aseel
01-08-2007, 11:49 PM
الفلسطينيون في العراق ... صراخ متى يُسمع ؟!!!
ما زالت تشهد تجمعات الفلسطينيين في بغداد العديد من الهجمات التي تشنها عليهم ميليشيات طائفية مسلحة، يتعرضون خلالها لأبشع عمليات القتل المنظم من قبل أفرادها، فأضحى قصف مجمعات سكناهم كمجمع البلديات – سكن اللاجئين الفلسطينيين في بغداد – بالقذائف على رؤوس العزل من النساء والأطفال مشهداً متكرراً ومغيباً عن وسائل الإعلام، فالقتلى والجرحى يمنعون من الإسعاف، حيث تكمن المليشيات الطائفية الحاقدة عند مداخل مجمعاتهم ومنافذ كل المستشفيات، ويكون مصير من وصل إليها الإعدام أو الاعتقال والتعذيب حتى الموت!!
لماذا يقتل الفلسطيني في العراق ؟!
بدعوى أنهم إرهابيون؟؟!! وهابيون؟!!! وتارة بعثيون؟!!!! وتارة بفلسطينيو صدام، وتارة بأنهم سبب الخراب والدمار؟!!! وسبب الاضطراب وتردي الوضع الأمني والاقتصادي؟!!! وتارة اتهامهم بمعاونة ما يصفونهم بالوهابية والتكفيرية والنواصب!! بسبب ذلك يقتل الفلسطينيون في العراق.
ويساهم الإعلام الطائفي المقروء والمرئي والمسموع في تأليب الرأي العام في الشارع العراقي خاصة، والتحذير من خطر الفلسطينيين!! أي خطر ترونه الآن من الفلسطينيين في العراق؟! وحالهم اليوم يعجز عن وصفه اللسان، واقع مرير من تهجير إلى قتل وتعذيب وتنكيل واعتقالات وحالات اغتصاب، وتهديد مستمر لدفعهم للخروج من العراق، بعد أن سلب منهم أي وصف قانوني فلا هم لاجئون ولا مقيمون ولا وافدون ولا مهجّرون، على الرغم أنهم لاجئون في العراق منذ عام 1948م !!!
ما زالت تشهد تجمعات الفلسطينيين في بغداد العديد من الهجمات التي تشنها عليهم ميليشيات طائفية مسلحة، يتعرضون خلالها لأبشع عمليات القتل المنظم من قبل أفرادها، فأضحى قصف مجمعات سكناهم كمجمع البلديات – سكن اللاجئين الفلسطينيين في بغداد – بالقذائف على رؤوس العزل من النساء والأطفال مشهداً متكرراً ومغيباً عن وسائل الإعلام، فالقتلى والجرحى يمنعون من الإسعاف، حيث تكمن المليشيات الطائفية الحاقدة عند مداخل مجمعاتهم ومنافذ كل المستشفيات، ويكون مصير من وصل إليها الإعدام أو الاعتقال والتعذيب حتى الموت!!
لماذا يقتل الفلسطيني في العراق ؟!
بدعوى أنهم إرهابيون؟؟!! وهابيون؟!!! وتارة بعثيون؟!!!! وتارة بفلسطينيو صدام، وتارة بأنهم سبب الخراب والدمار؟!!! وسبب الاضطراب وتردي الوضع الأمني والاقتصادي؟!!! وتارة اتهامهم بمعاونة ما يصفونهم بالوهابية والتكفيرية والنواصب!! بسبب ذلك يقتل الفلسطينيون في العراق.
ويساهم الإعلام الطائفي المقروء والمرئي والمسموع في تأليب الرأي العام في الشارع العراقي خاصة، والتحذير من خطر الفلسطينيين!! أي خطر ترونه الآن من الفلسطينيين في العراق؟! وحالهم اليوم يعجز عن وصفه اللسان، واقع مرير من تهجير إلى قتل وتعذيب وتنكيل واعتقالات وحالات اغتصاب، وتهديد مستمر لدفعهم للخروج من العراق، بعد أن سلب منهم أي وصف قانوني فلا هم لاجئون ولا مقيمون ولا وافدون ولا مهجّرون، على الرغم أنهم لاجئون في العراق منذ عام 1948م !!!