علاالهمم
10-19-2006, 06:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحتاج الطمأنينة في النفس إلى العديد من الخصائص والمستلزمات، كما تحتاج إلى منظومة كاملة ومتوازنة من القيم الأخلاقية والإنسانية. فلا طمأنينة دونَ تَعلُم وتدريب على الصبر والتأني.
ولا أمان دون إحساس عميق ومتجدد بالحُب والمحبة والتسامح والسلام.
وبهذه القيم مجتمعة يتطور مفهوم التقوى، والذي يُِعبَرَُ عَنهُ بالعمل الصالح والسلوك الطيب الكريم.
إذًا، نستنتج أن سلاح النفس المطمئنة هو الإيمان، الإيمانُ باللهِ، وكتبهِ وَرُسِلهِ، والإيمان بالذات، حيث التقوى والعمل الصالح، وحيث الصبر والتأني، وحيثُ الحُب والتسامح والكرم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والإنسان المؤمن المطمئن، هو الإنسان الشجاع، القوي. ولا تعني الشجاعة هنا، التهور، والاندفاع، وإنما رجاحة العقل، وقوة البصيرةِ والسريرة وصفاءُ الروح ونقاؤها. ونعني بالقوة، أيضًا، قوة العقل وتوازنهِ، ودهاء الفكر وسلامته، وهنا يلتقي الإيمان بالشجاعة، والطمأنينة بالقوة.
دمتم بحفظ الله
تحتاج الطمأنينة في النفس إلى العديد من الخصائص والمستلزمات، كما تحتاج إلى منظومة كاملة ومتوازنة من القيم الأخلاقية والإنسانية. فلا طمأنينة دونَ تَعلُم وتدريب على الصبر والتأني.
ولا أمان دون إحساس عميق ومتجدد بالحُب والمحبة والتسامح والسلام.
وبهذه القيم مجتمعة يتطور مفهوم التقوى، والذي يُِعبَرَُ عَنهُ بالعمل الصالح والسلوك الطيب الكريم.
إذًا، نستنتج أن سلاح النفس المطمئنة هو الإيمان، الإيمانُ باللهِ، وكتبهِ وَرُسِلهِ، والإيمان بالذات، حيث التقوى والعمل الصالح، وحيث الصبر والتأني، وحيثُ الحُب والتسامح والكرم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والإنسان المؤمن المطمئن، هو الإنسان الشجاع، القوي. ولا تعني الشجاعة هنا، التهور، والاندفاع، وإنما رجاحة العقل، وقوة البصيرةِ والسريرة وصفاءُ الروح ونقاؤها. ونعني بالقوة، أيضًا، قوة العقل وتوازنهِ، ودهاء الفكر وسلامته، وهنا يلتقي الإيمان بالشجاعة، والطمأنينة بالقوة.
دمتم بحفظ الله