PDA

View Full Version : @@استرحة العيد الدعوة عامة ##و تعالو نتعرف على عادات و تقاليد كل بلد في العيد@@



الانصاري
10-19-2006, 02:31 PM
استراحة العيد

قد تختلف الاشكال والالوان وقد تتباين اللغات والالسنة ولكن تبقى القلوب موحدة في شتى انحاء العالم الاسلامي

تجمعها شريعة الله ودينه الحنيف دين الاسلام حيث ينعكس هذا التوحد القائل بالوجدانية في العديد من مظاهر الحياة

ومن بينها تلك المناسبة العطرة التي نحياها هذه الايام بالاحتفال بعيد الفطر المبارك اعاده الله على الامة الاسلامية

جمعاء بالخير واليمن والبركات.

طبعا نريد ان يحتفل الجميع معنا بالعيد و نريد معرفة عادات و تقاليد كل بلد مسلم في العيد ولا بأس بذكر بعض

العادات القديمة التي لانمارسها الان و لكننا لن ننساها .





في هذه الزاوية نريد منكم اضافة اي معلومة عن العيد

بطاقات معايدة

قصص تروي عن الاعياد


اناشيد

عادات غريبة


قصائد واشعار


مقالب و مواقف فكاهية


اهم الاستعدادت في العيد في بلدك

الناصحة
10-19-2006, 02:45 PM
حلو والله


لي عودة

:)

الناصحة
10-19-2006, 02:52 PM
أشهر حلويات العيد الكعك طرق صنعه

http://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?p=44714#post44714

كيف تعدين حفلات للاطفال وللكبار (اساسيات ) وفيها مقالب حلوة

http://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?p=44726#post44726


من احكام عيد الفطر مهم جدا

http://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?p=44767#post44767

الناصحة
10-19-2006, 03:25 PM
أفكار دعوية للأعياد


من صيد الفوائد




1- بعض الأفكار للاجتماع الأسري في هذه المناسبة:
أ- تقديم بعض الأشرطة النافعة مع سلة الحلويات.
ب- توزيع مسابقة على شريط أو كتيب للحضور مع رصد جوائز قيمة لها.

2- الاستفادة من الإجازة في الدعوة إلى الله في بعض القرى والهجر.

3- وضع بعض الرحلات القصيرة للناشئة والشباب.

4- شراء بعض الملابس الجديدة وتوزيعها على المحتاجين والفقراء مع بعض الكتيبات والأشرطة


المصدر موقع الشيخ محمد الدويش

تتمة :
المعتاد أن الناس يتزاورون ويتصلون ..وهناك بعض الأنشطة :
1- عمل لقاء للحي في المسجد بعد صلاة العيد مباشرة لمدة نصف ساعة (أو في أحد البيوت المناسبة) للتعايد
2- عمل برنامج ترفيهي ومعايدة ومسابقات في ساحات المسجد بعد صلاة العشاء مع وجود كلمة قصيرة (جدا) ولكنها حاوية لمهمات المسائل
3- دعوة الأصحاب القدامى واللاحقين في لقاء عند أحد المعروفين ويكون في هذا اللقاء زيادة الروابط والأنس والتواصي .
4- توزيع هدية العيد للأقارب مكونة من بعض الحلوى وشريط مناسب وكتيبات مناسبة .
هناك شريط باسم (عيدكم مبارك للدويش) ممتاز .


المصدر أبو أحمد منتدى الفجر

الانصاري
10-20-2006, 02:20 AM
شكراً اختي لمرورك ودائماً بصمتك موجودة في كل المواضيع

الانصاري
10-20-2006, 02:38 AM
--------------------------------------------------------------------------------

الموضوع : جده قبل 35 عاما

معد الموضوع : العرب أهلي

ونحن نودع شهر الصيام والقيام شهر التوبة والمغفرة شهر الرحمات شهر القرآن شهر به ليلة خير من ألف ليلة " ليلة القدر " جعلنا الله من اهلها في كل عام . يطيب لي ان اعود بذاكرتي إلى حوالي ثلاثين عاما مضت ( كانها البارحة ) يا سبحان الله لأروي لكم كيف كنا نستقبل العيد وأيامه الجميلة في مدينتي مدينة جدة عروس البحر الأحمر درة المدن العربية.
نمضي سويا إلى نهاية شهر رمضان نجد البيت الجداوي قد أستعد لإستقبال العيد فرب الأسرة قام بشراء مستلزمات البيت مثل الأطعمة الخاصة بوجبة الإفطار كالجبنة البيضاء والزيتون والحلاوة الشامي والحلاوة الشعر والهريسة واللبنية واللدو والعيش ( الفرنجولة هو العيش الدائري الشكل ابو السمسم ) والعيش الحب والصامولي إضافة إلى الأمبا والأشار والمخلل والطرشي ومستلزمات الدبيازة وحسب مارواه احد كبار السن من أهالي جدة ان الدبيازة تتكون من 70 نوع من المكسرات وانا أعرف منها عدد محدود مثل البندق والقعقع واللوز الحجازي والقلادة والمشمش الناشف وقمر الدين يضاف إليها الهيل وتصنع كحلوى تقدم من ضمن وجبة الإفطار. وقد تقول السائل لماذا يشتري كمية كبيرة لوجبة الأفطار وهذا الأستعداد الزايد عن حجمه فأقول جرت العادة على قيام رب الأسرة بشراء هذا القدر من الأطعمة والسبب في ذلك ان الأسواق في الماضي كانت تغلق أبواب حوانيتها طوال أيام العيد الأربعة مما يجعل الأسر تشتري كمية من هذه الأطعمة تكفيها لمدة فترة العيد. والحمد لله على النعمة.
أضف إلى وجبة الأفطار ولسبب المذكور أعلاه تقوم ربة الأسرة بإعداد وجبة الغذاء والتي تتكون عادة من ملوخية ناشفة ولحم كبير أو معرق ( إيدام لحم تقطع فيه اللحم قطع كبيرة)طحينة باللوز الحجازي واللحم كباب حلة أو كفته بيتي وأرز أبيض تكفي لمدة أربعة أيام تقريبا.

كذلك ملابس العيد والأحذية ( كان الأهالي من شهر رجب يخيطون ثيابهم خوفا زحمة العيد لدي محلات الخياطة ) ولعلى من أشهر الخياطين في جدة كان الزقزوق وهو شيخ الخياطين و منير الدغستاني ، والحلويات والعطور مثل عطر ليالي باريس ذو القاروة الزرقاء اللون وغيرها من مستلزمات ومتطلبات .

كل هذه المستلزمات كانت تشترى من باب مكة وسوق العلوي والبدو وشارع قابل .

وتمضي ربة البيت وبناتها في تنظيف البيت او ما يسمى تنظيف العيد أستعدادا لأستقبال المهنئين بقودم العيد.

ومع الإعلان بقدوم العيد تنطلق الفرحة من كافة أرجاء حواري جده ليس فرحا بذهاب رمضان ولكن فرحا بأن الله سبحانه وتعالى من عليهم بصيام الشهر وقيامه فقد كانواعلى سجيتهم لا تحمل قلوبهم الحقد والحسد والضغينة كبارهم وصغارهم .

يتقبل الأهالي والأصحاب التهاني والتبريكات بقدوم العيد ويقوم بقضاء ما بقي من مستلزمات إذا لم يكملوها ويأخذوا فترة من الراحة حتى يستعدوا لصلاة الفجر وصلاة العيد ويخرجوا أهالي جدة صغارهم وكبارهم متجهين إلى المشهد ( مصلى العيد كان في زمن جدي بدايات حياة والدي المشهد يقع خارج سور مدينة جدة والذي هدم عام 1367 هجري مكان مسجد الملك عبدالعزيز بالقرب من باب مكة وهذا المسجد هدم منذ سنة تقريبا ويعاد بناءه) أما في عهدنا فقد كان مصلى العيد يقع في كيلو أثنين تقربيا طريق مكة فتجد معظم الأهالي هناك بعد الصلاة وخطبة العيد يتجه الأهالي إلى المقابر ( مقبرة الأسد وهي قريبة من سوق باب مكه ومقبرة امنا حواء وهي في حي العمارية قرب القشلة" السكنة العسكرية") حسب عاداتهم وتقاليدهم لزيارة أهلهم .
ثم يتجهوا لبيت كبير العائلة وهو " الجد أو الأخ أو الأخت الكبرى" للسلام عليهم وتهنئتهم بالعيد وتناول وجبة الإفطار الجماعي مع الأعمام والعمات والأرحام ( كانت ولازالت عادة تدل على مدى ترابط العائلة الجداوية) وبعد تناول الشاهي يتجه البعض إلى بيته أو لزيارة بقية العائلة حيث كانت المنازل متجاورة .
ثم الإتجاه للبيت والإستعداد لإستقبال المهنئين لقد كان فترة التهنئة معروفة من حوالي الساعة التاسعة صباحا حتى الثانية ظهرا تقريبا ثم يتم تناول وجبة الغذاء ثم قسطا من الراحة يستعد بعدها رب الأسرة لأخذ أبناءهم لأماكن الألعاب والنزهة. كانت اماكنها معروفة أمام مدرسة الفلاح الثانوية في محلة المظلوم في الموقع الذي يعرف بكدوة عواد إمتدادا إلى شارع العيدروس حتى مركاز المرحوم بإذن الله الشيخ محمد طه بكر سليمان غيث فتجد المراجيح والمدريهات واللوح والعيقلية منصوبة يقوم بالإشراف عليها وتشغيلها أبناء جده وكل هذه الألعاب كانت مصنعة من الأخشاب . كما تجد مسطات العب متوفرة بائعو البليلة وشرشو والإيسكريم والفول والترمس والآقر والحلاوة شعر والمنفوش وبيض الكوكو متواجدين حولك . ومن له هواية في ركوب الأحصنة والحمير والدبابات يجد فرصته كذلك بائعو الإيقاعات " الطبلة والطار والمرد والدربوكة والنقرزان لهم مسطاتهم في الجهة الجنوبية من سور مدرسة الفلاح.
وتجد الأهالي ( رحمهم الله ) حولك معهم أبناءهم او في مراكزهم يجلسون فرحون مستأنسون . وبعد اللهو وللعب وقرب العشاء تجد الناس في منازلهم منهكون يتناولوا وجبة العشاء وعادة تكون خفيفة حتى لا تتعب المعدة من أول يوم( كان الأهالي في الماضي يسموا أول ليلة في العيد بالليلة اليتيمة بسبب تعبهم في ذلك اليوم وإختلاف مواعيد نومهم عن شهر رمضان)
على فكرة لم يكن اماكن العب مقتصرة على هذه المنطقة بل كان في كل حواري جدة القديمة أماكن عيد خاصة بها ولكن أجمها هذا الموقع .

ويأتي يوم الثاني من شوال من زاركم بالأمس وجب زيارته اليوم ومن زرته أمس وجبت زيارتكم اليوم.

هذه أيام من حياتي لخصتها لكم فإنني عاشرت فترة تختلف عن الوضع الحالي الشيءالكثير . رحمنا الله وغفر لنا ذنوبنا انه عفور رحيم

وكل عام وانتم بخير
أخوكم العرب أهلي


منقوووول

الانصاري
10-20-2006, 02:55 AM
&&&&&&&&&&&&&&&&&&********************&&&&&&&&&&&&&&&&&
العيد بعيون الجميع:عادات الأردنيين في عيد الفطر


هديل الصفدي

جعل الله -سبحانه وتعالى- عيد الفطر فرحة للمسلمين يتبادلون التهاني والتزاور فيه، ويتعاطفون ويتراحمون ويتجملون ويتزينون فيه بعد أن تعود إلى المؤمن حريته الشخصية في مأكله ومشربه بعد أن سلمها لمولاه طائعًا مختارًا.
ومن أهم المظاهر التي يتحلى بها عيد الفطر هي اجتماع المسلمين لأداء صلاة العيد، يسبحون فيها ويكبرون ويهللون شاكرين الله على إعانته لهم على أداء الطاعات.
كما يتحلى الاحتفال بالعيد بمظاهر وعادات وتقاليد تختلف من بلد إلى آخر على الرغم من أن مضمونها واحد، وفي هذا التحقيق الذي أجرته الزميلة هديل الصفدي لقاءات متعددة مع أشخاص من شرائح مختلفة في المجتمع الأردني يتحدثون لموقع (الإسلام اليوم) عن أهم عاداتهم في العيد.

تقول أم أحمد -ربة بيت-: يبدأ استعدادنا للعيد في الأسبوع الأخير من رمضان حيث نذهب لشراء الملابس لأبنائنا وشراء الشكولاتة والقهوة العربية ومستلزمات كعك العيد من تمر وسميد وطحين، ثم أبدأ بصنع كعك العيد بمساعدة مختلف أفراد الأسرة، وبعد ذلك أقوم بتنظيف وترتيب البيت استعدادًا للعيد، وفي اليوم الأول من العيد أذهب مع زوجي لصلاة العيد فأشعر عندها بالفرحة وبهجة العيد، حيث أشعر عندما أصلي وتشرق الشمس أثناء الصلاة كأنني في العمرة، وبعدها نعود إلى البيت وأقوم بتحضير الفطور وبالعادة يكون فطور أول يوم في العيد وجبة من الكبدة، وبعد إنهاء الفطور يذهب زوجي مع إخوانه لمعايدة أخواته وبنات إخوانه المتزوجات وأنا انتظر مجيء إخواني لزيارتي، وبعدها يأتي وقت الغداء فنتناول الغداء في البيت ثم نذهب في المساء لزيارة أقاربنا، وفي اليوم الثاني نكمل زياراتنا إلى الأقارب، وفي اليوم الثالث نستقبل الضيوف.

أما عيد حسين -موظف 55 سنة- فيقول: في كل عيد نذهب إلى صلاة العيد حيث نقوم بالتهليل والتكبير قبل الصلاة ثم نصلي ونستمع إلى خطبة العيد، وبعد ذلك نذهب إلى زيارة أضرحة الموتى من الأقارب والتصدق على الفقراء والمساكين وزيارة الأقارب ومعايدة الأخوات، فهذه أهم العادات التي يقوم بها مختلف الناس هنا، بالإضافة إلى تزيين الشوارع بالأضواء وإبقاء الأهلة التي كانت مضيئة في شهر رمضان مضيئة في العيد، وأضاف أن العيد هو فرحة وسرور لإتمام عبادة الصيام وكسب رضا الله تعالى.

وتقول دعاء سعيد -طالبة في الجامعة الأردنية (19 سنة)-: إن العيد جميل وخاصة آخر يوم في رمضان فيكون ممتعًا، وآخر أسبوع في رمضان عند الاستعداد للعيد وشراء الملابس وصنع كعك العيد وترتيب البيت، وفي صباح أول يوم في العيد لم أتعود أن اذهب إلى صلاة العيد لكنني عندما أسمعها من بيتي أشعر بالعيد وبهجته.

تقول علا علي مبرمجة كمبيوتر (23 سنة): في استعدادي للعيد أذهب لشراء ملابس العيد وأفكر في الأماكن التي سأذهب إليها في العيد ومع من، وأجمل ما أفكر فيه هو أنني سأعطل عن الدوام، وفي ليلة العيد أقوم بترتيب البيت وتجهيزه والاستعداد بشكل تام ليكون منزلنا مهيئًا لاستقبال الضيوف، وفي اليوم الأول من العيد أقوم بلبس ملابس العيد بعد إفطاري ثم اتصل ببنات عمي لكي أذهب إلى بيتهم أو يأتين إلى منزلنا، وفي اليوم الثاني تأتي أختي المتزوجة وتقضي عندنا اليوم كاملاً، وفي اليوم الثالث تجتمع العائلة كلها عند جدتي على الغداء، فهذه عادات لا نحب قطعها.


العيد بعيون الأطفال

لكل فئة من الناس طريقتها الخاصة في الاحتفال والفرحة، فالكبار يحتفلون بطريقته الخاصة وكذلك الصغار.

فيقول محمد عاهد (10 سنوات) أذهب قبل العيد لشراء الملابس الجديدة مع أهلي، وأحيانا أساعد أمي في صنع كعك العيد، وفي أول يوم في العيد أذهب مع أبى إلى صلاة العيد ثم أعود إلى البيت وأفطر وألبس ملابس العيد ثم يعيداني أمي وأبى نقودًا، ثم أخرج إلى اللعب مع أصدقائي وبعدها يأتي أخوالي وأعمامي ويعيدونني أيضًا، بعدها أذهب إلى شراء الألعاب ثم أكمل اللعب مع أصدقائي، وفي اليوم الثاني أذهب مع أصدقائي لتناول الغداء في المطعم، ثم نذهب إلى الألعاب في الحديقة، وأنا أفرح كثيرًا في العيد لأنني العب مع أصدقائي كثيرًا وأشتري ألعابًا وأعطل عن المدرسة.

ويقول حسام عودة (11 سنة) في صباح اليوم الأول من العيد أعيّد على أهلي ثم ألبس ملابس العيد وأفطر معهم ثم أذهب مع إخوتي الصغار وحدنا إلى بيت جدتي وأعمامي وخالتي لأنهم قريبون منا، فأقوم باللعب مع أبناء خالتي وأبناء أعمامي، وتبقى أمي تنتظر أخوالي، وثاني يوم العيد أذهب إلى محل الألعاب الإلكترونية مع أبناء عمي وأبناء خالتي.

أما حلا محمد (6 سنوات) فتقول: أنا أحب العيد كثيرًا لأنني أذهب عند جدتي وجميع أقاربنا مع أمي وأبي، ولأنني استمتع في اللعب مع أبناء خالي وعمي، ودائمًا آخذ عيدية من خالي وعمي وجدتي وعمتي ومن أمي وأبي ثم أذهب وأشتري ألعابا.

العيد للصغار أم للكبار؟!

(العيد للصغار فقط) عبارة يرددها الكثير من الناس، لكن هل هذه العبارة صحيحة؟! ولماذا أصبح الكثيرون يرددونها؟!

فتقول نسرين عبد الله ( باحثة اجتماعية ): إن العيد للصغار والكبار، ولكن كل منهم ينظر إلى العيد ويعبر عنه بطريقة مختلفة، ففرحة العيد لدى الصغار أكثر اكتمالاً وتعبر عن ذاتها بوضوح، لذلك يقال إن العيد للصغار، لكن العيد للجميع فالعيد ليس حكرًا على فئة عمرية معينة، وإنما يشعر به الناس ويتفاعلون معه بدرجات متفاوتة كل حسب ظروفه وبيئته.

ويقول د.عبد الجبار (أستاذ في كلية التربية): إن العيد هو فرحة للصغار وتوطيد العلاقات الاجتماعية مثل التسامح والتزاور للكبار، ويضيف الدكتور عبد الجبار أنه في العادة يعطي الكبار نقودًا (عيدية) للصغار، لكن برأيي لو كانت هدايا بدل النقود لكان معناها أقوى وأكثر بهجة وفرحة للأطفال.

كيف نجعل العيد أكثر فرحة؟

يقول د.عبد الجبار: إن للعيد متطلبات مادية، لكن قد تخفف زكاة رمضان من حاجة الفقراء، لهذا أوصي بإعطاء رمضان فلسفته الحقيقية وبذلك يكون قد أدى رمضان وظيفته، ويضيف أن صلة الرحم كانت في السابق أقوى بسبب انشغال الناس في الوقت الحالي في العمل، فكلما تطورت الحضارة انشغل الناس أكثر، ولم يعد هناك وقت للتواصل. لكن أكد د.عبد الجبار أن صلة الرحم ما زالت متأصلة فينا كعرب ومسلمين وقد خفت بسبب زحمة العمل ومتطلبات الضارة والعوز المادي.

وتقول نسرين عبد الله: نستطيع أن نجعل العيد أكثر فرحة بتقوى الله وفهم المغزى الحقيقي من العيد ورحمة الضعفاء وتذكرهم من مرضى وأيتام، فإذا أنعم الله علينا في العيد والفرحة؛ فلماذا لا نتذكر من افتقد هذه النعمة، ونحاول أن نشركه بها؟! فكما كنا نتذكر الفقراء في رمضان ونتصدق عليهم بالمال والطعام فلماذا لا يكون العيد عنوانًا كي نوزع صدقاتنا من الابتسامات ونشر الفرحة؟!.


منقوووول

روضة الأمل
10-20-2006, 05:48 AM
http://www.alltalaba.com/media/talabaload/kol3am.jpg

Mahawey
10-20-2006, 09:00 AM
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزي الفكرة جدا رائعة حيث نتعرف على عادات بعض الدول التي نجهلها ...


بالنسبة لي في الكويت ....


نذهب إلى صلاة العيد إما في المساجد أو في بعض الأماكن المخصصة للصلاة لتحتوي عدد المصلين ....

وبعدها نذهب منذ الصباح الباكر نتفطر ( انتريق ) عند بيت العائلة ... ونعايدهم وبعدها يذهب كل منا إلى بيته حتى يلبس ملابس العيد ونبدأ رحلة المعايدات بالأهل ..... وفي كل يوم من أيام العيد تكون هناك عزيمة غداء في أحد بيوت العائلة يجتمع فيها الجميع وهكذا إلى آخر يوم من العيد ...


في السابق كنا بعد خروجنا من الصلاة نجد الموائد معده في حوش البيت .... ولكن في هذه الأيام تغير الوضع وأصبح مصغر ...


حتى المعايدات أصبحنا نتبادلها في الإيميلات والموبايلات :(



الحمد لله على كل حال وكل عام وانتم بخير .



مهاوي مشرفة المنتدى العام .

الانصاري
10-21-2006, 05:00 AM
شكراً اختى روضة على مشاركتك و لوحتك الفنية الرائعة اللى ز ينت الموضووع شكراً مرة اخرى لمرورك

و كل عام وانتي بخير

الانصاري
10-21-2006, 05:08 AM
اهــــــــــــــــــــــــــلا بالام مهاوي نورت المنتدى و شكراً على الاضافة الرائعة

الانصاري
10-22-2006, 02:40 AM
السلام عليكم
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام
وجعلنا الله من المغفور لهم في هذا الشهر الكريم
واقول لكم في آواخرهذا الشهر تقبل الله من الجميع

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (24/253) : هل التهنئة في العيد ما يجري على ألسنة الناس : عيدك مبارك ، وما أشبهه ، هل له أصل في الشريعة أم لا ؟ وإذا كان له أصل في الشريعة ، فما الذي يقال ، أفتونا مأجورين ؟
فأجاب : أما التهنئة يوم العيد يقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد : تقبل الله منا ومنكم ، وأحاله الله عليك ، ونحو ذلك فهذا قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه ، ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره ، لكن قال أحمد : أنا لا ابتدئ أحداً ، فإن ابتدرني أحد اجبته ، وذلك ؛ لأنه جواب التحية واجب ، وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأمور بها ، ولا هو أيضاً مما نُهي عنه ، فمن فعله فله قدوة ، ومن تركه فله قدوة ، والله أعلم . اهـ .


منقوووول

القانتين
10-22-2006, 08:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أقول وبالله التوفيق 00 لايمكن للصحابة رضوان الله عليهم أن يكونوا قد أغفلوا مثل هذا السلوك الأخلاقي في حياتهم من مطلق وجهين هما:
1- أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمرهم والمسلمون بقوله ((وابتسامتك في وجه أخيك صدقة))وبذلك لابد أن يكونوا كما كانوا أحرص الناس على الإستزادة من الطاعات ، والحسنات ، فكون تهنئة العيد تجلب السعادة والمودة فإننا لانشك في أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم قد قاموا بالتهنئة كالدعاء بالرحمة والمغفرة والقبول عند الله بعضهم لبعض ، ولايشترط أن تكون لفظيا بلهجة ، ومنطق كما هو اليوم00
2-أما الوجه الثاني الذي يؤكد حرص الصحابه على إتيان كل معروف ، وأداء كل نافلة ، وعمل كل مايجلب الحسنات لهم فذلك يتلخص في حرصهم الشديد الأخذ والتطبيق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم((إتق النار ولو بشق تمره ))00وبما أن التهنئة بالمناسبات ، والزيارة في الأعياد من الخصال الحميدة بل من السنة بعد أداء صلاة العيدين أن يعود المصلي من طريق أخر غير تلك الطريق التي ذهب فيها لأداء الصلاة ، والحكمة في ذلك ليست لأي غرض سوى الحرص على أن يلتقي المسلم بأكبر عدد ممكن من إخوانه للسلام عليهم ، والتهنئة ، والدعاء والبشاشة ، واظهار المودة والمحبة في مثل هذا اليوم 00والله أعلم

الانصاري
10-23-2006, 04:36 AM
شكرااا لمرورك و اضافتك الجملية و كل عام وانت بخير

رنا
10-24-2006, 01:05 AM
الموضوع جميل فعلا انا من مصر وبالنسبة لنا اهم ما فى العيد هو الصلاه فى الساحات التى تعد لذلك ثم المرور على الاهل الذين لم نرهم خلال الصلاه للزحام ومن المرور على الاهل يكون الفطور طبعا ففى كل بيت تتوقف لتشرب الشاى ومعه ولو قطعة كعك اما عن الاطفال فاهم ما فى الموضوع هو العديه وتجمعهم لابراز مهاراتهم فى الجرى او فى سباق العجل او فى فرقعة الصواريخ واشكال البارود المختلفه ومن خلال هذا اللعب يكون الاهل يتحدثون مجتمعين فى بيت كبيرهم سواء اكان اب او جد او اخ او اخت اكبر ايا ما يكون لكن المهم هو ان الكبير فى العائله هو الذى يحفل بيته بكل التجمع ويكون الغداء عنده وبعد ذلك يتوجه الرجال الى الاصدقاء فى الغالب تبقى النساء مع الاطفال فى نفس البيت يتداولون الحديث عن لبس العيد وعن الكعك وعن الاشهر من مواضيع سياسيه داخليه وغالبا تكون خاصه ليس بالبلد او القريه التى هم فيها انما امور العائله فمن الذى يسبق مثلا ليصلح فلان مع فلان او من التى تبدا بالحوار لتنهى خلاف عائلى او من التى تنصح اذا وجبت النصيحه لاحدج افراد العائله ويستمر اليوم على هذا وهذا هو اول ايام العيد اما الباقين فيقضون بين المتنزهات او الحدائق او غيرها من اماكن الترويح والترفيه اعاده الله علينا وعلى الامه بالخير والبركات

الانصاري
10-25-2006, 02:45 AM
بارك الله فيك و مبروك عيديك و سنين دايمه اختي رنا

الانصاري
10-25-2006, 03:19 AM
في ليبيا العيد له نكهة مميزة لان الكل يرجع للعادات القديمة و هذه العادات تختلف من منطقة لاخرى لاتساع

الرقعة الجغرافية .

اليوم سوف اتكلم عن منطقتي و المناطق المجاورة في الجنوب الليبي نبعد عن العاصمة ما يقارب 1100كم جنوباً

طبعاً هي مدن يسودها جو الريف يبدأ الاحتفال بالعيد في ليلة العيد بعد ثبوت الرؤية حيث انه تقوم بعض

القبائل او العائلات الكبيرة ان صح التعبير بالقيام باحتفالات بقرع الطبل ليلة العيد و بستمرهذا الحفل حتى ساعات

متاخرة من الليل و في اول يوم العيد لن تحتاج الى اذان كي تسيقظ لااداء الصـلاة لان الاطفال سيقومون بذلك

ضجيج الاطفال اول العيد يبدا من الفجر بعد صلاة الفجر و قبل صلاة العيد نقوم بزيارة الجيران(رجال و نساء)

يعني للاسف يوم العيد نحنا نعيد على الكل و نطلب السماح من الكل اكيد في واحد الحين يفكر في المصافحة بين

النساء و الرجال في نساء لا تصافح و في نساء تضع منديل عند المصاحفة و في نساء تصافحك عادي الواحد .

و في كل بيت لا زم تاكل من الحلويات و لو تحط بجبيك و تعطي الصغار

حتى صلاة العيد و الشاطر من يعيد على اكبر عدد من البيوت هدا بالنسبة للرجال .

النساء تستغل فترة الصلاة لزيارة اقرب الجيران

اما صلاة العيد معجزة ربانية في ناس ما تعرف طريق الجامع ا لا يوم العيد العبادة هنا تحولت الي عادة

وفي صلاة العيد يجب ان تكون نشطاً و تسلم على اكبر عدد من الناس و تطلب السماح طبعاً بعد الصلاة و هدي عادة

عامة على مستوى ليبيا الناس بعد الصلاة يذهبون لكبير العائلة اما عنده او يحددون بيت او مزرعة المهم تكون في

لمة على الغداء طبعاً باقي اليوم بالنسبة للاطفال يكون في اللعب اما الشباب دائماً في دوري كرة قدم و طائرة

اسمه دوري العيد و هو دوري للهواة تلقى فيه الدكتور و المهندس و الاغلبية طلبة يعني كل التخصصات تلعب فيه

و الناس اللى ما تلعب كورة تسوي برنامج مسابقات وحفلات غنائية لهواة الفن ايضاً .

و في من يقوم بالرحلات بدل هذا و ذاك


اه نسيت اخبركم شي الافطار عندنا يوم العيد يختلف من منطقة لاخرى

الاكلة المشهورة هي العصيدة برب التمر

و البعض يفطرون رز و لحم

وكل عام و انتم بخير

الناصحة
10-26-2006, 03:16 PM
اشكرك لهذا النشاط المبارك اخي الانصاري واصل ,,

وفقك الله

dalia
10-29-2006, 02:36 PM
أشكرك أخي الأنصاري على هذا النشاط المتميز في العيد..
وللأسف بسبب سفري لم أستطع دخول النت لمدة اسبوع

أشكر لك جهودك وجعله الله في ميزان حسناتك :)