قطرة غيث
02-16-2006, 10:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عند حوض الحبيب
حين سمعت المؤذن ينادي .... أشهد أن محمد رسول الله ... أحسست أنها تتردد في كياني ووجداني كما تمتد أصدائها في كل جبل ووادي في كل لحظة على أرض البسيطة . وكلما ارتفع الصوت معلناً هذا الشرف العظيم سمت روحي بعزة ديني ونبي صلى الله عليه وسلم وجاءت إلى ذاكرتي آيات تلجم أفواه وتشل أيدي كل حسود حاقد جاهل آيات تقذف على وجوههم الخزي والذل "ورفعنا لك ذكرك "
"إنا كفيناك المستهزئين "
"إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحرإن شانئك هو الأبتر"
نقولها بثقة وانتظروا إنا منتظرون !!
فياناطح الجبل العالي ليثلمه
أشفق على الرأس لا تشفق على الجبلِ
عدت للأذان من جديد لأجد حلاوته في نفسي فرحت أردده وقد سرت حرارة في جسدي ما لبثت أن انتقلت الى وجهي إذ هي دموع شوق للحبيب وألم مما يجري ويجري ,فدعوت المولى عز وجل أن يكرمني بلقائه ويوردني حوضه ويسقيني من كفه الشريفة ....فختنقت الكلمات بالكلمات فما استطعت أن أكملها ...... ياااالله يوم أرد على حوض النبي ...كيف سأنظر في عينيه وما سأقول له.....؟؟؟ هل سيكلمني أم انه سيشيح بوجهه الكريم عني وعن هذا الجيل...؟ ليتهلل وجهه عند لقاء من نصروه ولما لا ومن نحن بجانبهم...؟!
فيا ترى ما كان فعل أصحاب المصطفى لو وُجدوا في زماننا...؟ ما كان يفعل أبو دجانة الذي غطت ظهره النبال وهو لا يتحرك دفاعا عن الحبيب؟ ...ماكان يفعل طلحة الذي شلت يده ذوداً عنه ....!!! فأين ظهرك يا أبو دجانة ..أين يدك ياطلحة؟... بل أين أنت ياعمر فلم تكن لتمتد يد أو يرتفع عتق...! فما حجتنا وما عذرنا حين نلقاه؟... فهذا سعد بن الربيع- في لحظات سفر روحه وفيه سبعون ضربة بين رمح وسيف وسهم- يرسلها لنا عبر السنين "لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله وفيكم عين تطرف"
فهذا حبيبنا يا أحباب محمد من كان لمن حوله سراج منيرا وخلقا كريما ومحبا عطوفا وقلبا رحيما حتى أيقن الواحد منهم انه الأكثر قربا الأوفر حباً.
إنه حبيبك من ذرف دمعه شوقاً إليك وكُسرت رباعيته من أجلك لتكون أنت صاحب أعظم دين وأعظم رسالة في الدنيا . حبيبك من سالت دمائه وما دعا عليك علَّ الله أن يجعلك ممن ينصر دعوته و تجاهد فيما جاهد فيه ... فأين أنت ؟ أين أنت يا من اُخرج حبيبك من أرضه لتكون لك ارض وأُوذي في نفسه وعرضه لتُصان نفسك وعرضك ...؟
فهبوا يا أحفاد محمد صلى الله عليه وسلم رجالاً حماةً عن إمامنا وحبيبنا عن قدوتنا عن النور الذي شق ظلمات الأرض ليطرق القلوب والأفئدة فيحل نوره أهلاً وسهلاً في كل من شرح الله صدره للإسلام ويحل ضيقا وذرعا فيمن ضيق الله عليه .
فاقتحموا الحياة ذوداً عن كرامته ونشراً لسنته وتبليغاً لدعوته وإحياءً وبعثاً في أمته حتى تقرعينه بنا .هكذا إخوتي ندافع عن رسولنا . ولتكن همتنا أن لا نترك شبراً من الأرض نصل إليه بأي طريقة كانت إلا وأوصلنا إليه هذا النور لتعلم الدنيا من هو محمد صلى الله عليه وسلم ...
قطرة غيث
عند حوض الحبيب
حين سمعت المؤذن ينادي .... أشهد أن محمد رسول الله ... أحسست أنها تتردد في كياني ووجداني كما تمتد أصدائها في كل جبل ووادي في كل لحظة على أرض البسيطة . وكلما ارتفع الصوت معلناً هذا الشرف العظيم سمت روحي بعزة ديني ونبي صلى الله عليه وسلم وجاءت إلى ذاكرتي آيات تلجم أفواه وتشل أيدي كل حسود حاقد جاهل آيات تقذف على وجوههم الخزي والذل "ورفعنا لك ذكرك "
"إنا كفيناك المستهزئين "
"إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحرإن شانئك هو الأبتر"
نقولها بثقة وانتظروا إنا منتظرون !!
فياناطح الجبل العالي ليثلمه
أشفق على الرأس لا تشفق على الجبلِ
عدت للأذان من جديد لأجد حلاوته في نفسي فرحت أردده وقد سرت حرارة في جسدي ما لبثت أن انتقلت الى وجهي إذ هي دموع شوق للحبيب وألم مما يجري ويجري ,فدعوت المولى عز وجل أن يكرمني بلقائه ويوردني حوضه ويسقيني من كفه الشريفة ....فختنقت الكلمات بالكلمات فما استطعت أن أكملها ...... ياااالله يوم أرد على حوض النبي ...كيف سأنظر في عينيه وما سأقول له.....؟؟؟ هل سيكلمني أم انه سيشيح بوجهه الكريم عني وعن هذا الجيل...؟ ليتهلل وجهه عند لقاء من نصروه ولما لا ومن نحن بجانبهم...؟!
فيا ترى ما كان فعل أصحاب المصطفى لو وُجدوا في زماننا...؟ ما كان يفعل أبو دجانة الذي غطت ظهره النبال وهو لا يتحرك دفاعا عن الحبيب؟ ...ماكان يفعل طلحة الذي شلت يده ذوداً عنه ....!!! فأين ظهرك يا أبو دجانة ..أين يدك ياطلحة؟... بل أين أنت ياعمر فلم تكن لتمتد يد أو يرتفع عتق...! فما حجتنا وما عذرنا حين نلقاه؟... فهذا سعد بن الربيع- في لحظات سفر روحه وفيه سبعون ضربة بين رمح وسيف وسهم- يرسلها لنا عبر السنين "لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله وفيكم عين تطرف"
فهذا حبيبنا يا أحباب محمد من كان لمن حوله سراج منيرا وخلقا كريما ومحبا عطوفا وقلبا رحيما حتى أيقن الواحد منهم انه الأكثر قربا الأوفر حباً.
إنه حبيبك من ذرف دمعه شوقاً إليك وكُسرت رباعيته من أجلك لتكون أنت صاحب أعظم دين وأعظم رسالة في الدنيا . حبيبك من سالت دمائه وما دعا عليك علَّ الله أن يجعلك ممن ينصر دعوته و تجاهد فيما جاهد فيه ... فأين أنت ؟ أين أنت يا من اُخرج حبيبك من أرضه لتكون لك ارض وأُوذي في نفسه وعرضه لتُصان نفسك وعرضك ...؟
فهبوا يا أحفاد محمد صلى الله عليه وسلم رجالاً حماةً عن إمامنا وحبيبنا عن قدوتنا عن النور الذي شق ظلمات الأرض ليطرق القلوب والأفئدة فيحل نوره أهلاً وسهلاً في كل من شرح الله صدره للإسلام ويحل ضيقا وذرعا فيمن ضيق الله عليه .
فاقتحموا الحياة ذوداً عن كرامته ونشراً لسنته وتبليغاً لدعوته وإحياءً وبعثاً في أمته حتى تقرعينه بنا .هكذا إخوتي ندافع عن رسولنا . ولتكن همتنا أن لا نترك شبراً من الأرض نصل إليه بأي طريقة كانت إلا وأوصلنا إليه هذا النور لتعلم الدنيا من هو محمد صلى الله عليه وسلم ...
قطرة غيث