راضي الضميري
01-03-2007, 09:22 PM
هل يؤجر المشاركين في هذا المنتدى؟
سؤال سألته لنفسي وانا اطالع مشاركات الاخوة والاخوات هنا ،واراقب ترددهم ومتابعاتهم لمواضيعهم واسئلتهم التي سألوها والاجابات عليها ، ثم كررت سؤالي .....
هل يؤجرنا الله سبحانه وتعالى على ما نقوم به؟
وهنا راجعت نفسي فقلت ان الامر موقوف على المشاركين فهم الادرى بأنفسهم ولماذا يشاركون هنا ، ثم قلت بل ان الامر و الحكم والفيصل للقاعدة الذهبية والتي تساعد المشاركين على تحديد جوابهم هو قول الحبيب صلى الله عليه وسلم :
( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) .
رواه البخاري و مسلم في صحيحهما . فالنية هي القصد والإرادة ، فما قولكم هل يؤجر المرء على مشاركته هنا ؟ وحتى نسهل الامر على انفسنا تعالوا ندقق فيما نفعل ها هنا ونتفحص ما بداخله:
الا نجد هنا من يسأل عن مسائل في امور الدين فينتظر ليجد من يجيبه اليس هذا عمل يرضي الله ورسوله ، الم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم في الصحيحين:(من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)اليس هذا دافع للناس على ان يشحذوا الهمم وان يكون همهم البحث والتدقيق في امهات الكتب حتى يستفيد ويفيد غيره ويكون ذلك في ميزان حسناته ان شاء الله،سئل احد طلاب العلم امامي مرة عن مسألة في الطلاق فأجاب عليها وهي مسألة معقدة في محتواها فقلت له :
ما اسرع ما اجبت فقال لي :لقد طرحت امامي هذه المسألة فلم اعرف الاجابة فقمت وشحذت همتي وبدأت ابحث في الكتاب والسنة وامهات الكتب حتى اصبحت فقيها فيها ، وقال لي شخص اعرفه : من كثرة ما تكالبت علي الدنيا والهموم والديون لقد بت اخاف على صلاتي وصدقني لقد اصبحت فقيها في سجود السهو، فالاول طلب العلم لزيادة معرفته والثاني طلب العلم خوفا على ضياع صلاته واخرته ،اذن الا يجدر بنا ان نعلم ونتعلم هنا ونفيد غيرنا؟
الا نجد هنا من يسأل عن امور تتعلق بدينه ودنياه فيقول :دلوني ماذا افعل ، ثم يجد الاجابة من احد المشرفين أو احد الاعضاء المنتسبين فترتاح نفسه وسريرته الا ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم :( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لرجل أتاه : اذهب فإن الدال على الخير كفاعله .).مسند الامام احمد.
الا نجد هنا من يسأل عن نصيحة في امر ما من امور دينه ودنياه فنجد من يهب لنجدته ونصحه الا ينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم :(الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم). رواه مسلم.
الا نجد هنا من يكتب كلمة طيبة شعرا او نثرا او خاطرة هادفة ملتزمة تهتم وتدور حول امور المسلمين ومنفعتهم فتجد من يشجعه ويثني عليه وعلى ادائه ويقول له الى الامام بارك الله فيك ويرجو له ان التقدم والازدهار الا ينمي هذا فينا حب الخير للمسلمين و تمني التقدم والنجاح لهم الا ينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء في الادب المفرد :( ـ قال : في ابن آدم ستون وثلاثمائة سلامى ـ أو عظم أو مفصل ـ على كل واحد في كل واحد في كل يوم صدقة ، كل كلمة طيبة صدقة ، وعون الرجل أخاه صدقة ، والشربة من الماء يسقيها صدقة ، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة .). صحيح لغيره وايضا قوله صلى الله عليه وسلم وهو يشمل كل ما سبق ذكره : (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)متفق عليه.وقال ايضا :
(أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا) رواه الترمذي.
الا نجد هنا من يأتي عضوا كان او عابر سبيل فلا يكون معه من الاسلام الا اسمه ومن القرآن الا حرفه فيقرأ ويشاهد وربما يجد ما يحرك فيه جوارحه وغيرته على هذا الدين العظيم فيهتدي ؟ الم تسمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب رضى الله عنه :(بعث النبي صلى الله عليه و سلم علياً رضي الله عنه إلى اليمن فعقد له لواء ، فلما مضى قال : يا أبا رافع الحقة و لا تدعه من خلفه و ليقف و لا يلتفت حتى أجيئه فأتاه فأوصاه بأشياء فقال : يا علي لأن يهدي الله على يديك رجلاً خير لك مما طلعت عليه الشمس .). مستدرك الحاكم كتاب معرفة الصحابة.
وبعد نعيد السؤال :هل يؤجر المشاركين في هذا المنتدى وايضا نضيف لماذا هذا السؤال ..؟ فأجيب ....
الا يكلفنا وجودنا هنا مالا ننفقه ووقتا نستهلكه ..؟
اليس منا من يستخدم الانترنت في بيته او يذهب الى الاماكن المختصه بذلك ؟
اليس هذا مال ووقت وجهد ينفق ..؟
الم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم :(لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه) قال الترمذي حسن صحيح .
فاذا كنا سنسأل كما جاء في الحديث الا يجدر بنا ان نسأل هذا السؤال ؟
وبعد . . . الا يعتبر وجودنا هنا وتعاضدنا وتكاتفنا ونصحنا وارشادنا لبعضنا البعض يطابق قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا). رواه مسلم.
الا يحدر بنا أن نراقب ما نلفظ ما نقول حتى نعرف الى أين نحن سائرون ؟ اقرأوا ان شئتم قوله تعالى :{مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ق 18قال العلماء ..أي ما تلفظ يا ابن ادم او تقول من كلمة الا وهناك من يرقبها ومعد لكتابتها قال قتادة والحسن :يكتب الملك كل شيء من الكلام؟ قال تعالى :(وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون)الانفطار الاية10.11.12)قال الامام احمد عن بلال بن حارث المزني رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه) فكان علقمة يقول كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث محمد بن عمرو به وقال الترمذي حسن صحيح وله شاهد في الصحيح.
خاتمة: اذا سألنا انفسنا هذا السؤال فان الجواب ليس عسيرا يكفي ان نتمعن وندقق في انفسنا مبتدئين بالنية الى النصيحة الى عمل الخير الى مراقبة انفسنا فيما نقول عندها نجد الاجابة والتي اسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا في ان تكون محورها يدور حول النصح والارشاد والمنفعة لكل المسلمين (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ َ) (الحجرات:10) ،و حتى ينطبق علينا قوله سبحانه وتعالى : (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى )(المائدة2).
اذن الجواب عندكم اخواني واخواتي .........
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم
سؤال سألته لنفسي وانا اطالع مشاركات الاخوة والاخوات هنا ،واراقب ترددهم ومتابعاتهم لمواضيعهم واسئلتهم التي سألوها والاجابات عليها ، ثم كررت سؤالي .....
هل يؤجرنا الله سبحانه وتعالى على ما نقوم به؟
وهنا راجعت نفسي فقلت ان الامر موقوف على المشاركين فهم الادرى بأنفسهم ولماذا يشاركون هنا ، ثم قلت بل ان الامر و الحكم والفيصل للقاعدة الذهبية والتي تساعد المشاركين على تحديد جوابهم هو قول الحبيب صلى الله عليه وسلم :
( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) .
رواه البخاري و مسلم في صحيحهما . فالنية هي القصد والإرادة ، فما قولكم هل يؤجر المرء على مشاركته هنا ؟ وحتى نسهل الامر على انفسنا تعالوا ندقق فيما نفعل ها هنا ونتفحص ما بداخله:
الا نجد هنا من يسأل عن مسائل في امور الدين فينتظر ليجد من يجيبه اليس هذا عمل يرضي الله ورسوله ، الم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم في الصحيحين:(من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)اليس هذا دافع للناس على ان يشحذوا الهمم وان يكون همهم البحث والتدقيق في امهات الكتب حتى يستفيد ويفيد غيره ويكون ذلك في ميزان حسناته ان شاء الله،سئل احد طلاب العلم امامي مرة عن مسألة في الطلاق فأجاب عليها وهي مسألة معقدة في محتواها فقلت له :
ما اسرع ما اجبت فقال لي :لقد طرحت امامي هذه المسألة فلم اعرف الاجابة فقمت وشحذت همتي وبدأت ابحث في الكتاب والسنة وامهات الكتب حتى اصبحت فقيها فيها ، وقال لي شخص اعرفه : من كثرة ما تكالبت علي الدنيا والهموم والديون لقد بت اخاف على صلاتي وصدقني لقد اصبحت فقيها في سجود السهو، فالاول طلب العلم لزيادة معرفته والثاني طلب العلم خوفا على ضياع صلاته واخرته ،اذن الا يجدر بنا ان نعلم ونتعلم هنا ونفيد غيرنا؟
الا نجد هنا من يسأل عن امور تتعلق بدينه ودنياه فيقول :دلوني ماذا افعل ، ثم يجد الاجابة من احد المشرفين أو احد الاعضاء المنتسبين فترتاح نفسه وسريرته الا ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم :( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لرجل أتاه : اذهب فإن الدال على الخير كفاعله .).مسند الامام احمد.
الا نجد هنا من يسأل عن نصيحة في امر ما من امور دينه ودنياه فنجد من يهب لنجدته ونصحه الا ينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم :(الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم). رواه مسلم.
الا نجد هنا من يكتب كلمة طيبة شعرا او نثرا او خاطرة هادفة ملتزمة تهتم وتدور حول امور المسلمين ومنفعتهم فتجد من يشجعه ويثني عليه وعلى ادائه ويقول له الى الامام بارك الله فيك ويرجو له ان التقدم والازدهار الا ينمي هذا فينا حب الخير للمسلمين و تمني التقدم والنجاح لهم الا ينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء في الادب المفرد :( ـ قال : في ابن آدم ستون وثلاثمائة سلامى ـ أو عظم أو مفصل ـ على كل واحد في كل واحد في كل يوم صدقة ، كل كلمة طيبة صدقة ، وعون الرجل أخاه صدقة ، والشربة من الماء يسقيها صدقة ، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة .). صحيح لغيره وايضا قوله صلى الله عليه وسلم وهو يشمل كل ما سبق ذكره : (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)متفق عليه.وقال ايضا :
(أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا) رواه الترمذي.
الا نجد هنا من يأتي عضوا كان او عابر سبيل فلا يكون معه من الاسلام الا اسمه ومن القرآن الا حرفه فيقرأ ويشاهد وربما يجد ما يحرك فيه جوارحه وغيرته على هذا الدين العظيم فيهتدي ؟ الم تسمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب رضى الله عنه :(بعث النبي صلى الله عليه و سلم علياً رضي الله عنه إلى اليمن فعقد له لواء ، فلما مضى قال : يا أبا رافع الحقة و لا تدعه من خلفه و ليقف و لا يلتفت حتى أجيئه فأتاه فأوصاه بأشياء فقال : يا علي لأن يهدي الله على يديك رجلاً خير لك مما طلعت عليه الشمس .). مستدرك الحاكم كتاب معرفة الصحابة.
وبعد نعيد السؤال :هل يؤجر المشاركين في هذا المنتدى وايضا نضيف لماذا هذا السؤال ..؟ فأجيب ....
الا يكلفنا وجودنا هنا مالا ننفقه ووقتا نستهلكه ..؟
اليس منا من يستخدم الانترنت في بيته او يذهب الى الاماكن المختصه بذلك ؟
اليس هذا مال ووقت وجهد ينفق ..؟
الم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم :(لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه) قال الترمذي حسن صحيح .
فاذا كنا سنسأل كما جاء في الحديث الا يجدر بنا ان نسأل هذا السؤال ؟
وبعد . . . الا يعتبر وجودنا هنا وتعاضدنا وتكاتفنا ونصحنا وارشادنا لبعضنا البعض يطابق قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا). رواه مسلم.
الا يحدر بنا أن نراقب ما نلفظ ما نقول حتى نعرف الى أين نحن سائرون ؟ اقرأوا ان شئتم قوله تعالى :{مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ق 18قال العلماء ..أي ما تلفظ يا ابن ادم او تقول من كلمة الا وهناك من يرقبها ومعد لكتابتها قال قتادة والحسن :يكتب الملك كل شيء من الكلام؟ قال تعالى :(وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون)الانفطار الاية10.11.12)قال الامام احمد عن بلال بن حارث المزني رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه) فكان علقمة يقول كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث محمد بن عمرو به وقال الترمذي حسن صحيح وله شاهد في الصحيح.
خاتمة: اذا سألنا انفسنا هذا السؤال فان الجواب ليس عسيرا يكفي ان نتمعن وندقق في انفسنا مبتدئين بالنية الى النصيحة الى عمل الخير الى مراقبة انفسنا فيما نقول عندها نجد الاجابة والتي اسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا في ان تكون محورها يدور حول النصح والارشاد والمنفعة لكل المسلمين (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ َ) (الحجرات:10) ،و حتى ينطبق علينا قوله سبحانه وتعالى : (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى )(المائدة2).
اذن الجواب عندكم اخواني واخواتي .........
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم