المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عـبـدة الـشـيـطان


غيداء
02-20-2006, 01:51 PM
عبدة الشيطان



النشأة:

يعتقد أن بداية هذا الفكر كانت في القرن الأول للميلاد عند "الغنوصيين"، الذين كانوا ينظرون إلى الشيطان على أنه مساوٍ لله تعالى في القوة والسلطان.

وقد ظهرت فكرة عبادة الشيطان وتقديسه في عدد من الديانات القديمة، وكان عند بعضها آلهة عديدة تمثل الشر. ففي الحضارة المصرية القديمة، وُجد الإله (سيت) أو (سيث) وهو يقترب من كلمة satan أي شيطان، الذي يمثل قوة الشر، وقد قدم المصريون له القرابين اتقاءً لشره.
وفي الحضارة الهندية، كان للشيطان دور كبير في حياتهم الدينية، عبروا عنه باسم الراكشا. وعند الإغريق كان اسمه دي إت بولس (D it-Boles)، أي المعترض. وفي أرض فارس، بدأت عبادة الشر والشيطان على تخوم الصحراء الآسيوية، وكانوا يعبدون شياطين الليل التي تطورت للتعبير عن الشر بالظلمة، والخير بالنور، وبما يعرف باسم "الثنوية".
وفي بابل وآشور، تذكر الأساطير أن صراعاً حدث بين آلهة الخير، وآلهة الشر، وفي التراث الأفريقي، ما زال يعتبر سحر الفودو، وهو السحر الرسمي الوحيد في العالم كنوع من تقديس الشيطان، والحصول منه على قدرات خارقة للسيطرة على بعض الناس.

القرون الوسطى
وفي القرون الوسطى، ظهرت في أوروبا عدة جماعات تتخذ من الشيطان إلها ومعبوداً ، منها جماعة "فرسان الهيكل" التي ظهرت في فرنسا، وكان لها اجتماعات ليلية مغلقة تبتهل فيها للشيطان، وتزعم أنه يزورها بصورة امرأة، وتقوم هذه الجماعة بسب المسيح وأمه وحوارييه، وتدعو أتباعها إلى تدنيس كل ما هو مقدس.
وكان فرسان الهيكل يتميزون بلبس قميص أسود يسمونه "الكميسية". وقد انتشرت هذه الجماعة في فرنسا وإنجلترا والنمسا، ثم اكتشفتها الكنيسة، وقامت بحرق مجموعة من أتباعها، وقتلت زعيمها ما بين عامي 1310ـ 1335م، وقد قالت إحدى عضوات هذه المجموعة قبل حرقها: "إن الله ملك السماء، والشيطان ملك الأرض، وهما ندّان متساويان، ويتساجلان النصر والهزيمة، ويتفرد الشيطان بالنصر في العصر الحاضر".
ثم ظهرت عدة جماعات مشابهة بعد ذلك، أخذ بعضها يمارس تعذيب الأطفال وقتلهم، وقد خطف لهذا الغرض مئات الأطفال بين عامي 1432ـ 1440م، والبعض الآخر أخذ يقوم بتسميم الآبار والينابيع مثل "جمعية الصليب الوردي". وفي القرن السابع عشر ظهرت جمعية تسمى "ياكين" تمارس الطقوس نفسها، وقد أعدم منها فوق الثلاثين فرداً، ثم ظهرت جمعيات أخرى مثل: الشعلة البافارية، الشعلة الفرنسية، وأخوة آسيا.
وفي 1770، أسس الألماني آدم وايزهاويت مذهباً مشابهاً باسم "حملة النور الشيطاني"، وقد أغلقت حكومة بافاريا محافل هذا المذهب سنة 1785، وحظرت أي نشاط لها.
ثم اختفت هذه الأفكار لتعاود الظهور في منتصف الأربعينات من القرن العشرين.

ظهورها الحديث
في عام 1948، ألف البريطاني ألستر كراولي الذي تخرج من جامعة كامبردج كتاباً أسماه "الشيطان الأبيض" دافع فيه عن الإثارة والشهوات الجنسية، وألقى محاضرات مطولة عن الجنس في بريطانيا، وأصبح بعد ذلك هو المعلم الأول لجماعة عبدة الشيطان التي أخذت تنتشر أيضا في الولايات المتحدة، ليتزعمها بعد ذلك يهودي أمريكي هو انطوان شذليفي Antone chethleivy، الملقب بالبابا الأسود.
وقد ترعرع ليفي في كاليفورنيا، وفي سنة 1966 أعلن عن فرقته، وأسس في سنة 1969 معبداً يدعى بكنيسة الشيطان (cos)، كما ألف عدداً من الكتب الفلسفية لترويج الفكر الشيطاني، منها كتاب "الشيطان يقول" ويحتوي على عبارات الشيطان التسع وأحكام الأرض الإحدى عشر، وكتاب "الإنجيل الأسود"، وهدف إلى تحقير طقوس المسيحية وشعائرها، وإلى بيان كيفية ممارسة العبادة، ويعتبر مرجعاً أساسياً لتوجيه الأتباع.
وبالرغم من أن معظم الباحثين يذهب إلى أن آنتون ليفي هو مؤسس فكر عبادة الشيطان في العصر الحديث، إلاّ أن البعض ينسب هذا الفكر حديثاً إلى موسيقى الروك والمغني الأمريكي ليتل ريشارد، الذي أدخل سنة 1952م إلى هذا الرقص أنغاماً وحركات تعود إلى العنف، وبعده في عام 1955م، تزعم ألفيس بريسلي الحركة الموسيقية، وراح يخاطب غرائز الشباب، ويشجعهم على رفض القيم الدينية والأخلاقية، وعلى الحياة نفسها .
وإضافة إلى الولايات المتحدة، فإن عبادة الشيطان تشهد تزايداً في فرنسا أيضاً، فقد أشار تقرير صدر في شهر مارس/ آذار سنة 2005 عن البعثة الوزارية لمراقبة ومكافحة التجاوزات الطائفية، وتم تسليمه إلى رئيس الوزراء أن ظاهرة عبادة الشيطان تكتسب أرضاً جديدة في فرنسا مما يؤدي إلى زيارة عمليات تدنيس المقابر وطقوس معادية للمسيحية. كما تشهد الظاهرة تزايداً أيضا في الدول الاسكندنافية وروسيا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا واليونان وجنوب أفريقيا، واعترفت بعض الدول بها.
وحسب تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة، فإنه يدخل في كل عام في هذه الديانة 50 ألف شخص في مختلف دول العالم، كما أكد أن هذه الطائفة وراء كثير من جرائم القتل وخطف الأطفال، وخاصة في ولايتي سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس، حيث كانت الشرطة تجد بقايا دماء أطفال، وحيوانات مذبوحة بجوارها الشموع والأقنعة السوداء والجماجم.

يتبع
المصدر : مجلة الراصد

............

rock4ever_84
02-20-2006, 05:07 PM
لعنة الله عليهم

انا ما بعرف كيف بفكروا اخت غيدااء هذولا


لسا عبدة الابقاار بفكروا اكثر

الشيطااااان

لا حول الله ولا قوة الا بالله

غيداء
02-21-2006, 09:23 AM
انتقالها إلى المجتمعات الإسلامية

ظلت المجتمعات الإسلامية محصنة فترة من الوقت من هذه "الديانة الإبليسية" إلاّ أن بعض العوامل أدت إلى دخولها إلى بعض الدول الإسلامية، أهمها:
1ـ تطور وسائل الاتصالات، خاصة وأن شبكة الإنترنت هي الوسيلة الأهم لنشر أفكارهم، والتواصل بين الأتباع. ولهم على هذه الشبكة أكثر من ثمانية آلاف عنوان.
2ـ تسارع وتيرة التطبيع بين الدولة اليهودية، والعديد من الدول العربية والإسلامية، الأمر الذي أدى إلى ازدياد الخلطة بين مواطني هذه الدول وبين اليهود، خاصة في مصر، التي يفد إليها الكثير من اليهود، وبخاصة عبر منفذ طابا .
3ـ ترويج الكُتاب اليساريين للأفكار المنحرفة في المجتمعات الإسلامية. وقد اعتبر أن من إرهاصات فكر عبادة الشيطان في بلادنا.
4ـ تسخير كافة وسائل الإعلام والثقافة والفن، لنشر أفكار عبادة الشيطان، وجعلها مستساغة عند المسلمين، ومن ذلك نشر وسائل الإعلام الغربية لأفلام تتحدث عن مصاصي الدماء، وأشخاص ذوي قدرات سحرية، ليغروا الشباب بامتلاكها إن وجدت، مثل فيلم الغراب the crow، ومسلسل بافي، وإنجل وغيرها، وللأسف تساهم كثير من الفضائيات العربية في نشر مثل تلك الأعمال.
ومن سبل الدعاية لهذا الفكر بعض أنواع الموسيقى، مثل موسيقى Black Metal ، وهي موسيقى صاخبة تعتمد على الجيتار الإليكتروني، ومن أشهر الفرق التي تتغنى بعظمة الشيطان وتدعو إلى فكره، فرقة Dimmu Borgir وفرقة slayer، وأشهر مغنٍ يدعو إلى هذا الفكر يدعى مارلين مانسون، الذي ألّف كتاب "الطريق الخارج من جهنم"، ويخرج أغانيه بأسلوب فلسفي يثير غرائز الشباب، ويدعوهم للإعجاب بهذا الفكر. ويقول علماء النفس أن موسيقى بلاك ميتال تصنع نوعاً من الغياب الذهني.
كما ألف أتباع هذه الطائفة الكتب الكثيرة للدعوة إلى باطلهم، منها: "صمت إبليس" تأليف د. لورانس بازدر، و "إبليس تحت الأرض"، و "جاء لتحرير الرهائن" و "الطقوس الشيطانية" و "الساحر الشيطاني"، و "مذكرة الشيطان".

تسربها للدول العربية
1ـ مصر
أول ظهور لعبدة الشيطان في مصر، يعود إلى أواخر سنة 1996م، ويقال أن كلمة "عبدة الشيطان" ترددت على أسماع المصريين لأول مرة في 27/1/1997، عندما خرجت الصحف المصرية تحمل خبراً مثيراً للجدل، عن القبض على 86 شاباً وفتاة يعبدون الشيطان.
وقد تبين أن هذه المجموعة تتراوح أعمارهم بين 15و 24 سنة، وأنهم من خريجي المدارس الأجنبية، ومن أولاد الطبقة الغنيّة.
كما تبين أنهم اعتنقوا هذا الفكر عن طريق الاختلاط بالإسرائيليين في المنطقة المصرح فيها بدخولهم إلى الأراضي المصرية بدون جوازات سفر إلى جوار طابا ومن خلال استدراجهم بالجنس والمخدرات والخمور.
كما قبضت السلطات المصرية في شهر مايو/ أيار سنة 2001م على 55 من الشاذين من عبدة الشيطان، ووجّهت لهم تهم ازدراء الأديان، واستغلال الدين في ترويج أفكار متطرفة.
وقد تم القبض على هذه المجموعة على متن باخرة نيلية، وكانوا يتخذون من صالة "الديسكو" فيها مكاناً لتجمعهم، وإقامة حفلات التعارف والتزاوج بعد تقسيم أنفسهم إلى رجال أزواج، ورجال زوجات!.
ومن القيادات الرئيسية في جماعة عبدة الشيطان في مصر أحمد عمر عبد الغفار وطارق حسن، وهو صاحب فرقة موسيقية، وشاب آخر اسمه تامر علاء .
ومن بين الأماكن التي اتخذها عبدة الشيطان في مصر مقراً لممارسة طقوسهم، قصر البارون الشهير، الذي بني سنة 1905م، وهُجر فيما بعد، ولم تكن عليه حراسة فعّالة، إذ كانت تتسلل جموع الشباب والشابات إلى القصر لإقامة طقوسهم، وعندما كانوا يبدأون بحفلاتهم، يظن الناس أنها أصوات لأشباح وعفاريت، ثم تبين أنها لم تكن سوى تلك الصرخات الشيطانية المصاحبة لموسيقى الروك.

2ـ الأردن
ظهرت مشكلة عبادة الشيطان في الأردن في منتصف التسعينات، وقد حاولت السلطات آنذاك التقليل من حجمها إلى أن قبضت على مجموعة منهم في شهر سبتمبر/ أيلول سنة 2002، في إحدى قاعات الاحتفال في منطقة عبدون الراقية في عمّان، وهم يمارسون طقوساً غريبة، ويرتدون ملابس فاضحة، ويتقلدون بسلاسل من ذهب،ويرقصون بطريقة مثيرة على أنغام موسيقى غربية صاخبة.
وكانت قد شهدت بعض الجامعات الخاصة تجمعات لهؤلاء الشباب والفتيات ، مما سبب بعض الصدامات مع الطلاب والمدرسين ، وقد تكرر في بعض الجامعات حوادث تلويث المصليات بالقاذورات ، وهو ما حدث أيضاً في مسجد زيد بن حارثة بمنطقة الجبل الأخضر في مدينة عمان .

3ـ لبنان
في مطلع عام 2003 أطلق وزير الداخلية اللبناني ـ آنذاك ـ إلياس المر صرخة نذير بشأن شباب لبنان، بسبب تفشي الظاهرة بينهم، داعياً إلى التشدد في تطبيق القوانين تجاه عبدة الشيطان. كما أعلن الوزير عن انتحار 11 شخصاً سنة 2002 وقعوا في براثن هذه الجماعة التي كانت قد شهدت انتشاراً في السنوات الماضية، ولا تزال تتغلغل في المدن. كما أعلن عن نية وزارته إنشاء مكتب مكافحة "عبدة الشيطان".
ويقول اللبنانيون أن عبدة الشيطان يعود ظهورهم في بلادهم إلى فترة الحرب الأهلية، وتحديداً إلى عام 1986، عندما قامت القوى الأمنية بمداهمة أحد الفنادق في منطقة جونيه بشمال بيروت، وألقت القبض على مجموعة منهم.
وقد أوردت صحيفة الشرق الأوسط (1/3/2003) قصة لأحد أفراد عبدة الشيطان ممن أقدموا على الانتحار، ويبلغ من العمر 13 عاماً فقط، إذ أطلق على رأسه رصاصة، تاركاً بجانبه رسالة إلى أهله وأخوته، يقول فيها إنه ذاهب إلى عالمه حيث السعادة الحقيقية، وإنه حزين عليهم كيف يعيشون في هذا العالم، وإنه سيتذكرهم دائما.
ولم يكن الأهل يعلمون أن ابنهم من عبدة الشيطان، وقالوا إنه لم يظهر على ابنهم ما يدل على أنه من أتباع هذه الجماعة، ولم يرتد أية أماكن خاصة سوى الذهاب إلى السينما، ولكنه كان كثيراً ما يجلس إلى طاولة الكمبيوتر والإنترنت.

4ـ البحرين
نقلت وكالة يو بي آي عن صحيفة الوطن السعودية في 12/4/2005 أن السلطات البحرينية على وشك القبض على رئيس تجمع عبدة الشيطان في البحرين، بعد حصولها على معلومات عنه، عقب اكتشافها حفلات للشواذ في أحد فنادق العاصمة المنامة.
ونقلت الصحيفة عن طالب في المرحلة المتوسطة أنه تلقى دعوة إلى الحضور من جماعة مجهولة نظمت 3 لقاءات منذ العام الماضي، في حين تجاوز أعداد الحضور 150 شخصاً من عبدة الشيطان، غالبيتهم تقل أعمارهم عن 15 عاماً.
وقال هذا الطالب بأنه حضر لقاءاتهم مرتين، مصطحباً كاميرا لتصوير الحفل، إلاّ أن سوء الإضاءة لم يمكنه من ذلك. وأشار إلى أن الحضور يبدأون بالرقص العاري، وتناول الخمور والمخدرات على وقع موسيقى صاخبة، إلى أن يدخل الجميع في حالة هيجان عامة تؤدي إلى الإغماء، يتخللها ممارسات شاذة لا أخلاقية.
FONT]

[FONT="Arial"]5ـ المغرب
بدأت تنتشر في المدن السياحية كالدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس وأغادير والصويرة . وينظمون حفلات بشكل دوري، أما لقاءاتهم العادية فتتم داخل مقاهٍ يلتقون فيها سرّاً، وقد يشاهدهم الناس منعزلين في ركن منها، وهم يتشحون بالسواد الذي يرمز للعوالم الشيطانية، ويتحدثون عن الموت بينما يدخنون الحشيش .
وفي بداية شهر آذار مارس 2003 ، كتبت الصحف عن اعتقال 14 شاباً أحدهم مصري الجنسية، وتم الحكم عليهم بالسجن والغرامة المادية. واستنكر أهالي الشباب الأحكام الصادرة ضدهم قائلين إن أبناءهم مجرد أشخاص مولعون بالموسيقى .

6ـ الجزائر
نشرت وسائل الإعلام هناك بتاريخ 3/2/2002 تقريراً إخبارياً جاء فيه أن مجموعة تلتقي كل ليلة في مقبرة مسيحية في الجزائر العاصمة وبحوزتها أشرطة تتحدث عن القوى الشيطانية، والقوى الخفية، وكانت تلك المجموعة تقدم قرباناً، عبارة عن ديك أو قط أسود، يذبحونه ويلطخون أجسادهم العارية من دمه، ثم يهمهمون بكلام غامض، ويدورون حول الدم المأخوذ من الحيوان الذي مزقوه قبل أن يبدؤوا بتصرفاتهم الشاذة.
ونقل معد التقرير عن طالب جامعي جزائري قوله: "لا يهمني ما يقوله الناس عني، مشرك أم كافر أم ملحد... أنا أشعر براحة الضمير، وواثق من تصرفاتي".
وعن سبب انضمام هذا الشاب إلى عبدة الشيطان، أفاد بأن ذلك كان من خلال محاضرة عبر الإنترنت ألقاها شخص سويسري من أتباع هذه الطائفة.

7ـ تركيا
كتبت إحدى الصحف في 24/1/2002 عن القلق الذي تبديه السلطات تجاه تزايد حالات الانتحار من قبل بعض الفتيات المنتميات لعبدة الشيطان، فقد ألقت طالبة في المرحلة الثانوية نفسها من فوق جسر بوغازيجي إلى مياه مضيق البسفور، كما انتحرت طالبة أخرى تدرس في مدرسة أجنبية خاصة في كانون الأول/ديسمبر 2000، وقد ذكرت صحيفة "زمان" التركية اليومية أن عدد عبدة الشيطان في تركيا يصل إلى ثلاثة آلاف.

8ـ ماليزيا
اكتشفت السلطات الماليزية أول تواجد لعبدة الشيطان في عام 2001، واعتقلت آنذاك 150 شخصاً، وفي بداية شهر ديسمبر/ كانون الأول سنة 2005، وفيما يبدو أنه إحياء لتنظيم عبدة الشيطان، تم القبض على 105 شباب، بينهم 4 فتيات في عملية مداهمة لحفل موسيقي صاخب في قاعة بولاية نيجري سيمبيلان جنوب البلاد. وتراوحت أعمار المجموعة بين 20 و 30 عاماً، ودلت الاختبارات التي أجريت عليهم أن 30 منهم تعاطوا المخدرات.وتقول وزيرة التنمية الاجتماعية في ماليزيا زهرة سليمان أن هذه الطائفة تقوم بأعمال إلحادية، وحرق الكتب الدينية كالمصاحف، والقيام بسلوكيات غير عادية.
وأخيرا حظرت ماليزيا جميع أشكال موسيقى بلاك ميتال، وقال رئيس المجلس الوطني الإسلامي شكور حسين : رغم أن بلاك ميتال مجرد شكل من أشكال الموسيقى، إلا أن ثقافتها تدفع أنصارها إلى عبادة الشيطان والتمرد والقتل وتحض على الكراهية، وتدفعهم لممارسة شعائر مثل شرب دماء بشرية مخلوطة بدماء ماعز، أو إحراق نسخ من القرآن الكريم .

10ـ غوانتانامو وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أرسل في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، سنة 2002، إلى الجنرال جيفري ميلر (Geoffry Miller) ليتولى قيادة معتقل غوانتانامو، لأن رامسفيلد كان يعتقد أن القائد الأسبق لم يحصل على نتائج جيدة في التحقيق. أما القائد الجديد ميلر فقيل عنه حينها أنه من جماعة "مقوسي الملاعق" (ممارسي الشعوذة والممارسات الباطنية).
وفي غوانتانامو شاهد العالم تدنيس القرآن الكريم حسبما نشرته مجلة نيوزويك. وازدراء الأديان وتحقيرها هو من أفكار عبدة الشيطان التي سيأتي بيانها. وقد كتب أحد الضباط السابقين في الجيش الأمريكي عن بعض الممارسات التي حدثت في غوانتانامو فقال: "واحدة من التجارب التي تعلق في الذاكرة أكثر من أي شيء آخر هي لما قام أحد مسؤولي المعسكر برمي الإنجيل على الأرض وبدأ بركله وغير ذلك.. إنها كانت صدمة قوية، ولو أن هذا كان فقط في تدريب. إنني لا أشك في صحة قصة تدنيس القرآن".

يتبع .........
المصدر: مجلة الراصد

غيداء
02-23-2006, 07:56 AM
أفكارهم وطقوسهم وممارساتهم

1ـ اعتقادهم بأن الشيطان ظُلم من قبل الله ـ حاشا لله ـ عندما طرده من الجنة لمّا رفض السجود لآدم، لذلك فإنهم يعتبرون أن الشيطان يستحق التقدير، وهو رمز القوة والإصرار. كما يعتبرون الشيطان القوة العظمى التي تحرك الحياة والبشر.

2ـ إطلاق العنان لممارسة الجنس والشهوات وتعاطي المخدرات والخمور، إذ جاء في بعض وصاياهم: "أطلق العنان لأهوائك، وانغمس في اللّذة، واتبع الشيطان فهو لن يأمرك إلاّ بما يؤكد ذاتك، ويجعل وجودك وجوداً حيوياً". وكان تراولي، الذي سبق ذكره، يقول لأتباعه: "خذ من الجنس ما شئت، وكيف تشاء ومع من تشاء، وعلى الآخر أن يسلم لك".

3ـ من طقوسهم: ارتداء الثياب السوداء، وإطالة الشعور، ورسم وشم الصليب المعقوف على صدورهم وأذرعهم، أو النجمة السداسية، ولبس قلادة سوداء عبارة عن نجمة خماسية يتوسطها رأس شيطان بقرنين ملتويين إلى الخلف.

4ـ يفضلون الاجتماع لأداء طقوسهم في أماكن مهجورة أو نائية أحياناً، ويرسمون على جدرانها أشكالاً مخيفة كالأفاعي والجماجم، أو أشكالاً غريبة تدمج فيها أكثر من حيوان أو هيئة.

5ـ يرافقهم في هذه الجلسات الموسيقى الصاخبة Hard Rock، ويرددون بعض الكلمات على شكل أغانٍ ينشد فيها الموت والانتحار، إضافة إلى تعاطي المخدرات والمسكرات بشكل مبالغ، وفي مثل هذه الحالات قد يلعقون دماء بعض، أو يمزقون قطة أو كلباً، أو ديكاً ويختارون اللون الأسود من الحيوانات، ويمزقونه وهو حي يعبثون بدمائه.

6ـ إقدام بعضهم على الانتحار، لأن هذا من الحرية التي يزعمونها، إذ يقولون أن للإنسان الحرية أن يأكل ما يشاء، ويلبس ما يشاء، ويموت متى يشاء! والانتحار عندهم انتقال إلى عالم السعادة الحقيقية، وأشبه بمحطة من محطات كثيرة يتدرج فيها الإنسان.

7ـ نبش القبور وإخراج جثث الموتى، ويتراقص كبيرهم فوق الجثة التي يعثرون عليها. ويقولون إنهم يفعلون ذلك لتقسية قلوبهم، ولمعاينة العدم والشعور به محسوساً، والتدريب على ممارسة القتل دون أن تطرف لهم عين.

8ـ اعتبارهم أن الأخلاق تكرس الضعف وحماية الضعفاء، وهم إنما يريدون أن تقوم العلاقات بين الناس وفق اللذة والمنفعة، ويعتبرون الأخلاق عنصر تعويق، لا عامل دفع وترقية.

الوصايا التسع

وهي مجموعة من الوصايا والمبادئ التي تعتبر من ثوابتهم:

1ـ أطلق العنان لأهوائك وانغمس في اللذة.

2ـ اتبع الشيطان، فهو لن يأمرك إلاّ بما يؤكد ذاتك ويجعل وجودك وجوداً حيوياً.

3ـ الشيطان يمثل الحكمة والحيوية غير المشوهة، وغير الملوثة، فلا تخدع نفسك بأفكار زائفة سرابية الهدف.

4ـ أفكار الشيطان محسوسة ملموسة ومشاهدة، ولها مذاق، وتفعل بالنفس والجسم فعل الترياق، والعمل بها فيه الشفاء لكل أمراض النفس.

5ـ لا ينبغي أن تتورط في الحب، فالحب ضعف وتخاذل وتهافت.

6ـ الشيطان يمثل الشفقة لمن يستحقونها بدلاً من مضيعة الحب للآخرين وجاحدي الجميل.

7ـ انتزع حقوقك من الآخرين، ومن يضربك على خدك، فاضربه بجميع يديك على جسمه كله.

8ـ لا تحب جارك، وإنما عامله كأحد الناس العاديين.

9ـ لا تتزوج، ولا تنجب، فتتخلص من أن تكون وسيلة بيولوجية للحياة وللاستمرار فيها، وتكون لنفسك فقط .

بين اليزيدية وعبدة الشيطان
تنتشر الديانة اليزيدية التي تقوم على تقديس الشيطان في الوسط الكردي في العراق وسوريا وجورجيا وأرمينيا، ويعتبر اليزيديون أن الشيطان هو مسبب الشر، لذلك طُرد من الجنة، ويسمونه طاووس ملك، ويدعون إلى تجنب شره بتقديسه، ويعتقدون بأنه سيتوب في آخر الزمان، أو يعود إلى مكانته عند الخالق.

كما أنهم يرون في الشيطان رمز المعاندة، والتوحيد، عندما رفض أمر الله بالسجود للإنسان.

فاليزيدية بهذا المفهوم للشيطان لا يختلفون عن جماعة عبدة الشيطان التي أسسها ليفي سنة 1966، لكنّ اليزيدية تحرم الزنا والشذوذ الذي يعتبر من الأساسيات عند عبدة الشيطان، كما أن هناك من يرى أن جماعة عبدة الشيطان تشكل خطراً يفوق خطر اليزيدية كون الديانة اليزيدية تمثل فكرة شبه مغلقة، ولا تنشطر، كما أن اليزيديين لا يستخدمون أية تقنيات في طقوسهم، وتنتشر بينهم الأمية والجهل .

Nayoooo
03-31-2006, 04:58 PM
عـبـدة الـشـيـطـان
التعريف
هؤلاء جماعة اشتهروا في مصر في أواخر سنة 1996م وأوائل سنة 1997م، وتحدثت عنهم وسائل الإعلام وخاضت في ذكر أوصافهم وطقوسهم ومصادر ثقافتهم ، وقبضت الشرطة على نحو 140 فرداً منهم من الذكور والإناث ، كانوا جميعاً من أولاد الطبقة الغنية التي استحدثها الإنفتاح الإقتصادي والثقافي ، وأثرتها أموال المخابرات الأجنبية التي تنفق في مصر باسم المعونات الخارجية ، وأفردها التوسع في إقراض البنوك باسم تشجيع الاستثمار ، ورسخها ما آلت إليه الأحوال في مصر نتيجة بيع القطاع العام لغير المصريين ، وتخصيص أراضي البناء بالمجان للأثرياء ، وما انتهى إليه الأمر من الفساد والتردي العام للأوضاع في مصر عموماً وخاصة في مجال التعليم ، وخلو الساحة من الأشراف نتيجة ملاحقة الشرطة للإسلاميين حتى لم تعد بالساحة إلا هذه الجماعات التابعة للفكر الانحلالي الغربي ، وقد تبين أن المقبوض عليهم من أعضاء ما يُسمى بعبادة الشيطان ، تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة ، وأنهم من خريجي المدارس الأجنبية ، ولا يعرفون شيئاً عن الإسلام برغم انهم مسلمون . وقد تيسر لكاتب هذه السطور أن يزور بعضاً من هؤلاء الشباب وهاله أنهم لا يحفظون الفاتحة ولا أياً من سور القرآن ، ولا يعرفون أركان الإسلام ولا معنى الشهادتين ، ولا أياً من القيم الإسلامية

التأسيس
وتبين من بحوث الباحثين التي نشرت في الصحف والمجلات اليومية أن هذه الفرقة قد تلقت معلوماتها من طريق الاختلاط بالإسرائيليين في المنطقة المصرح فيها بدخولهم إلى الأراضي المصرية بدون جوازات إلى جوار طابا

الأفكار والمعتقدات
تغليب الممارسات الجنسية والرقص بطريقة عبدة الشيطان ، والحوار بين الجماعات الاسرائيلية المكلفة بنشر هذه العبادة والشباب الموسر في مصر ، وهم الذين يعدهم لتولي قيادة الإقتصاد والسياسة المصرية بعدهم ، وثبت أن الموساد الإسرائيلي يستهدف الشباب المصري بهذه التقليعات والبدع لإفساده ، طالما أن هذا الشباب يمثل 75 % من الطاقة العاملة المصرية . وعبادتهم للشيطان – كما ذكر هؤلاء الشباب لأساتذة الأزهر الذين ناقشوهم – إنما لأنه رمز للقوة والإصرار ، ولكل ما هو لذيذ وينبغي اقتناؤه وحيازته . وفي الأسطورة الدينية في اليهودية والإسلام والمسيحية – كما ذكروا – يلعب الشيطان الدور الحضاري الكبر ، فهو الذي عرف آدم وحواء شجرة الخلود أو المعرفة ، والمعرفة خلود ، وبسببه خرج آدم وحواء إلى الحياة ليتناسلا وينجبا الذكور والإناث ، ويتكاثروا ، ويفعلوا ، ويرتقوا ، ويعرفوا ، والقانون الحاكم هو قيم الأقوى ، والأقوى هو الأصلح . ولم تكن أخلاقيات التوراة والإنجيل والقرآن إلا لتكريس الضعف وحماية الضعفاء . وهؤلاء الأولاد يريدون القوة ، وان يشكلوا النظام التربوي من جديد ، ويعيدوا النظر في أهداف التعليم ، ويقيموا العلاقات بين الناس وفق مذهب اللذة والمنفعة ، ويقننوا للحرب التي هدفها الأستعلاء والأستكبار وسيادة الجنس الأقوى ، والفرد الأقوى . وهم ضد المساواة ، فالكون ليست فيه مساواة فكيف تكون المساواة هدفاً وهي ضد طبيعة الأمور ؟ وضد الخير ، لأن الخير تكريس للعجز ، ووسيلة بقاء للمتسولين والأغبياء والكسالى وقليلي الحيلة وبغاث الناس . والمعلمون لهذه الفرقة يزعمون أن لجوئهم للموسيقى والرقص ليس إلا لخلق المناسبة والمناخ النفسي الذي يمكن به اكتشاف الأقوياء من أصحاب الطموح والخيال والحس المتفرد والذكاء النادر . وموسيقى البلاك ميتاليك من شأنها إزكاء هذه المزايا والخصال عند أصحاب المزاج النادر ، وإلا فهؤلاء الجماعة ليسوا نادياً ليلياً أو مضحكة يلهو بها الضاحكون ، وغنما هم مجتمع رسالة ، هدفهم تحصيل البديل للدافع الديني المعاصر ، بأن تكون لهم القوة الشيطانية ، والقدرات الشيطانية ، والذكاء الشيطاني . وللجماعة كتابهم الديني وهو كتاب ( الشيطان ) من تأليف الأمريكي اليهودي المدعو ليفي ، يعنى اللاوي والمؤسس لكنيسة الشيطان بسان فرانسيسكو من أعمال الولايات المتحدة ، وواضح من اقوال معلمي الجماعة الذين ناقشهم علماء الزهر أنهم يعتبرون عبادة الشيطان هي الموضة الجديدة، أو صرعة التسعينات ، مثلما كانت الوجودية صرعة الخمسينات ، والهيبيز صرعة السبعينات . وللجماعة مراتب ، فبعضهم أمير وبعضهم مجرد منتمٍ وبعضهم أمير مجموعة ، وبعضهم له اسم الشر ، وبعضهم يطلقون عليه اسم الشر الأعظم . وتمارس الجماعة إثر كل جلسة استماع لموسيقى الشيطان الجنس الجماعي ، فعندما يحمى الوجد يتعاطون المخدرات ، ويتعرون ، وعندئذ يشتد بهم الرقص ، ويستبيحون الأعراض ، ويمارسون الجنس المشاعي واللواط ، ، ويختلط الحابل بالنابل . ويؤكد معلمو الجماعة أن عبدة الشيطان ليسوا من الخاملين ، فهم موهوبون ومبدعون ، وليسوا منحرفين ، ولكنهم يمارسون الحياة من غير قيود الأخلاقيين ، فالأخلاقيون أفسدوا الحياة وآن أوان التخلص من الأخلاق ، لأنها عنصر تعويق وليست عامل دفع وترقية ، وللجماعة وصاياها المناقضة للوصايا العشر في التوراة ، ولوصايا القرآن وهي أطلق العنان لأهوائك وانغمس في اللذة ، واتبع الشيطان فهو لن يأمرك إلا بما يؤكد ذاتك ويجعل وجودك وجوداً حيوياً ، والشيطان يمثل الحكمة والحيوية غير المشوهة ، والتي لا خداع فيها للنفس ، ولا أفكار فيها زائفة سرابية الهدف ، فأفكار الشيطان محسوسة ملموسة ومشاهدة ، ولها مذاق ، وتفعل في النفس والجسم فعل الترياق ، والعمل بها فيه الشفاء لكل أمراض النفس والوقاية منها . ولا ينبغي أن تتورط في الحب ، فالحب ضعف وتخاذل وتهافت ، فأزهق الحب في نفسك لتكون كاملاً ، وليظهر انك لست في حاجة لأحد وأن سعادتك من ذاتك لا يعطيها لك أحد ، وليس لأحد أن يمن بها عليك . وفي الحجب يكون التفريط في حقوقك فلا تحب ، وانتزع حقوقك من الآخرين ، ومن يضربك على خدك فاضربه بجميع يديك على جسمه كله ، ولا تحب جارك وإنما عامله كأحد الناس العاديين ، ولا تتزوج ، ولا تنجب ، فتتخلص من أن تكون وسيلة بيولوجية للحياة وللاستمرار فيها ، وتكون لنفسك فقط ، وجماعة الشيطان يرتدون الثياب السوداء ، ويطلقون شعورهم ، ويرسمون وشم الصليب المعقوف على صدورهم وأذرعهم ، أو نجمة داود ، ومن تقاليدهم القداس الأسود ، يتعرى فيه كاهنهم باعتباره الشيطان

الناصحة
03-31-2006, 05:15 PM
تم تعديل الموضوع وفق قواعد المنتدى وشكرا للتعريف بهذه الفئه الضاله اسال الله ان يصلح امر البشريه جمعاء

ووفقك الله ,

Nayoooo
03-31-2006, 05:29 PM
شكرآ شكرآ

على قوة ملاحظتـــك واهتمامــــك بمنتداك

وابارك للمنتدى المشرفه المتألقه

elsaim
04-01-2006, 07:55 PM
اختى غيداء :
بارك الله فيك على هذا لايضاح هل هؤلاء ضاق بهم العلم لكى يعبدون الشيطان لحول ولاقوة الا بالله.
هذا الاعمال للشواذ وفعلآ هم شواذ.
جزاك الله خيرآ
elsaim

طالبة التميز
04-12-2006, 09:46 PM
مشكورة اختي غيداء على الموضوع ..
فعلاً ظاهرة خطرة و اهي منتشرة هلأيام للأسف بين شباب شعل و لهم مستقبل تنصدمين يظهرون عبدة شيطان ،، و توها صايرة حفله في احد الشركات كعادتهم يعني لكنها كانت كلها عبده شياطين يقولج مصبغين و يهم بلأسود و منظر قبيييح ، ربي لا تبلينا .... مشكوورة:)

لواء الروح
02-09-2011, 01:24 PM
يعطيك العافية على الطرح المتميز

تيسير البطاينه
02-10-2011, 10:35 AM
ألأخت الفاضله غيداء
جزاك الله خير على الجهود الخيره
بحث وافي عن الفئه المنحرفه في المجتمعات
ألله يهديهم
ستسودٌ وجوههم يوم الحساب عندما
يتخلى عنهم شيطانهم ويقول إني أخاف الله
بينما ستبيض وجوه المؤمنين ويتولى أمرهم الرحمن
ألله يحمينا ويحمي أبنآئنا والمؤمنين من شرورهم
وألله يعطيك العافيه

صالح العصيمي
02-10-2011, 02:51 PM
لـم أكن أتصور أن العقل البشري يمكـن أن ينحرف لهــذة الدرجــه
سمعت كثيراً عنهم لكـن مـاقرأت في هـذا الموضوع ..شيء مفجع صرااحه

الله يهديهم ....
أشكر الأخت غيداء على الموضوع

جمال عبد الله أحمد
02-10-2011, 04:04 PM
كلام مخيف وأعمالهم مقرفـــــــــــــــه

عندي قصة مع إحدى شعاراتهم ..كانت موجودة على شميزي..وكنت أصلي بالناس إمـامـاً في معظم الأحيــان وأنا لابس هذا الشميز..ههه..ودافه كبيره...كنت لما أخلص الصلاة أو أمشي خارجاً من المصلى الماليزيين يلفتون إلي كلهم...وأنا مستغرب من تلك النظرات،ههه..المهم بعد سنتين من هذه الحركات..والنظرات لم ينبهني أحد...على كل ...في رمضــان الماضي كنت أروح أصلي التراويح مع المصليين،وأرجع للغرفــه...وفي إحدى الليالي ..صليت في الصف الثاني وبعد ما أكملت الثمان ركعات ..قمت والناس تنظر إلي -الماليزيين- ههه..وصاحبي -اليمني- ينظر إلي ويركو على جيبي...وكان في جيبي مكسرات في تلك الليه -الزعقة كما نقول لها باليمني- أنا ضحكت قلت ايش عرفه أنه معي مكسرات..ههه..والتقينا بعد دقائق في المقهى وقال لي هل أنت من عبدة الشيطـــــــــان؟؟

قلت له اتقي الله .عادنا خلصت أعبد الله الآن..هههه
قال لي: لمـاذا شعارهم على ظهرك وصدرك؟
قلت له: هذا شعار ثــور وليس شيطــان.
قال لي: هذا شعار عبدة الشيطــان.
وبعدها أدركت سر النظرات الغريبة اللي كانت تحملق على جسدي كل يوم.
هههه
رجمت بالشميز....وارتحت منه..

بعد البحث عن شعاراتهم وجدت هذا الرابط
http://www.exposingsatanism.org/signsymbols.htm
وفي نهاية الصفحــة اضغطوا على الصفحة التالية
page 2
وبتطلع البقيــه

شكر الله لك أختي الفاضلة غيداء...
بارك الله فيك ونفع الله بك خلقاً كثيراً
والمعذرة منك على الإطــاله

صالح العصيمي
02-10-2011, 04:35 PM
عندي قصة مع إحدى شعاراتهم ..كانت موجودة على شميزي..وكنت أصلي بالناس إمـامـاً في معظم الأحيــان وأنا لابس هذا الشميز..ههه..ودافه كبيره...كنت لما أخلص الصلاة أو أمشي خارجاً من المصلى الماليزيين يلفتون إلي كلهم...

ههههههه موقف طريف أخوي جمال لكـن ....لا يخلوا من عبره وفائدة

جمال عبد الله أحمد
02-10-2011, 04:48 PM
ههههههه موقف طريف أخوي جمال لكـن ....لا يخلوا من عبره وفائدة

ههههه...أكيد استفدت منــه...بس ما زلت أضحك على نفسي كل يوم،والنظرات حق الماليزين ما زالت في ذهني...هههه
شكراً لك ^__^