ريم بدر الدين
02-22-2006, 08:35 AM
[SIZE=6][ تطالعنا محطات ال MBC ببركاتها المتكررة و التي لا تنبىء بأمل منظور لإعلام عربي غير تابع و غير منقاد لأهواء سادة البيت الأبيض الأمريكي بما يتمنونه لنا من مستقبل .
شبكة محطة الMBC تقدم لنا كما هائلا من المواد الإعلامية و لكنها في أغلبها مسيرة وفق خطة معينة :
أولا : شبكة الأخبار المسماة العربية تقدم لنا أخبارها بدعوى أنها تؤيد الرأي و الرأي الآخر بينما هي لا تقدم سوى رأي وحيد ووجهة نظر طرف واحد فالمقاومة العراقية في مجملها إرهاب و الجيش الأمريكي قد جاء حقا ليحرر الشعب العراقي المقهور من ظلم طاغية أطيح به ليحل محله طاغية من نوع آخر يقدم له الخراب و الدمار و الفقر و الجوع آناء الليل و أطراف النهار .و المقاومة الشريفة في فلسطين الحبيبة تقويض لعملية السلام و اتفاقات أوسلو و تهديد لدعائم المجتمع (الإسرائيلي) و العمليات التي يقوم بها هؤلاء الذين ردوا إلينا كرامتنا إرهابية و انتحارية و تخجل هذه القناة من تسميتها استشهاد ية إذاً فماذا نسمي عمليات المداهمة و الاعتقال و القصف التي يقوم بها العدو الصهيوني؟ و أخيرا استفادت من الفتنة التي حدثت في لبنان و سورية واستفادت من تعميقها و تأصيلها بدعوى السبق الصحفي و حرية الفكر ولكنها بذلك كانت كمن يستجلب الشهرة بأمور مشينة .
ثانيا : MBC1 تقدم برامج ترفيهية و مسلسلات درامية و برامج مسابقات و هي مليئة بأنواع متعددة للهدم الفكري لعقول الشباب في هذه الأمة و للأسف أن غالبية برامجها غير أصيلة أي أنها مستقاة من برامج غربية تم تعريبها لغة فقط و لم يتم تعريب روحها على الأقل لتناسب البيئة العربية وقد حاولت أن تقدم برنامجا للحوار بشأن الإرهاب و لم تفلح فيه لأنها استضافت شيخا جرم المقاومة و طلب من الشعوب العربية الاستسلام و القعود في انتظار المسيح المخلص ليقضي على اليهود و يحقق آمالنا المنشودة و في هذه الأثناء يجب علينا الصبر و الانتظار في مجيء المسيح الذي نثق به و لكن لا نعرف متى يحصل هذا ! أما عن برامج المسابقات فحدث و لا حرج حيث أنها تعتمد على إذكاء روح الطمع و المقامرة و لا تعتمد البتة على الثقافة التي يمتلكها الفرد بل على حظه و تخمينه و يقدمها في الغالب فتيات يتقن فقط اللهجة اللبنانية أو المصرية دون النظر إلى أن العرب يتكلمون اللغة العربية الفصحى .
أما عن الأعمال الدرامية ففيها الغث و فيها السمين و إلا فكيف تجذب القناة مشاهديها ؟ لكن كي نكون موضوعيين و غير متوترين ونلقي الكلام على عواهنه
فإن هناك مقدما لامعا جيدا يحرصون على استقدامه دائما لدعم نسبة المشاهدين و هذا المقدم هو محمود سعد و هو شاب مثقف ذكي و طموح و يملك فكرا متنورا لكنهم يؤطرونه في برامج الترفيه
ثالثا : MBC2 متخصصة في عرض الأفلام السينمائية الأمريكية غالبا و هي ذات دور هدام و لا يسعني التصديق أنهم لا ينتبهون إلى كمية الأفلام التي تقدم صورة مشوهة للشخصية العربية و الإسلامية فيظهر الرجل العربي أو المسلم إرهابيا و عدوانيا و متعصبا و شهوانيا . أليست لديهم لجنة أو حتى شخص واحد يراقب هذه الأفلام قيل عرضها ؟
رابعا : MBC3 قناة متخصصة ببرامج الأطفال لكنها على غرار سابقتها تشويها للشخصية العربية المسلمة وهي قناة فاشلة على كل الأحوال و لم تستطع استقطاب الأطفال وهم الهدف الأساسي من إنشائها .
خامسا :MBC4 تعرض المسلسلات و البرامج الترفيهية الغربية التي اشترتها من محطات التلفزة الأمريكية و الأوروبية و زودتها بشريط ترجمة في
أسفل الشاشة مثل برنامج OPRAH الذي يدعون أنه مثال للحرية الفكرية و الاجتماعية التي تنعم بها شعوب تلك المنطقة و تقدم أيضا صورتنا عندهم ونظرتهم إلى إرهابيي العراق و شهدائهم الأمريكان محققي الحرية و العدالة و الرخاء الذي رأيناه بأم أعيننا و ما زلنا نرى آثاره العظيمة ! والمسلسلات التي تعتمد في أساسها على فكرة تمجيد السحر و الشعوذة مثل (CHARMED,BUFFY,ANGEL ) و نبذ فكرة وجود الله و الآخرة و الحساب أي أن المرء يكتفي بقوى السحر للنجاة من الموت الذي هو قدر محتوم على كل العباد و تعتمد على فكرة صراع الخير و الشر وهي فكرة زرادشتية خالصة .
ولكن هناك قاسما تشترك به هذه الشبكة مع معظم القنوات الفضائية العربية من عري و ابتذال و ما يسمونه ب(الفن)الهابط و قتل للغة العربية الفصحى و معها يقتلون كل مفاهيم المقاومة و الهوية و الاعتزاز بالدين الذي يزعمون أنه إرهابي بالكلية و نؤمن –و إيماننا أكبر و أجل – بأنه خير للبشرية جمعاء و رغم كل شرورهم و إعلامهم و حقدهم تاج مضيء نضعه على رؤؤسنا مهندسا لنا حياتنا بأدق جزئياتها حتى في الشبكات الإعلامية التي نستطيع أـن ندع أطفالنا يتابعونها دون خوف على سلوكهم وعقائدهم . غير أن هذه الشبكة تختلف عن غيرها بامتلاكها أيديولوجية معينة تسعى لتحقيقها و القنوات الأخرى ليس لديها تخطيط و إنما هي خبط عشواء كيفما اتفق.
/SIZE]
شبكة محطة الMBC تقدم لنا كما هائلا من المواد الإعلامية و لكنها في أغلبها مسيرة وفق خطة معينة :
أولا : شبكة الأخبار المسماة العربية تقدم لنا أخبارها بدعوى أنها تؤيد الرأي و الرأي الآخر بينما هي لا تقدم سوى رأي وحيد ووجهة نظر طرف واحد فالمقاومة العراقية في مجملها إرهاب و الجيش الأمريكي قد جاء حقا ليحرر الشعب العراقي المقهور من ظلم طاغية أطيح به ليحل محله طاغية من نوع آخر يقدم له الخراب و الدمار و الفقر و الجوع آناء الليل و أطراف النهار .و المقاومة الشريفة في فلسطين الحبيبة تقويض لعملية السلام و اتفاقات أوسلو و تهديد لدعائم المجتمع (الإسرائيلي) و العمليات التي يقوم بها هؤلاء الذين ردوا إلينا كرامتنا إرهابية و انتحارية و تخجل هذه القناة من تسميتها استشهاد ية إذاً فماذا نسمي عمليات المداهمة و الاعتقال و القصف التي يقوم بها العدو الصهيوني؟ و أخيرا استفادت من الفتنة التي حدثت في لبنان و سورية واستفادت من تعميقها و تأصيلها بدعوى السبق الصحفي و حرية الفكر ولكنها بذلك كانت كمن يستجلب الشهرة بأمور مشينة .
ثانيا : MBC1 تقدم برامج ترفيهية و مسلسلات درامية و برامج مسابقات و هي مليئة بأنواع متعددة للهدم الفكري لعقول الشباب في هذه الأمة و للأسف أن غالبية برامجها غير أصيلة أي أنها مستقاة من برامج غربية تم تعريبها لغة فقط و لم يتم تعريب روحها على الأقل لتناسب البيئة العربية وقد حاولت أن تقدم برنامجا للحوار بشأن الإرهاب و لم تفلح فيه لأنها استضافت شيخا جرم المقاومة و طلب من الشعوب العربية الاستسلام و القعود في انتظار المسيح المخلص ليقضي على اليهود و يحقق آمالنا المنشودة و في هذه الأثناء يجب علينا الصبر و الانتظار في مجيء المسيح الذي نثق به و لكن لا نعرف متى يحصل هذا ! أما عن برامج المسابقات فحدث و لا حرج حيث أنها تعتمد على إذكاء روح الطمع و المقامرة و لا تعتمد البتة على الثقافة التي يمتلكها الفرد بل على حظه و تخمينه و يقدمها في الغالب فتيات يتقن فقط اللهجة اللبنانية أو المصرية دون النظر إلى أن العرب يتكلمون اللغة العربية الفصحى .
أما عن الأعمال الدرامية ففيها الغث و فيها السمين و إلا فكيف تجذب القناة مشاهديها ؟ لكن كي نكون موضوعيين و غير متوترين ونلقي الكلام على عواهنه
فإن هناك مقدما لامعا جيدا يحرصون على استقدامه دائما لدعم نسبة المشاهدين و هذا المقدم هو محمود سعد و هو شاب مثقف ذكي و طموح و يملك فكرا متنورا لكنهم يؤطرونه في برامج الترفيه
ثالثا : MBC2 متخصصة في عرض الأفلام السينمائية الأمريكية غالبا و هي ذات دور هدام و لا يسعني التصديق أنهم لا ينتبهون إلى كمية الأفلام التي تقدم صورة مشوهة للشخصية العربية و الإسلامية فيظهر الرجل العربي أو المسلم إرهابيا و عدوانيا و متعصبا و شهوانيا . أليست لديهم لجنة أو حتى شخص واحد يراقب هذه الأفلام قيل عرضها ؟
رابعا : MBC3 قناة متخصصة ببرامج الأطفال لكنها على غرار سابقتها تشويها للشخصية العربية المسلمة وهي قناة فاشلة على كل الأحوال و لم تستطع استقطاب الأطفال وهم الهدف الأساسي من إنشائها .
خامسا :MBC4 تعرض المسلسلات و البرامج الترفيهية الغربية التي اشترتها من محطات التلفزة الأمريكية و الأوروبية و زودتها بشريط ترجمة في
أسفل الشاشة مثل برنامج OPRAH الذي يدعون أنه مثال للحرية الفكرية و الاجتماعية التي تنعم بها شعوب تلك المنطقة و تقدم أيضا صورتنا عندهم ونظرتهم إلى إرهابيي العراق و شهدائهم الأمريكان محققي الحرية و العدالة و الرخاء الذي رأيناه بأم أعيننا و ما زلنا نرى آثاره العظيمة ! والمسلسلات التي تعتمد في أساسها على فكرة تمجيد السحر و الشعوذة مثل (CHARMED,BUFFY,ANGEL ) و نبذ فكرة وجود الله و الآخرة و الحساب أي أن المرء يكتفي بقوى السحر للنجاة من الموت الذي هو قدر محتوم على كل العباد و تعتمد على فكرة صراع الخير و الشر وهي فكرة زرادشتية خالصة .
ولكن هناك قاسما تشترك به هذه الشبكة مع معظم القنوات الفضائية العربية من عري و ابتذال و ما يسمونه ب(الفن)الهابط و قتل للغة العربية الفصحى و معها يقتلون كل مفاهيم المقاومة و الهوية و الاعتزاز بالدين الذي يزعمون أنه إرهابي بالكلية و نؤمن –و إيماننا أكبر و أجل – بأنه خير للبشرية جمعاء و رغم كل شرورهم و إعلامهم و حقدهم تاج مضيء نضعه على رؤؤسنا مهندسا لنا حياتنا بأدق جزئياتها حتى في الشبكات الإعلامية التي نستطيع أـن ندع أطفالنا يتابعونها دون خوف على سلوكهم وعقائدهم . غير أن هذه الشبكة تختلف عن غيرها بامتلاكها أيديولوجية معينة تسعى لتحقيقها و القنوات الأخرى ليس لديها تخطيط و إنما هي خبط عشواء كيفما اتفق.
/SIZE]