PDA

View Full Version : حروف وقيَم ( دعوة إلى القيم بمساجلة بسيطة جدّااااااا ولنربح كنزاً من القيم )



ابنة الخنساء
01-05-2007, 08:03 AM
إخوتي ... أخواتي ... حيّاكم الله :
في ديننا قيم أصيلة وأخلاق نبيلة ومعان جميلة ... أحببت أن نقوم بمساجلة بسيطة فيها دعماً لفكرة ( دعوة إلى القيم ) للأستاذ : عمرو حفظه الله ... وترسيخاً لهذه القيم في نفوسنا ... فعلى بركة الله ولنبدأ بحرف الهمزة : إيمان ... والإيمان يسبق كل قيمة كما تسبق الهمزة الحروف ...
والآن مع قيمة جديدة بحرف النون ... لا تخذلوني ... وجزاكم الله خيرا ....

منارة الأقصى
01-05-2007, 08:29 AM
إخوتي ... أخواتي ... حيّاكم الله :
في ديننا قيم أصيلة وأخلاق نبيلة ومعان جميلة ... أحببت أن نقوم بمساجلة بسيطة فيها دعماً لفكرة ( دعوة إلى القيم ) للأستاذ : عمرو حفظه الله ... وترسيخاً لهذه القيم في نفوسنا ... فعلى بركة الله ولنبدأ بحرف الهمزة : إيمان ... والإيمان يسبق كل قيمة كما تسبق الهمزة الحروف ...
والآن مع قيمة جديدة بحرف النون ... لا تخذلوني ... وجزاكم الله خيرا ....

النون : نور البصيرة التي يهدي الهدايه والطريق الصحيح

الي بعدي راء

فكرة جميله بارك الله فيكِ

ابنة الخنساء
01-05-2007, 08:34 AM
شكراً أختي منارة الأقصى ... سنعتبرها قيمة وإن كان هناك أمثلة أوضح ويعبر عنها بكلمة واحدة ...
وإليك قيمة بحرف الراء : رضا ... الرضا عن الله فيما أراد وقدّر لنحظى بمزيد رضاه ...
ومع قيمة بحرف الضاد ... إذ لا تبدأ الكلمات بحرف الألف فهو إما في وسطها وإما في آخرها .....

ابنة الخنساء
01-05-2007, 01:52 PM
كيف ضمير وكيف ميم يا ميدو .... الضمير الحي .. نعم ضمير .... جيد ... لكن نحن الآن مع قيمة من القيم الأصيلة وخلق من الأخلاق النبيلة وحرف الراء وليس حرف الميم .... وأرجو أن تنتبه لأنك بعدم انتباهك تشوش على هدف المساجلة وتخل بشروطها ...

رحمة ... الرحمة خلق عظيم من تخلق به تخلق بأكثر صفات الله تجلّياً في كلّ شيء ... ( ربّنا وسعت كلّ شيء رحمة وعلماً ) ... رحمة عن علم .... فسبحان الله الرحيم ....

والآن مع قيمة بحرف الهاء أو التاء ... فهيا بارك الله بكم ...

صانع النهضة
01-05-2007, 10:21 PM
السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على الموضوع القيم جدا

استاذة ميسون

و في ميزان حسناتكم يارب

و نبدأ على بركة الله

الهاء و الله بحثت كثيرا عن قيما تبدأ بحرف الهاء !!

لكن لم أجد فهل من يفيدنا ان شاء الله

سأكمل مع حرف التاء و اقول

التعارف ضد التنافر اساس العلاقات بين الناس،
قد تكون هناك عوارض تمنع هذا التعارف الواجب
من المضي في مجراه ، و إمداد الحياة بآثاره الصالحة.

و في تنافس الناس على موارد الكسب ،
و في اختلافهم على فهم الحق
و تحديد الخير قد يحدث نزاع و يقع صراع ، لكن رغم ذلك يجب ان لا ننسى
الحكمة و الهدف الاسمى من خلقنا جميعا : تعمير الأرض بالجهود المتناسقة..

و أترككم في حفظ الله و رعايته و مع قيمة جديدة بحرف الحاء

سلام عليكم

ابنة الخنساء
01-06-2007, 01:00 AM
أخي الكريم ... التعارف عمل ولكن التآلف أصحّ كخلق وقيمة ( المؤمن ألف مألوف )
ولنتعرف إلى قيمة التآلف من خلال هذا المقال المنقول :

تآلف القلوب.. كنز المؤمنين

أشرف شعبان**

نفتقد في واقعنا التآلف بين الأفراد، فقد أكلت نيران العداوة والبغضاء قلوب البعض، والتهمت العواطف الحميدة التي يجب أن تكون بينهم، وما ينطبق على الأفراد يتطابق مع حال الجماعات والدول.

وتدلنا آيات القرآن الكريم على مسببات وقوع العداوة والبغضاء بين أبناء أهل الملة الواحدة فيما سبق الإسلام من يهود أو نصارى، أهمها تركهم بعض ما أمروا به، فجزاهم الله بإلصاق العداوة والبغضاء بينهم: {فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [المائدة: 14].

ووقع بين النصارى من الخلاف والشقاق والعداوة والبغضاء في التاريخ القديم والحديث مصداق ما قصّه الله تعالى في كتابه الكريم، وسال من دمائهم على أيدي بعضهم البعض ما لم يسل من حروبهم مع غيرهم في التاريخ كله، سواء كان ذلك بسبب الخلافات الدينية حول العقيدة أو بسبب الخلافات حول الرياسة الدينية أو بسبب الخلافات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ولم تسكن هذه الخلافات في خلال القرون الطويلة، وستمضي الحروب إلى يوم القيامة: {وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [المائدة: 64]. كما ذكر الله عن تباغضهم واختلافهم: {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى} [الحشر: 14].

ولا تزال طوائف اليهود متعادية، وإن بدا لنا عكس ذلك في هذه الفترة، فينبغي ألا ننظر إلى فترة قصيرة من الزمان، ولا إلى مظهر لا يشمل الحقيقة كاملة، ففي خلال ألف وثلاثمائة عام، واليهود في شحناء وذل وتشرد، ومصيرهم إلى مثل ما كانوا عليه(1).

تغييب الشريعة

ومن المشاهد الحياتية يتراءى لكل ذي بصيرة أن البعد عن شريعة الله عز وجل في أي شأن من شئون الحياة؛ سبب لوقوع العداوة والبغضاء.

فالبعد عن شرع الله في اختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالح، وتربية الأبناء وتهذيبهم والعدل بينهم، وتقسيم الميراث؛ سبب لانحراف الأبناء، وتطاولهم على الآباء، ولهجران الزوج أو الزوجة لبيت الزوجية، ولامتلاء ساحات المحاكم بالمتشاحنين على تقسيم التركة.

وتسبب عدم اتباع شرع الله في إقامة النظام الاقتصادي والمالي للدولة فيما يعانيه أكثرية المسلمين من فقر مدقع، فلا طعام يسد جوعهم، ولا مساكن تواري سوءاتهم، ولا علاج يداوي أمراضهم.

وكما كان البعد عن شرع الله سببًا للعداوة والبغضاء بين الناس، فإن التقرب من الله عز وجل سبب لإلقاء الحب في قلوب الناس، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ولا بد له منه".

هنيئًا محبة الله

ويثمر حب الله للعبد حب الناس له أيضًا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانًا فأحبه قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانًا فأبغضه. فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا فأبغضوه. قال: فيبغضونه. ثم يوضع له البغضاء في الأرض".

وكان هرم بن حيان يقول: "ما أقبل أحد بقلبه على الله تعالى إلا أقبل الله تعالى بقلوب أهل الإيمان إليه حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم"(2).

ومن النعم التي أنعم الله تعالى بها على عباده المؤمنين؛ نعمة التآلف بين قلوبهم، قال تعالى: {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}. وهذه النعمة لا تقدر قيمتها بمال، فالتآلف بين القلوب يعادل بل يفوق كنوز الأرض جميعًا: {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ} (الأنفال: 63)(3).

ولبيان أهمية الحب والألفة -والتي قد تسبق أهمية الغذاء والرزق- كانت دعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ}.

وتدلنا الآيات الكريمة على أن ندعو المولى ألا يجعل في قلوبنا غلاًّ للذين أمنوا: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}.

الحب والإيمان


الحب والمودة هدية من مقلب القلوب

وتوجد علاقة وطيدة بين الإيمان والحب؛ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا.. ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم".

فإذا استقر الإيمان في القلب أثمر إخاء وحبًّا لكل المؤمنين؛ ولذلك قال تعالى في سورة الحجرات: {إنما المؤمنون إخوة}، ومعناها ما المؤمن إلا أخ للمؤمن.

فقد قصر المؤمنون على هذه الأخوة، من باب قصر الموصوف على الصفة، كما إذا قلت ما محمد إلا عالم فقد اعتبرت الصفات الأخرى بالنسبة لمحمد؛ وكأنها لا شيء بجانب صفة العلم فيه، فقصرته عليه.

ومثل هذا ما نجده في الآية السابقة، فمع أن المؤمنين لهم كثير من الصفات العظيمة؛ إلا أن الأخوة هي أبرز معالم حياتهم، وهي العلم الخفاق المرفرف في أفق حياتهم، وبدونها يفقدون أهم طابع يميزهم عن غيرهم، وأعظم مظهر للإيمان في دنياهم(4).

وحب المسلم لأخيه المسلم درجات ومراتب أدناها أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك، وإن لم تتوفر هذه الدرجة لم يكتمل الإيمان، فعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" والمراد بالنفي كمال الإيمان(5).

مقصد التشريع الإسلامي


ولكن الله ألف بينهم

ويعتبر غرس الألفة والمودة بين الإنسان وأخيه الإنسان مقصد أساسي من مقاصد التشريع الإسلامي، ومن المبادئ الأساسية التي عمل الإسلام على إقامتها في المجتمعات؛ لما له من أكبر الأثر في سلوك الأفراد وتوجه المجتمعات.

كما أن الوحدة بين الدول لا يمكن أن تتم بغير عامل التآخي والتآلف والمحبة المتبادلة، والتآخي لا بد أن يكون مسبوقًا بعقيدة صافية يتم اللقاء عليها والإيمان بها، فالتآخي بين شخصين يؤمن كل منهما بفكرة أو عقيدة مخالفة للأخرى خرافة ووهم، خصوصًا إذا كانت تلك الفكرة أو العقيدة تحمل صاحبها على سلوك معين في الحياة العملية، والتآلف بين الدول لا بد أن يسبقه ويدعمه التآلف بين أبناء الدولة الواحدة.

وإذا كنا ما نواجهه اليوم من مشاكل وأزمات لا يقدر بشيء أمام ما واجهه المسلمون الأوائل، إلا أننا في أشد الحاجة إلى هذا الحب وهذه الألفة، وليس أمامنا من طريق إلا أن نعود إلى ديننا الحنيف، ونقتفي آثار السلف الصالح، ونسير على دربهم، فيمنّ الله علينا كما منّ عليهم بنعمة التآلف والحب.

فينصلح حال الآباء والأبناء، والأسرة والمجتمع، والأفراد والجماعات، والرؤساء والمرؤوسين، والحكام والمحكومين، فلا نجد فقيرًا يحقد على غني، ولا غنيًّا يبخل على فقير، ولا مسلمًا يضن بمناصرته ومؤازرته على أخيه المسلم، وكل مسلم يؤثر أخاه المسلم على نفسه ولو كان به خصاصة.

وتدلنا الآية الكريمة على الوسيلة التي تذيب الخلافات، وما تتركه من آثار في نفوسنا، قال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34].

أي من أساء إليك فادفعه عنك بالإحسان إليه، وتحتاج السماحة إلى قلب كبير يعطف؛ رغم قدرته على الإساءة والرد. وهذه القدرة ضرورية لتؤتي السماحة أثرها؛ حتى لا يصور الإحسان في نفس المسيء ضعفًا، ولئن أحس أنه ضعف لم يحترمه، ولم يكن للحسنة أثرها إطلاقًا.

وهذه السماحة قاصرة على حالات الإساءة الشخصية، لا العدوان على العقيدة وفتنة المؤمنين عنها، فأما في هذا فهو الدفع والمقاومة بكل صورة من صورها أو الصبر حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولاً(8).


--------------------------------------------------------------------------------

** كاتب مصري؛ يمكنكم التواصل معه، أو مراسلتنا بآرائكم وخواطركم الإيمانية؛ عبر بريد الصفحة: tazkia@iolteam.com .
(1) الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ج6 ص 240 & ظلال القرآن سيد قطب ج3 ص929 و930.

(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج11 ص 160،161

(3) كتاب المجتمع الإسلامي كيف يبعث من جديد محمود أحمد حماد ص 27

(4) المسلم في عالم اليوم د. عبد الفتاح عاشور ج1 ص 25

(5) فتح الباري بشرح صحيح البخاري ابن حجر العسقلاني ج1 ص 73

(6) الإيمان والحياة د. يوسف القرضاوي ص 186 و187

(7) المسلم في عالم اليوم د. عبد الفتاح عاشور ج1 ص 26

(8) في ظلال القرآن سيد قطب ج5 ص 3122


ومع حرف الفاء .... فالقيمة التي شاركنا بها سابقاً تنتهي بحرف الفاء ....

فمع حرف الفاء ..وقيمة جديدة ...

ابنة الخنساء
01-06-2007, 01:09 AM
الفداء ... قيمة تعني التضحية والبذل والعطاء دون مقابل .... ومع قيمة جديدة وخلق جديد بحرف الهمزة ....