عامرالقلب
12-26-2006, 08:55 PM
كتبت بمنا سبة حوادث لبنان ضد كيل شمعون في 11 تموز 1958
وقد نشرتها جريدة الأيام في العدد رقم 6468 تاريخ 25 تموز 1958
قف بي على الأرز ساعات بها عبرُ
مردداً مجد من بــ الأرز قد عبروا
واهتف بها صيحة قد عز قائلها
الله أكبر مال الشعب ينفجرُ
لبنان للشعب لا للحاكمين به
ثلاثة نبذوا في شعبهم غدروا
هم قلة برئت منهم أقاربهم
وقد غدوا ذنبا من أصلهم بتروا
غدوا عبيداً لدالاس ومن معه
لما جفوا قومهم والظلم قد نشروا
شمعون يكفيك مالاقيت من فشلٍ
في مجلس الأمن واللعنات تنهمرُ
ياسامي الصلح أين الصلح منك إذا
مادمت َ في البغي والتضليل تأتمرُ
زعمتَ يامالك أن العراق غدا
يأتي لنجدتكم قد خانكَ النظرُ
شعب العراق عريق في عروبته
يثور ضد الأولى للحق قد نكروا
فيا بغاتُ وهذا البغي يجمعكم
عودوا إلى رشدكم قد داهم الخطرُ
كم من مؤامرة حيكت برأيكم
ضد العروبة قد أفشى بها القدرُ
فمكركم ياطغاة ردّ نحوكم
ولايعم الردى إلاّ الأولى مكروا
هذي الدماء دماء الشعب طاهرة
تروي بها الأرض والأعشاب والشجرُ
لبنان يازهرة والشعب يحملها
إلى العلا وغدى شمعون ينتحرُ
لبنان ياروضة في الشرق يانعةً
فيك الثمار وفيك الطلّ والمطرُ
لبنان صبراً فهذي العرب قاطبةً
تحمي حماك من الأعداء إن كثروا
لبنان لاترتضي بـــ الذل لو وقفت
أمريكا وغدت بــ الغرب تنتصرُ
فـــ الحق أقوى وأنت الحق تطلبه
غداً ترى إذ البُطل يندحرُ
لبنان ياشعلة والله موقدها
لتحرق الغرب والأحلاف إذ كفروا
ماذا دهاك وما أدهى مصائبنا
بما دهاك فصبراً جاءك الظفرُ
غداً ترى وحدة للعرب شاملة
للشرق ليس ولا للغرب تفتقرُ
إذ نرفع الراية العلياء شامخة
خفاقة للعلا تسموا وتفتخرُ
وحولها من شباب العرب كلّ فتى
ذو معدنٍ طيب ماشابه الكدرُ
هذا زعيمهم باتت طلائعه
جمال مع صحبه قد هابه البشرُ
قد هددوا الغرب والإخلاص رائدهم
والله ناصرهم إن هم له نصروا
عامودة في 11 / 7 / 1958
من ديوان جدي المرحوم
أحمد علي الزكور
رحمه الله وغفر له
وقد نشرتها جريدة الأيام في العدد رقم 6468 تاريخ 25 تموز 1958
قف بي على الأرز ساعات بها عبرُ
مردداً مجد من بــ الأرز قد عبروا
واهتف بها صيحة قد عز قائلها
الله أكبر مال الشعب ينفجرُ
لبنان للشعب لا للحاكمين به
ثلاثة نبذوا في شعبهم غدروا
هم قلة برئت منهم أقاربهم
وقد غدوا ذنبا من أصلهم بتروا
غدوا عبيداً لدالاس ومن معه
لما جفوا قومهم والظلم قد نشروا
شمعون يكفيك مالاقيت من فشلٍ
في مجلس الأمن واللعنات تنهمرُ
ياسامي الصلح أين الصلح منك إذا
مادمت َ في البغي والتضليل تأتمرُ
زعمتَ يامالك أن العراق غدا
يأتي لنجدتكم قد خانكَ النظرُ
شعب العراق عريق في عروبته
يثور ضد الأولى للحق قد نكروا
فيا بغاتُ وهذا البغي يجمعكم
عودوا إلى رشدكم قد داهم الخطرُ
كم من مؤامرة حيكت برأيكم
ضد العروبة قد أفشى بها القدرُ
فمكركم ياطغاة ردّ نحوكم
ولايعم الردى إلاّ الأولى مكروا
هذي الدماء دماء الشعب طاهرة
تروي بها الأرض والأعشاب والشجرُ
لبنان يازهرة والشعب يحملها
إلى العلا وغدى شمعون ينتحرُ
لبنان ياروضة في الشرق يانعةً
فيك الثمار وفيك الطلّ والمطرُ
لبنان صبراً فهذي العرب قاطبةً
تحمي حماك من الأعداء إن كثروا
لبنان لاترتضي بـــ الذل لو وقفت
أمريكا وغدت بــ الغرب تنتصرُ
فـــ الحق أقوى وأنت الحق تطلبه
غداً ترى إذ البُطل يندحرُ
لبنان ياشعلة والله موقدها
لتحرق الغرب والأحلاف إذ كفروا
ماذا دهاك وما أدهى مصائبنا
بما دهاك فصبراً جاءك الظفرُ
غداً ترى وحدة للعرب شاملة
للشرق ليس ولا للغرب تفتقرُ
إذ نرفع الراية العلياء شامخة
خفاقة للعلا تسموا وتفتخرُ
وحولها من شباب العرب كلّ فتى
ذو معدنٍ طيب ماشابه الكدرُ
هذا زعيمهم باتت طلائعه
جمال مع صحبه قد هابه البشرُ
قد هددوا الغرب والإخلاص رائدهم
والله ناصرهم إن هم له نصروا
عامودة في 11 / 7 / 1958
من ديوان جدي المرحوم
أحمد علي الزكور
رحمه الله وغفر له