mahiob
11-17-2006, 08:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
:mad: :: دمعة حرى :: :mad:
كلمات / مهيوب الفقيه
شغفاُ أخذت قلمي ومحبرتي ودواتي لأعبر عما يجول في خاطري، لكنني وجدت الحروف تخونني، والكلمات تزيغ عني، والعبارات لا تفي بغرضي، لم أجد حروفاً تصوغ كلمات لترص عبارات تصف الآهات وتشرح الأنّات...
أفيدوني سادتي ، أي عبارات سأجد ترسم صورة لحزنٍ عميقٍ دفين، أي كلمات ستصور مأساة يعيشها قلب في هذا الوجود، أي عبارات تنبئ عن بركان يتفجر بين الضلوع.
أفيدوني سادتي، فو الله إني لم أجد حروفاُ ولا كلمات ولا عبارات، بأي شيء أعبر لكم ، أوَ غير هذا شيءٌ يعبّر؟ بالله عليكم سادتي أفيدوني....
سادتي !! هل ستفهمون ؟ هل ستعرفون ؟ إن رأيتم دمعةً حرّى تملأ العين ولكن لا تستطيع الخروج؟ إن سمعتم أزيز صدر حين تخرج منه زفرة تقطع الحنايا والضلوع ، وهي أيضاً لا تستطيع الخروج، وهل تعرفون لماذا ؟ إن شرارة البركان تحول الدمعة بخاراً ، وإن انفجارات مأساةٍ تطغى على أزيز الزفرة المسكينة، فلا الدمعة تستطيع الورود، ولا الزفرة تستطيع التحليق في سماء الوجود. ولست أدري هل ستفهمون؟؟
سادتي .. إن لم تفهموا هل تعذروني ؟ أما لماذا فلأنه لا يخلو أحدٌ منكم من دمعة قهرٍ اغرورقت بها عيناه، أو زفرة حزن كالرعد مرت في جوفه.
آهٍ سادتي لو ملكت حرفاً أعبر لكم به لصرت ملكاً ، أما لو وجدت كلمة لكنت أمير الملوك، ولكن لأنني لا أملك لا هذا ولا ذاك ، فلا أملك سوى دمعة حرّى بين جفوني لا يُرى إلا وهجها في سواد العيون، أو زفرةً غرَّى تحمل بين ذراعيها ألف معنى وألف مغزى، أو لحظة وجومٍ تقف فيها جميع جوارحي أسيرة حزنٍ وقهر جاثم بين الضلوع، أو نظرة هوان تتحول في كل اتجاه، فلربما تجد قلباً حانياً أو يداً مشفقة، قد لا تجده بين البشر، ولكنه هناك حيث لا يصل النظر، يرقب الدمعة ويتأمل الزفرة.
فتشت في هذا الوجود فلم أجد غير الإله بلطفه يرعاني
فيا من يرى الدمعة حين تحتبس ، ويترقب الزفرة حين تهم بالخروج ، أتوسل إليك نهاية دمعاتي ، وأطلب منك حبس زفراتي ، وأرجو منك نهاية مأساتي....
:mad: مهيوب الفقيه:mad:
السبت 12/11/2006م .:
:mad: :: دمعة حرى :: :mad:
كلمات / مهيوب الفقيه
شغفاُ أخذت قلمي ومحبرتي ودواتي لأعبر عما يجول في خاطري، لكنني وجدت الحروف تخونني، والكلمات تزيغ عني، والعبارات لا تفي بغرضي، لم أجد حروفاً تصوغ كلمات لترص عبارات تصف الآهات وتشرح الأنّات...
أفيدوني سادتي ، أي عبارات سأجد ترسم صورة لحزنٍ عميقٍ دفين، أي كلمات ستصور مأساة يعيشها قلب في هذا الوجود، أي عبارات تنبئ عن بركان يتفجر بين الضلوع.
أفيدوني سادتي، فو الله إني لم أجد حروفاُ ولا كلمات ولا عبارات، بأي شيء أعبر لكم ، أوَ غير هذا شيءٌ يعبّر؟ بالله عليكم سادتي أفيدوني....
سادتي !! هل ستفهمون ؟ هل ستعرفون ؟ إن رأيتم دمعةً حرّى تملأ العين ولكن لا تستطيع الخروج؟ إن سمعتم أزيز صدر حين تخرج منه زفرة تقطع الحنايا والضلوع ، وهي أيضاً لا تستطيع الخروج، وهل تعرفون لماذا ؟ إن شرارة البركان تحول الدمعة بخاراً ، وإن انفجارات مأساةٍ تطغى على أزيز الزفرة المسكينة، فلا الدمعة تستطيع الورود، ولا الزفرة تستطيع التحليق في سماء الوجود. ولست أدري هل ستفهمون؟؟
سادتي .. إن لم تفهموا هل تعذروني ؟ أما لماذا فلأنه لا يخلو أحدٌ منكم من دمعة قهرٍ اغرورقت بها عيناه، أو زفرة حزن كالرعد مرت في جوفه.
آهٍ سادتي لو ملكت حرفاً أعبر لكم به لصرت ملكاً ، أما لو وجدت كلمة لكنت أمير الملوك، ولكن لأنني لا أملك لا هذا ولا ذاك ، فلا أملك سوى دمعة حرّى بين جفوني لا يُرى إلا وهجها في سواد العيون، أو زفرةً غرَّى تحمل بين ذراعيها ألف معنى وألف مغزى، أو لحظة وجومٍ تقف فيها جميع جوارحي أسيرة حزنٍ وقهر جاثم بين الضلوع، أو نظرة هوان تتحول في كل اتجاه، فلربما تجد قلباً حانياً أو يداً مشفقة، قد لا تجده بين البشر، ولكنه هناك حيث لا يصل النظر، يرقب الدمعة ويتأمل الزفرة.
فتشت في هذا الوجود فلم أجد غير الإله بلطفه يرعاني
فيا من يرى الدمعة حين تحتبس ، ويترقب الزفرة حين تهم بالخروج ، أتوسل إليك نهاية دمعاتي ، وأطلب منك حبس زفراتي ، وأرجو منك نهاية مأساتي....
:mad: مهيوب الفقيه:mad:
السبت 12/11/2006م .: