سعودي حساوي
10-29-2006, 01:40 PM
الامام تاج الدين وترجمان العارفين أبو الفضل احمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن احمد ابن عيسى بن الحسين بن عطاء الله الجذامي نسبا المالكي مذهبا الاسكندري دارا القرافي مزارا الصوفي حقيقة الشاذلي طريقة اعجوبة زمانه ونخبة عصره وأوانه المتوفي في جمادي الآخر سنة تسع وسبعمائة .
قال الشيخ زروق: كان جامعا لانواع العلوم من تفسير وحديث وفقه ونحو وأصول وغير ذلك كان رحمه الله متكلما على طريق اهل التصوف واعظا انتفع به خلق كثير وسلكوا طريقه (قلت) وقد شهد له شيخه ابو العباس المرسي بالتقديم قال في لطائف المنن: قال لي الشيخ الزم فوالله لئن لزمت لتكونن مفتيا في المذهبين يريد مذهب اهل الشريعة اهل العلم الظاهر ومذهب اهل الفقة اهل العلم الباطن وقال فيه ايضا : والله لا يموت هذا الشاب حتى يكون داعيا ويدعو الى الله ......والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك شأن عظيم فكان بحمد الله مالا انكره ..
من أعيان القرن السابع الهجري، وقد بدأ فتفقه ودرس التفسير والحديث واللغة والأدب على شيوخ له في مصر، ثم توج حياته العلمية بالسلوك التربوي والسعي إلى تزكية النفس على يد عالمين جليلين جمع كل منهما بين ضوابط العلوم الشرعية وأصول تزكية النفس من أمراضها التي سماها الله «باطن الإثم» أما أحدهما فهو الشيخ أبو العباس المرسي أحمد بن عمر الذي اشتهر إلى جانب غزارة العلم بالصلاح والتقوى.
وأمّا الآخر فهو الشيخ أبو الحسن الشاذلي علي بن عبد الله، وهو المرجع الأول في الطريقة الشاذلية. وقد توفي الأول منهما عام 686 هـ، أما الثاني فقد توفي عام 656 هـ.
وكان إذا جلس للنصح والوعظ والتوجيه، أخذ حديثه بمجامع القلوب، وسرى من كلامه تأثير شديد إلى النفوس. شهد له بذلك أقرانه الذين كانوا في عصره، والعلماء الذين جاؤوا من بعدهم، على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم.
يتبع
قال الشيخ زروق: كان جامعا لانواع العلوم من تفسير وحديث وفقه ونحو وأصول وغير ذلك كان رحمه الله متكلما على طريق اهل التصوف واعظا انتفع به خلق كثير وسلكوا طريقه (قلت) وقد شهد له شيخه ابو العباس المرسي بالتقديم قال في لطائف المنن: قال لي الشيخ الزم فوالله لئن لزمت لتكونن مفتيا في المذهبين يريد مذهب اهل الشريعة اهل العلم الظاهر ومذهب اهل الفقة اهل العلم الباطن وقال فيه ايضا : والله لا يموت هذا الشاب حتى يكون داعيا ويدعو الى الله ......والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك شأن عظيم فكان بحمد الله مالا انكره ..
من أعيان القرن السابع الهجري، وقد بدأ فتفقه ودرس التفسير والحديث واللغة والأدب على شيوخ له في مصر، ثم توج حياته العلمية بالسلوك التربوي والسعي إلى تزكية النفس على يد عالمين جليلين جمع كل منهما بين ضوابط العلوم الشرعية وأصول تزكية النفس من أمراضها التي سماها الله «باطن الإثم» أما أحدهما فهو الشيخ أبو العباس المرسي أحمد بن عمر الذي اشتهر إلى جانب غزارة العلم بالصلاح والتقوى.
وأمّا الآخر فهو الشيخ أبو الحسن الشاذلي علي بن عبد الله، وهو المرجع الأول في الطريقة الشاذلية. وقد توفي الأول منهما عام 686 هـ، أما الثاني فقد توفي عام 656 هـ.
وكان إذا جلس للنصح والوعظ والتوجيه، أخذ حديثه بمجامع القلوب، وسرى من كلامه تأثير شديد إلى النفوس. شهد له بذلك أقرانه الذين كانوا في عصره، والعلماء الذين جاؤوا من بعدهم، على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم.
يتبع