PDA

View Full Version : أريد اجابة السؤالين و شكرا لكم !!!!!!!!!!!



فجر الاسلام
10-10-2006, 05:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عندى سؤالين و اريد الاجابة عليهما , السؤال هو : هل هناك فرق بين الشعبة و الخصلة ؟
ومن هو اول مفتى فى الدولة الاسلامية فة عهد الرسول صلى الله عليه وسلم و بعده ؟

شكرا و جزاكم الله خيرا

فجر الاسلام
10-12-2006, 07:26 PM
شكرا لكم لعدم اهتمامكم و جزاكم الله خيرا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صانع النهضة
10-12-2006, 08:06 PM
شكرا لكم لعدم اهتمامكم و جزاكم الله خيرا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


السلام عليكم

ابشري اختي الفاضلة ابشري

ليس هناك عدم اهتمام أو شيء من هذا القبيل


كل ما في الأمر ان هناك ضيق وقت شديد

يجعلنا لا نستطيع التفرغ لكل المواضيع و كل الاستفسارات

بارك الله فيك قليلا من الصبر و ستتوصلين

بجواب شاف ان شاء الله

في امان الله

فجر الاسلام
10-13-2006, 12:26 AM
شكرا لك اخى صانع النهضة و سوف انتظر الاجابة باذن الله تعالى و جزاك الله الف خير ........

الانصاري
10-13-2006, 05:29 AM
المنهاج -كما يحتمل اللفظ لغة- طريق يؤدي آخرها للقاء الله، والمجاهد الحق هو من جاهد في الله حق جهاده حتى رضي الله عنه وحشره مع الوجوه الناضرة التي هي يوم الجزاء إلى ربها ناظرة.

ومجاهد الحق هو المؤمن مكتمل الإيمان.

وقد نظرنا في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم فوجدنا إحصاء ونماذج للخصال التي يكتمل بالاتصاف بها إيمان المسلمين.

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "الإيمان بضع وسبعون شعبة صلى الله عليه و سلمعند البخاري بضع وستون) زاد مسلم، أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان".

وقد صنفنا بحمد الله شعب الإيمان استقراء منا لأحكام الكتاب والسنة على غرار ما فعله الحليمي والبيهقي لكن بترتيب خاص يناسب خطة عمل تربوية تنظيمية حركية جهادية.

لسنا من أهل الاختصاص في الحديث. لكن حاجتنا إلى النظرة الشاملة وما مهده لنا الحفاظ من سلفنا الصالح تظافرا على اقتحامنا لهذه العقبة.

لا مكان هنا للتفصيل. يكفي سرد طرائق الإيمان ووسائل ترسيخه ونتائجه الخلقية النفسية السلوكية على نسق مرتب وضعناه.

عشر خصال رئيسية أدخلنا تحت كل واحدة منها شعبة من شعب الإيمان على ترتيب تدرجي لا يقتضي أن الشعبة السابقة أعلى من التي تليها. ذاك أن الرسول المصطفى صلى الله عليه و سلم أشار إلى أن أعلاها لا إله إلا الله. فكل الشعب التي ذكرناها قبل هذه فإنما نراها مفضية إليها ممهدة، وهي ذروة الأمر كله متى رسخت عقيدة وعلما وعملا وجهادا.



الخصلة الأولى: الصحبة والجماعة

يتعلق الأمر ببناء الشخصية الإسلامية والحضارة الإسلامية المناقضة للحضارة المادية غاية ووسيلة والمجتمع الإسلامي المنفرد بعلاقات يحكمها روح الأخوة والتعاون، روح الألفة على النموذج النبوي.

علاقات المسلمين بالمجتمع الإسلامي السليم تقوم على وحدة الوجهة والعاطفة والسعي الفكري والعملي. تقوم على محبة الله ورسوله وتنتهي بحسن التعايش بين المسلمين.

هذه الخصلة، وتحتها ندرج ثلاث عشرة شعبة، تصف الجو البشري العام الذي ينبغي أن يسود المجتمع المسلم ويوجه الاقتصاد الإسلامي ويربط بين المسلمين فيما بينهم برباط الأخوة الممتدة من محبتهم جميعا لله ورسوله.

صحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم ميزت الجيل الأول عن سائر أجيال المسلمين لقوة النموذج الحي الماثل المعصوم، ولقوة التأييد الغيبي.

والشخصية الربانية، شخصية ورثته صلى الله عليه و سلم من العلماء العاملين الصالحين، هي مظنة أن ينبثق عن القلوب الطاهرة إشعاع إيماني إحساني يسري بالرفقة والتربية في سائر جسم الأمة. والشخصية الربانية، شخصية العالم المربي، هي المرجوة أن تستمطر توفيق الله للمسلمين بتعلقها بالله ووقوفها على بابه آناء الليل وأطراف النهار.

الشخصية الربانية نتيجة تربية. وكل تربية إنما تبدأ بلقاء فصحبة فتمثل للنموذج الحي القائم، عبر التشرب النفسي العاطفي والفكري والسلوكي.

لابد إذن من تربية الشخصية الربانية المجاهدة ابتداء من الصحبة وسط الجماعة وانتهاء ببروز المؤهلات الجهادية في الميدان. لذلك جعلنا أول خصال الإيمان الصحبة والجماعة وآخرها الجهاد.

شعب هذه الخصلة كما يلي:

محبة الله ورسوله - الحب في الله عز وجل - صحبة المؤمنين وإكرامهم - التأسي برسول الله صلى الله عليه و سلم في خلقه - التأسي به صلى الله عليه و سلم في بيته - الإحسان إلى الوالدين وذوي الرحم والصديق - الزواج الإسلامي بآدابه وأخلاقه مع العفة عن المحارم - قوامة الزوج وحافظية الزوجة وكفالة العيال - إكرام الجار والضيف - رعاية حقوق المسلمين والإصلاح بين الناس - البر وحسن الخلق.



الخصلة الثانية: الذكر

التربية الإسلامية روحها تزكية النفس بذكر الله حتى يغلب الهوى والشيطان وتطمئن بذكر الله "ألا بذكر الله تطمئن القلوب".

ولا إله إلا الله منهاج حياة. ذكر الله يتجلى في التمسك بكتابه وهو الذكر الحكيم، ويتجلى في توحيده وإفراده بالعبادة، ويتجلى في الرضوخ لحاكميته في صغير الأمر وكبيره.

فذكر الله في منظورنا لا يقتصر على الإكثار من ذكر لا إله إلا الله قولا كما ينص عليه الحديث الشريف. لكن نفهمه سلوكا فرديا وجماعيا في كل ميدان أحلت فيه الفتنة قانون الوضع بدل قانون الله. ونفهمه تعلقا بالله وحده لا بالأسباب التي وضعها في الكون مع تهييء الأسباب. ما كان منها مشروعا.

ذكر الله في الفرض والنفل، في التلاوة والذكر المشروع، في صعود الهمة المؤمنة ماثلة على باب الله تقرعه، في الحضور مع الله عند الالتفات لحقائق الأرض وعند الالتفات الدائم لما عند الله بعد الموت.

أدرجنا هنا اثنتي عشرة شعبة: - قول لا إله إلا الله - الصلاة المفروضة - النوافل - تلاوة القرآن - ذكر الله والتماس أثره - حضور مجالس الإيمان وهي مجالس ذكر الله - التأسي بأذكاره صلى الله عليه و سلم - الدعاء بآدابه - التأسي بدعواته صلى الله عليه و سلم - الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم - التوبة والاستغفار - الخوف من الله عز وجل والرجاء له - ذكر الموت.



الخصلة الثالثة: الصدق

الإيمان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالأركان. يشترك فيه القلب المصدق والفكر الناطق والقوى الحركية العملية في تحقيق معاني الإيمان.

مكان الزيف والنفاق والبهرجة وسقوط الهمة في سلوك الأفراد الجاهليين والمفتونين كبير. والزيف والنفاق والبهرجة وسقوط الهمة هي ميزات المجتمعات والحضارة الجاهلية والفتنوية.

الكفر بالله تعالى والغفلة عنه ونسيانه هي الحد الذي يفصل بين الإيمان فما دونه من إسلام فردي فاتر ونفاق وإلحاد.

فلابد في تربية الشخصية الإسلامية من فرز الصادقين من الكاذبين، لابد أن يدلي كل مسلم تقدم للصف ببرهان صدقه قبل أن يعتبر عضوا في جماعة المسلمين.

ولابد لكل من زعم أنه يؤمن بالله واليوم الآخر أن يعطي بعد صحبته للمؤمنين وحضوره مجالس العلم والإيمان حجة على علو همته وصدق ذمته بالهجرة التامة من القعود للجهاد، من صف الأعداء والخصوم والغافلين إلى صف المجاهدين في ديننا.

أدرجنا هنا إحدى عشرة شعبة هي: الإيمان بالله وبغيبه - الإيمان باليوم الآخر - النية والإخلاص - الصدق - النصيحة - الأمانة والوفاء بالعهد - سلامة القلب - الهجرة - النصرة - الشجاعة - تصديق الرؤيا الصالحة.

الانصاري
10-13-2006, 05:31 AM
الخصلة الرابعة: البذل

العدل هو قانون الله في المجتمع المسلم، إقامته هو الهدف الرئيسي، وبعد العدل العطاء الأخوي والتعاون التطوعي المميزان للمجتمع الإسلامي.

ونلح على العدل كثيرا كهدف اجتماعي سياسي لأن كثيرا من المؤمنين يتجاوزون ذكره لأنه من المسلمات البديهيات في ديننا. وإنما يدخل الشيوعيون وغيرهم على نقدنا من هذه الثغرة. فيمتطون السخط على الظلم في صفوف الشعب ويحللون الطبقية وآلياتها ونحن نحلل ولا نصف الدواء الإسلامي الحاسم.

قسم المال وتوزيع الأرزاق ليسا من المقولات الخلقية المتعلقة بذمة الأفراد. بل هو مطلب سياسي اجتماعي أساسي لجماعة المسلمين قطرية ثم عالمية.

أدرجنا هنا هذه الشعب: الزكاة والصدقة - الكرم والنفقة في سبيل الله - إيتاء ذوي القربى واليتامى والمساكين - إطعام الطعام وآدابه - قسمة المال.



الخصلة الخامسة: العلم

على المستوى التربوي تتدرج خصال الإيمان من صحبة تدمج الفرد في جماعة المسلمين المجاهدة فيتشرب الإيمان بالمحبة والمحاكاة والاندماج العاطفي الفكري، ومن الصحبة الأرضية للصحبة السماوية. ومن هذه للتميز عن الكاذبين والمنافقين. وبالبذل يذوب الشح وتسخو النفس، لكن العلم هو النور المضيء للطريق، أعني علم الحق من كتاب الله وسنة نبيه قبل العلوم الكونية مع إحلال هذه محلها اللازم.

بعض المؤمنين يعتبرون أن العلم هو نقطة البداية والنهاية في التربية الإسلامية. ولسنا ننكر الحد الأدنى من العلم المسبق. لكنا نقول مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: "أوتينا الإيمان قبل القرآن. وأنتم أوتيتم القرآن قبل الإيمان. فأنتم تنثرونه نثر الدقل" والدقل رديء التمر.

الجماعة الإسلامية تحتاج لجمع كفاءات فكرية وعملية لتحمل مسؤولية الدولة في مرحلة تأتي لاحقة ومواكبة لمرحلة التربية وجمع الشمل. واكتساب التكنولوجيا هدف أساسي للأمة. لكنا نلح هنا على أن العلم النافع هو علم الغاية وهو علم الحق في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و سلم الذي يصف الإنسان ومصيره إلى الله بعد الموت ويصف له الطريق الموصل إلى الله ورضاه وجنته ويحرضه على سلوكها. فكل علم بعده من علوم الآلة فرض كفاية. لا تتوقف على اكتسابه حياة الأفراد المسلمين الحياة الأرضية فحسب، بل تتوقف عليه حياة الأمة. سيما في عصر يسوده الجاهليون بعلومهم واختراعاتهم وأسلحتهم المعتمدة على البحث العلمي والصناعة والقوة المادية الاقتصادية والعسكرية.

فعلم الحق من كتاب الله وسنة نبيه روح لا عضل له إن لم تتخذ أسباب القوة بالعلوم الكونية نتقنها ونطورها لخدمة أهدافنا وغايتنا.

المؤمن المجاهد لا يكفيه أن يعلم حكم الله في الأحوال بل لابد من معرفة الواقع وأسباب تقلباته وعوامل حركته.

لابد أن تكون قلوبنا معلقة بالله عز وجل. لكن عقولنا مجالها مجالان: كتاب الله وسنة نبيه نتلقى منهما علم الحق ثم كتاب العالم المخلوق المليء بآيات الله ابتلاء لنا وتحديا.

أدرجنا هنا هذه الشعب: طلب العلم وبذله - التعلم والتعليم وآدابهما - تعلم القرآن وتعليمه - تعلم الحديث الشريف واتباع السنة - التعليم بالخطابة - التعليم بالمواعظ والقصص.



الخصلة السادسة: العمل

الجهاد جهاد حرب وقتال وجهاد بناء واشتغال.

الشخصية الإسلامية لابد أن تكون مؤهلة للعمل بكفاءاتها. لكن القومة الإسلامية يتوقف نجاحها على تعبئة الشعب لخدمة البناء طاعة وتطوعا.

فشل هذه الحكومات الفتنوية المتواصل سيؤديها إلى الإفلاس المادي والمعنوي لا محالة. لكن البديل الإسلامي لا يكون بديلا عن الفشل إلا إن أنهض في الأمة حماسا متواصلا لبناء عهد جديد. بناء الاقتصاد المتفاعل تفاعلا كليا مع السير العام للقومة الإسلامية.

وفي مجتمع إسلامي في طريق التمكن في الأرض لابد أن يكون للعمل والعامل حرمتهما. ولابد من القضاء على الاستغلال الرأسمالي للعمل مثل القضاء على دواعي الحشر الشيوعي لغضب العمال المستغلين. وما تأليه العمل في النظرية الشيوعية إلا غطاء للاستعباد الطبقي للعمال في جهنم الشيوعية.

أدرجنا هنا هذه الشعب: التكسب - طلب الحلال - العدل - إماطة الأذى عن الطريق - التواصي بالحق والصبر - تأييد الله عباده المجاهدين بالغيب - البركة في أرزاقهم.



الخصلة السابعة: السمت

الشخصية الإسلامية الربانية لا بد أن تكون متميزة في مظهرها ومخبرها. والمجتمع الإسلامي لابد أن يتميز بخصائص المظهر والمخبر. والدولة الإسلامية لابد أن تكون متميزة في الأرض شاهدة على الناس في قيمها وأساليبها ومظاهر حضارتها. في شعاراتها وأشكال نشاطاتها.

كل المظاهر الحضارية من آداب فردية إلى عمارة إلى نمط معاملة يجب أن يخضع لضوابط الشريعة.

أدرجنا هنا هذه الشعب: الطهارة والنظافة - آداب اللباس - السمت الحسن والبِشر - الحياء - آداب المعاشرة - الجمعة والعيدان - عمارة المساجد.



الخصلة الثامنة: التؤدة

لاشك أن ضبط النفس وقهرها وترويضها على احترام حدود الله وهو الهدف من تشريع تكاليف العبادة من بين أهداف يعلمها الله. فقمع الأنانية الطاغية يكون على مستوى التربية بذكر الله وصحبة المؤمنين. ويكون على مستوى المجتمع بتحكيم حدود الله. فصرامة التربية وصرامة الحدود هما السيف المعنوي للدعوة والسيف المحس للدولة اللذان إن اجتمع حداهما التأم شمل الأمة التي ضاعت بين ظلم الحاكم وخيانة عالم القصور.

أدرجنا هنا هذه الشعب: الصوم - القيام بحدود الله - حقن الدماء والعفو عن المسلمين - حفظ اللسان والأسرار - الصمت والتفكير - الصبر وتحمل الأذى في الله - الرفق والأناة والحلم ورحمة الخلق - التواضع.



الخصلة التاسعة: الاقتصاد

هذه اللفظة النبوية: الاقتصاد تحتمل لغة معنيين: أحدهما هو المقصود في الأحاديث النبوية وهو التوسط في متاع الدنيا وتجديد القصد لله والآخرة. والثاني يحمل المفهوم العصري لتدبير شؤون المعاش المادي.

ليس هنا مجال الحديث عن الملكية ومكانها في الاقتصاد الإسلامي. إنما حديثنا عن ضرورة تربية الشخصية الإسلامية المنضبطة للخروج من دوامة الاقتصاد الجاهلي الدائرة بنا في حمى الإنتاج والاستهلاك.

لابد من إنتاج كفائي وصناعة يتعاون أقطار المسلمين بعد تحريرها في انتظار الدولة الإسلامية العالمية.

وهدف التربية في هذا المجال إنشاء جيل همه الله عز وجل لا يبذر تبذير الجاهليين، همه أن يرضى الله عنه فيجاهد لينتج لأمته، همه الجنة في الدار الأخرى فيساهم في بناء الاقتصاد الكفائي لأمته على الأرض.

والهدف الاقتصادي الاجتماعي السياسي في هذا المجال نقل البنى الاقتصادية الاجتماعية من التركيبة الجاهلية، رأسمالية كانت أو اشتراكية، إلىالتركيبة الإسلامية التي يحكمها المفهوم الإسلامي: إن الله عز وجل جعلنا خلفاء في هذا المال وهذه الطاقات لكيلا نتظالم، بل لنعدل ونبذل ونجمع أسباب القوة بالعلم التكنولوجي والتصنيع والكفاية الغذائية والاستقلال المالي والكلي عن سوانا.

أدرجنا هنا هذه الشعب: حفظ المال - الزهد والتقلل - الخوف من غرور الدنيا.



الخصلة العاشرة: الجهاد

ها نحن أولاء بعد إحراز خصال الإيمان القلبية والعلمية والعملية نأتي لمجال التنفيذ. الجهاد جهاد أكبر وهو الاستمرار في ترويض النفس على نبذ التعلق بالحياة الدنيا وجهاد أصغر وهو قتال العدو، أما الجهاد الكلي فيتمثل في إمساك الشخصية الإسلامية الربانية الكفء على أزمة الحكم والاقتصاد والتربية وسائر مرافق الحياة، السعي لهذا الإمساك جهاد، ومعاناة مشاكل الفتنة المخلفة جهاد، أعظم جهاد.

وثمرة جهاد رجال الدعوة هو قيام الدولة الإسلامية، قيام الخلافة على منهاج النبوة.

فإلى الخلافة ينتهي مسار الحركة الإسلامية، لكنها لن تكون خلافة على منهاج النبوة إن لم ترب الشخصية الإسلامية الربانية وتنظم وتعبأ على المنهاج النبوي الشامل الكامل الجامع لشعب الإيمان.

وأدرجت هنا هذه الشعب: الحج والعمرة - الجهاد في سبيل الله - التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه في الجهاد - الخلافة والإمارة - المبايعة والطاعة - الدعوة إلى الله عز وجل-.

عرضنا بغاية ما يمكن من الإيجاز الخطووط العامة للمنهاج النبوي كما نتصوره. أوجزناه ليسهل استيعابه.

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

الانصاري
10-13-2006, 05:39 AM
اما بالنسبة للسوال الثاني :-


فلا اعتقد انه كان في عصر الرسول مفتي لانه هو صاحب الرسالة و من يفتي غيره اما بعده بالتاكيد كان

الخلفاء الراشدون مع هذا انا قرات الكثير في السيرة لكني لم اسمع عن مفتي كل ما كان هناك قضاة .

Magd
10-13-2006, 06:32 AM
انا قرات الكثير في السيرة لكني لم اسمع عن مفتي كل ما كان هناك قضاة

اكيد لان الان اتى كثير الكثير من المستحدثات الخارجة الى الدين الاسلامي

لهذا ظهر الافتاء في كل الدولة

والفرق بين الان والدولة الاسلامية العظمى بانهم تحت كلمة واحدة والدول في بوتقة واحدة , اما الان كل بلد وجنسية وحكمه وما يستقبل الدولة من الاديان الاخرى ومستحدثاتهم

لهذا ظهر الافتاء في زماننا!!

فجر الاسلام
10-13-2006, 10:51 PM
شكرا لكم و جزاكم الله خيرا اخوانى فى الله

حفيدالمصطفى
01-19-2007, 02:25 AM
اما بالنسبة للسوال الثاني :-


فلا اعتقد انه كان في عصر الرسول مفتي لانه هو صاحب الرسالة و من يفتي غيره اما بعده بالتاكيد كان

الخلفاء الراشدون مع هذا انا قرات الكثير في السيرة لكني لم اسمع عن مفتي كل ما كان هناك قضاة .



انا ايضا مع رائ الانصاري فلا اظن ان احد هيكون مفتى فى عهد رسول الله صاحب الرسالة