View Full Version : رحلة الوحدة: في الضمير العربي؛
( زهرة فلسطين )
10-09-2006, 08:40 AM
رحلة الوحدة
في الضمير العربي
في البداية كنا أطفالا ….. فتحنا عيوننا على شيئ إسمه الأنتداب : كان هذا الأنتداب يتمثل أمامنا قبعة عسكرية ولغة أجنبية وعلما يخفق غير علمنا عرفناه لغة قاهرة في المدرسة ومنهاجا مفروضا في الدروس وثقافة مغايرة لثقافتنا وفي الحياة عرفناه نظاما يقوم على الإكراه ويستلب إرادة الناس ويحتل أرضهم ويستثمر خيراتهم ويسرق ذهبهم كرهناه وتعمنا كرهه في المدرسة التي كان يريد أن يسيطر عليها وفي الطرق والأزقة والشوارع التي كانت تئن تحت وقع جنوده وتتلوى تحت مصفحاته ودباباته وتناهت إلينا أنباء الثورات وأصواتها هنا وهناك في حلب وحماة ودمشق وحوران وجبال الساحل رأينا صور الشهداء وسمعنا أسماءهم أساطير المقاومة كانت رؤانا لم نتأخر عن أي عمل سلبي كنا قادرين عليه أدرنا وجهنا للعملاء في المدرسة استمعنا إلى اللغة الفرنسية وتكلمناها من غير أن نرفع أبصارنا إلى معلميها لاأينا أفريقيا من خلال هؤلاء الجنود المساكين الذين كانوا ينقلون عبر آلاف الكيلومترات ليزرعوا في الثكنات وعلى أبواب الموت وفي
كانت ميسلون أرض الكرامة ةالأستشهاد وما ذكرناها إلا غلب علينا الخشوع وما مررنا بها إلا وقفنا عند هذه الأجداث نقرأ الفاتحة ونجدد العهد كان من أمامنا وفي مواجهتنا إذا هذا العدو الأجنبي ماثلا في هذه الصور ومئات من مثلها وكان إلى جانب هذا في أعماقنا وقلوبنا هذا التاريخ العربي ةهذا الإرث الفكري وهذه الحضارة التي نشأنا على تقديسها وسقيا للذين علمونا ذلك كله عن طريق اللغة أو عن طريق العقيدة أو عن طريق الثقافة أو عن طريق ذلك كله وكذلك التقى في نفوسنا هذا الحاضر وذلك الماضي ومن بعيد كان المستقبل يتراءى ويغيب يشرق ويغيم إن آلام الحاضر وروعة الماضي وآمال المستقبل وجدت ركائزها في أعماق عقولنا ومشاعرنا بل لعلها هي التي صاغت هذه العقول
( زهرة فلسطين )
10-09-2006, 08:44 AM
2-
حصيلة ذلك أنه استقر في أذهاننا على نحو ماستقر في قلوبنا محور الوحدة في الواقع حتى يكون للعرب في الحاضر مثل رسالتهم في الماضي وحتى يكونوا أمة من الناس لها رسالتها ولها مكانتها وعليها العبئ الذي تلقيه الإنسانية فوق أكتافها لم نكن في حاجة إلى أفكار وبراهين وجدل حول ذلك … لم نكن في حاجة إلى أن نسأل الآخرين في وحدتنا ومقوماتها ولا أن نفكر في رضاهم ولا أن نحتكم في الخلافات إليهم …. لم نكن في حاجة إلى مقدمات وأنظار … كانت هذه الأفكار أشياء واقعة في حياتنا الشام هي الشام من طوروس إلى سيناء وما بعد القاهرة كانت بلاد المغرب العربي ….. المغاربة كذلك من الطرف الآخر كانوا يعرفون أن كل ما بعد سيناء هو بلاد الشام …… ما فلسطين ؟ مالأردن ؟ أجزاء من جنوب الشام …. ماحوران واللاذقية ؟ مدن وجبال الجزيرة هي الجزيرة مهدنا ……. ماوراء الجزيرة من الشرق وماوراء صحراء الشمال الأفريقي من الجنوب كان نوعا آخر من امتدادنا الحضاري واللغوي ……… كانوا إخوة في السراء و الضراء …….. الحدود ما أشد ماأنكرناها كثيرون منا اقتلعوا حجارتها ……..وكثيرون كانوا يبصقون فوقها كلما مروا بها ……… يمزقون راياتها يحرقونها في كل حفل أو ذكرى …….. ينشرون العلم العربي ليلفوا به الشهيد او ليزينوا به الحفل … كل لون من ألوان القسمة أو الفرقة لم تكن إلا تجديفا من التجديف وكفرا من الكفر ….. وبلاد العرب أوطان من الشام إلى تطوان ومن مصر إلى اليمن وأقاصي الخليج كنا نسفه أشد التسفيه كل محاولة التجزئة و كنا ندعو بلسان عربي مبين من غير لجلجة ولااحتراس ولاأحقاد إلى الوطن الواحد ….. من أين جاءت رياح التجزئة …. كيف هبت على الفكر العربي …. والحياة العربية …. ماذا كانت منافذها ؟ أننا قد ندرك ذلك إذ نحن تابعنا رحلة هذا الجيل في أفاق الوحدة ….. أو رحلة هذه الوحدة في ضمائر هذا الجيل
لنتجاوز الثورات وعهود الأضراب و المظاهرات …. ولنغض عن الأحداث الجزئية أو الكبيرة لنصل إلى عهود الأستقلال لقد استردت الأقطار العربية على درجات ومراحل واختلاف في الأساليب حريتها ونعمت بحياة جديدة كان معناها الأصيل الذي يجب أن تأخذ به هو مسؤوليتها التي ألقيت على عاتقها والواجبات الضخمة التي أسندت إليها كان عليها أن تبدأ حياتها من الصفر بل أوشك أن أقول : كان عليها أن تبدأ مما هو قبل ذلك عنيت الخلص من عقابيل الأستعمار تفكيك القيود وتطهير الأرض من الألغام حتى تكون الأيدي العربية قادرة على الحركة الحرةو الطليقة ولعل الخطأ الأكبر في حياة الأمة العربية بدأ من خطوات الأستقلال لم يكن خطأ مقصودا ولكنه كان خطأ على كل حال ….. ذلك أن كل بلد عربي ينشئ حياته على نحو خاص هو خلاصة ظروفه وموقعه وتاريخه وسكانه والمخلفات التي خضعت لها في تاريخه القديم وفي تاريخه الحديث لم يبدأ العرب حياتهم بعد الاستقلال من زاوية
( زهرة فلسطين )
10-09-2006, 08:45 AM
3-
واحدة أو لنقل إنهم يقوموا بعمل متتام يقود بعضه إلى بعض ويكمل بعضه بعضا أخذوا بهذا الاستقلال ولكن الاستقلال في مفهوم الوحدة الأصيل لم يكن هو الهدف …. كان الهدف إقامة الوطن العربي الواحد وكان الاستقلال الطريق إلى هذا الهدف وكان بناء الحياة الاستقلالية يجب أن ينهض في كل جزء من جزيئاته علاى أساس أنه جناح في بناء كبير كامل ….. ومن المؤسف أنه لم يحدث هذا وإنما الذي حدث أن تغلبت روح الاستقلال وأن الاستقلال أتخذ معنى فرديا أو كذلك في أغلب وجهاته لقائل أن يقول : ولكن الاستقلال كذلك أتخذ معناه الجمعي ….. فقد أخذت الأقطار التي سبقت في الاستقلال على عاتقها أن تسعف الأقطار الآخرى وتساعدها وأنا لا أشك في ذلك لحظة واحدة ….. لاأشك في أن مصرا مثلا قدمت مساعدات لا تحد لأقطار مشرقية وأقطار مغربية على السواء ولا أشك في أن اسيقلال المغرب وتونس ساعد الحركة الثورية التحررية في الجزائر لست على شيئ من شك في ذلك ولكن التعاون شمل العملية الاستقلالية على مقياس واسع ولم يشمل عملية البناء الداخلي إلا على أضيق المقاييس إن الاستقلال أخذ في بعض الحالات معنى معاكسا فلم يكن استقلالا عن الأجنبي فحسب ولكنه وفي نية طيبة في مواقف كثيرة أتخذ شكل الاستقلال عن الأخوة …. أراد كل قطر عربي مستقل أن تكون له ذاتيته الخاصة ومن يدري فقد يكون ذلك نوعا من التعويض الجمعي عن سنوات الأنتداب أو الحماية أو ما قبلها وقد يكون نوعا من النزعات الفردية الشخصية … ومهما يكن من أمر فقد وجد هذا الشعور الذاتي الضيق …. وبدأ الحديث عن التفاضل والتمايز والفروق وبدأ الحديث هامسا حينا ومرفعا حينا عن ملامح وسمات لهذا القطر لاتتوافر في قطر آخر … وسمعنا أشياء عن نسبية الأمية أرتفاعها أو انخفاضها في بلد عن بلد أخر….. ورنت أصوات تتحدث عن بلاد لها إشعاع وبلادر ليس لها إشعاع ….. وبلاد تغلب عليها البداوة وبلاد تغلب عليها الحضارة أو مظاهرها …. وسمعت نغمات كثيرة ورصدت نزعات …. كأنما هي تمهيد لهذا الذي نحن فيه الآن ومعنى هذا أن الاستقلال عن الاجنبي الذي كان يجب أن تتحول كل مفاهيمه واتجاهاته لتكون معطيات للوحدة وطريقا إليها أخذ على نحو أو آخر شكل تمايز قطر عن قطر …. ولعله اتخذ شكل القطيعة في بعض المرات …. سيطرت هنا وهناك روح الفردية ولابد للذين يعنون بالفكر العربي السياسي المعاصر من أن يدرسوا كيف غذيت هذه الروح الفردية في المجال العربي الكبير حتى يكونوا على بينة من الأسباب التي عاقت قيام وحدة جامعة أو وحدة كبيرة ولم يقف الأمر عند الاستقلال الذي يعني ( التفرد ) بل تجاوز ذلك إلى الاستقلال الذي يعني ( الأقليمية ) في كل بلد نشأت هذه النزعة الأقليمية دون أن تتنكر بادئ ذي بدء للفكر العربي الوحدوي وأعطيت هذه الأقليمية سلسلة من المسوغات بعضها من الماضي البعيد الذي هو بالمستحاثات أشبه وإليها أقرب وبعضها من الماضي القريب بعضها من الطبيعة وبعضها من الثروة ….. بعضها من الملامح الاجتماعية وبعضها من الملامح النفسية لم ينهض من
( زهرة فلسطين )
10-09-2006, 08:47 AM
4-
يصرخ في وجه هؤلاء ليقول لهم :إن الأخوة من أب وأم يختلفون كذلك فيما بينهم ولكن هذا الاختلاف لايسوغ القسمة …. وهل يستطيع الإنسان أن يغفل في هذا النحو عمل الاستعمار ….إن الاستعمار لم يتخل عن أساليبه ولاعن مصالحه ولاعن مشاعره ….. ظلت رواسبه الماضية والمتجددة تعمل عملها بعد الاستقلال …. وكانت اللغة أو النفوذ اللغوي بعض الميادين التي عمل فيها فمكن للإقليمية أن تبرز أو أن تقوى على نحو جديد بعد الاستقلال الذي يعني التحرر والاستقلال الذي عنى التفرد بعد الاستقلال الذي عنى إباحة الشعور الإقليمي أو بعد التسامح معه اظطربت الصورة في ذهن الإنسان العربي الذي فطر على الوحدة ونشأ عليها اظطرابا واضحا تداخلت خطوطها أو درس بعض من هذه الخطوط أو حال لونه …. وكذلك اصطلحت الفردية والإقليمية على أن تباعد مابين الشعب العربي وقضيته الأولى …. ومضت هذه كلها توصل لهذا التباعد أو تمكن له وعلى حين كان المواطن العربي ينكر كل ساعة مظاهر التفرقة المختلفة وينعاها على أصحابها نشأ جيل جديد في ظل هذه الممارسات لا ينكر ذلك بادئ الأمر ثم إنه يتدرج نحو قبول ذلك الواقع المجزأ دون أن ينسى بين الحين والحين الدعوة الجامعة
في هذا الجو كانت حركة الوحدة الأولى بين القاهرة ودمشق والتي فجرت من جديد في القطر العربي السوري بخاصة الشعور الوحدوي العميق الذي خدرته الظروف أو حالت وطامنت من استعلائه إنها أضخم أحداث الحياة العربية لأنها أعادت القيمة الحقيقية للاستقلال ووضعت هذه القيمة موضع التداول والنمو ويدرك الذين عاشوا رمضان معركة التوافيق أيام الوحدة ورمضان الذي سبقه معنى هذه الثقة ومداها ….. كانت طائرات صهيونية في رمضان قبل التوافيق تداعب سكان دمشق ساعة الإفطار فيهرع الناس إلى المخابئ والملاجئ يدعون طعامهم وشرابهم …. زكان الصهيونيون يعرفون ذلك فيعاودونه مرة أو مرتين في الأسبوع …. فلما كان رمضان في معركة التوافيق لم ينهض أحد من وراء مائدته ولم يروع أطفال ولا نساء على عنف المعركة وقسوتها ….. وذلك لأن معركة التوافيق كانت – وطرفا الكماشة – يشاركان معا فيها عملا وتحفزا إلى العمل أو عملا من طرف ومراقبة من طرف آخر
( زهرة فلسطين )
10-09-2006, 08:50 AM
5-
وحدث ما حدث وانتهت الوحدة إلى ماانتهت إليه ….وتبقى الحقيقة أن الاستعمار له هدف واحد والأهداف الآخرى متفرعة منه … ذلك أن يظل هذا الوطن مفتتا …. إنه سلم باستقلال أجزائه مكرها ولكنه لن يرضى بتوحيد هذه الأجزاء ….. همه أبدا أن يرجع العرب إلى الصحراء وأن يدفعهم دفعا عن البحر والساحل والحضارة والاحتكاك بالحياة الجادة معناه أن تتفتح طاقات هذا الشعب الكبير …. إنه شعب ذكي وغني ثم هو شعب له عراقته الحضارية فلن يتابع السير الحضاري من الصفر ….سيتابع ويعوض وينطلق …. وانطلاقه يشبه انطلاق المارد وغرض الاستعمار أن يظل هذا المارد حبيس هذه التجزئات حتى يموت أو يموت منه التطلع …..ومن يدري كيف كان يتغير وجه العالم لو استطاعت هذه الملايين من العرب أن تكون دولة واحدة فيها هذه الثروة البشرية والثروة الاقتصادية والثروة المعدنية وثروات التاريخ والتراث وثروات الثورة والحركة ولها هذه اللغة التي لا تضاهى وهذه الحضارة التي لا تجارى وعندها أو عند الفرد منها هذا التطلع الذي لا يجاريه تطلع ؟
بعد هذه الحقيقة الخارجية تبدأ سلسلة من الحقائق الداخلية فليس من خير الفكر السياسي العربي أن تعد الوحدة خلقا جديدا وأن يظن أنها بداية تاريخ …. إنها في الواقع استئناف لتاريخ وتحقيق جديد لمبدأ يلخص الحركة العربية كلها ذلك أنهما من مرة أفترق فيها العرب إلا كانت الغلبة عليهم وأنهما من مرة ألتقوا إلا كانت لقائهم منعطفا جديدا في التاريخ …. إن هذا المبدأ هو المنطق وهو التاريخ وهو الواقع وكان يجب أبدا الإلحاح على أن حركة الوحدة جزء من هذا المبدأ واستكمال له في الحياة العربية ولكن الذي حدث أن الوحدة عدت قضية من القضايا الجديدة التي خلقها هذا العصر ووضعت موضع النقاش واحتاطها جو من السؤال والجواب ومن القال والقيل فكان ذلك من بعض الوهن الذي داخلها وكان من الحق ومن الواجب معا أن تكون موضع تقديس وأن تعدى مسلمة من المسلمات وإلا يرى فيها الشعب العربي تجربة من التجارب التي يقدر لها الإخفاق و النجاح بل مرحلة من المراحل المقدسة التي لا رجعة عنها
وبعد فما هو الطريق ؟ مالشأن ؟ مالذي يجب أن نقوله للجيل الناشئ ؟ من الأمانة أن نقول : إن الطريق كلمات قصيرة ومبسطة :الصالح العام فوق الصالح الخاص في نطاق التعامل القطري والمصلحة القومية فوق المصلحة الإقليمية في نطاق التعامل القومي والدخول في معركة الوطن بعيدا عن كل الحساسيات والعودة إلى التاربخ القديم والحديث على السواء حتى تتأصل عندنا هذه المبادئ وحتى نؤمن أن قدرنا مشتتين غائم إلى حد الضياع
من أوراقي المبعثرة ... أحببت ان تشاركوني بها ؛؛
منارة الأقصى
10-10-2006, 07:17 PM
رحلة الوحدة
في الضمير العربي
عنوان معبر جدا
والله معك حق بكلشي قلتيه أنا كنت أكره التاريخ بسبب الانتداب زهقونا فيه بتفاصيلو الممله انا بكره التاريخ لانه منهاجنا ممل جدا والأحداث للاسف مملة
اما تاريخ رسولنا فانه رائع وزاخر بالعلم والصحابه والتابعين
أما تاريخنا فهو مع الاسف مخزي حيث خرجنا من الانتداب لكن لم نتحد على العكس تماما
وذلك ما تريده امريكا واسرائيل فرق تسد
وأكلت يوم أكل الثور الأبيض فال كل بلد بدها تستقل خلينا هيك ونشوف متى رح تتحر فلسطين ومتى رح تتحر العراق
واخر قولي حسبي الله ونعم الوكيل
:mad:
ورقة الربيع
10-10-2006, 11:15 PM
رائع يا زهرة والله رائع ما دبجتي ربنا يعطيك العافية
( زهرة فلسطين )
10-21-2006, 02:56 PM
رحلة الوحدة
في الضمير العربي
عنوان معبر جدا
والله معك حق بكلشي قلتيه أنا كنت أكره التاريخ بسبب الانتداب زهقونا فيه بتفاصيلو الممله انا بكره التاريخ لانه منهاجنا ممل جدا والأحداث للاسف مملة
اما تاريخ رسولنا فانه رائع وزاخر بالعلم والصحابه والتابعين
أما تاريخنا فهو مع الاسف مخزي حيث خرجنا من الانتداب لكن لم نتحد على العكس تماما
وذلك ما تريده امريكا واسرائيل فرق تسد
وأكلت يوم أكل الثور الأبيض فال كل بلد بدها تستقل خلينا هيك ونشوف متى رح تتحر فلسطين ومتى رح تتحر العراق
واخر قولي حسبي الله ونعم الوكيل
:mad:
اشكرك اختي العزيزة على المرور الرائع
( زهرة فلسطين )
10-21-2006, 02:59 PM
رائع يا زهرة والله رائع ما دبجتي ربنا يعطيك العافية
اختي العزيزة مرورك الاروع
ابن الوليد
02-09-2008, 09:25 PM
:300:
جزاك ربي كل خير أختي الفاضلة زهرة فلسطين
بارك الله فيك
( زهرة فلسطين )
02-26-2008, 04:19 PM
وجزاك الله الجنــة اخي عبد الباسط
دمت بحفظ الله ورعايته
لك تقديري؛
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.