أبو خالد
02-17-2006, 02:53 PM
لقد كان العرب في الجاهلية يعيشون في جاهلية بكل جدارة واستحقاق , فهم قوم متفرقون متناحرون جهلة , تقوم عندهم الحروب الطوال ويهلك الحرث والنسل من أجل ناقة أو أي شيء تافه , مستضعفون من الأمم المجاورة حتى أتاهم الإسلام بمجموعة من القيم النبيلة التي هذبت سلوكاتهم وأخلاقهم وتعاملاتهم وحررتهم من أسر التخلف والتحزب وأبطلت العادات الضارة القبيحة وعززت العادات الحميدة فأصبحوا بنعمة الله إخوانا وشيدوا حضارة شهدت لها الدنيا قاطبة .
إن الإسلام يمتلك قيم راقية في السلم والحرب وفي المعاملات التجارية والعلاقات الاجتماعية وفي شتى جوانب الحياة .
وقد دخل الإسلام إلى شرق آسيا بفضل الله ثم بفضل القيم التي كان يتحلى بها التجار المسلمون فأذهلهم التعامل الراقي والصدق والوفاء وحسن الخلق فدخلوا في دين الله أفواجا .
وقد خسر المسلمون الكثير بالابتعاد عن هذه القيم فخرجوا من ركب الحضارة وذلوا واستضعفوا من قبل أعدائهم وتشققوا وتحزبوا وعادوا إلى جاهليتهم ومثلوا دينهم أقبح تمثيل , فتمسكوا بالقشور وتركوا اللب فهم يصلون ويصومون ولا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر , بعيدون من روح الإسلام فلا احترام للحقوق ولا التزام بالعهود , فساد إداري , فوضى , عدم انتظام , عدم إخلاص , الواسطة والمصلحة والأنانية هي البضاعة الرائجة فهم يرفعون شعار الانتماء ولكن التطبيق مفقود .
أين هم من هذا ؟
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ( لا ضرر ولا ضرار ) ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) ( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين ) ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) ( إماطة الأذى عن الطريق صدقة ) ( أكرمكم عند الله وأقربكم مني منزلا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا ) ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) ( من غش فليس منا ) , وغيرها الكثير الكثير من القيم الراقية النبيلة .
لقد وصل الغرب إلى بعض هذه القيم وطبقها فأنشأ هذه الحضارة والتقدم المذهل , ونحن إن أردنا النهوض والعودة إلى الماضي العريق فلا بد من العودة إلى هذه القيم أولاً قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .
فالإسلام لم يأت بأحدث المخترعات والاكتشافات والتصميمات , بل أتى بالقيم التي تبني الحضارات , أتى بالقيم التي تحرر الإنسان وتحترم كيانه وعقله وتحفظ حقوقه وتهيئه للانطلاق في ركب الحضارة والتفوق والإبداع .
إن الإسلام يمتلك قيم راقية في السلم والحرب وفي المعاملات التجارية والعلاقات الاجتماعية وفي شتى جوانب الحياة .
وقد دخل الإسلام إلى شرق آسيا بفضل الله ثم بفضل القيم التي كان يتحلى بها التجار المسلمون فأذهلهم التعامل الراقي والصدق والوفاء وحسن الخلق فدخلوا في دين الله أفواجا .
وقد خسر المسلمون الكثير بالابتعاد عن هذه القيم فخرجوا من ركب الحضارة وذلوا واستضعفوا من قبل أعدائهم وتشققوا وتحزبوا وعادوا إلى جاهليتهم ومثلوا دينهم أقبح تمثيل , فتمسكوا بالقشور وتركوا اللب فهم يصلون ويصومون ولا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر , بعيدون من روح الإسلام فلا احترام للحقوق ولا التزام بالعهود , فساد إداري , فوضى , عدم انتظام , عدم إخلاص , الواسطة والمصلحة والأنانية هي البضاعة الرائجة فهم يرفعون شعار الانتماء ولكن التطبيق مفقود .
أين هم من هذا ؟
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ( لا ضرر ولا ضرار ) ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) ( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين ) ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) ( إماطة الأذى عن الطريق صدقة ) ( أكرمكم عند الله وأقربكم مني منزلا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا ) ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) ( من غش فليس منا ) , وغيرها الكثير الكثير من القيم الراقية النبيلة .
لقد وصل الغرب إلى بعض هذه القيم وطبقها فأنشأ هذه الحضارة والتقدم المذهل , ونحن إن أردنا النهوض والعودة إلى الماضي العريق فلا بد من العودة إلى هذه القيم أولاً قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .
فالإسلام لم يأت بأحدث المخترعات والاكتشافات والتصميمات , بل أتى بالقيم التي تبني الحضارات , أتى بالقيم التي تحرر الإنسان وتحترم كيانه وعقله وتحفظ حقوقه وتهيئه للانطلاق في ركب الحضارة والتفوق والإبداع .