أثر السجود
11-28-2006, 09:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قانا فلسطين
18/4/1996 - 30/7/2006 - 8/11/2006
أيام لا ينساها التاريخ ، تتفق في ان الضحايا هم نفس الضحايا و الجاني واحد ........ كنت قديما أعتقد أنني لا استطيع حماية منزلي من القصف ، لكني بمرور الوقت اكتشفت أن منزلي أيضا لا يستطيع حمايتي من القصف
عدت بذاكرتي الى أفزع منظر رأيته في حياتي ... صور قديمة لبيوت الفيتناميين التي أحرقها الجنود الامريكيون و سكانها فيها خلال الحرب الفيتنامية (1965- 1975) نعم صورة انسان محترق تكويه النار و تشتعل فيه من رأسه الى قدميه اصبح كشعلة نار طويلة متحركة يجري في الطريق مفزوعا
..... الواقع أن ( المأساة) لم تقع منذ اسبوع ، لقد وقعت المأساة عندما سقطت فلسطين ، فبسقوطها أصبح كل أهلها تحت رحمة المحتلين و أصبحت المجازر مباحة لهم مثل الارض تماما ، لذلك اذا سقطت الارض فاعلم ان الانسان قد سقط قبلها ...........
كنت قديما دائما أقول ( إذا عشت في امان فانك تفتقد الوطن و اذا عشت في الوطن فانك تفتقد الامان )
لمعايشتي الحالتين للاسف ، ليس حالنا فقط بل حال جميع البلدان المحتلة و غيرها ، حيث يفتقد الانسان حقه في الامان و لعل هذا بارز في العراق .......
لكني أصبحت أرى ذلك روحانيا ليس عقبة أمام الايمان ، لانك عندما تعيش في الوطن فانك تعيش في ثبات و رباط يمنحك الشعور بالامن و الاطمئنان ......... مع مرور الوقت يفهم الانسان طبيعة الحياة اكثر لتقوده الى فهم طبيعة الموت و مما يخلص اليه في النهاية الى ان ( قانا ) ليست مكان في لبنان لكنها صفة لقوى الشر و الظلم في العالم موجودة حيث و متى وجدت في كل بقاع الارض
رحم الله شهدائنا الابرار ..... لا تبخل بقراءة الفاتحة على ارواحهم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قانا فلسطين
18/4/1996 - 30/7/2006 - 8/11/2006
أيام لا ينساها التاريخ ، تتفق في ان الضحايا هم نفس الضحايا و الجاني واحد ........ كنت قديما أعتقد أنني لا استطيع حماية منزلي من القصف ، لكني بمرور الوقت اكتشفت أن منزلي أيضا لا يستطيع حمايتي من القصف
عدت بذاكرتي الى أفزع منظر رأيته في حياتي ... صور قديمة لبيوت الفيتناميين التي أحرقها الجنود الامريكيون و سكانها فيها خلال الحرب الفيتنامية (1965- 1975) نعم صورة انسان محترق تكويه النار و تشتعل فيه من رأسه الى قدميه اصبح كشعلة نار طويلة متحركة يجري في الطريق مفزوعا
..... الواقع أن ( المأساة) لم تقع منذ اسبوع ، لقد وقعت المأساة عندما سقطت فلسطين ، فبسقوطها أصبح كل أهلها تحت رحمة المحتلين و أصبحت المجازر مباحة لهم مثل الارض تماما ، لذلك اذا سقطت الارض فاعلم ان الانسان قد سقط قبلها ...........
كنت قديما دائما أقول ( إذا عشت في امان فانك تفتقد الوطن و اذا عشت في الوطن فانك تفتقد الامان )
لمعايشتي الحالتين للاسف ، ليس حالنا فقط بل حال جميع البلدان المحتلة و غيرها ، حيث يفتقد الانسان حقه في الامان و لعل هذا بارز في العراق .......
لكني أصبحت أرى ذلك روحانيا ليس عقبة أمام الايمان ، لانك عندما تعيش في الوطن فانك تعيش في ثبات و رباط يمنحك الشعور بالامن و الاطمئنان ......... مع مرور الوقت يفهم الانسان طبيعة الحياة اكثر لتقوده الى فهم طبيعة الموت و مما يخلص اليه في النهاية الى ان ( قانا ) ليست مكان في لبنان لكنها صفة لقوى الشر و الظلم في العالم موجودة حيث و متى وجدت في كل بقاع الارض
رحم الله شهدائنا الابرار ..... لا تبخل بقراءة الفاتحة على ارواحهم