PDA

View Full Version : أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسن



(أخوكم في الله)
10-06-2006, 10:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-----------------------


أخوتي وأخواتي في الله


امرنا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
ان نغير المنكر واعلمنا ان الساكت عن الحق
شيطان أخرس والعياذ بالله تعالى


هل من الممكن ان نقول عن الله تعالى الرحمن الرحيم
الضار الماكر المنتقم الرازق وهو الرزاق
والموجود ولكل موجود واجد وهو الذي خلق الخلق
لذا اقدم لكم اخوتي ما يلي .. والله من وراء القصد والنية



أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة
الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِك القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَوْلَى النَّصِيرُ العفو القَدِيرُُ اللطيف الخَبِير الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ المتعال الوَاحِد ُ القهار الحَقُّ المُبِينُ القَوِيُِّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَريمُ الأَحَدُ الصَُّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤِّخرُ المَلِيكُ المَقْتَدِرُ المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ القَاهِرُ الديَّانُ الشَّاكِرُ المَنَانُ القَادِرُ الخَلاَّقُ المَالِكُ الرزاق الوَكيلُ الرَّقيبُ المُحْسِنُ الحَسيبُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُعْطي المُقيتُ السَّيِّدُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ الأَكْرَمُ البَرُّالغَفَّارُالرَّءوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ الوَارِثُ
الرَّبُّ الأعْلى الإِلَهُ





الدكتور محمود عبد الرزاق الرضواني
www.asmaullah.com (http://www.asmaullah.com/)




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..


فقد أمرنا الله عز وجل في غير موضع من كتابه أن ندعوه بأسمائه الحسنى فقال:





(وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)


[الأعراف:180]



وقال:


(قُل ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)


[الإسراء:110] .



لكن السؤال الذي يطرح نفسه على أهل العلم منذ زمن طويل:


ما هي الأسماء الحسنى التي ندعو الله بها ؟


وكيف ظهرت الأسماء المشهورة التي يعرفها ملايين المسلمين حتى الآن ؟

وهل هذه الأسماء سمى الله نفسه بها أو سماه رسوله صلى الله عليه وسلم ؟


·المتفق علي ثبوته هو الإشارة إلى العدد تسعة وتسعين .








إن المتفق علي ثبوته وصحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الإشارة إلى العدد تسعة وتسعين الذي ورد عند البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ)









لكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عين الأسماء الحسنى التسعة والتسعين
أو سردها في نص واحد، وهذا أمر لا يخفى على العلماء الراسخين قديما وحديثا والمحدثين منهم خصوصا، إذاً كيف ظهرت الأسماء التي يحفظها الناس


منذ أكثر من ألف عام !



ثلاثة من رواة الحديث اجتهدوا في جمع الأسماء الحسنى




في نهاية القرن الثاني ومطلع القرن الثالث الهجري حاول ثلاثة من رواة الحديث جمعها باجتهادهم، إما استنباطا من القرآن والسنة أو نقلا عن اجتهاد الآخرين في زمانهم وكان الأول منهم وهو أشهرهم وأسبقهم الوليد بن مسلم مولى بني أمية (ت:195هـ) وهو عند علماء الجرح والتعديل كثير التدليس في الحديث، والثاني هو عبد الملك الصنعاني وهو عندهم ممن لا يجوز الاحتجاج بروايته لأنه ينفرد بالموضوعات، أما الثالث فهو عبد العزيز بن الحصين وهو ضعيف ذاهب الحديث كما قال الإمام مسلم، هؤلاء الثلاثة اجتهدوا وجمع كل منهم قرابة التسعة والتسعين اسما ثم فسر بها الحديث المجمل


في الصحيحين.

(أخوكم في الله)
10-06-2006, 10:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


-----------------------






إحصاء الوليد بن مسلم اشتهر منذ أكثر من ألف عام




لكن ما جمعه الوليد بن مسلم هو الذي اشتهر بين الناس منذ أكثر من ألف عام فقد جمع ثمانية وتسعين اسما بالإضافة إلى لفظ الجلالة وهي: الرَّحمنُ الرَّحيمُ المَلِك القُدُّوسُ السَّلاَمُ المُؤْمِنُ المُهَيمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّر الخَالِقُ البَارِيءُ المُصَوِّرُ الغَفَّارُ القَهَّارُ الوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفتَّاحُ العَلِيمُ القَابِضُ البَاسِطُ الخافضُ الرَّافِعُ المعزُّ المذِل السَّمِيعُ البَصِيرُ الحَكَمُ العَدْلُ اللّطِيفُ الخَبِيرُ الحَلِيمُ العَظِيمُ الغَفُورُ الشَّكُورُ العَلِيُّ الكَبِيرُ الحَفِيظُ المُقِيتُ الحَسِيبُ الجَلِيلُ الكَرِيمُ الرَّقِيبُ المُجِيبُ الْوَاسِعُ الحَكِيمُ الوَدُودُ المَجِيدُ البَاعِثُ الشَّهِيدُ الحَق الوَكِيلُ القَوِيُّ المَتِينُ الوَلِيُّ الحَمِيدُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُحْيِي المُمِيتُ الحَيُّ القَيُّومُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ القَادِرُ المُقْتَدِرُ المُقَدِّمُ المُؤَخِّرُ الأوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ الوَالِي المُتَعَالِي البَرُّ التَّوَّابُ المنتَقِمُ العَفُوُّ الرَّءوف مَالِكُ المُلْكِ ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ المُقْسِط الجَامِعُ الغَنِيُّ المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ البَاقِي الوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُور .





الأسماء التي ذكرها الوليد للناس لم تكن متطابقة





ولننظر كيف اشتهرت هذه الأسماء التي اجتهد الوليد بن مسلم في جمعها ؟!





كان الوليد في أغلب الأحيان عندما يحدث الناس بحديث أبي هريرة رضي الله





عنهالمتفق عليه - والذي يشير إجمالا إلى إحصاء تسعة وتسعين اسما – ثم يتبعه في أغلب الأحيان بذكر هذه الأسماء التي توصل إليها كتفسير شخصي منه للحديث، وقد نُقِلت عنه مدرجة مع كلام النبي صلى الله عليه وسلم؛ أو بمعنى آخر ألحقت أو ألصقت بالحديث النبوي وظن أغلب الناس بعد ذلك أنها نص من كلام النبي صلى الله عليه وسلمفحفظوها وانتشرت بين العامة والخاصة حتى الآن، ومع أن الإمام الترمذي لما دون هذه الأسماء في سننه مدرجة مع الحديث النبوي نبه على غرابتها، وهو يقصد بغرابتها ضعفها وانعدام ثبوتها مع الحديث، بل من الأمور العجيبة التي لا يعرفها الكثيرون أن الأسماء التي كان الوليد بن مسلم يذكرها للناس لم تكن واحدة في كل مرة ولم تكن متطابقة أبدا، بل يتنوع اجتهاده عند الإلقاء فيذكر للناس أسماء أخرى مختلفة عما ذكره في اللقاء السابق، فالأسماء التي رواها عنه الطبراني وضع الوليد فيها القائم الدائم بدلا من القابض الباسط اللذين وردا في رواية الترمذي المشهورة، واستبدل أيضا الرشيد بالشديد، والأعلى والمحيط والمالك بدلا من الودود والمجيد والحكيم، وأيضا فإن الأسماء التي رواها عنه ابن حبان وضع فيها الرافع بدلا من المانع في رواية الترمذي، وما رواه عنه ابن خزيمة وضع فيها الحاكم بديلا عن الحكيم، والقريب بديلا من الرقيب، والمولى بديلا من الوالى، والأحد مكان المغني، وفي رواية البيهقي استبدل الوليد المقيت بديلا من المغيث ورويت عنه أيضا روايات أخرى اختلفت عن رواية الترمذي في ثلاثة وعشرين اسما، لكن العجيب أن ما رواه عنه الترمذي هو الذي اشتهر .

(أخوكم في الله)
10-06-2006, 10:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


-------------------------



أجمع علماء أهل السنة على أن الأسماء الحسنى توقيفية




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. اتفق علماء الأمة على اختلاف مذاهبهم أنه يجب الوقوف على ما جاء في الكتاب وصحيح السنة بذكر أسماء الله نصا دون زيادة أو نقصان؛ لأن أسماء الله الحسنى توقيفية لا مجال للعقل فيها؛ فالعقل لا يمكنه بمفرده أن يتعرف على أسماء الله التي تليق بجلاله، ولا يمكنه أيضا إدراك ما يستحقه الرب عز وجلمن صفات الكمال والجمال
فتسمية رب العزة والجلال بما لم يسم به نفسه قول على الله بلا علم
وهو أمر حرمه الله عز وجل على عباده


وقد اشتهرت في ذلك مناظرة بين الإمام أبي الحسن الأشعري وشيخه أبي على الجبائي عندما دخل عليهما رجل يسأل: هل يجوز أن يسمى الله تعالى عاقلا ؟ فقال أبو علي الجبائي: لا يجوز؛ لأن العقل مشتق من العقال وهو المانع، والمنع في حق الله محال فامتنع الإطلاق، فقال له أبو الحسن الأشعري: فعلى قياسك لا يسمى الله سبحانه حكيما؛ لأن هذا الاسم مشتق من حكمة اللجام، وهي الحديدة المانعة للدابة عن الخروج ويشهد لذلك قول حسان بن ثابت رضي الله عنه:
فنحكم بالقوافي من
ونضربُ حين تختلط


وقول الآخر: أبني حنيفة حكموا سفهاءكم، إني أخاف عليكمُ أن أغضبا، والمعنى نمنع بالقوافي من هجانا، وامنعوا سفهاءكم؛ فإذا كان اللفظ مشتقا من المنع، والمنع على الله محال لزمك أن تمنع إطلاق حكيم على الله تعالى، فلم يجب الجبائي إلا أنه قال للأشعري: فلم منعت أنت أن يسمى الله عاقلا وأجزت أن يسمى حكيما ؟

قال الأشعري: لأن طريقي في مأخذ أسماء الله عز وجلا لإذن الشرعي دون القياس اللغوي، فأطلقت حكيما لأن الشرع أطلقه ومنعت عاقلا لأن الشرع معه ولو أطلقه الشرع لأطلقته
[طبقات الشافعية3/35]




بنى الله السماء وسقانا الغيث ولا يجوز أن يسمى بناء أو سقاء


وقال ابن حزم: (لا يجوز أن يسمى الله تعالى ولا أن يخبر عنه إلا بما سمى به نفسه أو أخبر به عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أو صح به إجماع جميع أهل الإسلام المتيقن ولا مزيد، وحتى وإن كان المعنى صحيحا فلا يجوز أن يطلق عليه تعالى اللفظ، وقد علمنا يقينا أن الله عز وجل بنى السماء


فقال: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا) [الذاريات:47]
ولا يجوز أن يسمى بناء


وأنه تعالى خلق أصباغ النبات والحيوان



وأنه تعالى قال: (صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً) [البقرة:138]


ولا يجوز أن يسمى صباغا، وأنه تعالى سقانا الغيث ومياه الأرض ولا يسمى سقاء ولا ساقيا
وهكذا كل شيء لم يسم به نفسه)
[الفصل/2/10]


وقال الإمام النووي: (أسماء الله توقيفية لا تطلق إلا بدليل صحيح)
[شرح النووي7/188]


واحتج الإمام الغزالي على أن الأسماء توقيفية بالاتفاق على أنه لا يجوز لنا أن نسمي رسول الله صلى الله عليه وسلمباسم لم يسمه به أبوه ولا سمى به نفسه وكذا كل كبير من الخلق، قال: فإذا امتنع ذلك في حق المخلوقين فامتناعه في حق الله أولى
[فتح الباري11/223]




وقال الإمام السيوطي:
(اعلم أن أسماء الله تعالى توقيفية بمعنى أنه لا يجوز أن يطلق اسم ما لم يأذن له الشرع
وإن كان الشرع قد ورد بإطلاق ما يرادفه)
[شرح سنن ابن ماجة275]


وقال أبو القاسم القشيري:
(الأسماء تؤخذ توقيفا من الكتاب والسنة والإجماع، فكل اسم ورد فيها
وجب إطلاقه في وصفه، وما لم يرد لم يجز ولو صح معناه)
[سبل السلام4/109]



وقال ابن المرتضى.
(فأسماء الله وصفاته توقيفية شرعية
وهو أعز من أن يطلق عليه عبيده الجهلة ما رأوا من ذلك)


[إيثار الحق 1/314]



والأقوال في ذلك كثيرة يعز إحصاؤها وكلها تدل على أن عقيدة أهل السنة والجماعة مبنية على أن الأسماء الحسنى توقيفية، وأنه لابد في كل اسم من دليل نصي صحيح يُذكر فيه الاسم بلفظ
إذا كان الأمر كذلك فمن الذي سمى الله عز وجل
الخافض المعزّ المذِل العَدْل الجَلِيل البَاعِث المُحْصِي المُبْدِيء المُعِيد المُمِيت المُقْسِط
المُغْنِي المَانِعُ الضَّارّ النَّافِع البَاقِي الرَّشِيد الصَّبُور .

(أخوكم في الله)
10-06-2006, 10:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----------------------



والسؤال الذي يطرح نفسه: ما هي الأسماء الحسنى التي ندعو الله بها
وكيف يمكن التعرف عليها ؟







كيف نتعرف على أسماء الله الحسنى من الكتاب والسنة ؟














الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. قال ابن الوزير اليماني:















(تمييز التسعة والتسعين يحتاج إلى نص متفق على صحته أو توفيق رباني















وقد عدم النص المتفق على صحته في تعيينها، فينبغي في تعيين ما تعين منها الرجوع إلى ما ورد في كتاب الله بنصه أو ما ورد في المتفق على صحته من الحديث)















[العواصم 7/228]
















والرجوع إلى ما أشار إليه ابن الوزير مسألة أكبر من طاقة فرد وأوسع من دائرة مجد، لأن الشرط الأول والأساسي في إحصاء الأسماء هو فحص جميع النصوص القرآنية وجميع ما ورد في السنة النبوية مما وصل إلينا في المكتبة الإسلامية، وهذا الأمر يتطلب استقصاء شاملا لكل اسم ورد في القرآن، وكذلك كل نص ثبت في السنة ويلزم من هذا بالضرورة فرز عشرات الآلاف من الأحاديث النبوية وقراءتها كلمة كلمة للوصول إلى اسم واحد، وهذا في العادة خارج عن قدرة البشر المحدودة وأيامهم المعدودة، ولذلك لم يقم أحد من أهل العلم سلفا وخلفا بتتبع الأسماء حصرا، وإنما كان كل منهم يجمع ما استطاع باجتهاده، وكان أغلبهم يكتفي برواية الترمذي أو ما رآه صوابا عند ابن ماجة والحاكم فيقوم بشرحه وتفسيره كما فعل الزجاج والخطابي والبهقي والقشيري والغزالي والرازي والقرطبي وغيرهم من القدامى والمعاصرين، لكن الله عز وجل لما يسر الأسباب في هذا العصر أصبح من الممكن إنجاز مثل هذا البحث في وقت قصير نسبيا، وذلك من خلال استخدام الكمبيوتر والموسوعات الالكترونية التي قامت على خدمة القرآن وحوت آلاف الكتب العلمية واشتملت على المراجع الأصلية للسنة النبوية وكتب التفسير والفقه والعقائد الأدب والنحو والصرف وغيرها الكثير والكثير، ولم تكن هذه التقنية قد ظهرت منذ عشر سنوات تقريبا، أو بصورة أدق لم يكن ما صدر منها كافيا لإنجاز مثل هذا البحث، ولما عايشت الحاسوب منذ أول ظهوره وظهور الموسوعات التراثية الالكترونية حتى جمعت بين يدي تباعا أكثر من خمس وثلاثين موسوعة الكترونية تراثية دفعني ذلك ومنذ عامين تقريبا إلى أن أقدم على هذا الموضوع مستعينا بالله أولا ثم بما سخره من هذه التقنية الحديثة وقدرة الحاسوب على قراءة آلاف المراجع الأصلية من هذه الموسوعات في ثوان معدودات؛ فالرغبة في إتمام البحث مهما كانت النتائج أمر ملح وضرورة يصعب دفعها عن النفس؛ وكثيرا ما يشعر أي متخصص أو أي داعية بالحيرة والاضطراب عندما يسأل عن تحرير المسألة في اسم من أسماء الله المشهورة كالخافض والرافع والمعطي والمانع والضار والنافع والمبديء والمعيد والمعز والمذل والواجد والماجد والكافي والمنتقم والرازق والباقي والجليل وغير ذلك مما اشتهر على ألسنة العامة والخاصة، هل هذه من أسماء الله الحسنى !















فكانت الإجابة محيرة بالفعل .
















لقد كان لارتباط التقنية الحديثة بخبرة التخصص في العقيدة والتوصل إلى القواعد العلمية والشروط المنهجية لإحصاء الأسماء الإلهية التي تعرف الله بها إلى عباده أثر كبير في ظهور المفاجأة التي لم تكن متوقعة ولم تكن في حسبان أحد















وهي تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم:















(إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا) .













ولنبد أولا بذكر الشروط التي يتمكن من خلالها أي مسلم أن يتعرف بسهولة ويسر على كل اسم من الأسماء الحسنى والدليل على تلك الشروط من كتاب الله:
















الشرط الأول هو ثبوت النص في القرآن أو صحيح السنة















طالما أنه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث في تعينها وسردها فلا بد لإحصائها من وجود الاسم نصا في القرآن أو صحيح السنة، وهذا الشرط مأخوذ من قوله تعالى: (وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)















ولفظ الأسماء يدل على أن أنها معهودة موجودة، فالألف واللام فيها للعهد، ولما كان دورنا حيال الأسماء هو الإحصاء دون الاشتقاق والإنشاء فإن الإحصاء لا يكون إلا لشيء موجود ومعهود ولا يعرف ذلك إلا بما نص عليه القرآن والسنة، ومعلوم من مذهب أهل السنة والجماعة أن الأسماء توقيفية على الأدلة السمعية ولا بد فيها من تحري الدليل بطريقة علمية تضمن لنا مرجعية الاسم إلى كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يكون ذلك إلا بالرجوع إلى ما ورد في القرآن بنصه أو ما صح في السنة على طريقة المحدثين؛ فمحيط الرسالة لا تخرج عن هذه الدائرة، وعلى ذلك ليس من أسماء الله النظيف والسخي والواجد والماجد والحنان والهْوِيّ والمفضل والمنعم ورمضان وآمين والأعز والقيام لأنها جميعا لم تثبت إلا في روايات ضعيفة أو موقوفة أو قراءة شاذة .
















الشرط الثاني علمية الاسم واستيفاء العلامات اللغوية .















يشترط في جمع الأسماء وإحصائها أن يرد الاسم في النص مرادا به العلمية ومتميزا بعلامات الاسمية المعروفة في اللغة، كأن يدخل على الاسم حرف الجر كما في قوله: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الذِي لا يَمُوتُ) [الفرقان:58]















أو يرد الاسم منونا كقوله: (سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) [يس:58]















أو تدخل عليه ياء النداء كما ثبت في الدعاء المرفوع:















(يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ)















[صحيح أبي داود 1326]، أو يكون الاسم معرفا بالألف واللام كقوله:















(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)[الأعلى:1]















أو يكون المعنى مسندا إليه محمولا عليه كقوله:















(الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً) [الفرقان:59]
















فهذه خمس علامات يتميز بها الاسم عن الفعل والحرف















وقد جمعها ابن مالك في قوله: بالجر والتنوين والندا وأل: ومسند للاسم تمييز حصل [شرح ابن عقيل1/21]، فلا بد إذا أن تتحقق في الأسماء علامات الاسم اللغوية وهذا الشرط مأخوذ من قوله: (وَللهِ الأَسْمَاءُ)، ولم يقل الأوصاف أو الأفعال، فالوصف أو الفعل لا يقوم بنفسه كالسمع والبصر والعلم والقدرة وهي بخلاف الأسماء الدالة علي المسمى بها كالسميع والبصير والعليم والقدير، كما أن معنى الدعاء بالأسماء في قوله: (فادعوه بها) أن تدخل علي الأسماء أداة النداء سواء ظاهرة أو مضمرة، والنداء من علامات الاسمية، وعليه فإن كثيرا من الأسماء المشتهرة على ألسنة الناس ليست من الأسماء الحسنى وإنما هي في الحقيقة أوصاف أو أفعال لا تقوم بنفسها، فكثير من العلماء ورواة الحديث جعلوا المرجعية في علمية الاسم إلى أنفسهم وليس إلى النص الثابت، فاشتقوا لله أسماء كثيرة من الأوصاف والأفعال وهذا يعارض ما اتفق عليه السلف في كون الأسماء الحسنى توقيفية على النص، فالمعز المذل اسمان اشتهرا بين الناس شهرة واسعة على أنهما من الأسماء الحسنى، وهما وإن كان معناهما صحيحا لكنهما لم يردا في القرآن أو السنة، وقس على ذلك الخافض المبديء المعيد الضار النافع العدل الجليل الباعث المحصي المقسط المانع الباقي، والفاتن والبالي والراتق والساتر والسخط والمبغض والمحب والمفني والمنجي والمرشد والمنزع وغير ذلك من الأسماء التي اشتقها الكثيرون من أوصاف الله وأفعاله

(أخوكم في الله)
10-06-2006, 10:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




------------------------



الشرط الثالث إطلاق الاسم دون إضافة أو تقييد






والمقصود بهذا الشرط أن يرد الاسم مطلقا دون تقييد ظاهر أو إضافة مقترنة بحيث يفيد المدح والثناء بنفسه، لأن الإضافة والتقييد يحدان من إطلاق الحسن والكمال على قدر المضاف وشأنه، وقد ذكر الله أسماءه بطلاقة الحسن فقال:







(وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)







أي البالغة مطلق الحسن بلا حد أو قيد، قال القرطبي:







(وحسن الأسماء إنما يتوجه بتحسين الشرع لإطلاقها والنص عليها)







[تفسيرالقرطبي10/343]







ويدخل في الإطلاق أيضا اقتران الاسم بالعلو المطلق لأن معاني العلو هي في حد ذاتها إطلاق فالعلو يزيد الإطلاق كمالا على كمال، وكذلك أيضا إذا ورد الاسم معرفا بالألف واللام مطلقا بصيغة الجمع والتعظيم فإنه يزيد الإطلاق عظمة وجمالا وحسنا وكمالا وينفي في المقابل أي احتمال لتعدد الذوات أو دلالة الجمع على غير التعظيم والإجلال، قال ابن تيمية في تقرير الشروط الثلاثة السابقة:







(الأسماء الحسنى المعروفة هي التي يدعى الله بها وهي التي جاءت في الكتاب والسنة، وهي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها) [الأصفهانية ص19] .








وإذا كانت الأسماء الحسنى لا تخلو في أغلبها من تصور التقييد العقلي بالممكنات وارتباط آثارها بالمخلوقات كالخالق والخلاق والرازق والرزاق؛ أو لا تخلو من تخصيص ما يتعلق ببعض المخلوقات دون بعض؛ كالأسماء الدالة على صفات الرحمة والمغفرة مثل الرحيم والرءوف والغفور فإن ذلك التقييد لا يدخل تحت الشرط المذكور، وإنما المقصود هو التقييد بالإضافة الظاهرة في النص، فلا يدخل في أسماء الله الحسنى البالغ لقوله: (إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ) [الطلاق:3]، ولا يصح إطلاقه في حق الله، بل يذكر على التقييد كما ورد النص، وليس من أسمائه المخزي أو العدو أو الخادع أو المتم أو الفالق أو المخرج لأنها أسما مقيدة لا يجوز إطلاقها بل تذكر كما وردت في قوله:







(وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ) [التوبة:2]







وقوله: (فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ)[البقرة:98]







وقوله: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ َ) [النساء:142]







وقوله: (وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ) [الصف:8]







وقوله: (إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى .. وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ ..)[الأنعام:95]







وكذلك من الأسماء المقيدة الغافر والقابل والشديد وقس على ذلك الفاطر والجاعل الرافع والمطهر المهلك والحفي والمنزل والسريع والمحيي والرفيع والنور والبديع والكاشف والصاحب والخليفة والقائم والزارع والموسع والمنشيء والماهد وغير ذلك كثير، فهذه أسماء مقيدة تذكر في حق الله على الوضع الذي قيدت به ويدعى بها على ما ورد في النص من غير إطلاق اللفظ، فتقول كما قال النبي: يا مقلب القلوب، ولا نقل يا مقلب فقط .

(أخوكم في الله)
10-06-2006, 10:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


------------------------





الشرط الرابع دلالة الاسم على الوصف







والمقصود بدلالة الاسم على الوصف أن يكون اسما على مسمى لأن القرآن بين أن أسماء الله أعلام وأوصاف، فقال في الدلالة على علميتها:







(قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) [الإسراء:110] فكلها تدل على مسمى واحد؛ ولا فرق بين الرحمن أو الرحيم أو الملك أو القدوس أو السلام إلى آخر ما ذكر في الدلالة على ذاته، وقال في كون أسمائه







دالة على الأوصاف:







(وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)







فدعاء الله بها مرتبط بحال العبد ومطلبه وما يناسب حاجته واضطراره من ضعف أو فقر أو ظلم أو قهر أو مرض أو جهل أو غير ذلك من أحوال العباد، فالضعيف يدعو الله باسمه القادر المقتدر القوي، والفقير يدعوه باسمه الرازق الرزاق الغني، والمقهور المظلوم يدعوه باسمه الحي القيوم إلى غير ذلك مما يناسب أحوال العباد والتي لا تخرج على اختلاف تنوعها عما أظهر لهم من أسمائه الحسنى، فلو كانت الأسماء جامدة لا تدل على وصف ولا معنى لم تكن حسنى، وعندها يلزم أنه لا معنى لها، ولا قيمة لتعدادها أو الدعوة إلى إحصائها، ويترتب على ذلك أيضا رد حديث الصحيحين:







(إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا)







كما أن الله أثنى بها على نفسه فقال:







(وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)







والجامد لا مدح فيه ولا دلالة له على الثناء، أما مثال ما لم يتحقق فيه الدلالة على الوصف من الأسماء الجامدة ما ورد عند البخاري مرفوعا:







(قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَل: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ







بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ الليْلَ وَالنَّهَارَ) [البخاري4549]







فالدهر اسم لا يحمل معنى يلحقه بالأسماء الحسنى كما أنه في حقيقته اسم للوقت والزمن، فمعنى أنا الدهر أي خالق الدهر [فتح الباري10/566]، ويلحق بذلك أيضا الحروف المقطعة في أوائل السور والتي اعتبرها البعض من أسماء الله فلا يصح أن تدعو الله بها فتقول في ألم: اللهم يا ألف ويا لام ويا ميم اغفري لي .








الشرط الخامس دلالة الوصف على الكمال المطلق .







والمقصود به أن يكون الوصف الذي دل عليه الاسم في غاية الجمال والكمال فلا يكون المعنى عند تجرد اللفظ منقسما إلى كمال أو نقص أو يحتمل شيئا يحد من إطلاق الكمال والحسن، وذلك الشرط مأخوذ من قوله تعالى:







(وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)







وكذلك قوله:







(تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ)


[الرحمن:78]


فالآية تعني أن اسم الله تنزه وتمجد وتعظم وتقدس عن كل معاني النقص لأنه سبحانه له مطلق الحسن والجلال وكل معاني الكمال والجمال، فليس من أسمائه الحسنى الماكر والخادع والفاتن والمضل والمستهزيء والكايد ونحوها لأن ذلك يكون كمالا في موضع ونقصا في آخر، فلا يوصف الله به إلا في موضع الكمال فقط كما ورد به


نص القرآن والسنة .

(أخوكم في الله)
10-06-2006, 10:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


-------------------



ارتباط البحث في الموسوعات الالكترونية بالشروط المنهجية






وقد كانت مفاجأة لي كما هو الحال لدى القارئ


وها هي الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة بأدلتها التفصيلية:



1-الرَّحْمَنُ 2-الرَّحِيمُ: قال تعالى: (تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) [فصلت:2]

3-المَلِك 4-القُدُّوسُ 5-السَّلامُ 6-المُؤْمِنُ 7-المُهَيْمِنُ 8-العَزِيزُ 9-الجَبَّارُ

10-المُتَكَبِّرُ: (هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) [الحشر:23]

11-الخَالِقُ 12-البَارِئُ 13-المُصَوِّرُ: (هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ) [الحشر:24]

14-الأَوَّلُ 15-الآخِرُ 16-الظَّاهِرُ 17-البَاطِنُ:

(هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [الحديد:3]

18-السَّمِيعُ 19-البَصِيرُ: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) [الشورى:11]

20-المَوْلَى 21-النَّصِيرُ: (وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) [الحج: 78]
22-العفو 23-القَدِيرُُ: (فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً) [النساء:149]

24-اللطيف 25-الخَبِير: (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الخَبِيرُ) [الملك:14]

26-الوِتْرُ: حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مرفوعا:
(وَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ) [مسلم 2677]
27- الجَمِيلُ: حديث ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه مرفوعا:
(إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ)[مسلم:91]
28- الحَيِيُّ 29-السِّتيرُ حديث يَعْلَى بن أمية رضي الله عنه مرفوعا:
(إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَل حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ) [صحيح أبي داود:3387]
30- الكَبِيرُ
31- المُتَعَالُ، قال تعالى: (عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ المُتَعَالِ)[الرعد:9]
32- الوَاحِد ُ33- القَهَّارُ، قال تعالى: (قُل اللهُ خَالقُ كُل شَيْءٍ وَهُوَ الوَاحِدُ القَهَّار ُ) [الرعد:16]
34- الحَقُّ 35- المُبِينُ، قال تعالى:
(يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ) [النور:25]
36- القَوِيُِّ، قال: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ) [هود:66]
37- المَتِينُ،قال تعالى: (إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [الذاريات:58]
38-الحَيُّ 39-القَيُّومُ (اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) [البقرة:255]
40-العَلِيُّ 41-العَظِيمُ،قال تعالى: (وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ) [البقرة:255]
42-الشَّكُورُ 43-الحَلِيمُ،قال تعالى: (وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ) [التغابن:17]
44-الوَاسِعُ 45-العَلِيمُ،قال تعالى: (إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [البقرة:115]
46-التَّوابُ 47-الحَكِيمُ،قال تعالى: (وَأَنَّ اللهَ تَوَّابٌ حَكِيم ٌ) [النور:10]
48-الغَنِيُّ 49-الكَريمُ،قال تعالى: (وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) [النمل:40]
50-الأَحَدُ 51-الصَُّمَدُ، قال تعالى: (قُل هُوَ اللهُ أَحَد اللهُ الصَّمَدُ)
52-القَرِيبُ 53-المُجيبُ، قال تعالى: (إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ) [هود:61]
54-الغَفُورُ 55-الوَدودُ،قال تعالى: (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُود) [البروج:14/15]
56-الوَلِيُّ 57-الحَميدُ، قال تعالى: (وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) [الشورى:28]
58-الحَفيظُ، قال تعالى: (وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ) [سبأ:21]
59-المَجيدُ،قال تعالى: (ذُو العَرْشِ المَجِيدُ) [البروج:15]
60-الفَتَّاحُ، قال تعالى: (وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيم ُ) [سبأ:26]
61-الشَّهيدُ،قال تعالى: (وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [سبأ:47]
62-المُقَدِّمُ 63-المُؤِّخرُ:حديث ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنه:
مرفوعا: (أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ) [البخاري1069]
64-المَلِيكُ 65-المَقْتَدِرُ،قال تعالى:
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر) [القمر:55]
66-المُسَعِّرُ 67-القَابِضُ 68-البَاسِطُ 69-الرَّازِقُ
حديث أَنَسٍ رضي الله عنهمرفوعا:
(إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ) [صحيح الجامع 1846]
70-القَاهِرُ، قوله تعالى: (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ) [الأنعام:18]

(أخوكم في الله)
10-06-2006, 10:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----------------------





71-الديَّانُ: حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ مرفوعا:



(يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ




أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ) [البخاري 6/2719]





72-الشَّاكِرُ، قال تعالى: (وَكَانَ اللهُ شَاكِراً عَلِيماً) [النساء:147]




73-المَنَانُ: حديث أَنَسِ رضي الله عنهمرفوعا وفيه: (لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ) [صحيح أبي داود:1325]



74-القَادِرُ،قوله تعالى: (فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ) [المرسلات:23]



75-الخَلاَّقُ، قوله تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيم ُ) [الحجر:86]



76-المَالِكُ،حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهمرفوعا:



(لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللهُ عَزَّ وَجَل) [مسلم:2143]



77-الرَّزَّاقُ، قال تعالى: (إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [الذاريات:58]



78-الوَكيلُ،قال تعالى: (وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) [آل عمران:173]



79-الرَّقيبُ،قال تعالى: (وَكَانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً) [الأحزاب:52]



80-المُحْسِنُ:حديث شداد بن أوس رضي الله عنهمرفوعا:



(إن الله محسن يحب الإحسان) [صحيح الجامع 182]



81-الحَسيبُ،قال تعالى: (إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حسِيباً) [النساء:86]



82-الشَّافِي: حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها مرفوعا:



(اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي) [البخاري:5351]



83-الرِّفيقُ: حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها مرفوعا:



(رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ) [البخاري:5901]



84-المُعْطي: حديث مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ رضي الله عنهمرفوعا:



(وَاللهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ) [البخاري:2948]



85-المُقيتُ:قوله تعالى: (وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً) [النساء:85]



86-السَّيِّدُ: حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ رضي الله عنهمرفوعا:



(السَّيِّدُ الله) [صحيح أبي داود:4021]



87-الطَّيِّبُ:حديث أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنهمرفوعا:



(إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا) [مسلم:8330]



88-الحَكَمُ:حديث شُرَيْحٍ بن هَانِئٍ رضي الله عنهمرفوعا:



(إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ) [صحيح أبي داود:4145]



89-الأَكْرَمُ، قال تعالى: (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ) [العلق:3]



90-البَرُّ،قال تعالى: (إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) [الطور:28]



91-الغَفَّارُ قال تعالى: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ)



[ص:66]



92-الرَّءوفُ،قال تعالى: (وَأَنَّ اللهَ رءوف رَحِيم ٌ) [النور20]



93-الوَهَّابُ،قال تعالى: (أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ) [ص:9]



94-الجَوَادُ:حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهمرفوعا:



(إن الله عز وجل جواد يحب الجود) [صحيح الجامع:1744]



95-السُّبوحُ:حديث عَائِشَةَ مرفوعا: (سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ)



[مسلم:487]



96-الوَارِثُ:قوله: (وَإِنَّا لنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُون) [الحجر:23]



97-الرَّبُّ،قال تعالى: (سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) [يس:58]



98-الأعْلى،قال تعالى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) [الأعلى:1]



99-الإِلَهُ،قال تعالى: (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ لا إِلهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ]



[البقرة:163] .



هذه تسعة وتسعون اسما هي التي توافقت مع شروط الإحصاء بلا مزيد ثمانية وسبعون اسما في القرآن وواحد وعشرون في السنة، ويجدر التنبيه على أن هذا العدد لا يعنى أن الأسماء الكلية لله عز وجل محصورة فيه فقد جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في دعاء الكرب:




(أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ


أَوْ عَلمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ)

[السلسلة الصحيحة1/383]

فهذا الحديث يدل على أن العدد الكلى لأسمائه الحسنى انفراد الله عز وجل بعلمه
وما استأثر به عنده لا يمكن لأحد حصره ولا الإحاطة به

أما حديث أبي هريرةَ رضي الله عنه في ذكر التسعة والتسعين فالمقصود به الأسماء التي تعرف الله بها إلى عباده في الكتاب والسنة وتناسب الغاية من وجودهم .
وتجدر الإشارة إلى أن ترتيب الأسماء الحسنى بأدلتها المذكورة مسألة اجتهادية راعينا في معظمها ترتيب اقتران الأسماء حسب ورودها في الآيات مع تقارب الألفاظ على قدر المستطاع ليسهل حفظها بأدلتها والأمر في ذلك متروك للمسلم
وطريقته في حفظها .

ياسر الهاشمي
10-07-2006, 03:18 PM
بالفعل اخي محمد بارك الله بك والله ولي التوفيق

(أخوكم في الله)
10-08-2006, 04:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-----------------------



وإتماما للفائدة فإنه بعد مراجعة الأسماء المشهورة على ألسنة الناس منذ أكثر من ألف عام تبين أن الأسماء التي وردت فيها ليست تسعة وتسعين اسما بل ثمانية وتسعين لأن لفظ الجلالة هو الاسم الأعظم الذي تضاف إليه الأسماء ويكمل به عند إحصائه مائة اسم كما هو واضح وظاهر من نص الحديث:

( إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا)


كما أن الأسماء الحسنى التي ثبتت بنص الكتاب والسنة في المحفوظ على ألسنة الناس عددها تسعة وستون اسما فقط وهي:

الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط السميع البصير الحكم اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد الحي القيوم الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن المتعالي البر التواب العفو الرءوف
المالك الغني الوارث


أما الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء فعددها تسعة وعشرون اسما
منها اثنان وعشرون ليست من الأسماء الحسنى ولكنها أفعال وأوصاف لا يصح الاجتهاد الشخصي في الاشتقاق منها وهي:

الخافضُ الرَّافِعُ المعزُّ المذِل العَدْلُ الجَلِيلُ البَاعِثُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُمِيتُ
الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَالِي ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ المُقْسِط المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ البَاقِي الرَّشِيدُ الصَّبُور
وكذلك سبعة أسماء مقيدة لا بد من ذكرها مضافة كما ورد نصها في القرآن وهي:
الرَّافِعُ المُحْيِي المنتَقِمُ الجَامِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ .


أما الأسماء المدرجة التي لم تثبت أو توافق ضوابط الإحصاء عند ابن ماجة فعددها تسعة وثلاثون اسما وهي:

الْبَارُّ الْجَلِيلُ الْمَاجِدُ الْوَاجِدُ الْوَالِي الرَّاشِدُ الْبُرْهَانُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْبَاعِثُ الشَّدِيدُ الضَّارُّ النَّافِعُ الْبَاقِي الْوَاقِي الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْمُقْسِطُ ذُو الْقُوَّةِ الْقَائِمُ الدَّائِمُ الْحَافِظُ الْفَاطِرُ السَّامِعُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْمَانِعُ الْجَامِعُ الْهَادِي الْكَافِي الأَبَدُ الْعَالِمُ الصَّادِقُ النُّورُ الْمُنِيرُ التَّامُّ الْقَدِيمُ .


وبخصوص ما أدرجه عبد العزيز بن حصين عند الحاكم فالأسماء التي لم تثبت فيها أو توافق شروط الإحصاء عددها سبعة وعشرون اسما هي:

الحنان البديع المبديء المعيد النور الكافي الباقي المغيث الدائم ذو الجلال والإكرام الباعث المحيي المميت الصادق القديم الفاطر العلام المدبر الهادي الرفيع ذو الطول
ذو المعارج ذو الفضل الكفيل الجليل البادي المحيط .



وقد أجرينا دراسة كاملة لكل اسم من الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة تناولت الأدلة التفصيلية على ثبوتها وكيف انطبقت عليها شروط الإحصاء ثم تناولت شرح الأسماء وتفسير معانيها بما ورد في القرآن والسنة وصح عن سلف الأمة، ثم دلالتها على أوصاف الكمال بأنواع الدلالات المختلفة مطابقة وتضمنا والتزاما، وكيف ورد الاسم علما في موضع وورد وصفا لله في موضع آخر ؟ ثم اشتملت على كيفية الدعاء بالأسماء الحسنى دعاء مسألة، وما هو الدعاء القرآني أو الدعاء النبوي الصحيح المأثور في كل اسم من الأسماء بمفرده ؟ وأخيرا تناولت الدراسة كيفية الدعاء بالأسماء الحسنى دعاء عبادة ؟ أو أثر الأسماء الحسنى ومقتضاها على سلوك المسلم
وأقواله وأفعاله .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(أخوكم في الله)
10-08-2006, 04:09 PM
بالفعل اخي محمد بارك الله بك والله ولي التوفيق



جزاك الله كل خير أخي

فراشة الربيع
10-08-2006, 04:25 PM
أخوية شكرا على الموضوع و جعله الله في ميزان حسناتك

(أخوكم في الله)
10-09-2006, 01:16 PM
أخوية شكرا على الموضوع
و جعله الله في ميزان حسناتك




كم يشرفني ان تكون اول مشاركة لك اختي هي تشريف هذا الموضوع

جزاك الله كل الخير

ياسر الهاشمي
11-05-2006, 12:47 AM
سبحان الله دوما متالق اخي في كل شيئ

(أخوكم في الله)
11-05-2006, 01:11 AM
سبحان الله دوما متالق اخي في كل شيئ




جزاك الله خيرا
ما شاء الله..غلبتني في كل شىء

الجرح والتعديل
11-16-2006, 04:02 PM
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
هناك تناقض فيما قاله الكاتب

ولفظ الأسماء يدل على أن أنها معهودة موجودة، فالألف واللام فيها للعهد، ولما كان دورنا حيال الأسماء هو الإحصاء دون الاشتقاق والإنشاء فإن الإحصاء لا يكون إلا لشيء موجود ومعهود ولا يعرف ذلك إلا بما نص عليه القرآن والسنة، ومعلوم من مذهب أهل السنة والجماعة أن الأسماء توقيفية على الأدلة السمعية ولا بد فيها من تحري الدليل بطريقة علمية تضمن لنا مرجعية الاسم إلى كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يكون ذلك إلا بالرجوع إلى ما ورد في القرآن بنصه أو ما صح في السنة على طريقة المحدثين؛ فمحيط الرسالة لا تخرج عن هذه الدائرة، وعلى ذلك ليس من أسماء الله النظيف والسخي والواجد والماجد والحنان والهْوِيّ والمفضل والمنعم ورمضان وآمين والأعز والقيام لأنها جميعا لم تثبت إلا في روايات ضعيفة أو موقوفة أو قراءة شاذة
إسم الله الحنان ورد في أحاديث صحيحة لا كما يقول الكاتب:
ويمكنك أن تتأكد بالعودة إلى كتاب مشكاة المصابيح تحقيق محمد ناصر الدين الألباني
الجزء 2 صفحة 16
2290 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد ورجل يصلي فقال : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم أسألك فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى " . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه
يمكنك أن تتأكد من حديث آخر من كتاب مسند أحمد بن حنبل الجزء 3 صفحة 158
http://www.islammessage.com/booksww/...d=845&id=12712
12632 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن محمد وعفان قالا ثنا خلف بن خليفة ثنا حفص بن عمر عن أنس قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلقة ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد جلس وتشهد ثم دعا فقال اللهم اني أسألك بأن لك الحمد لا إله الا أنت الحنان بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم اني أسألك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون بما دعا قالوا الله ورسوله أعلم قال والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى قال عفان دعا باسمه K حديث صحيح , وهذا إسناد قوي


هذا حديث آخر من مسند الإمام أحمد، وهو كما يشترط الأخ الدكتور محمود عبد الرزاق الرضواني صحيح مرفوع، ورد فيه إسما الله الواجد والماجد.
21406 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا عبد الحميد ثنا شهر حدثني بن غنم ان أبا ذر حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال Y ان الله تعالى يقول يا عبدي ما عبدتني ورجوتني فإني غافر لك على ما كان فيك ويا عبدي ان لقيتني بقراب الأرض خطيئة ما لم تشرك بي لقيتك بقرابها مغفرة وقال أبو ذر ان الله تعالى يقول يا عبادي كلكم مذنب الا من أنا عافيته فذكر نحوه الا انه قال ذلك بأني جواد واجد ماجد إنما عطائي كلام K صحيح مرفوعا
http://www.islammessage.com/booksww/...d=845&id=22426
ومع هذا إحصاء الأخ لم يشملهما.
فكيف يستشهد الكاتب بالحديث الضعيف في وجود الحديث الصحيح؟؟؟
وهذا دليل على أن أسماء الله تعالى من الكتاب والسنة يفوق عددها التسعة والتسعين. ما بالك إذا أضفنا الأسماء التي تبتدأ ب ذو الواردة في كتاب الله وسنة رسوله ، رب العلمين، علام الغيوب ...
فقد قال ابن القيم:

وقوله أو استأثرت به في علم الغيب عندك دليل على أن أسمائه أكثر من تسعة وتسعين وأن له أسماء وصفات استأثر بها في علم الغيب عنده لا يعلمها غيره وعلى هذا فقوله أن لله تسعة وتسعين إسما من أحصاها دخل الجنة لا ينفي أن يكون له غيرها والكلام جملة واحدة أي له أسماء موصوفة بهذه الصفة كما يقال لفلان مائة عبدا أعدهم للتجارة وله مائة فرس أعدها للجهاد وهذا قول الجمهور وخالفهم ابن حزم فزعم أن أسمائه تنحصر في هذا العدد

ما يمكن أن نستنتجه:
1. جملة أسماء الله الكلية لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى.
2. عدد أسماء الله الحسنى التي وصلنا يفوق التسعة والتسعين إسما. الرحمن إسم والرحيم إسم ومن يمنعني أن أقول أن الرحمن الرحيم إسم. رب العالمين، ذو العرش، ذو الطول...
3. من بين الأسماء التي وصلتنا هناك تسعة وتسعون إسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة.

الجواب الوافي
11-16-2006, 05:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لااعرف اخي الجرح ما اقول لك اعلم انك تشارك في اول مشاركة لك وهذا يسعدنا اخي فانا عجبني اسم دخولك هذا لانه يدل على مدى ألهامك بالدين وحب النقاش بارك الله بك

فآآبيت ان ادخل باسم يكون لائق للجواب وهو جديد ايضا بما انك مشترك اليوم معنا

اخي ان ردك حول المادة المطروحة من قبل اخي محمد (اخوكم بالله )
كان رد متين من ناحية التاكد من وجود تناقض قوي من ما طرحه اخي محمد (اخوكم في الله) الذي رتب الموضع المأخوذ من فضيلة الشيخ د/ محمود عبد الرازق الرضواني (http://asmaullah.com/cv.htm) ورتبه على طريقته الخاصة المعهودة وأعتقد نحن اقل من ان نناقض فضيلة الشيخ في طرحه هذا ولكن الأختلاف لايفسد من الود قضية وانا قمت بأسناد هذا الموضوع عن طريق موضوع مشابه طرح من قبل العضو الدكتور آدم؟ الذي نشر الموضوع بصيغته الخاصة أيضا عن طريق نفس المصدر هو فضيلة الشيخ د/ محمود عبد الرازق الرضواني
وهذا رابط الموضوعhttp://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?t=7401

وانا لايوجد بوسعي سوا ان اقول لك بارك الله بك اخي على مرورك الكريم ونتمنى ان تكون خير عضو نشيط له كفائة مثل هذه وادلة ويستفاد منه الجميع بالخير ان شاء الباري عزه وجل .
وأن احببت ان تكون جاد بردك هذا فأنا من جنبي انصحك بمراسلة الشيخ محمود عبد الرزاق الرضواني الذي مرخص دوماً من الأزهر ترخيص مستمر وهذا دليل على كفائته الناهية والمشهودة وأعلامه اخي عن ماوجدت من تناقض وهذا الموقع الخاص بالشيخ http://www.asmaullah.com/ (http://www.asmaullah.com/)
ومني لك فائق الشكر والتقدير

ياسر الهاشمي

مشرف قسم التاريخ الأسلامي

(أخوكم في الله)
11-16-2006, 06:05 PM
ما يمكن أن نستنتجه:
1. جملة أسماء الله الكلية لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى.
2. عدد أسماء الله الحسنى التي وصلنا يفوق التسعة والتسعين إسما. الرحمن إسم والرحيم إسم ومن يمنعني أن أقول أن الرحمن الرحيم إسم. رب العالمين، ذو العرش، ذو الطول...
3. من بين الأسماء التي وصلتنا هناك تسعة وتسعون إسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة.


[/quote]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جزاك الله خيرا


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعاء المعروف


اللهم أني اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزله في كتابك او علمته احد من خلقك او استاثرت به في علم غيب عندك
الى أخر الدعاء


باسماء الله على ذلك هي اربعة انواع
كما ذكر في الدعاء اعلاه


اما حديث الرسول صلى الله عليه وسلم


ان لله تسعة وتسعين اسما مئة الا واحدا
من احصاها دخل الجنة


ولذا فالذي نعرفه عن اسماء الله الحسنى
هو 99 اسما فقط ولفظ الله هو اسم وليست صفة كما هي الباقية
والرحمن اسم والرحيم اسم لكن
الرحيم الرحيم اسمين ولسا اسم واحد


ثم الذي وصلنا من الله تعالى هم 99 اسما فقط واما
الباقي فعدده يعلمه الله الذي لا يعلم الغيب الا هو


والله أعلى وأعلم

ابن الوليد
11-16-2006, 10:06 PM
بارك الله فيك يا أخي

(أخوكم في الله)
11-16-2006, 10:41 PM
بارك الله فيك يا أخي



جزاك الله الخير كل الخير
اللهم آمين والمسلمين

الجرح والتعديل
11-17-2006, 10:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي الكريم ياسر الهاشمي.
اخترت هذا الإسم لأن البخاري قال: إني لأرجو أن ألقى الله ليس أحد يطالبني أني اغتبته.
فذكر له التاريخ وما ذكر فيه من الجرح والتعديل وغير ذلك. فقال: ليس هذا من هذا.
أما فيما يخص هذا الموضوع فإني قد طرحته في قسم العقيدة والتوحيد الذي يشرف عليه الدكتور الرضواني (منتدى التوحيد)، إلا أن الدكتور آثر أن لا يتواصل معي، وبعد أن طرح المهندس آدم الموضوع في نفس القسم،
http://70.84.212.52/vb/showthread.php?t=6978&page=6
قمت بالرد عليه، فاحتج بأن هذا الموضوع قد نشر في مواقع عديدة، ومن ضمنها هذا الموقع. وقد اخترت أن أكتب في هذا الموقع وأرجو أن أجد فيه من ينتصر للحقيقة العلمية لا إلى العالم.
قال ابن القيّم : ( العالِم يزِلُّ و لا بُدَّ ، إذ لَيسَ بمعصومٍ ، فلا يجوز قبول كلِّ ما يقوله ، و يُنزَّل قوله منزلة قول المعصوم ، فهذا الذي ذمَّه كلّ عالِم على وجه الأرض ، و حرَّموه ، و ذمُّوا أهلَه ) [ إعلام الموقعين : 2 / 173 ]
وليس ردي حكرا على الدكتور الرضواني، بل نشرت بحثاآخر ردا على فتوى صدرت عن مجمع الفقه الإسلامي حول الأرقام العربية، وذلك حينما تبنت بحثا لوزير الأوقاف والشئون الإسلامية في الأردن الاستاذ كامل الشريف.
http://www.alargam.com/numbers/sir/1.htm
(وسأنشر البحث إن شاء الله تعالى في صفحة مستقلة)
ورغم أن البحث يلاقي استحسانا في المنتديات العلمية إلا أن الجهات الرسمية لا تقابله حتى برد، ومن بينها مجمع الفقه الإسلامي. هذا مثال آخر على اتباع زلة العالم.
http://70.84.212.52/vb/showthread.php?t=6736
أما بالنسبة للأخ الكريم أخوكم في الله :
إذا أحصيت الأسماء التي ذكرها الكاتب وأضفت إليها الماجد والواجد والحنان ستحصل على عدد يفوق المئة، إلا أن يكون لديك رأي في صحة الأحاديث التي أوردتها لكم.

(أخوكم في الله)
11-17-2006, 06:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أخي الكريم ياسر الهاشمي.
اخترت هذا الإسم لأن البخاري قال: إني لأرجو أن ألقى الله ليس أحد يطالبني أني اغتبته.
فذكر له التاريخ وما ذكر فيه من الجرح والتعديل وغير ذلك. فقال: ليس هذا من هذا.
أما فيما يخص هذا الموضوع فإني قد طرحته في قسم العقيدة والتوحيد الذي يشرف عليه الدكتور الرضواني (منتدى التوحيد)، إلا أن الدكتور آثر أن لا يتواصل معي، وبعد أن طرح المهندس آدم الموضوع في نفس القسم،
http://70.84.212.52/vb/showthread.php?t=6978&page=6 (http://70.84.212.52/vb/showthread.php?t=6978&page=6)
قمت بالرد عليه، فاحتج بأن هذا الموضوع قد نشر في مواقع عديدة، ومن ضمنها هذا الموقع. وقد اخترت أن أكتب في هذا الموقع وأرجو أن أجد فيه من ينتصر للحقيقة العلمية لا إلى العالم.
قال ابن القيّم : ( العالِم يزِلُّ و لا بُدَّ ، إذ لَيسَ بمعصومٍ ، فلا يجوز قبول كلِّ ما يقوله ، و يُنزَّل قوله منزلة قول المعصوم ، فهذا الذي ذمَّه كلّ عالِم على وجه الأرض ، و حرَّموه ، و ذمُّوا أهلَه ) [ إعلام الموقعين : 2 / 173 ]
وليس ردي حكرا على الدكتور الرضواني، بل نشرت بحثاآخر ردا على فتوى صدرت عن مجمع الفقه الإسلامي حول الأرقام العربية، وذلك حينما تبنت بحثا لوزير الأوقاف والشئون الإسلامية في الأردن الاستاذ كامل الشريف.
http://www.alargam.com/numbers/sir/1.htm (http://www.alargam.com/numbers/sir/1.htm)
(وسأنشر البحث إن شاء الله تعالى في صفحة مستقلة)
ورغم أن البحث يلاقي استحسانا في المنتديات العلمية إلا أن الجهات الرسمية لا تقابله حتى برد، ومن بينها مجمع الفقه الإسلامي. هذا مثال آخر على اتباع زلة العالم.
http://70.84.212.52/vb/showthread.php?t=6736 (http://70.84.212.52/vb/showthread.php?t=6736)
أما بالنسبة للأخ الكريم أخوكم في الله :
إذا أحصيت الأسماء التي ذكرها الكاتب وأضفت إليها الماجد والواجد والحنان ستحصل على عدد يفوق المئة، إلا أن يكون لديك رأي في صحة الأحاديث التي أوردتها لكم.




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي في الله

جزاك الله الخير كل الخير
لكن لو سمحت لي طالما اننا ناخذ بالراي والراي الاخر
اعتقد اخي انك تعلم ان رسولنا المعصوم
صلى الله عليه وسلم

أعلمنا بان العلماء هم ورثة الانبياء
ذلك لانهم هم الذين يحملون راية الحق بعد انقطاع الوحي
بعد وفاة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
ولكن ماذا قال أكبر العلماء؟؟

قال الامام ابو حنيفة .. رحمه الله تعالى

ان وجدتم في الكتاب او السنة ما يخالف رايي
فاظربوا برايي عرض الحائط

وقال الامام مالك .. رحمة الله تعالى

كل يوخذ منه ويرد عليه الا رسول الله
صلى الله عليه وسلم

ولابد من تنزيل الناس منازلهم
فان كان بحث لشيخ دكتور أعترف به الازهر
والمجمع الفقهي في المملكة العربية السعودية
تسعة وتسعون اسما لله جل جلاله
وهوموضوع من اهم المواضيع .. فلست انا او حظرتك
من نتكلم فيه .. وطبعا ليس معناه السكوت عن الخطأ فلا
معصوم الا نبي او رسول او كلاهما .. عليهم الصلاة والسلام
ولكن ان اعتقدنا ان هناك خطا عند عالم ما ممكن نسال عالم اخر
للتاكد وتوضيح الامر للعالم الاول ويوضح العالم الاول الامر


فهناك ثلاث أحتمالات وهي:

اما ان يكون احدهما صحيح الاخر مخطا
فالاول له اجرين والثاني له اجر واحد
الا ان كان متعمد
والعياذ بالله


او يكون كلاهما مخطأ عن غير عمد
ويكون لكن منهما اجر واحد


او انهما على خطأ عن عمد والعياذ بالله
فكلاهما له وزر في هذه الحالة


واين كان الحال فانا احترم كل الاراء فاعمل كما اوصيني
واوصانا الحبيب صلى الله عليه وسلم ارى الاراء وان كان
اكثر من راي اعمل بما يرتاح له قلبي لان اختلاف علماء الامة
رحمة .. اما ان كان موضوع لا يحتمل الا راي واحد
كما نحن الان في هذا المقام فليس من المنطقي ان ارفض ما اعترف به كل من الازهر والمجمع الفقهي في الممكلة العربية السعودية .. وهذه كما تعلم بعض المواقع التي اجازت البحث ونشرته ومنها الاتي:

www.asmaullah.com (http://www.asmaullah.com/)

http://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?t=6609

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?p=67848

http://www.islamiyyat.com/allah-names-new.htm

http://www.uaearab.com/asma_alhusna/

http://www.55a.net/firas/arabic/inde...&select_page=9 (http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=990&select_page=9)

http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...holar_id= 163 (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=groups&group_id=122&scholar_id=163)

http://www.zadalmaad.com/da/show_waqfat.php?id=12

http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=1668

http://www.sudanradio.info/php/vb.35...php?t-407.html (http://www.sudanradio.info/php/vb.353/archive/index.php?t-407.html)

http://70.84.212.52/vb/showthread.ph...astpost&t=1191 (http://70.84.212.52/vb/showthread.php?goto=lastpost&t=1191)

http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=2246

http://www.almisk.net/almiski/showth...1904#post81904 (http://www.almisk.net/almiski/showthread.php?p=81904#post81904)

http://www.alwhyyn.net/vb/showthread.php?p=39623

http://www.bahraini.ws/ib/index.php?showtopic=4137

http://www.maxforums.net/showthread.php?t=58923

هذا والله هو الموفق الى سواء السبيل
مع شديد الاحترام والتقدير لك أخي في الله
وفقك الله وأعزك وبارك فيه ولك والمسلمين
بأذن الله تعالى .. والحمد لله رب العالمين

الجرح والتعديل
11-18-2006, 09:57 AM
يا أخي الكريم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طلب العلم فريضة على كل مسلم.
فكلامك لن يصادر حقي في طلب العلم، وأنت حاليا تنشر علما بالإتباع فقط، وأي علم؟ إنها أسماء الله الحسنى.
لم يدع إحصاءها من كانت عقولهم تحفظ بقراءة واحدة، ولا من كانوا يحفظون المليون حديث بمثنها وسندها. وأنت تقول إنها معجزة الكمبيوتر. أكنت تحب أن أقول لك جزاك الله خيرا وأمضي دون أن أكمل حتى قراءة الموضوع. هذا سيجعلنا نتساءل: هل قبض الله العلم؟
إذا كان هذا الموقع ممن أجاز البحث، فعليه أن يجب على تساؤلي:

السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
هناك تناقض فيما قاله الكاتب

اقتباس:
ولفظ الأسماء يدل على أن أنها معهودة موجودة، فالألف واللام فيها للعهد، ولما كان دورنا حيال الأسماء هو الإحصاء دون الاشتقاق والإنشاء فإن الإحصاء لا يكون إلا لشيء موجود ومعهود ولا يعرف ذلك إلا بما نص عليه القرآن والسنة، ومعلوم من مذهب أهل السنة والجماعة أن الأسماء توقيفية على الأدلة السمعية ولا بد فيها من تحري الدليل بطريقة علمية تضمن لنا مرجعية الاسم إلى كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يكون ذلك إلا بالرجوع إلى ما ورد في القرآن بنصه أو ما صح في السنة على طريقة المحدثين؛ فمحيط الرسالة لا تخرج عن هذه الدائرة، وعلى ذلك ليس من أسماء الله النظيف والسخي والواجد والماجد والحنان والهْوِيّ والمفضل والمنعم ورمضان وآمين والأعز والقيام لأنها جميعا لم تثبت إلا في روايات ضعيفة أو موقوفة أو قراءة شاذة

إسم الله الحنان ورد في أحاديث صحيحة لا كما يقول الكاتب:
ويمكنك أن تتأكد بالعودة إلى كتاب مشكاة المصابيح تحقيق محمد ناصر الدين الألباني
الجزء 2 صفحة 16
2290 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد ورجل يصلي فقال : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم أسألك فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى " . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه
يمكنك أن تتأكد من حديث آخر من كتاب مسند أحمد بن حنبل الجزء 3 صفحة 158
http://www.islammessage.com/booksww/...d=845&id=12712
12632 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن محمد وعفان قالا ثنا خلف بن خليفة ثنا حفص بن عمر عن أنس قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلقة ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد جلس وتشهد ثم دعا فقال اللهم اني أسألك بأن لك الحمد لا إله الا أنت الحنان بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم اني أسألك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون بما دعا قالوا الله ورسوله أعلم قال والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى قال عفان دعا باسمه K حديث صحيح , وهذا إسناد قوي


هذا حديث آخر من مسند الإمام أحمد، وهو كما يشترط الأخ الدكتور محمود عبد الرزاق الرضواني صحيح مرفوع، ورد فيه إسما الله الواجد والماجد.
21406 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا عبد الحميد ثنا شهر حدثني بن غنم ان أبا ذر حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال Y ان الله تعالى يقول يا عبدي ما عبدتني ورجوتني فإني غافر لك على ما كان فيك ويا عبدي ان لقيتني بقراب الأرض خطيئة ما لم تشرك بي لقيتك بقرابها مغفرة وقال أبو ذر ان الله تعالى يقول يا عبادي كلكم مذنب الا من أنا عافيته فذكر نحوه الا انه قال ذلك بأني جواد واجد ماجد إنما عطائي كلام K صحيح مرفوعا
http://www.islammessage.com/booksww/...d=845&id=22426
ومع هذا إحصاء الأخ لم يشملهما.
فكيف يستشهد الكاتب بالحديث الضعيف في وجود الحديث الصحيح؟؟؟
إذا ما طرحت السؤال نفسه في كل المواقع التي أشرت إليها، ولم أتلق إجابة، هل ستسمي هذا إجازة للبحث؟

(أخوكم في الله)
11-18-2006, 11:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخي في الله
طالما اننا هدفنا النهائي جميعا هو واحد
وهو العمل لوجه الله ولله وفي الله ولارضاء الله تعالى
وهذه من نعم الله علينا فله الحمد والشكر والفضل كله
ومن اجل ذلك وكي يكون نقاش يصل بنا الى الصواب
بأذن الله تعالى وليس مجرد جدال لذا اطلب منك
أن تعلمنا بأسماء الله الحسنى الحقيقية
بالادلة من القرآن والسنة الصحيحة
كما فعل الدكتور الروضواني
كي يكون كل منا على
بينة من امره
والفضل لله

ياسر الهاشمي
11-18-2006, 04:43 PM
سبحان الله كم كنت ان تلاقي جميع المواضيع مثل هذا النقاش لكي نبرهن مدى فهم النتلقي معنا للمواضيع وصحة قراءته لها ليحلل ما في مضمونها من صحة بارك الله بكم اخواني الجرح ومحمد ووفقكم الله للخير وعمله دوماً

الجرح والتعديل
11-19-2006, 09:46 AM
يا أخي الكريم أخوكم في الله:

وكي يكون نقاش يصل بنا الى الصواب
بأذن الله تعالى وليس مجرد جدال
هذا أسميه هروب من الحقيقة، إذا كان إسم من أسماء الله تعالى ورد في حديث صحيح مرفوع، وأنت تقول بأنه ورد في حديث ضعيف وجئتك بالدليل ولا تريد أن تشهد شهادة حق. هل هذا كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أم ماذا؟
فأي صواب تنشده؟ ألم أجبك قبل أن تسألني بأن أسماء الله تعالى الحسنى التي وصلتنا هي أكثر من العدد المذكور وهذا بإجماع العلماء، إلا ابن حزم.
إنس الشروط التي وضعها لك الأخ الدكتور واحص الأسماء الحسنى من القرآن فقط، تجدها تفوق التسعة والتسعين. ناهيك على صحيح السنة وحسنها.

(أخوكم في الله)
11-19-2006, 10:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي في الله
أنت ترى ان هذا أسمه هروب من الحقيقة
وبالطبع انت حر في رايك


وأنا ارى انه اصبح جدال وليس نقاش
ليست منه فائدة لاني طلبت منك طلب محدد وصريح
هات ما عندك من أسماء الله الحسنى بالدليل من الكتاب والسنة

جزاك الله خيرا كثيرا
والله ولي التوفيق

الجرح والتعديل
11-19-2006, 03:05 PM
بارك الله فيك أخي الكريم وهدانا وإياك إلى صراط الذين أنعم الله عليهم آمين
هل تظن بأنك أحرجتني بهذا السؤال؟
هذا ليس موضوع نقاشنا. هل أنا القائل بأنني حققت سبقا لم يحققه من سبقني من العلماء والصحابة والتابعين والأئمة؟
هل أنا القائل بأنني توصلت إلى أسماء الله الحسنى الحقيقية بتقنية الكمبيوتر؟
إعجاز وياله من إعجاز !!!
موضوع النقاش هو هذا الإعجاز الذي تدعونه؟
ألم تكن على بينة من أمرك قبل أن تقرأ هذا البحث؟
هل عسر عليكم الدفاع عن بحث أجازه الأزهر وجمع كبير من المواقع؟
بالله عليك من يجادل؟ أنا أم أنت.
شهور وأنا أطرح السؤال. هل عندكم علم تكتمونه؟ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار ، يوم القيامة
أما إذا كان الشيخ والذين أجازوا له البحث لم يحسنوا استخدام تقنية الكمبيوتر فعليهم أن يصححوا خطأهم.

ياسر الهاشمي
11-24-2006, 06:53 PM
اخي توكل بالله اولا وكن صبورا فنحن لم ولم نناقشك لاننا قدمنا مالدينا اذ انت اول من فشل بنقاش الشيخ كيف تريد النقاش معنا و بارك الله بك على المشاركة ووفقك لعمل الخير والطاعة

(أخوكم في الله)
11-24-2006, 11:54 PM
اخي توكل بالله اولا وكن صبورا فنحن لم ولن نناقشك لاننا قدمنا مالدينا اذ انت اول من فشل بنقاش الشيخ
كيف تريد النقاش معنا و بارك الله بك على المشاركة ووفقك لعمل الخير والطاعة



جزاك الله والمسلين
الفردوس الاعلى
اللهم آمين

الجرح والتعديل
11-25-2006, 12:48 AM
أحسن الله إليك يا أخي ياسر الهاشمي
هلا حددت نقط الفشل ورحم الله عبدا أهدا لي عيوبي.
يتهرب من الجواب عن الأسئلة ويطالبني أن أفعل مثل الدكتور وأحصي له التسعة والتسعين إسما لله تعالى وهو يعلم أنني قلت له بأن أسماء الله تعالى التي وصلتنا تفوق هذا العدد، وكل مسلم أحصا الأسماء لا يمكنه أن يعرف هل وافق إحصاءه الأسماء التسعة والتسعين التي تدخل الجنة. كما لا يمكنك أن تعرف أن تأمينك وراء الإمام يوافق تأمين الملائكة.
وفي انتظار إجابته على الأسئلة التي لا زال لم يجب عليها، لا بأس بأسئلة أخرى:
يا سيدي، الدكتور خالف كل من سبقه وأحصى الأسماء، ولم يدرج إسمه تبارك وتعالى الله مع التسعة والتسعين التي أحصاها وهو أعرف المعارف!!!
كما أن للدكتور رأي في إسم الله الأعظم لم نعهده عند أهل السنة والجماعة، ورغم أنه يحاول أن يوضح بأنه يخالف الصوفية في هذا الطرح، إلا أنه يوافق رأي أبي يزيد البسطمي.

قيل لأبي يزيد أرنا اسم الله الأعظم فقال لهم أرونا الأصغر حتى أريكم الأعظم أسماء الله كلها عظيمة فما هو الصدق أصدق وخذ أي اسم شئت فإنك تفعل به ما شئت وبه أحيا أبو يزيد النملة وأحيا ذو النون ابن المرأة التي ابتلعه التمساح فإن فهمت فقد فتحت لك باباً من أبواب سعادتك إن عملت عليه أسعدك الله حيث كنت ولن تخطىء أبداً ومن هنا تكون في راحة مع الله
http://www.asmaullah.com/asmallahela3zam.htm
ومما قاله الدكتور:

اسم الله الأعظم ليس كما يصوره هؤلاء أنه شيء مخفي غيبي هم فقط الذين يعلمون طريق الوصول إليه ، ولكن أسماء الله كلها حسني وكلها عظمي
ولنقارن هذا القول مع ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية:

فصل والنصوص و الآثار فى تفضيل كلام الله بل و تفضيل بعض صفاته على بعض متعددة و قول القائل صفات الله كلها فاضلة فى غاية التمام و الكمال ليس فيها نقص كلام صحيح لكن توهمه أنه إذا كان بعضها أفضل من بعض كان المفضول معيبا منقوصا خطأ منه فإن النصوص تدل على أن بعض أسمائه أفضل من بعض و لهذا يقال دعا الله بإسمه الأعظم و تدل على أن بعض صفاته أفضل من بعض و بعض أفعاله أفضل من بعض ففي الآثار ذكر إسمه العظيم و إسمه الأعظم و إسمه الكبير و الأكبر كما في السنن و رواه أحمد و إبن حبان في صحيحه عن إبن بريدة عن أبيه قال دخلت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم المسجد فإذا رجل يصلي يدعو اللهم إنى أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد فقال النبى صلى الله عليه و سلم و الذي نفسي بيده لقد سأل الله بإسمه الأعظم الذى إذا سئل أعطى و إذا دعي به أجاب
و عن أنس قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فى الحلقة و رجل قائم يصلى فلما ركع و سجد تشهد و دعا فقال فى دعائه اللهم إنى أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم فقال النبى صلى الله عليه و سلم و الذى نفسي بيده لقد دعا بإسم الله الأعظم الذى إذا دعى به أجاب و إذا سئل به أعطى و قد ثبت فى الصحيح
ولما كان لزاما على الدكتور أن يجيب على هذا السؤال:
هل إسم الله الأعظم من التسعة والتسعين إسما؟
وبما أن الأساس الذي اعتمده خاطئ، أشكل عليه الأمر، لذلك اختار هذا الطريق المخالف للنص بأن أسماء الله كلها عظمى، وليس هناك إسما أفضل من باقي الأسماء...

الجرح والتعديل
11-27-2006, 10:17 PM
طال سكوتك يا أخي ياسر الهاشمي
أجبني بصراحة، ما قولك في إسم الله الأعظم؟ هل أنت مع رأي الدكتور الرضواني أو مع ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية؟

(أخوكم في الله)
11-28-2006, 01:18 AM
طال سكوتك يا أخي ياسر الهاشمي
أجبني بصراحة، ما قولك في إسم الله الأعظم؟ هل أنت مع رأي الدكتور الرضواني
أو مع ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي في الله

عندما أمر الله رسوله وكليمه موسى وأخواه
عليهما الصلاة والسلام

بالذهاب الى فرعون الذي قال:
أنا ربكم الاعلى

أمره ان يقول له قولا لينا
وهو فرعون

أخي في الله
جادلتنا انا والاخ ياسر فاكثرت الجدار
فقلت لك من قبل ان عندك شىء تفضل به
فقلت لي خطبة مع الاسف وممكن ان ترجع لها وانني
اناقض نفسي وغير ذلك

لذا قررت انا والاخ ياسر عدم الرد على الجدال
لاننا نرد فقط على النقاش ونقبل بالراي والراي الاخر

ومع ذلك انت مشكور اعلمتنا والدين النصيحة واذا اصررنا
على عدم الاخذ بها مع تاكدنا انها صحيحة فحسابنا عند الله
تعالى الذي يعلم السر واخفى ويعلم ما نعلن وما نبطن

وجزاء الله خير الجزاء

ياسر الهاشمي
11-28-2006, 03:04 PM
بارك الله بك اخي محمد وجزاك الخير والعافية اجزت عني نعم الموجز
واما انت اخي الجرح والتعديل فكفاك عن هذا الموضوع واذا احببت ان تفيدنا من ما لديك من علم ومواضيع سوف تلقانا خير أناس مرحبين

الجرح والتعديل
11-29-2006, 01:23 AM
سبحان الله أسأل عن إسم الله الأعظم فأجد الجواب على غير السؤال. يا أخي الكريم لم لم تقل لي قولا لينا وتجبني على سؤالي؟
لا بأس من الإقتباس من كلام ابن حزم لتحرير ما استنتجته من هذا الموضوع:
لمّا نافرتَ كل برهان قدمته لك ولم يكن عندك أكثر من قولك نهينا عن الجدال فليت شعري من نهاك عنه والله عز وجل يقول في كتابه المنزل على نبيه المرسل صلى الله عليه وسلم . وجادلهم بالتي هي أحسن. وأخبر تعالى عن قوم نوح أنهم قالوا. يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا. وقد نص تعالى في غير موضع من كتابه على أصول البراهين وقد نبهنا عليها في غير ما موضع من كتابنا . قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. وقوله تعالى. فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان. هذا قول الله عز وجل وما جاء به نبيه صلى الله عليه وسلم وفي ذلك الكفاية والغناء عن قول كل قائل بعده وقد حاج ابن عباس الخوارج وما علمنا أحداً من الصحابة رضي الله عنهم نهى عن الاحتجاج فلا معنى لرأي من جاء بعدهم.
فنقول وبه عز وجل نتأيد ونستعين إن كل ما صح ببرهان أي شيء كان فهو في القرآن وكلام النبي صلى الله عليه وسلم منصوص مسطور يعلمه كل من أحكم النظر وأيده الله تعالى بفهم وأما كل ما عدا ذلك مما لا يصح ببرهان وإنما هو إقناع أو شغب فالقرآن وكلام النبي صلى الله عليه وسلم منه خاليان والحمد لله رب العالمين.