dalia Ibrahim ziada
02-22-2006, 12:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي سيد الخلق وحبيب الرحمن وحبيبي محمد بن عبدالله وعلي آله و أصحابه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عذراً إخواني علي الغضب الذي قد يعتري لهجتي في هذا البوست ولكني فعلاً متضايقة
أنظروا ماذا قرأت اليوم و أنا أتصفح الأخبار كجزء من عملي الروتيني اليومي و فضلت ان اترجمه لكم لكي تكونوا معي في الصورة :
الخبر يقول:
الحكم علي "منكر الهولوكوست" بالسجن ثلاثة سنوات
فينا – النمسا : صدر أمس (الأثنين) حكماً ضد المؤرخ البريطاني "ديفد أيفرنج" – يبلغ من العمر 67 سنة و ينتمي إلي جناح اليمين المحافظ - بالسجن لمدة ثلاثة سنوات بعد إعترافه أمام المحكمة النمساوية بإنكاره لوجود ما يعرف بإسم محارق الهولوكوست (هي محارق ضخمة أقامها هتلر في الحرب العالمية الثانية لحرق اليهود و قتل فيها ما يقارب من ستة ملايين يهودي )
و من ثم خاف المؤرخ من أن يحكم عليه بالأعدام مثلاً و آثر الأعتراف بأنه مخطئ و غير رأيه قائلاً :
قال أيفرنج بنبرة حزن و ندم: "أنا لا أنكر الهولوكوست ويغضبني أن ينعتني أحد بمنكر الهولوكوست"
بالمناسبة الكتاب الذي ألفه أسمه "حرب هتلر"
فهل هذا عدل؟؟؟؟
يسجن مؤرخ لمجرد أنه شكك في حقيقة تاريخية بغض النظر عن إتفاقنا أو إختلافنا نحن معها ,
في حين يلوث الأخرون سيرة رسول الله صلي الله عليه وسلم أشرف الخلق و سيد ولد أدم دون أن يتخذ معهم الأجراء المناسب بل وعلي العكس نكون نحن المخطئين إذا ما أعترضنا و أعلننا الغضب ؟!!
أختكم الغاضبة
داليا إبراهيم زيادة
مترجمة من مصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عذراً إخواني علي الغضب الذي قد يعتري لهجتي في هذا البوست ولكني فعلاً متضايقة
أنظروا ماذا قرأت اليوم و أنا أتصفح الأخبار كجزء من عملي الروتيني اليومي و فضلت ان اترجمه لكم لكي تكونوا معي في الصورة :
الخبر يقول:
الحكم علي "منكر الهولوكوست" بالسجن ثلاثة سنوات
فينا – النمسا : صدر أمس (الأثنين) حكماً ضد المؤرخ البريطاني "ديفد أيفرنج" – يبلغ من العمر 67 سنة و ينتمي إلي جناح اليمين المحافظ - بالسجن لمدة ثلاثة سنوات بعد إعترافه أمام المحكمة النمساوية بإنكاره لوجود ما يعرف بإسم محارق الهولوكوست (هي محارق ضخمة أقامها هتلر في الحرب العالمية الثانية لحرق اليهود و قتل فيها ما يقارب من ستة ملايين يهودي )
و من ثم خاف المؤرخ من أن يحكم عليه بالأعدام مثلاً و آثر الأعتراف بأنه مخطئ و غير رأيه قائلاً :
قال أيفرنج بنبرة حزن و ندم: "أنا لا أنكر الهولوكوست ويغضبني أن ينعتني أحد بمنكر الهولوكوست"
بالمناسبة الكتاب الذي ألفه أسمه "حرب هتلر"
فهل هذا عدل؟؟؟؟
يسجن مؤرخ لمجرد أنه شكك في حقيقة تاريخية بغض النظر عن إتفاقنا أو إختلافنا نحن معها ,
في حين يلوث الأخرون سيرة رسول الله صلي الله عليه وسلم أشرف الخلق و سيد ولد أدم دون أن يتخذ معهم الأجراء المناسب بل وعلي العكس نكون نحن المخطئين إذا ما أعترضنا و أعلننا الغضب ؟!!
أختكم الغاضبة
داليا إبراهيم زيادة
مترجمة من مصر