Hopemaker
02-17-2006, 06:49 PM
أحبتى فى الله
سلام الله عليكم و رحمته و بركاته...
بداية أود ان أرحب بكم فلقد أشتقت لرؤياكم كثيرا لكن و الله لم يمنعنى عنكم الا اصابتى بالأنفلوانزا و التى أبقتنى أسيرا فى سريرى لمدة طويلة أبعدها الله عنكم وشفى كل مريض منها....
السبب الثانى هو العمل فكما تعرفون بدأت الدراسة فى مصر (التيرم الثانى)و بدأت المسئوليات تنهال على من كل جانب لكنى لم أييأس من المحاولة فهربت منها كى أكتب لكم عن أمر لعله يكون عبرة يعتبر بها كل انسان قد يساوره احساس الضيق أو اليأس.عبرة كى نعلم كم أنعم الله علينا بالنعم لكنا لا ندرى...
مش هاطول عليكم (بالمصرية)...
كما ذكرت فى المقدمة ان الأنفلوانزا قد أصابتنى بل ان جاز التعبير أسرتنى لمدة طويلة كما ذكرت وهذه المدة تراوحت ما بين سبعة الى عشرة أيام و لا أخفى عليكم أنى هذه الأيام مرت بى بصعوبة ذلك أن من صفاتى أنى أحب دائما الحركة و العمل و الذهاب هنا و هناك اليوم عندى كذا و غدا بأذن الله عندى كذا ....الخ
فجاءت الأنفلوانزا لتأسرنى و توقفنى عن الأنشطة و عن حياتى التى تعودت عليه و ينبغى أن أشير الى أنى ذهبت لأطباء كثر لكن دون جدوى الدواء لا يفعل شىء بل يضعفنى أكثر فشعرت أحبتى فى الله بالضيق ليس اعتراضا على أمر الله معاذ الله بل أنا راض الحمد لله لكن شعرت بالضيق الشديد لأنى أسير فى مكانى تمر الأيام و أخذ الأدوية لكن دون جدوى و فى قرارة نفسى تساءلت ما هى حكمة الله فى ذلك الأدوية لا تفعل شىء و لا أتحسن و تمر الأيام تلو الأخرى و لا أقوى على الحركة فما هى الحكمة فتوجهت الى مسبب الأسباب (يا الله يا خالق الكون أشهدك بأنى راض على قضاءك لكن ما هى حكمتك اللهم أعلمنى حكمتك فى مرضى هذا يا أرحم الراحمين).....
و لم يمر سوى يومان حتى علمت بأمر أذهلنى و هو (أن لى احدى قريبات أمى من بعيد سيدة تعانى من نفس ما أعانى منه ليست الأنفلوانزا بل الضيق من عدم الحركة لكن الفارق بينى و بينها أنها تعانى من مرض الشلل النصفى عفاها الله و الفارق بيننا أيضا فى المدة فأنا شعرت بالضيق من عشرة أيام فقط و هى تجلس فى مكانها من ...... أحبتى فى الله خمنوا من متى من سنة -سنتين -عشرة أحبتى فى الله تجلس فى مكانها من عام 1970 أى منذ ستة و عشرون عاما راضية بأمر الله كلما نظرت لها أجد على وجهها ابتسامة لا تفارق وجهها و كأنها صحيحة الجسد و لها ثلاث بنات متزوجات و لهم أبناء فهى جدة و لكن ليست كأى جدة...
عندئذ أحبتى فى الله تذكرت قول الله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم)(لا يكلف الله نفسا الا وسعها)(صدق الله العظيم)
و قلت فى قرارة نفسى الحمد لله الذى لم يحملنى بما لا طاقة لى به فأنا لا أعرف ماذا كنت سأفعل اذا كنت فى مكانها ستة و عشرون سنة ياالله الحمد لك يا كريم يا أرحم الراحمين على نعمك التى لا تعد و لا تحصى عندئذ هانت على أحزانى وهان ضيقى و علمت حكمة الله فى مرضى الا وهى ان أشعر بهذه الأنسانة التى ابتلاها الله بهذا المرض ليختبر رضاها كذلك لكى أعلم الى أى حد أنعم الله علينا بنعم لا يشعر بها الا من فقدها فالحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه ملئ السموات و الأرض و ما بينهما على نعمه التى لا تعد ولا تحصى....
لذلك أحبتى فى الله أوجه هذه الكلمات لكل من تهزمه أحيانا الأحزان أقول له أقرأ ما سبق و أشكر الله العلى القدير الذى لم يحملنا بما لا نطيقه بل رحمنا منه لذلك يكون واجبنا فى المقابل الحمد و الشكر لعل الله يرضى عنا...
و قبل أن أنهى حديثى اسألكم الدعاء لكل مرضى المسلمين بالشفاء و الصبر و الرضا بما قسمه الله لهم...أمين يا أرحم الراحمين......
سلام الله عليكم و رحمته و بركاته...
و جزاكم الله خيرا.....
سلام الله عليكم و رحمته و بركاته...
بداية أود ان أرحب بكم فلقد أشتقت لرؤياكم كثيرا لكن و الله لم يمنعنى عنكم الا اصابتى بالأنفلوانزا و التى أبقتنى أسيرا فى سريرى لمدة طويلة أبعدها الله عنكم وشفى كل مريض منها....
السبب الثانى هو العمل فكما تعرفون بدأت الدراسة فى مصر (التيرم الثانى)و بدأت المسئوليات تنهال على من كل جانب لكنى لم أييأس من المحاولة فهربت منها كى أكتب لكم عن أمر لعله يكون عبرة يعتبر بها كل انسان قد يساوره احساس الضيق أو اليأس.عبرة كى نعلم كم أنعم الله علينا بالنعم لكنا لا ندرى...
مش هاطول عليكم (بالمصرية)...
كما ذكرت فى المقدمة ان الأنفلوانزا قد أصابتنى بل ان جاز التعبير أسرتنى لمدة طويلة كما ذكرت وهذه المدة تراوحت ما بين سبعة الى عشرة أيام و لا أخفى عليكم أنى هذه الأيام مرت بى بصعوبة ذلك أن من صفاتى أنى أحب دائما الحركة و العمل و الذهاب هنا و هناك اليوم عندى كذا و غدا بأذن الله عندى كذا ....الخ
فجاءت الأنفلوانزا لتأسرنى و توقفنى عن الأنشطة و عن حياتى التى تعودت عليه و ينبغى أن أشير الى أنى ذهبت لأطباء كثر لكن دون جدوى الدواء لا يفعل شىء بل يضعفنى أكثر فشعرت أحبتى فى الله بالضيق ليس اعتراضا على أمر الله معاذ الله بل أنا راض الحمد لله لكن شعرت بالضيق الشديد لأنى أسير فى مكانى تمر الأيام و أخذ الأدوية لكن دون جدوى و فى قرارة نفسى تساءلت ما هى حكمة الله فى ذلك الأدوية لا تفعل شىء و لا أتحسن و تمر الأيام تلو الأخرى و لا أقوى على الحركة فما هى الحكمة فتوجهت الى مسبب الأسباب (يا الله يا خالق الكون أشهدك بأنى راض على قضاءك لكن ما هى حكمتك اللهم أعلمنى حكمتك فى مرضى هذا يا أرحم الراحمين).....
و لم يمر سوى يومان حتى علمت بأمر أذهلنى و هو (أن لى احدى قريبات أمى من بعيد سيدة تعانى من نفس ما أعانى منه ليست الأنفلوانزا بل الضيق من عدم الحركة لكن الفارق بينى و بينها أنها تعانى من مرض الشلل النصفى عفاها الله و الفارق بيننا أيضا فى المدة فأنا شعرت بالضيق من عشرة أيام فقط و هى تجلس فى مكانها من ...... أحبتى فى الله خمنوا من متى من سنة -سنتين -عشرة أحبتى فى الله تجلس فى مكانها من عام 1970 أى منذ ستة و عشرون عاما راضية بأمر الله كلما نظرت لها أجد على وجهها ابتسامة لا تفارق وجهها و كأنها صحيحة الجسد و لها ثلاث بنات متزوجات و لهم أبناء فهى جدة و لكن ليست كأى جدة...
عندئذ أحبتى فى الله تذكرت قول الله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم)(لا يكلف الله نفسا الا وسعها)(صدق الله العظيم)
و قلت فى قرارة نفسى الحمد لله الذى لم يحملنى بما لا طاقة لى به فأنا لا أعرف ماذا كنت سأفعل اذا كنت فى مكانها ستة و عشرون سنة ياالله الحمد لك يا كريم يا أرحم الراحمين على نعمك التى لا تعد و لا تحصى عندئذ هانت على أحزانى وهان ضيقى و علمت حكمة الله فى مرضى الا وهى ان أشعر بهذه الأنسانة التى ابتلاها الله بهذا المرض ليختبر رضاها كذلك لكى أعلم الى أى حد أنعم الله علينا بنعم لا يشعر بها الا من فقدها فالحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه ملئ السموات و الأرض و ما بينهما على نعمه التى لا تعد ولا تحصى....
لذلك أحبتى فى الله أوجه هذه الكلمات لكل من تهزمه أحيانا الأحزان أقول له أقرأ ما سبق و أشكر الله العلى القدير الذى لم يحملنا بما لا نطيقه بل رحمنا منه لذلك يكون واجبنا فى المقابل الحمد و الشكر لعل الله يرضى عنا...
و قبل أن أنهى حديثى اسألكم الدعاء لكل مرضى المسلمين بالشفاء و الصبر و الرضا بما قسمه الله لهم...أمين يا أرحم الراحمين......
سلام الله عليكم و رحمته و بركاته...
و جزاكم الله خيرا.....