PDA

View Full Version : إدخل واكتب رأيك في أعظم رجل موجود في هذا العصر



shblotsoft
02-16-2006, 03:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله
إخواني وأخواتي الكرام:
اليوم سأتحدث عن رجل عظيم في هذه الأمة
رجل رفع شأن المسلمين في أنحاء العالم وأثره إلى الآن باقي
رجل بذل ماله ودمه وحياته التي هي أغلى ما لدى الإنسان رخيصة فداءاً للأمة الإسلامية
وقبل أن أبدأ بالحديث عن هذا الرجل أحب أن أشكر الأخ عمرو على التشجيع الذي قدمه لي والمصادر التي زودني بها فجزاه الله خيراً عني وعنه
وقبل أن أبدأ أيضاً أريد ممن يقرأ هذا الموضوع أن يتفهمه ويفكر به ويتمعن فيه قبل أن يحكم عليه
لا أريد الرد الآن .. فكر وخذ وقتك ثم إكتب رأيك.
فهذا الموضوع لك وليس لي ونحن بشر وكثيراً ما نخطىء في تفهم الأمور.
وقد أكون على خطأ فتكون مصححاً خطأي أو أكون على صواب فتكون مؤيداً لي.
الغاية من هذا الموضوع هي إيصال الحق والحقيقة من وجهة نظري الشخصية لكل عربي مسلم وليس لفرض وجهة نظري على الآخرين .
فلكل منا عقل يفكر به يهديه إلى الخير أو الشر وله الحق في التفكير في مسألة ما وطرح وجهة نظره أيضاً.
لكنه لا يملك الحق في فرض وجهة نظره على الآخرين بالقوة.
فأنا أتحدث في هذا الموضوع من وجهة نظري الشخصية ولا أريد بهذا الموضوع غسل دماغ الآخرين وغرس وجهة نظري في عقولهم.
فأنا مقتنع بفكرة أن الجهاد في سبيل الله هو أعلى مراتب الإيمان وأن الشهادة في سبيل الله أعظم أجر للإنسان وأنتم تعلمون ذلك خيراً مني.
ومن منا لا يتمنى الشهادة في سبيل الله.
وهذا المفهوم أو الفكرة موجودة داخل كل مسلم .. بل مغروسة في عقيدتنا وديننا.
فنحن أمة خلقنا على حب الجهاد في سبيل الله وحب الموت وصناعته فداءاً للأمة الإسلامية.
ولا يستطيع أحد نزع هذا المفهوم الكبير في نفوسنا أو تجريدنا من هذا المفهوم كما تفعل الولايات المتحدة في غوانتنامو وأبو غريب وتريد بذلك نزع تقاليد الإسلام من نفوسنا وتجريدنا من الكرامة والعزة وتريد تفتيت شملنا وإذلالنا وإهانة الأمة.
وتسعى لغسل دماغ كل مسلم يفكر بالدفاع عن دينه بكافة الوسائل كما يحدث ويحدث في غوانتنامو.
يجرون الشيوخ والشباب بالسلاسل ويعذبوهم أشد العذاب لغسل دماغهم رغماً عنهم.
ولكنهم متمسكون بدينهم حتى ولو قتلوهم مع أنهم يفضلون القتل بدلاً من الإهانة والعذاب الذي يلاقونه هناك.
حتى أن بعض الشباب العربي للأسف الشديد إنصاع لهم دون الحاجة لغسل دماغهم...
والذين هم أصحاب النفوس الضعيفة الذين يرددون أقوالهم أمام الناس لتنتشر بين العرب وأمامهم.
ومنهم من يعلن ولاءه للولايات المتحدة وغيرها من العدو أمام الملأ دون الخجل من نفسه متحدياً بذلك الأمة العربية والإسلامية للضعف الذي تواجهه حتى أنهم من كبار رجال الدول العربية.
وقد نسوا قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً }النساء144
بل إنه يتحدث بلسانهم ويتقول بأقوالهم ويفكر بما يريدون منه أن يفكر لأنه لا يستطيع أن يفكر بما يفكروا به.
سبب كتابة الموضوع: لكل شيء سبب وسبب كتابتي لهذا الموضوع يرجع إلى الآتي:
كنت في محادثة على الماسنجر مع أحد الشباب العرب.
وكنت قد وضعت صورة المحادثة لأسد الإسلام أسامة بن لادن ومعه أيمن الظواهري.
فسألني هذا الشاب لماذا أضع صورة هذا الرجل.
فأجبته: بأني أحبه.
فقال لي: يا أخي هذا الرجل إرهابي.
فأجبته: أنا أفتخر أنه إرهابي.
فقال لي : كيف تضع صورته وهو من شوه الإسلام.
فأجبته : هو من رفع شأن الإسلام.
فقال لي : هذا مجرد إمعة.
عموماً إذا كنت من الأشخاص الذين يفتخرون بمن هم على شاكلة هذا الإرهابي
فأنا أعتذر عن إضافتي إليك.
مع السلامة.
وقطع الاتصال بسرعة ولم يترك لي فرصة للرد عليه.
وعلى الفور بعثت له برسالة إلى بريده أعتذر فيها عما حصل ولكي أخبره أن لكل شخص منا وجهة نظره الخاصة به وله الحق بالتفكير بما يريد.
ولا أعرف إذا قرأ الرسالة أم لا.
والنقطة التي أريد أن أوضحها هنا هي أن الصداقة لا تقوم على أساس تفكير الشخص لبعض الأمور المتعارضة مع تفكير الشخص الآخر.
وأكبر مثالاً على ذلك أن الأخ يختلف عن أخاه في التفكير لبعض الأمور ويتعارض كل منهما الآخر في قضية ما.
والرجل العظيم الذي سأتكلم عنه هذا الموضوع هو أسامة بن لادن.
ولكي يعرض كلاً منا رأيه من وجهة نظره الشخصية حول هذا الرجل العظيم من وجهة نظري.
ولا عظيم إلا الله عز وجل.
وأريد أن أوضح لكم بعض الجمل التي وردت في هذه المحادثة:
فعندما قال لي الشاب: يا أخي هذا الرجل إرهابي.
فأجبته : بأني أحبه لأنه إرهابي.
فالبعض منكم الآن يفكر بأني أحب كل إرهابي ولكن الحقيقة هي أن أغلب الناس لا تعرف ماذا يعني الإرهابي.
فقد استندت في جوابي له على الآية الكريمة التالية:
يقول الله تعالى: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }الأنفال60
إذاً القضية واضحة.
وإليك تفسير الآية الكريمة:
(وأعدُّوا - يا معشر المسلمين - لمواجهة أعدائكم كل ما تقدرون عليه مِن عدد وعدة, لتُدْخلوا بذلك الرهبة في قلوب أعداء الله وأعدائكم المتربصين بكم, وتخيفوا آخرين لا تظهر لكم عداوتهم الآن, لكن الله يعلمهم ويعلم ما يضمرونه. وما تبذلوا من مال وغيره في سبيل الله قليلا أو كثيرًا يخلفه الله عليكم في الدنيا, ويدخر لكم ثوابه إلى يوم القيامة, وأنتم لا تُنْقصون من أجر ذلك شيئًا.)

فهذه الآية توضح معنى الإرهاب الذي هو إدخال الرهبة والرعب في قلوب الأعداء.
وهذا ما اعترف به أعداء الله وأعدائنا.
فمن الذي قال أن أسامة بن لادن إرهابي أوليس هم.
إذاً بن لادن أدخل الرهبة والرعب في قلوبهم.
ولذلك حتى الآن هم مرهوبون ومرعوبون من المسلمين ويحسبون لهم ألف حساب.
ويكفيك الخبر الأخير الذي صدر عن بن لادن وتهديداته والذي جعل الولايات المتحدة ترتعد منه منذ صدوره وحتى الآن. بل منذ أحداث 11 أيلول وحتى الآن.
فمتى كان الغرب يقيم وزناً للعرب أليس بعد أحداث 11 أيلول ومتى عظم شأن المسلمين وأصبح يرهب العالم أليس بعد 11 أيلول.
أما بالنسبة لسؤال الشاب لي:
كيف تضع صورته وهو من شوه الإسلام.
فأقول له: وهل كان الغرب يحبون الإسلام .. وهل يعنيهم الإسلام بشيء .. وهل كانوا يرحبون بالمسلمين كما يرحبون باليهود.
هل تعلم يا أخي أن العرب وصلوا إلى مرحلة من الضعف والهوان جعلت الدول الغربية لا تسمع بهم أ وتلقي لهم بالاً إلا بعد تفجير أسامة لأبراج التجارة العالمية.
فلا تقل شوه الإسلام بل قل رفع شأن الإسلام والمسلمين.
فها هي الدنمارك تعرضت لنبيك ودينك فما أنت فاعل.
ستقول أنك مقاطع منتجاتهم.
إذن إسأل قلبك هل يكفي ذلك.
ثم هل تعلم أن الصحيفة الدنماركية لم تعتذر إلا بعد حرق السفارات في الدول العربية.
والله لن يكفيني ذلك حتى أرى الدنمارك راكعة تحت أقدام المسلمين.
أما بالنسبة لأحداث 11 أيلول فتستطيع قراءة رسالة بن لادن التي وجهها للشعب الأمريكي وأسباب أحداث 11 سبتمبر وذلك من الرابط التالي:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D75412C5-9FB4-4A98-9CEF-ED373C2DE6EE.htm
وأما إن كنت تريد أن تعرف من هو وما هي صفاته الحميدة التي تتكلم عنه الــ BBC
فادخل إلى الرابط التالي:
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_3495000/3495320.stm
ويكفيه فخراً أنه هو من أعلن الحرب على الولايات المتحدة والتي لم تستطع دولة في العالم أن تعلن الحرب عليها.
وادخل إلى الرابط التالي لترى كيف أن الولايات المتحدة لا يهنىء لها بال حتى تلقي القبض عليه وأن كبار المسؤولين الأمريكان يحلمون بالوصول إليه ولكن هيهات هيهات
الرابط: http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4548000/4548436.stm
ادخل إلى هذا الرابط لتكتشف اهمية بن لادن في النرويج التي ستعمل على جمع كلمات وخطب بن لادن في كتاب يصدر باللغة النرويجية
إليك الرابط: http://www.albawaba.com/ar/news/241071
ولتعرف أخر رسالة من بن لادن إلى الشعب الأمريكي أدخل إلى الرابط:
http://www.albawaba.com/ar/countries/Morocco/240917
وأخيراً أريد منك أن تقرأ بتمعن في هذا الرجل العظيم
العرب تنتظر صلاح الدين وغيره ممن مضوا لتحريرهم مما هم فيه
والآن ظهر هذا الرجل الذي يحمل صفات صلاح الدين ليحررهم مما هم فيه من الذل والهوان لكنهم خذلوه بوصفهم له ما وصفه أعداؤه به.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ }التوبة38
وقال أيضاً: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }محمد7
وأخيراً أسألك السؤال: مارأيك بهذا الرجل العظيم؟

عمرو
02-17-2006, 12:45 AM
السلام عليكم ورحمه الله

اخى الفاضل

الموضوع جميل جدا

وان معك فى كل ما قلته والذى يشعر به الان

العالم هو الخوف من تنامى وتعاظم قوة المسلمين

وانشاء الله هذا ما سيحدث

اللهم انصر المجاهدين فى كل مكان :)

smart girl
02-17-2006, 03:16 AM
السلام عليكم
أخي الفاضل .. أنا أشاركك الرأي في أن أسامة بن لادن شخص له العديييييييد من الإيجابيات أو كما يطيب لي أن اسميها " بطولات " ولكن هذا لا يعني أبدا أنني أوافق على اعمال العنف المنتشرة بكثرة الآن والتي تنسب إلا بن لادن مع أني لا أظن أنه مسؤول عنها لأني أحسبه والله حسيبه رجل عاقل يفرق بين الجهاد - كما في أفغانستان - وبين الإرهاب كما حصل في تفجيرات لندن وغيرها التي راح ضحيتها الكثير من الأرواح البريئة أو بمعنى أصح التي تقدر الإسلام وان كانت لا تعتنقه .. عموما يبقى ابن لادن بشرا له إيجابياته وله سلبياته وإن كنت أرى الجانب الإيجابي منه أكثر أو بالأحرى أرغب في أن أرى الجانب الإيجابي أكثر ....
وأخيييييرا أخي اختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه .... وشكرا على هذا الموضوع الجميل