PDA

View Full Version : التنمية الفكرية لحل مشكلة التطرف والإرهاب في العالم !



عامرالقلب
12-28-2006, 02:13 PM
التطرف والإرهاب


حالة قائمة اليوم على أرض الواقع


والجميع يدفع ضريبتها

والجميع شركاء فيها


ماهو الحل ؟





بحث لابدّ منه للوصول إلى الإعتدال

على أرض الواقع

بسم الله الرحمن الرحيم

نبدأ

wafaa1981
01-07-2007, 11:35 PM
بارك الله فيك ننتظر الموضوع ...........

عامرالقلب
06-18-2007, 01:40 PM
أشكرك أخي ولن يطول انتظارك بإذن الله

عامرالقلب
07-02-2007, 10:01 PM
الشهادة

ليست إعلام وإعلان

الشهادة

بصر وبصيرة ونبض قلب الإنسان

الشهادة

روح وقلب ونفس وعقل

ولاقيمة للجسد حين تكون شاهد وشهيد أيها الإنسان

أما قبل ذلك أخي في الله المؤمن المسلم

فأنت لست شاهد ولست شهيد ومجرد خروف من الخرفان

يسوقك إلى الذبح أحدهم على حسب نيته وأنت الكبش في الميدان





عامرالقلب

عامرالقلب
12-24-2007, 11:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255)

لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (257)
صدق الله العظيم
.

هذه القاعدة تؤكد لنا أنّ :
الإسلام دين الله دين الحياة دين السلام

وما أتمناه على كلّ مسلم مؤمن موحد يغار على دين الله الإسلام أن يحسن الربط بين هذه الآية الكريمة وبين آيات الجهاد في سبيل الله وتحريض المؤمنين على القتال...
ولايمكننا أن نفهم مراد الله الحق ورسوله الصدق دون السعي للإحاطة قدر المستطاع بجميع الآيات والأحاديث التي تخص أي موضوع وهنا على سبيل المثال لا الحصر نتكلم عن الجهاد في سبيل الله..

لذلك لايحق الإفتاء للعامة ولايحق الإفتاء لأي عالم وإنما الإفتاء ( الحكم بما أنزل الله ) يحتاج بعد العلم مستوى من الفهم والمعرفة والاختصاص الذي يؤهل المفتي للإفتاء والحكم بما أنزل الله

رأيي الشخصي
هذه الآيات الكريمة هي الحضن للقرآن الكريم ولانستطيع أن نفهم آيات القرآن بدون أن نعود إليها فهي القاعدة والكرسي للإحاطة والفهم والعلم والإدراك...


ولو جمعنا آيات الجهاد ونشر الدعوة وكلمة التوحيد
لا إله إلاّ الله محمد رسول الله
في حضن آية الكرسي وتأملنا وتفكرنا وتدبرنا لوجدنا أنّ :

الجهاد فرض عين على كل مسلم
وأنّ للجهاد أشكال كثيرة ومتنوعة
تبدأ بجهاد النفس وتنتهي بجهاد القتال ومحاربة أعداء الله...

وأنّ أعداء الله هم فقط الذين يحاربون الله ورسوله ويقفون حاجزاً في وجه الدعوة إلى الله...

ولم يأمرنا الله بقتال من لم يحاربنا ويقف في وجه الدعوة ويمنعنا من إظهار وتبيين طريق الرشد من طريق الغي ومن لم يغتصب أرضنا وينتهك عرضنا...

بل أمرنا بالصبر على هؤلاء ( الكفرة والمشركين والضالين في أنفسهم ولم يعادونا ولم يقفوا حاجزا معيقا في وجه الدعوة إلى الله ) ودعوتهم إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ولم تأمرنا رسالة الإسلام بـــ قتلهم بل قتل الكفر فيهم وهدايتهم ولذلك عندما دخل سيدنا رسول الله ( صلّ الله عليه وسلم ) مكة فاتحا ومنتصراً قال لمشركي مكة ( إذهبوا فأنتم الطلقاء ) وكانت هذه الحريّة في العقيدة والأمن والأمان الذي منحهم إيّاها المعلم الأول ( صلّ الله عليه وسلم ) هي إسلوب الجهاد الأفضل في دعوتهم إلى الله...




أتمنى أن يفهم هذه القاعدة كلّ من يغار على :

الإسلام دين الله دين الحياة دين السلام
وأن لايشوه صورة
الإسلام و الرحمة المهداة للأنام
( صلّ الله عليه وسلم )


بعض المتشددين
أصحاب الفكر القبوري المغلق
بفهمهم السقيم
( سواء كان هذا الفهم بـــ حسن نية أو بسوء نية )

والله من وراء القصد
والله الموفق والميسر والمسهل والمساعد