فاطمة
02-16-2006, 01:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيد المرسلين.
قدوة حديثة العهد
المؤمن يرى بنور الله
عاش رقم 1 و مات رقم 1
كثير من الناس يأتي عليه زمن يحصل فيه على الرقم 1 ولكنه سرعان ما يتحول فيما بعد إلى أرقاما تالية ومنازل متأخرة، بل ربما طواه النسيان فخرج عن نطاق الأرقام.
ولكن أن يستمر إنسان ما في أن يكون الرقم 1 في كل الظروف و الأحوال في حياته و حين مماته، فذلك أمر يستحق التأمل و النظر.
هذا الرجل منذ شبابه، كان الرقم1 في محيطه الذي كان يعيش فيه، و مع اتساع دائرته شيئا فشيئا، من المحيط المحلي، إلى المحيط الإقليمي، إلى المحيط العالمي، ظل ذلك الرقم ملازما له ملازمة الظل لصاحبه.
إن لذلك أسبابا معتبرة، و عوامل مؤثرة، فلم تكن إنجازاته تلك نتيجة لوراثة مدعاة أو تسلط تخضع له رقاب الرجال، بل كان جزاء صفات جبلية و مواهب مكتسبة أهلته لذلك، و من قبلها توفيق الله و فضله(و ما بكم من نعمة فمن الله) النحل 53. و في الحديث الصحيح " اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك."
أما تلك الصفات فمن أهمها:
1- الهمة العالية، و العزيمة الشامخة التي لا تلين عند الأزمات، ولا تشيخ مع مرور الزمن.
2- تحديد الهدف الأسمى، و الغاية العظمى التي يسعى إليها مع وضوح ذلك الهدف و سمو تلك الغاية.
3- التربية الجادة الشاملة، و التي تجمع بين القول و العمل، و الأخذ و العطاء، و القدوة و الإقتداء.
4- قوة الإيمان، و رسوخ القناعة بالأهداف و الغايات قناعة لا تزعزعها الأزمات، و لا تؤثر فيها بنيات الطريق.
5- حسن التعامل مع الوسائل، و الواقعية و التدرج في تحقيق الأهداف و سرعة الحركة عند مواجهة الأزمات، مع القدرة الفائقة لالتفاف عليها و إخضاعها لتحقيق الغايات لتكون قوة دافعة لا عقبة مانعة.
6- التجرد و الإخلاص، و إنكار الذات و التخلي عن شهوات الدنيا وحظوظ النفس، و بهذا يكون القائد رابحا على أي حال و في أي وضع كان، في سرائه و ضرائه، ويسره و عسره، غناه و فقره، ليله و نهاره، و تبعا لذلك يكون منشرح الصدر، ظاهر التفاؤل، لا يدب اليأس إلى قلبه و لا التشاؤم و القنوط إلى نفسه، يرى بنور الله، و يسير في هداه.
يكبر الرجل صاحب الرقم 1 في عينك إذا كان صحيحا معافى، فكيف إذا كان رجلا مقعدا، يعاني من شلل رباعي تلك هي قصة شيخ المجاهدين في فلسطين، الشيخ أحمد ياسين، -قدوة حديثة العهد-، وأنا لا أستطيع أن أنسى ذلك اليوم الذي استشهد فيه، يوم ارتجت فيه الأرض واهتز فيه العالم شرقه وغربه، فيالها من قدوة.
يستحق أن يكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل التاريخ الحديث.-
منقول
و الصلاة و السلام على سيد المرسلين.
قدوة حديثة العهد
المؤمن يرى بنور الله
عاش رقم 1 و مات رقم 1
كثير من الناس يأتي عليه زمن يحصل فيه على الرقم 1 ولكنه سرعان ما يتحول فيما بعد إلى أرقاما تالية ومنازل متأخرة، بل ربما طواه النسيان فخرج عن نطاق الأرقام.
ولكن أن يستمر إنسان ما في أن يكون الرقم 1 في كل الظروف و الأحوال في حياته و حين مماته، فذلك أمر يستحق التأمل و النظر.
هذا الرجل منذ شبابه، كان الرقم1 في محيطه الذي كان يعيش فيه، و مع اتساع دائرته شيئا فشيئا، من المحيط المحلي، إلى المحيط الإقليمي، إلى المحيط العالمي، ظل ذلك الرقم ملازما له ملازمة الظل لصاحبه.
إن لذلك أسبابا معتبرة، و عوامل مؤثرة، فلم تكن إنجازاته تلك نتيجة لوراثة مدعاة أو تسلط تخضع له رقاب الرجال، بل كان جزاء صفات جبلية و مواهب مكتسبة أهلته لذلك، و من قبلها توفيق الله و فضله(و ما بكم من نعمة فمن الله) النحل 53. و في الحديث الصحيح " اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك."
أما تلك الصفات فمن أهمها:
1- الهمة العالية، و العزيمة الشامخة التي لا تلين عند الأزمات، ولا تشيخ مع مرور الزمن.
2- تحديد الهدف الأسمى، و الغاية العظمى التي يسعى إليها مع وضوح ذلك الهدف و سمو تلك الغاية.
3- التربية الجادة الشاملة، و التي تجمع بين القول و العمل، و الأخذ و العطاء، و القدوة و الإقتداء.
4- قوة الإيمان، و رسوخ القناعة بالأهداف و الغايات قناعة لا تزعزعها الأزمات، و لا تؤثر فيها بنيات الطريق.
5- حسن التعامل مع الوسائل، و الواقعية و التدرج في تحقيق الأهداف و سرعة الحركة عند مواجهة الأزمات، مع القدرة الفائقة لالتفاف عليها و إخضاعها لتحقيق الغايات لتكون قوة دافعة لا عقبة مانعة.
6- التجرد و الإخلاص، و إنكار الذات و التخلي عن شهوات الدنيا وحظوظ النفس، و بهذا يكون القائد رابحا على أي حال و في أي وضع كان، في سرائه و ضرائه، ويسره و عسره، غناه و فقره، ليله و نهاره، و تبعا لذلك يكون منشرح الصدر، ظاهر التفاؤل، لا يدب اليأس إلى قلبه و لا التشاؤم و القنوط إلى نفسه، يرى بنور الله، و يسير في هداه.
يكبر الرجل صاحب الرقم 1 في عينك إذا كان صحيحا معافى، فكيف إذا كان رجلا مقعدا، يعاني من شلل رباعي تلك هي قصة شيخ المجاهدين في فلسطين، الشيخ أحمد ياسين، -قدوة حديثة العهد-، وأنا لا أستطيع أن أنسى ذلك اليوم الذي استشهد فيه، يوم ارتجت فيه الأرض واهتز فيه العالم شرقه وغربه، فيالها من قدوة.
يستحق أن يكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل التاريخ الحديث.-
منقول