غيداء
10-07-2006, 01:40 PM
الدكتور في عاصمة الثقافة الإسلامية
طارق السويدان يجتذب آلاف الشباب في حلب ويعيد إلى الذاكرة حفل افتتاح الاحتفالية
لم نألف في حلب هذا المشهد إلا يوم افتتاح احتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية حيث ألوف من أبناء مدينة حلب احتشدوا أمام صالة الأسد مساء الخميس الماضي وقبل ساعتين من الموعد المحدد فقد كان أهالي حلب على موعد مع الدكتور طارق السويدان والذي يزور حلب لأول مرة ويلتقي شباب المدينة، وأول محاضرة يلقيها في سورية هي التي ألقاها في عاصمة الثقافة الإسلامية-حلب.
حضور جماهيري عارم قبل ساعتين من موعد المحاضرة، كان الدخول للصالة أمر يشبه المستحيل فحشود الشباب تنتظر ضيف حلب المميز وما أن فتحت الأبواب حتى امتلأت الصالة بشكل لافت خلال فترة وجيزة.
هذه الصالة التي جهزت مع بداية الاحتفالية لتتسع لأكثر من 2500 شخص، وما أن بدأت المحاضرة حتى امتلأ ما بين المدرجات وافترش الناس الأرض في الفسحة التي بين المسرح والمدرج ولم تنقض عشر دقائق حتى جلس الناس على المسرح جنبا إلى جنب مع الدكتور/ طارق السويدان، شعبية الرجل اجتذبت أكثر من 4000 آلاف شخص استطاعوا الحضور أو الدخول أما من لم يسعفهم الوقت أو الحظ بالدخول فلم يقدّر عددهم.
حضور رسمي مشرف:
الدعوة من قبل الأمانة العامة لاحتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية بالتعاون مع جامعة المأمون وقد حرص السيد محافظ حلب رئيس أمانة الاحتفالية على الحضور، كما حضر مفتي الجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون والأستاذ محمد قجة مدير الأمانة العامة والدكتور إبراهيم سلقيني مفتي حلب والسيد عبد القادر جزماتي نائب محافظ حلب والدكتور محمد جمال طحان مدير المركز الإعلامي ومدير جامعة المأمون الخاصة الدكتور مأمون الحلاق وعدد من الشخصيات الهامة.
محاضرة شيقة ليس لها علاقة بالعولمة:
كان من المقرر الحديث عن إعداد الشباب المسلم لمواجهة تحديات العولمة غير أن ضيق الوقت و اتساع الموضوع جعلا المحاضر يقتصر على إعداد الشباب المسلم اعداداً قيادياً فقد تناول الدكتور طارق السويدان في محاضرته عدد من المواضيع الهامة كان أبرزها: أهمية القيادة
آراء وانطباعات:
استوقفنا بعض الحضور بعد انتهاء المحاضرة وتوجهنا إليهم بعدد من الأسئلة والاستفسارات حول المحاضرة فكان لهم هذه التعليقات:
- عدم وجود عدد كاف من رجال الأمن حيث استعصى على خمسة فقط منهم التعامل مع مئات الشباب مما أدى إلى اضطراب خارج الصالة أدى إلى كسر احد أبوابها الزجاجية.
- الحضور الجماهيري اللافت أعطى للاحتفالية بعدا آخر جعل البعض يتساءل لماذا لا يدعى كل أسبوعين أو ثلاثة شخصية من كبار العلماء والذين لهم اسمهم وسمعتهم وشهرتهم لكي تصبح الاحتفالية أكثر جماهيرية.
- التحضير كان جيداً جداً من قبل الأمانة العامة وجامعة المأمون فنيا ورسميا وإعلاميّاً.
- حظيت المحاضرة بإعلام واف بحيث لم يبق أحد لم يصله خبر موعد النشاط.
طارق السويدان يجتذب آلاف الشباب في حلب ويعيد إلى الذاكرة حفل افتتاح الاحتفالية
لم نألف في حلب هذا المشهد إلا يوم افتتاح احتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية حيث ألوف من أبناء مدينة حلب احتشدوا أمام صالة الأسد مساء الخميس الماضي وقبل ساعتين من الموعد المحدد فقد كان أهالي حلب على موعد مع الدكتور طارق السويدان والذي يزور حلب لأول مرة ويلتقي شباب المدينة، وأول محاضرة يلقيها في سورية هي التي ألقاها في عاصمة الثقافة الإسلامية-حلب.
حضور جماهيري عارم قبل ساعتين من موعد المحاضرة، كان الدخول للصالة أمر يشبه المستحيل فحشود الشباب تنتظر ضيف حلب المميز وما أن فتحت الأبواب حتى امتلأت الصالة بشكل لافت خلال فترة وجيزة.
هذه الصالة التي جهزت مع بداية الاحتفالية لتتسع لأكثر من 2500 شخص، وما أن بدأت المحاضرة حتى امتلأ ما بين المدرجات وافترش الناس الأرض في الفسحة التي بين المسرح والمدرج ولم تنقض عشر دقائق حتى جلس الناس على المسرح جنبا إلى جنب مع الدكتور/ طارق السويدان، شعبية الرجل اجتذبت أكثر من 4000 آلاف شخص استطاعوا الحضور أو الدخول أما من لم يسعفهم الوقت أو الحظ بالدخول فلم يقدّر عددهم.
حضور رسمي مشرف:
الدعوة من قبل الأمانة العامة لاحتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية بالتعاون مع جامعة المأمون وقد حرص السيد محافظ حلب رئيس أمانة الاحتفالية على الحضور، كما حضر مفتي الجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون والأستاذ محمد قجة مدير الأمانة العامة والدكتور إبراهيم سلقيني مفتي حلب والسيد عبد القادر جزماتي نائب محافظ حلب والدكتور محمد جمال طحان مدير المركز الإعلامي ومدير جامعة المأمون الخاصة الدكتور مأمون الحلاق وعدد من الشخصيات الهامة.
محاضرة شيقة ليس لها علاقة بالعولمة:
كان من المقرر الحديث عن إعداد الشباب المسلم لمواجهة تحديات العولمة غير أن ضيق الوقت و اتساع الموضوع جعلا المحاضر يقتصر على إعداد الشباب المسلم اعداداً قيادياً فقد تناول الدكتور طارق السويدان في محاضرته عدد من المواضيع الهامة كان أبرزها: أهمية القيادة
آراء وانطباعات:
استوقفنا بعض الحضور بعد انتهاء المحاضرة وتوجهنا إليهم بعدد من الأسئلة والاستفسارات حول المحاضرة فكان لهم هذه التعليقات:
- عدم وجود عدد كاف من رجال الأمن حيث استعصى على خمسة فقط منهم التعامل مع مئات الشباب مما أدى إلى اضطراب خارج الصالة أدى إلى كسر احد أبوابها الزجاجية.
- الحضور الجماهيري اللافت أعطى للاحتفالية بعدا آخر جعل البعض يتساءل لماذا لا يدعى كل أسبوعين أو ثلاثة شخصية من كبار العلماء والذين لهم اسمهم وسمعتهم وشهرتهم لكي تصبح الاحتفالية أكثر جماهيرية.
- التحضير كان جيداً جداً من قبل الأمانة العامة وجامعة المأمون فنيا ورسميا وإعلاميّاً.
- حظيت المحاضرة بإعلام واف بحيث لم يبق أحد لم يصله خبر موعد النشاط.