعبة تتشكل آراءه و أفكاره و طريقة تفاعله مع الأحداث في مستقبل حياته.
:)