( زهرة فلسطين )
10-21-2006, 11:00 PM
أخيرا تذكرت
بينما كنت اراقب التلفاز أنا ووالدي ، انتقل من قناة الى قناة ونتجاذب اطراف الحديث فإذا بمقطع مصور لطفلة تصرخ وتنادي والدها الملقى على الارض ... للوهلة الاولى اعتقدت انه فلم تمثيلي لكن بعد قليل ادركت ثم تذكرت ان هذا ليس بتمثيل بل هو حقيقة ، رأيت تلك الطفلة تبكي وتندب والدها وعائلتها الغارقة بدمائها واشلائها..
افزعني المشهد لكن تذكرت عندها وعلمت وايقنت ان الفاعل له سوابق من هذه المشاهد ، تذكرت اخوات فداء يوم قانا ويوم دير ياسين ويوم صبرا وشاتيلا ..
نعم الماساة تتكرر والمشاهد تعرض علينا صباحا ومساءا طفلة تندب اباها واما ثكلى تبكي طفلها واختا تصرخ الما من جراحها ..
نظرت حولي فإذا بالدموع تسيل من عيني والدي .. خرجت من الغرفة وعيناي تدمعان وقفت على شرفة منزلنا القريب من المسجد .. كان موعد صلاة المغرب قد اقترب .. فإذا بالناس قد تجمعوا كل يستنكر ويشجب ويندد وبعضهم الاخر ألجمه البكاء..
رجالا في هذا الزمان العصيب يبكون ..
يا حسرتاه على رجال يبكون ... اسكتهم حب الدنيا عن العمل ..
نحن لسنا بحاجة لمن يبكي فمنذ عشرات السنين ونحن نبكي نفس المصاب وتتقطع قلوبنا حسرة واسا نحن الان بحاجة الى رجال باعوا انفسهم لله وهبوها رخيصة انهم يعلمون الثمن .....
الثمن اغلى من كل هذه الدنيا ..
أخيرا تذكرت ....
مأساة كل طفل فلسطيني يعيش في فلسطين ..
نفس المأساة تتكرر في العراق وأفغانستان والكثير من الدول الاسلامية ..
فسألت نفسي ما العمل .........؟
صمت نفسي عن الكلام
ثم تذكرت قول الله تعالى :
" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزيهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين " .
.
بينما كنت اراقب التلفاز أنا ووالدي ، انتقل من قناة الى قناة ونتجاذب اطراف الحديث فإذا بمقطع مصور لطفلة تصرخ وتنادي والدها الملقى على الارض ... للوهلة الاولى اعتقدت انه فلم تمثيلي لكن بعد قليل ادركت ثم تذكرت ان هذا ليس بتمثيل بل هو حقيقة ، رأيت تلك الطفلة تبكي وتندب والدها وعائلتها الغارقة بدمائها واشلائها..
افزعني المشهد لكن تذكرت عندها وعلمت وايقنت ان الفاعل له سوابق من هذه المشاهد ، تذكرت اخوات فداء يوم قانا ويوم دير ياسين ويوم صبرا وشاتيلا ..
نعم الماساة تتكرر والمشاهد تعرض علينا صباحا ومساءا طفلة تندب اباها واما ثكلى تبكي طفلها واختا تصرخ الما من جراحها ..
نظرت حولي فإذا بالدموع تسيل من عيني والدي .. خرجت من الغرفة وعيناي تدمعان وقفت على شرفة منزلنا القريب من المسجد .. كان موعد صلاة المغرب قد اقترب .. فإذا بالناس قد تجمعوا كل يستنكر ويشجب ويندد وبعضهم الاخر ألجمه البكاء..
رجالا في هذا الزمان العصيب يبكون ..
يا حسرتاه على رجال يبكون ... اسكتهم حب الدنيا عن العمل ..
نحن لسنا بحاجة لمن يبكي فمنذ عشرات السنين ونحن نبكي نفس المصاب وتتقطع قلوبنا حسرة واسا نحن الان بحاجة الى رجال باعوا انفسهم لله وهبوها رخيصة انهم يعلمون الثمن .....
الثمن اغلى من كل هذه الدنيا ..
أخيرا تذكرت ....
مأساة كل طفل فلسطيني يعيش في فلسطين ..
نفس المأساة تتكرر في العراق وأفغانستان والكثير من الدول الاسلامية ..
فسألت نفسي ما العمل .........؟
صمت نفسي عن الكلام
ثم تذكرت قول الله تعالى :
" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزيهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين " .
.