المعتصم
12-25-2005, 12:31 PM
في سنة 40 للهجرة الشريفة زالت الخلافة الراشدة بالفتنة التي أشعلها الخوارج على عثمان ثم على علي رضي الله عنهما..
وفي سنة 132 للهجرة المباركة زالت خلافة بني أمية بظلمهم وبغيهم على أيدي العباسيين..
وفي سنة 656 للهجرة زالت خلافة العباسيين بترفهم وانشغالهم في الدنيا عن الدين على أيدي المغول والتتار الظالمين..
ثم كان العصر الحديث الذي زالت فيه خلافة العثمانيين بظهور القوميات المقيتة وضعف الدين..
فضاعت القدس وضاعت فلسطين، بل وضاع الوطن الإسلامي الكبير كله وما قامت للإسلام والمسلمين قائمة منذ ذاك الحين..
ولن ينصلح حال الأمة إلا بالرجوع إلى أساس هذا الدين الذي أقام عليه نبينا صلى الله عليه وسلم دولته في المدينة النبوية الشريفة..
ولن ينصلح حال الأمة في هذا الزمان إلا بنبذ الطائفية والقبلية والوطنية والقومية المقيتة التي تدعو للفرقة والتفكك والضعف في بلاد المسليمن والتي كانت سبب فرقتنا وضعفنا وتشرذمنا وتسلط أعداء الله علينا..
وفي سنة 132 للهجرة المباركة زالت خلافة بني أمية بظلمهم وبغيهم على أيدي العباسيين..
وفي سنة 656 للهجرة زالت خلافة العباسيين بترفهم وانشغالهم في الدنيا عن الدين على أيدي المغول والتتار الظالمين..
ثم كان العصر الحديث الذي زالت فيه خلافة العثمانيين بظهور القوميات المقيتة وضعف الدين..
فضاعت القدس وضاعت فلسطين، بل وضاع الوطن الإسلامي الكبير كله وما قامت للإسلام والمسلمين قائمة منذ ذاك الحين..
ولن ينصلح حال الأمة إلا بالرجوع إلى أساس هذا الدين الذي أقام عليه نبينا صلى الله عليه وسلم دولته في المدينة النبوية الشريفة..
ولن ينصلح حال الأمة في هذا الزمان إلا بنبذ الطائفية والقبلية والوطنية والقومية المقيتة التي تدعو للفرقة والتفكك والضعف في بلاد المسليمن والتي كانت سبب فرقتنا وضعفنا وتشرذمنا وتسلط أعداء الله علينا..